20 % من الشباب العربي {المتوسطي} يرغبون في الهجرة

البحث عن وظيفة أهم دافع لمغادرة البلاد

20 % من الشباب العربي {المتوسطي} يرغبون في الهجرة
TT

20 % من الشباب العربي {المتوسطي} يرغبون في الهجرة

20 % من الشباب العربي {المتوسطي} يرغبون في الهجرة

كشفت دراسة شملت 10 آلاف شاب من المغرب والجزائر وتونس ومصر ولبنان أن «خمسهم يرغب في الهجرة» بينهم حملة شهادات، بسبب شعور عام بـ«الإحباط» لدى قسم من الشباب في هذه الدول العربية الخمس المتوسطية.
وكان الاتحاد الأوروبي أوصى بهذه الدراسة بعد الثورات الشعبية التي انطلقت شرارتها من تونس، وانتقلت إلى بلدان في العالم العربي اعتباراً من نهاية 2010.
وبعد 6 سنوات من «الربيع العربي» نشرت مؤسسة خاصة إسبانية مكلفة بتنسيق التحقيقات هذا الأسبوع ملخصاً لتقرير «صحوة»، ومن المقابلات الـ10 آلاف التي أجريت بين عامي 2014 و2016 في الجزائر والمغرب وتونس ومصر ولبنان، وُجد أن «خُمس الشباب يرغب في الهجرة» وفي تونس نصفهم (53 في المائة).
وقال مركز تحليل مستقل ومقره برشلونة: «السبب الرئيسي الذي يدفع بهؤلاء الشباب إلى الهجرة هو إيجاد وظيفة شريفة وشروط عيش أفضل». وقالت المحللة السياسية الإسبانية إلينا سانشيز - مونتيخانو إن «السخط من السياسة مقلق جداً - نحو 60 في المائة من الشباب الذين هم في سن الاقتراع لم يقوموا بذلك في الانتخابات الأخيرة - لكن بالنسبة لهم هذا ليس أساس المشكلة التي تكمن في الشعور بعجزهم عن أن يصبحوا راشدين».
والمحللة التي تولت مهمة تنسيق الدراسة تشير إلى «شعور عام بالإحباط والتهميش الاجتماعي» بين الشباب الذين يمثلون ثلثي سكان بلدانهم، وصرحت: «يرون أنهم عاجزون عن الاستقلال سريعاً - إيجاد وظيفة والزواج وترك المنزل الأسري - وهذا يؤخر انتقالهم إلى حياة الراشدين».
«مستوى المعيشة» في طليعة المشكلات المذكورة (28 في المائة) إضافة إلى الوضع الاقتصادي (22 في المائة) والوظائف (12 في المائة) والنظام التربوي (10 في المائة).
وقال ناصر الدين حمودة من مركز أبحاث الاقتصاد التطبيقي للتنمية في الجزائر إن «ربع الشباب في الجزائر يرغب في الهجرة». وأضاف الاقتصادي الذي تم الاتصال به في برشلونة على هامش أحد المؤتمرات: «اللافت أن الوصول إلى الجامعة يعزز الرغبة في الهجرة».
وفي تونس: «الوضع الاقتصادي تدهور أكثر منذ 2011 حتى بالنسبة للذين لديهم مستوى جامعي عالٍ، وهذا ما أسهم في إحباط الشباب وفي شعورهم باليأس»، كما قالت فاضلة نجاح المسؤولة عن دراسة «صحوة» في بلادها.
وبعد مغادرة الرئيس زين العابدين بن علي الحكم، علق الشباب آمالاً بأن يمثلوا بشكل أفضل في الحياة العامة. وقالت هذه المحللة التونسية البالغة 32 من العمر: «للأسف كان الأمر مختلفاً تماماً وزاد عدد الأشخاص المسنين الذين يحكمونهم». وفي منطقة تأثرت بتصاعد المجموعات المتطرفة، طرحت أسئلة كثيرة حول الصلة بالديانة عموماً وحللت الأجوبة التي جمعت.
وقالت إلينا سانشيز - مونتيخانو رداً على سؤال إلى أي درجة ترون أنفسكم في الفئات التالية؟ كان الجواب الأول الجنسية - مغربي أو لبناني... إلخ، والثاني الديانة.
وعندما سئل الشباب عن أوقات فراغهم تبين أن «الذهاب إلى المسجد ثاني أهم نشاط بعد الخروج مع أصدقاء» وقال 18 في المائة منهم إنهم يصلون يومياً. أما بالنسبة للأنظمة التربوية فيعتبرها الشباب «غير مرنة ونظرية ولا تمت بصلة إلى واقع سوق العمل».
وأوضح حمودة أن تغييراً إيجابياً يرتسم في الجزائر، وقال: «تشجع النساء بناتهن أكثر وأكثر للحصول على شهادات جامعية»، و«ثلث جيل البنات يلتحقن بالجامعات مقابل أقل من الربع للشباب».
وأظهرت دراسة سابقة في مشروع صحوة أنه «في 2012 كان والدا أو أحد والدي أكثر من ثلث الطلاب الجزائريين من الأميين». وأضاف أنه «نمط اجتماعي جديد سيكون له وقع على سير المجتمع».



فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب
TT

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

قال وزير الاقتصاد الفرنسي، رولان ليسكور، يوم الثلاثاء، إن إمدادات الغاز الطبيعي والبنزين ليست في خطر على المدى القريب. وأضاف في تصريح له للصحافيين: «دعونا لا نخلق مشكلة غير موجودة، فلا داعي للتهافت على محطات الوقود».

من جهته، قال محافظ البنك المركزي الفرنسي، فرنسوا فيليروي دي غالو، إن القطاع المالي الفرنسي لا يتأثر كثيراً بأزمة الشرق الأوسط.

وأضاف فيليروي للصحافيين أن الاقتصاد الفرنسي يتمتع بمعدل تضخم منخفض نسبياً ونمو اقتصادي قوي. وأوضح أنه سيكون من الخطأ أن يتخذ البنك المركزي الأوروبي قراراً بشأن أسعار الفائدة بناءً على تقلبات أسعار الطاقة فقط.

وقال: «سيكون من الخطأ التسرع في التنبؤ بأي تحرك محتمل في أسعار الفائدة اليوم، وأود أن أذكركم بأننا لا نتخذ قراراتنا بناءً على أسعار الطاقة الآنية فقط».


«البلاد المالية» تستبدل مؤقتاً مصدر تسعير الذهب في صندوقها المتداول

مبنى «بنك البلاد» في السعودية (موقع البنك الإلكتروني)
مبنى «بنك البلاد» في السعودية (موقع البنك الإلكتروني)
TT

«البلاد المالية» تستبدل مؤقتاً مصدر تسعير الذهب في صندوقها المتداول

مبنى «بنك البلاد» في السعودية (موقع البنك الإلكتروني)
مبنى «بنك البلاد» في السعودية (موقع البنك الإلكتروني)

قررت شركة «البلاد المالية»، بصفتها مدير صندوق البلاد المتداول للمتاجرة بالذهب، استبدال مصدر التسعير لعقود الذهب الفورية بشكل مؤقت، وذلك في أعقاب تعثر أعمال التداول لعقود الذهب الفوري المرتبطة بمؤشر سعر عقد الذهب الفوري المعمول به في بورصة دبي للذهب والسلع (المؤشر الاسترشادي)، وما ترتب على ذلك من أثر على تحديث تسعير موجودات الصندوق في الوقت الراهن.

وأوضحت الشركة في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن القرار يأتي حرصاً منها على مصلحة مالكي الوحدات والعمل بأقصى مستويات الشفافية الممكنة، بهدف توفير تقييم محدث لصافي وحدات الصندوق، بما يمكن المستثمرين من تقييم استثماراتهم وتداول الوحدات حول سعر الوحدة الاسترشادية المحدثة.

وبينت أنه سيتم تقييم وحدات الصندوق من مزود الخدمة ذاته؛ بورصة دبي للذهب والسلع، لتحديث صافي وحدات الصندوق بنهاية يوم التداول، وإعلان سعر الوحدة الاسترشادي بحد أقصى كل 15 دقيقة خلال أوقات التداول.

وأكدت «البلاد المالية» متابعتها المستمرة للتطورات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على أن يتم الإعلان حال عودة مصدر التسعير إلى حالته الطبيعية.


اليابان: لا تأثير فورياً لتوقف الغاز القطري... ونمتلك مخزوناً يكفي لـ254 يوماً من النفط

نموذج لناقلة غاز طبيعي مسال (رويترز)
نموذج لناقلة غاز طبيعي مسال (رويترز)
TT

اليابان: لا تأثير فورياً لتوقف الغاز القطري... ونمتلك مخزوناً يكفي لـ254 يوماً من النفط

نموذج لناقلة غاز طبيعي مسال (رويترز)
نموذج لناقلة غاز طبيعي مسال (رويترز)

أكد وزير التجارة الياباني، ريوسي أكازاوا، يوم الثلاثاء، أن توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لن يؤثر بشكل فوري في إمدادات الطاقة باليابان.

وأوضح أكازاوا، خلال مؤتمره الصحافي الدوري، أن الحكومة تمتلك آليات مرنة للتعامل مع أي اضطرابات محتملة، بما في ذلك اللجوء إلى السوق الفورية، أو تبادل الشحنات بين شركات المرافق المحلية لضمان استمرار التدفقات.

وشدد الوزير على أن الغاز القطري يمثل نحو 4 في المائة فقط من إجمالي واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال، مؤكداً في الوقت ذاته، أن الحكومة ليس لديها حالياً أي خطط محددة للسحب من احتياطات النفط الاستراتيجية، رغم وجود بعض السفن المتجهة إلى اليابان التي تقطعت بها السبل في منطقة الشرق الأوسط نتيجة الاضطرابات الراهنة.

وتشير البيانات الحكومية اليابانية إلى أن شركات الطاقة تمتلك مخزونات من الغاز الطبيعي المسال تكفي لنحو 3 أسابيع من الاستهلاك المحلي، بينما تمتلك البلاد احتياطات نفطية ضخمة تكفي لتغطية 254 يوماً من صافي الواردات، مما يمنح طوكيو هامشاً مريحاً من الأمان في حالات الطوارئ.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تسبب فيه الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في اضطرابات واسعة لحركة النقل الجوي العالمي، وإغلاق الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يعد ممراً استراتيجياً يمر عبره خُمس تجارة النفط العالمية وكميات ضخمة من الغاز. وأعلنت وزارة الخارجية اليابانية، يوم الثلاثاء، أن نحو 42 سفينة مرتبطة باليابان لا تزال عالقة في منطقة الخليج في انتظار تأمين مساراتها.

وبحسب بيانات الجمارك، تعد اليابان ثاني أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم؛ حيث استوردت من قطر العام الماضي، نحو 3.4 مليون طن متري. وإذا أضيفت الإمدادات المقبلة من سلطنة عمان والإمارات، فإن الشرق الأوسط يوفر لليابان نحو 7 ملايين طن سنوياً، وهو ما يمثل نحو 11 في المائة من إجمالي احتياجاتها من الغاز.

وفي مواجهة هذه المخاطر، تمتلك اليابان آليات فعالة للتعامل مع الأزمات، حيث تتاجر البلاد سنوياً في نحو 40 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، ويمكنها توجيه جزء من هذه الكميات للسوق المحلية عند الضرورة. كما تمتلك طوكيو آلية مسبقة تضمن شراء شحنة واحدة على الأقل من الغاز شهرياً، بما يعادل 70 ألف طن متري، بوصف ذلك إجراء احترازياً لتقليل مخاطر نقص الإمدادات.