أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

منتجع «جزيرة البنانا» بإدارة «أنانتارا» عنوان للضيافة القطرية

> يقدم منتجع «جزيرة البنانا» بإدارة «أنانتارا» عنوانا للضيافة القطرية التقليدية وتجربة لا مثيل لها مع المنتجع الأول والوحيد للفيلات المبنية فوق المياه، ومركز صحي متخصص يعد الأول من نوعه داخل منتجع في الشرق الأوسط، للشعور بالاسترخاء وبروح المغامرة، والرفاهية، والرومانسية، والترف.
من جهته، قال توماس فيلبيير، المدير العام لمنتجع «جزيرة البنانا» بإدارة «أنانتارا»، إنه «عندما يصل الضيوف إلى المنتجع يشعرون كأنهم بعيدون عن صخب الحياة في الدوحة، على الرغم من أن الجزيرة لا تبعد سوى 20 دقيقة في قوارب فاخرة من (ميناء الشيوخ) الذي يقع في وسط المدينة، أو 10 دقائق في مروحية مباشرة من المطار، مع فرصة التمتع بمنظر الساحل المذهل».
وأكد المدير العام أن المنتجع يضم 141 غرفة وجناحا وفيلا فاخرة مصممة وفق الطراز العربي الرائع، مع لمسات من فخامة «أنانتارا»؛ من بينها 54 غرفة «بريمير» مطلة على البحر، و16 غرفة فاخرة مطلة على البحر، و8 أجنحة مطلة على البحر، و18 «جناح أنانتارا» و34 فيلا فسيحة مترفة مع مسبح خاص مطل على البحر وسرير نهاري بجانبه. أما الفيلات المبنية بأناقة فوق المياه الفيروزية، فتتصف بفخامة لا مثيل لها.

تطبيق جديد لدعم وزيادة دخل الأسر المنتجة عبر الأجهزة الذكية

> أطلقت شركة سعودية ناشئة، مقرها الرياض، تطبيقاً للهواتف الذكية يحمل اسم «مذاقي»، متخصص في طلب الطعام المنزلي من خلال الإنترنت، وهدفه دعم وترويج منتجات الأسر السعودية المنتجة، وابتكار قنوات إضافية تساهم في تعزيز الدخل، حيث يوظف التطبيق التقنيات الحديثة لتسهيل عملية وصول المجتمع لفئة الأسر المنتجة، عن طريق خلق بيئة متكاملة تجمع بين المنتجين والمشترين.
ويركز تطبيق «مذاقي» بالأساس على خلق فرص عمل جديدة لربات المنازل على وجه التحديد، والتسويق للأكلات المنزلية اللاتي يقمن بإعدادها، والوصول إلى الزبائن دون الخروج من المنزل، كما يتيح التطبيق الجديد لمستخدميه الحصول على أكلات منزلية جاهزة بأسعار مناسبة.
وقالت نوف السليم، مؤسسة «مذاقي»، إن التطبيق الجديد المتوفر على نظامي «أندرويد» و«آي أو أس» يعدّ مشروعاً اقتصادياً تجارياً موجهاً للأسر المنتجة والمستهلكين في الوقت نفسه، وهو يوظف مفهوم التسوق الذكي لتمكين الأسر في المجتمع من المشاركة الفعلية في القطاع الاقتصادي، وترويج المنتجات الأسرية، والمساهمة في الحد من نسب البطالة بين النساء، ورفع مستوى المشاركة الاقتصادية للأسر المنتجة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحقيق عوائد مالية لهم، إضافة إلى تعزيز قدرات المرأة في مجال ريادة الأعمال، وتشجيع المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة.

مسجد آركابيتا يفوز بجائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد

من بين 122 مسجداً مترشحاً على مستوى الخليج

> فاز مسجد آركابيتا، بجائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد في دورتها الثانية من بين 122 مترشحاً للجائزة من دول مجلس التعاون، وأقيم حفل تسليم الجائزة في مدينة جدة (غرب السعودية) تحت رعاية الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الجائزة، وجمع من كبار الشخصيات والمدعوين.
وجاء فوز مسجد آركابيتا بهذه الجائزة ليؤكد على ما يتمتع به هذا المسجد من هندسة وتصاميم قائمة على الإبداع وتحافظ على الهوية الإسلامية، فضلاً عن الجمال المعماري في بناء المسجد الذي يقع بخليج البحرين تلك المنطقة التي تعتبر قلب العاصمة النابض، وقام بتصميم المسجد المهندسون المعماريون العالميون، سكيدمور أوينجز آند ميريل (SOM).
وأسهم التصميم المعماري الفريد لمسجد آركابيتا في فوزه بهذه الجائزة المرموقة، حيث إن التصميم المستخدم في مسجد آركابيتا هو تصميم غير مسبوق في عمارة مساجد البحرين، كما أن المظهر الخارجي للمسجد لا تشوبه العناصر المعمارية التقليدية مثل القبة أو المئذنة النموذجية في شكلها التقليدي، وهذا التصميم سمح للضوء الطبيعي من الدخول إلى المسجد من خلال 40 نافذة جانبية وفي ثلاث واجهات من المبنى، حيث يتم التحكم بإضاءة المسجد عبر نظام فلكي شمسي أوتوماتيكي، يستجيب لكمية الإضاءة، وذلك تبعاً لمواقيت الصلاة.
وأوضح عبد العزيز حمد الجميح، رئيس مجلس إدارة مجموعة آركابيتا، أن فوز مسجد آركابيتا بهذه الجائزة المرموقة على مستوى المنطقة يزيدنا عزماً على مواصلة مساعينا نحو رفعة بيوت الرحمن وعمارة المساجد، كما تؤكد على نجاح مجموعة آركابيتا في تصميم هذا المسجد الحضاري الذي يشكل تحفة معمارية فريدة وحديثة وتحقق تطلع مملكة البحرين للعمارة المعاصرة دون فقدان الهوية والجذور التراثية لمجتمعنا العربي والإسلامي.
وثمّن الجميح الجهود التي بذلتها جائزة عبد اللطيف الفوزان وجميع القائمين عليها، مؤكداً أن هذه الجائزة تعتبر الأفضل عالمياً في فئة عمارة المساجد، وهي تشجع المعماريين في دول العالم كافة على استخدام الفنون الإبداعية في عمارة المساجد والتصاميم الابتكارية والمتميزة.

فندق برج «رافال كمبينسكي» يقيم أمسية العشاء الفرنسي

> أقام فندق برج «رافال كمبينسكي» في مطعم «تورا» أمسية العشاء الفرنسي برعاية السفير الفرنسي لدى المملكة العربية السعودية، وبحضور الوفد الفرنسي، وذلك للاستمتاع بالمذاق الفرنسي الأصيل والمميز.
وقدم الشيف تيري الفرنسي مجموعة متنوعة من الأطباق الفرنسية اللذيذة التي تعتبر فرصة فريدة من نوعها لزوار مطعم «تورا» لتذوق المأكولات الفرنسية المتنوعة، والتعرف على فن وأسرار الطبخ الفرنسي بنكهاته المختلفة والمتميزة.
من جهته، قال معتز التابعي، مدير إدارة التسويق والمبيعات بفندق برج «رافال كمبينسكي»، إن إقامة أمسية عشاء فرنسي في مطعم «تورا» بفندق «كمبينسكي» تعد فرصة استثنائية لتذوق الأطباق الفرنسية المتميزة، واستكشاف الثقافة الفرنسية في الترويج للأطباق المحلية لمختلف البلدان، حيث إنها تمثل فرصة للتعريف بالقيم المشتركة للثقافة الفرنسية والسعودية.
ودعا التابعي الحضور إلى الاستمتاع بالنكهات الاستثنائية التي أعدها الشيف والتي تعبر عن الثقافة الفرنسية وتراثها الأصيل، ومنها السلاطات والمقبلات التي تحتوي على السالمون مع المسطردة، وبعضها يحتوي على قطع السمك المملح وسلطة البطاطا، ومن الأطباق الرئيسية والأطباق الغنية طبق اللحم مع الخضراوات والمشروم وكثير من الحلويات الفرنسية التي لا تقاوم.

{فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس} يعلن عن حفلة عيد الربيع مع أقوى النجوم

> أعلن فندق فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس بالجيزة عن إطلاق حفلة خاصة لعيد الربيع مع كوكبة من نجوم الغناء، وذلك لإحياء الحفل وتقديم ليلة لا تنسي بالاستمتاع مع النجوم، وعلى رأسهم النجم أحمد شيبا، وبوسي، والمطربة يسرا، والفنانة الاستعراضية رغد، ومحمد الفهد، ومحمد الربان والنجمة دينا، وتمتع بعشاء فخم تليه ليلة ساحرة مليئة بالترفيه الشرقي يوم الأحد الموفق 2 من أبريل (نيسان) لعام 2017، مع خصم خاص يصل إلى 30 في المائة على إقامتك في إحدى الغرف أو الأجنحة الفاخرة.
من جهته، قال محمود القيعي المدير العام لفندق فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس إن حفلة الربيع تعد فرصة متميزة لضيوف الفندق من دول الخليج وذلك للاستمتاع بخدمات الفندق التي تعد الأولى من نوعها خلال إجازة الربيع مع قضاء وقت ممتع من ألمع نجوم الغناء في الوطن العربي، ويضم الفندق 262 غرفة فاخرة من بينها 50 جناحاً. وتعتبر غرف الفندق من أكبر غرف الفنادق في القاهرة، حيث تتميز بالفخامة وبموقعها الفريد الذي يتيح لك مشاهدة الأهرامات والحدائق النباتية والمناظر الساحرة للمدينة التي لا مثيل لها.
وأكد القيعي المدير العام للفندق أن هناك فرصة لزوار الفندق للاستمتاع بمجمع «فيرست» والوصول إلى أكثر من 59 محلاً بالسوق التجارية (فيرست مول)، التي تضم مجموعة من أرقى العلامات التجارية العالمية بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المطاعم العصرية.

«أملاك العالمية» تكشف عن نمو الإيرادات لعام 2016

> كشفت شركة أملاك العالمية للتمويل العقاري، عن نمو الإيرادات للشركة خلال عام 2016 بنسبة تجاوزت 19 في المائة، مقارنة مع العام السابق، فيما بلغ إجمالي مبالغ التمويل التي مولتها الشركة نحو 6.7 مليار ريال.
من جهته، قال عبد الله بن تركي السديري الرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية، إن الشركة تمكنت خلال العام الماضي من الاستمرار بجهودها لتوسيع قاعدة المواطنين المستفيدين من حلولها التمويلية المصممة لغايات تمكنهم من امتلاك المسكن المناسب، وفق شروط وحلول ميسّرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، لافتاً إلى أنه على الرغم من التحديات التي أحاطت بالسوق العقارية خلال العام المنصرم وانعكست بشكل مباشر على تراجع النشاط التمويلي العقاري، فإن «أملاك العالمية» تمكنت من تحقيق نمو ملحوظ في عملياتها التمويلية استجابة لاحتياجات عملائها المتنامية.
وأضاف السديري أن «أملاك العالمية» سعت إلى تنويع باقة منتجاتها المخصصة لقطاع الأفراد من خلال ابتكار مزيد من الحلول التمويلية العقارية، حيث أنجزت الشركة عددا من اتفاقيات تمويل البيع على الخريطة مع عدة مطورين في مختلف أنحاء المملكة، معتبراً أن تلك الخطوة من شأنها تعزيز قائمة الخيارات التمويلية أمام الأفراد الراغبين في امتلاك وحدات سكنية ذات جودة عالية.

شركة المراعي تعلن نتائج اجتماع الجمعية العامة غير العادية

> أعلنت شركة المراعي انعقاد جمعيتها العامة غير عادية في مدينة الرياض بحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من المساهمين في الشركة، وتم خلالها التصويت على عدد من البنود المدرجة في جدول أعمال الجمعية. إضافة إلى إقرار توزيع الأرباح للمساهمين عن السنة المنتهية 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016م بواقع 0.90 ريال للسهم الواحد، وبإجمالي مبلغ قدره 720مليون ريال أي ما يعادل 9.0 في المائة من رأس المال.
من جهته قال الأمير سلطان بن محمد الكبير رئيس مجلس إدارة شركة المراعي: «إننا قادرون على مواجهة تحديات الأعمال في العام الجديد» وأضاف أن «الشركة ووفقاً لاستراتيجيتها ستمضي قدماً في تطوير أعمالها ومنتجاتها على حد سواء، كما أن الشركة لديها خطط في الانتشار في عدد من الدول المجاورة لتعزيز استثماراتها».
وقدم الأمير سلطان بن محمد أجزل الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد، على دعمهم اللامحدود لشركات القطاع الخاص ما كان له أكبر الأثر على تطورها ونمائها.
وتضمن لقاء مجلس الإدارة مع المساهمين حواراً مفتوحاً بين الجانبين عن الخطط المستقبلية للشركة والتحديات التي سوف تواجهها الشركة في الفترة المقبلة، وأبرز الاستراتيجيات المعتمدة في هذا الجانب.

«فواز الحكير» توقع مع «زارا غروب» اتفاقية حق امتياز «ليفتيس»

> وقعت شركة فواز الحكير مؤخراً اتفاقية حقوق الامتياز الحصري لماركة الأزياء العالمية الشهيرة المنخفضة الأسعار «ليفتيس» (Lefties) في المملكة، مع مجموعة «إنديتكس» («زارا» غروب) أكبر شركات الأزياء في العالم، وتخطط شركة فواز الحكير لافتتاح نحو 20 معرضا لـ«ليفتيس» في غضون الثلاث سنوات المقبلة.
وأعرب الدكتور عبد المجيد الحكير العضو المنتدب لشركة فواز الحكير عن سعادته بالحصول على حق الامتياز الحصري لـ«ليفتيس» (Lefties) في المملكة، كما أضاف أن الماركة تشتهر بمزجها بين آخر صيحات الموضة العالمية، والأسعار المنخفضة، مما جعل منها نموذجاً فريداً في عالم الموضة والأزياء. وهذا ما جعل هذه العلامة تكتسب شعبية جارفة في مختلف أرجاء العالم.
وقال، لدينا ثقة كبيرة في أن علامة الأزياء الأنيقة «ليفتيس» (Lefties) ذات الأسعار المنخفضة ستحظى بإقبال كبير في المملكة بفضل تصاميمها المذهلة، وأسعارها التنافسية التي تتمتع بها مجموعات النساء والرجال والأطفال ولكونها العلامة الشقيقة لـ«زارا»، متوقعاً أن تتبوأ «ليفتيس» (Lefties) مكانة بارزة بين ماركات «زارا»، و«ماسيمو دوتي»، و«زارا هوم»، و«بيرشكا»، و«بول آند بير»، و«استراديفاريوس»، و«أويشو وأوتيركوي»، معتبراً توفير أزياء «ليفتيس» (Lefties) إضافة مهمة ضمن تشكيلة واسعة من الماركات العالمية التي تضمها متاجرنا.

«ترافلبورت» تكرِّم رواد قطاع السفر السعودية

> كرمت شركة «ترافلبورت» رواد قطاع السفر في السعودية، وذلك في احتفال توزيع جوائز السفر، والذي أقيم مؤخراً في فندق هيلتون جدة. وجاء ذلك تماشياً مع استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تضمنتها «رؤية 2030» للمملكة العربية السعودية، والتي ترمي إلى زيادة التركيز على قطاع السفر والسياحة، حيث أتاحت هذه الفعالية أيضاً منصة تواصل بين الجهات الرئيسية المعنية بقطاع السفر والرموز المؤثرة من ذوي الرأي، لمناقشة سبل الاستفادة من التكنولوجيا، لربط المسافرين حول العالم، بهدف الارتقاء بمستوى الأداء في القطاع إلى آفاق جديدة من التميز.
من جهته قال ربيع صعب، رئيس شركة «ترافلبورت» ومديرها الإداري في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا: «يشهد قطاع السفر والسياحة السعودي نمواً ملحوظاً، ونحن نعتز كثيراً بشراكاتنا في المنطقة، في مجتمع وكلاء السفر وشركات الطيران على السواء. ورغم حالة القلق والمخاوف التي تُرخي بظلالها على الاقتصاد العالمي في عام 2017، فإن الطلب على السياحة العالمية لا يزال مرتفعاً، حيث تتربع (ترافلبورت) في قلب قطاع السفر، وفي ظل التوقعات ببلوغ عائدات السياحة السعودية 81 مليار دولار بحلول عام 2026. نحمل على عاتقنا التزاماً لا نحيد عنه بدعم العاملين في قطاع السفر في المملكة، بهدف دفع قاطرة أعمالهم وتلبية متطلبات المسافرين».



السعودية تسجل أعلى مستوى فصلي للصادرات غير النفطية منذ 2017

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تسجل أعلى مستوى فصلي للصادرات غير النفطية منذ 2017

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أظهرت بيانات التجارة الخارجية للسعودية للربع الرابع من عام 2025 تحولاً هيكلياً بارزاً؛ حيث سجل فائض الميزان التجاري السلعي قفزة نوعية بنسبة 26.3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، مدفوعاً بنمو قوي في الصادرات غير النفطية التي أصبحت تلعب دوراً متزايداً في تعزيز الملاءة التجارية للمملكة.

فوفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء، سجلت الصادرات غير النفطية (شاملة إعادة التصدير) ارتفاعاً قياسياً بنسبة 18.6 في المائة لتصل إلى 97 مليار ريال (25.8 مليار دولار)، هو أعلى مستوى فصلي منذ عام 2017، لتصل نسبة تغطيتها للواردات إلى 39.4 في المائة. أدى هذا الارتفاع إلى تسجيل الميزان التجاري فائضاً بواقع 52.5 مليار ريال (نحو 14 مليار دولار)، وهو الأعلى منذ 3 سنوات.

والملمح الأبرز في هذا الأداء هو ارتفاع قيمة السلع المعاد تصديرها التي نمت بنسبة 67.4 في المائة لتصل إلى 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، مدفوعة بقطاع «الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية» الذي حقق نمواً بنسبة 79.2 في المائة، ليشكل وحده نصف إجمالي السلع المعاد تصديرها.

وارتفع إجمالي الصادرات السلعية إلى 300 مليار ريال (80 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام الماضي، محققاً نمواً بنسبة 7.9 في المائة عن الفترة نفسها من عام 2024، وبلغت الصادرات النفطية ما قيمته 203 مليارات ريال (54.1 مليار دولار) بزيادة قدرها 3.5 في المائة.

في حين بلغ إجمالي الواردات السلعية 248 مليار ريال (66.1 مليار دولار)، مسجلاً زيادة بنسبة 4.7 في المائة مقارنة بالعام السابق.

الصين في الصدارة

تؤكد بيانات التجارة الدولية على متانة وعمق الروابط التجارية بين المملكة وأهم الاقتصادات العالمية؛ حيث استمرت الصين في تصدر قائمة الشركاء التجاريين كوجهة رئيسية للصادرات السعودية بنسبة 13.1 في المائة من إجمالي الصادرات، كما تربعت على المرتبة الأولى في قائمة الواردات بنسبة 27.2 في المائة.

وعلى الصعيد الإقليمي، برزت الإمارات كشريك استراتيجي ثانٍ في قائمة الوجهات التصديرية بنسبة 11.2 في المائة من إجمالي صادرات المملكة.

وفيما يلي لمحة عن أهم الشركاء التجاريين خلال هذه الفترة:

- وجهات التصدير الرئيسية: ضمت القائمة إلى جانب الصين والإمارات كلاً من اليابان بنسبة 9.9 في المائة، تلتها الهند، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، والبحرين، ومصر، وسنغافورة، وبولندا. وقد استحوذت هذه الدول العشر مجتمعة على 70.9 في المائة من إجمالي الصادرات السعودية.

- مصادر الاستيراد الرئيسية: جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بعد الصين بنسبة 8.7 في المائة من إجمالي الواردات، تلتها الإمارات بنسبة 5.7 في المائة، ثم ألمانيا، والهند، واليابان، وإيطاليا، وفرنسا، وسويسرا، ومصر. وشكلت الواردات من هذه الدول العشر نحو 67.0 في المائة من إجمالي قيمة واردات المملكة.

تأتي هذه النتائج القياسية في التجارة الخارجية ثمرة لمستهدفات «رؤية المملكة 2030»، التي تركز على تحويل المملكة إلى منصة لوجيستية عالمية تربط القارات الثلاث. ويظهر النمو الاستثنائي في قطاع إعادة التصدير والاعتماد المتزايد على المنافذ الجوية المتطورة نجاح المملكة في تطوير بنية تحتية قادرة على استقطاب وتدوير البضائع التقنية والمعدات الكهربائية عالمياً.

كما تعكس هذه الأرقام مرونة الاقتصاد السعودي في مواجهة التقلبات العالمية؛ حيث نجحت المملكة في خفض حصة الاعتماد على الصادرات النفطية من مجموع الصادرات الكلي لتصل إلى 67.5 في المائة بعد أن كانت تشكل 70.4 في المائة في الربع الرابع من عام 2024، ما يعزز من استقرار الفائض التجاري الذي سجل أعلى مستوياته منذ 3 سنوات مدعوماً بقاعدة تصديرية أكثر تنوعاً وصلابة.


«ميتلن» اليونانية توقع اتفاقية تعاون في تجارة الغاز الطبيعي مع «شل»

تسعى شركات الطاقة اليونانية إلى إبرام صفقات لتزويد وسط وجنوب أوروبا بالغاز الطبيعي المسال المنتج في أميركا (أ.ف.ب)
تسعى شركات الطاقة اليونانية إلى إبرام صفقات لتزويد وسط وجنوب أوروبا بالغاز الطبيعي المسال المنتج في أميركا (أ.ف.ب)
TT

«ميتلن» اليونانية توقع اتفاقية تعاون في تجارة الغاز الطبيعي مع «شل»

تسعى شركات الطاقة اليونانية إلى إبرام صفقات لتزويد وسط وجنوب أوروبا بالغاز الطبيعي المسال المنتج في أميركا (أ.ف.ب)
تسعى شركات الطاقة اليونانية إلى إبرام صفقات لتزويد وسط وجنوب أوروبا بالغاز الطبيعي المسال المنتج في أميركا (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «ميتلن (Metlen)» اليونانية، الأربعاء، أنها وقعت مذكرة تفاهم مع شركة «شل»، للتعاون في مجال توريد وتجارة الغاز الطبيعي المسال.

وتسعى شركات الطاقة اليونانية إلى إبرام صفقات لتزويد وسط وجنوب أوروبا بالغاز الطبيعي المسال المنتج في الولايات المتحدة، في ظل سعي أميركا لتحل محل روسيا في توريد الغاز إلى أوروبا.

وقالت «ميتلن»، وهي مجموعة طاقة ومعادن مدرجة في بورصتي لندن وأثينا، إن الاتفاقية ستتيح لها تأمين وتجارة ما بين نصف مليار ومليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنوياً خلال الفترة من 2027 إلى 2031، على أن يجري التسليم عبر محطتي «ريفيثوسا» و«ألكسندروبوليس» اليونانيتين.

تتضمن الاتفاقية أيضاً استخدام «ممر الغاز العمودي»، وهو طريق لنقل الغاز من اليونان عبر أوروبا الوسطى وأوكرانيا؛ مما يتيح الوصول إلى أسواق أوروبية إضافية تتجاوز جنوب شرقي أوروبا، حيث تسعى اليونان إلى تعزيز دورها بوصفها دولة عبور للغاز.

ووقع تحالف بقيادة شركة النفط الأميركية «شيفرون» اتفاقيات تأجير حصرية في وقت سابق من هذا الشهر للتنقيب عن الغاز الطبيعي قبالة سواحل جنوب اليونان؛ مما يوسع الوجود الأميركي في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وانضمت «إكسون موبيل» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي إلى «إنرجين» و«هيلينيك» لاستكشاف منطقة بحرية أخرى في غرب اليونان.


السعودية توحّد بوابة التنافسية والأعمال… حوكمة رشيقة لاقتصاد أكثر جاذبية

أحد المستفيدين يطلع على كتيب خاص بالمركز السعودي للأعمال (الشرق الأوسط)
أحد المستفيدين يطلع على كتيب خاص بالمركز السعودي للأعمال (الشرق الأوسط)
TT

السعودية توحّد بوابة التنافسية والأعمال… حوكمة رشيقة لاقتصاد أكثر جاذبية

أحد المستفيدين يطلع على كتيب خاص بالمركز السعودي للأعمال (الشرق الأوسط)
أحد المستفيدين يطلع على كتيب خاص بالمركز السعودي للأعمال (الشرق الأوسط)

بعد قرار مجلس الوزراء دمج المركز الوطني للتنافسية والمركز السعودي للأعمال الاقتصادية تحت مظلة المركز السعودي للتنافسية والأعمال، تمضي المملكة في إعادة هندسة منظومتها المؤسسية بما يواكب سرعة التحول الاقتصادي، وهي خطوة تعيد تشكيل البيئة وتسريع الإصلاحات وحوكمة تعزز لاقتصاد أكثر جاذبية.

قرار الدمج هو خطوة تنظيمية محورية تعكس توجهاً استراتيجياً نحو تعزيز تكامل الجهود المؤسسية، وتحسين كفاءة رصد تحديات بيئة الأعمال، وتسريع تنفيذ إصلاحات تسهيل ممارسة الأعمال، بما يدعم تمكين القطاع الخاص ويسهم في رفع تنافسية المملكة، وفق ما قاله وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، عقب قرار مجلس الوزراء.

وبحسب تأكيدات عدد من المختصين، فإن القرار ليس تغييراً شكلياً، بل توحيدٌ للمسار وتكثيفٌ للجهود نحو هدف واحد: بيئة استثمارية عالمية أكثر كفاءة وسرعة وتنافسية، وأن هذا الدمج يعيد تشكيل بيئة الأعمال وتسريع الإصلاحات في المملكة.

توحيد المسار

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه المملكة إعادة هيكلة مؤسساتها لتواكب سرعة التحول، آخرها دمج المركزين لخدمة رائد الأعمال والمستثمر الأجنبي في آن واحد، من حيث الكفاءة والسرعة والتنافسية.

ويؤكد المختصون في حديثهم إلى «الشرق الأوسط»، أن هذه خطوة استراتيجية بامتياز وتعكس فلسفة «الحوكمة الرشيقة» التي تتبناها المملكة، موضحين أن دمج «المركز الوطني للتنافسية» مع «المركز السعودي للأعمال الاقتصادية» ليس مجرد تغيير في الاسم، بل هو توحيد للمسار وتكثيف للجهود لخدمة هدف واحد: بيئة استثمارية عالمية.

هذه خطوة استراتيجية بامتياز وتعكس فلسفة «الحوكمة الرشيقة» التي تتبناها المملكة. دمج «المركز الوطني للتنافسية» مع «المركز السعودي للأعمال الاقتصادية» ليس مجرد تغيير في الاسم، بل هو توحيد للمسار وتكثيف للجهود لخدمة المناخ الاستثماري.

التكامل المؤسسي

وأفاد عضو مجلس الشورى، فضل بن سعد البوعينين لـ«الشرق الأوسط»، بأن هناك ارتباطاً وثيقاً بين التنافسية والأعمال الاقتصادية، وأن مخرجات التنافسية تصب في مصلحة الأعمال الاقتصادية دعماً وتحفيزاً وتيسيراً ومعالجة للتحديات.

ويعتقد البوعينين أن قرار دمج المركز الوطني للتنافسية والمركز السعودي للأعمال الاقتصادية تحت اسم المركز السعودي للتنافسية والأعمال، يهدف إلى تعزيز التكامل المؤسسي من خلال إعادة التنظيم لمؤسستين مستقلتين ودمجهما ببعض.

وبين أن هذه الخطوة تعزز جودة المخرجات ومواءمتها وتحقيق مستهدفات التنافسية ودعم قطاع الأعمال في آن، وتحسين كفاءة العمل، واكتشاف التحديات الواجب معالجتها مباشرة دون الحاجة لرفعها إلى جهة أخرى، إضافة إلى سرعة الإنجاز وهذا بحد ذاته هدف استراتيجي مؤثر في تحقيق الكفاءة المؤسسية التي تسهم في رفع تنافسية المملكة وتسهم أيضاً في دعم قطاع الأعمال.

القرارات التصحيحية

وذكر أن عملية الدمج، تنظيمية صحية، تسهم في خفض التكاليف وتركيز الجهود وضمان جودة المخرجات المتوافقة مع المستهدفات الاستراتيجية. و«من المهم الإشارة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد فترة معتبرة من العمل المستقل وقياس المخرجات ثم اتخاذ قرار الدمج بناء على المصلحة الإدارية والتنفيذية».

وأكمل أن أهم ما يميز العمل الحكومي، هو المراجعة الدائمة، ما يسهم في اتخاذ قرارات استراتيجية تصحيحية محققة للمنفعة الكلية، وربما تكون هذه الخطوة بداية لدمج بعض المؤسسات الحكومية المترابطة قطاعياً وخدمياً»، مما يسهم في تحقيق ديناميكية العمل وسرعة الإنجاز وجودة المخرجات ومعالجة التحديات.

العوامل المشتركة

من ناحيته، أوضح المستشار وأستاذ القانون التجاري الدولي، الدكتور أسامة بن غانم العبيدي لـ«الشرق الأوسط»، أن هذا القرار يأتي في توقيت مثالي لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، وتوحيد الجهود مع إجراءات أسهل، وبيئة أعمال أكثر كفاءة وتنافسية عالمياً.

‏وأضاف العبيدي أن هناك عدة عوامل مشتركة بين المركزين، وهو ما جعل دمجهما خطوة منطقية، ومن أبرزها، تحسين بيئة الأعمال، ودعم القطاع الخاص، والعمل مع الجهات الحكومية لتطوير الأنظمة، وكذلك الارتباط بمؤشرات التنافسية، ودعم التحول الاقتصادي وتنفيذ الإصلاحات، وأيضاً الاعتماد على الدراسات والتحليل الاقتصادي.

وواصل بن غانم، أن العامل المشترك الأساسي هو أن الجهتين كانتا تعملان على محور واحد تقريباً وهو رفع تنافسية الاقتصاد السعودي وتسهيل ممارسة الأعمال، لكن من زوايا مختلفة تكمل بعضها، وهو ما يفسر دمجهما في كيان واحد.