مانشستر سيتي بحاجة للوقت لتعلم فلسفة غوارديولا في اللعب

لاعبو برشلونة وبايرن ميونيخ كانوا على دراية بنظرية المدرب الإسباني قبل بدء مشواره التدريبي معهم

غوارديولا مستمر في تلقين استراتيجيته للاعبيه (رويترز)
غوارديولا مستمر في تلقين استراتيجيته للاعبيه (رويترز)
TT

مانشستر سيتي بحاجة للوقت لتعلم فلسفة غوارديولا في اللعب

غوارديولا مستمر في تلقين استراتيجيته للاعبيه (رويترز)
غوارديولا مستمر في تلقين استراتيجيته للاعبيه (رويترز)

بات من المألوف في كرة القدم في الوقت الحالي الإطاحة بالمدير الفني من منصبه مع أول تعثر للفريق، ولم يعد مسموحاً لأي مدير فني بأن يأخذ الوقت الكافي للبناء والتعلم من أخطائه السابقة. وإذا انتقل أي مدير فني إلى دولة أخرى وتولى تدريب فريق جديد وحاول التكيُّف مع بيئة العمل الجديدة فسيكون مطلوباً منه الحصول على البطولات والألقاب في غضون ستة أشهر وإلا سيتعرض لانتقادات كبيرة، وهو ما يحدث بالفعل مع المدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا والمدير الفني لليفربول يورغن كلوب، اللذين زادت عليهما الضغوط ويواجهان حالة كبيرة من السخط والاستياء.
وعندما أقيل ستيف ماكلارين من منصبه مديراً فنياً لنادي ديربي كاونتي الأسبوع قبل الماضي كان هذا يعني أن 25 في المائة من جميع الأندية في الدوريات الإنجليزية قد غيَّرَت مدربيها خلال المائة يوم الماضية. وتبع ذلك إقالة إيتور كارانكا من منصبه مديراً فنياً لميدلسبره، أول من أمس (الخميس). لقد وصل تغيير المديرين الفنيين إلى مستوى سخيف وأدى إلى نتائج عكسية على عدد من المستويات. ولو كان المديرون الفنيون العظماء من أمثال هربرت تشابمان ومات بسبي ودون ريفي وبيل شانكلي وبريان كلوف وأليكس فيرغسون يعملون في الوقت الحالي لأقيلوا من مناصبهم قبل أن يحققوا النجاح المذهل الذي رأيناه.
ويجب أن نشير إلى أن تغيير المدربين له عواقب كبيرة من الناحية الاقتصادية ويجعل عملية التعاقد مع اللاعبين على المدى الطويل تتسم بالفوضى. لكن هناك أيضاً بعض التداعيات الخططية والفنية، لأن المدربين يشعرون بأن السيوف مسلطة على رؤوسهم، ولذا لن يقوموا بأي تغييرات خططية تحمل قدراً من المخاطرة أو يفرضوا أسلوب لعب معيناً يستغرق وقتاً حتى يتمكن اللاعبون من إتقانه. وسيجري كل شيء ببساطة كبيرة ولن ينظر أي مدير فني إلى ما هو أبعد من المباراة المقبلة لفريقه.
وقد أظهر ليفربول خلال النصف الأول من الموسم الحالي ما يمكن أن يحققه المدير الفني الألماني للفريق يورغن كلوب، لكن الأمر استغرق الكثير من الوقت الموسم الماضي وخلال الصيف حتى يصل الفريق إلى هذه النقطة. ويتعلق الأمر الآن بكيفية الاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها الفريق منذ نهاية العام ومحاولة تصحيحها خلال الموسم المقبل، ربما من خلال تدعيم صفوف الفريق أو تقليل الحمل البدني إلى حد ما أو تحسين خط دفاع الفريق ومحاولة إيجاد طريقة لاختراق دفاعات الفرق الأخرى.
وتتسم فلسفة غوارديولا بأنها أكثر تعقيدا، إذ إنها تعتمد على الاستحواذ على الكرة طوال الوقت بهدف إرهاق الفرق المنافسة. ولتطبيق هذه الطريقة، يقسم المدير الفني الإسباني ملعب التدريب إلى 20 قسما، بحيث تمتد خطوط منطقتي الجزاء بطول وعرض الملعب بالكامل، كما تمتد الخطوط العمودية على جانبي منطقة الست ياردات لتصل إلى حافة منطقة 18 ياردة. ثم تقسم الأجزاء القريبة من خطوط التماس مرة أخرى بين منطقة 18 ياردة وخط المنتصف.
وتكمن الفكرة في كيفية تغيير اللاعبين لأماكنهم داخل الملعب وفقا للمكان الذي توجد فيه الكرة. لكن هذا هو الأساس فقط، إذ يتعين على اللاعبين أيضاً أن يتسموا بالمرونة الشديدة التي تمكنهم من أن يشغلوا المنطقة التي من المفترض أن يشغلها لاعبون آخرون، وهو ما يؤدي إلى مستوى عالٍ للغاية من تبادل المراكز داخل المناطق المهمة مع الاحتفاظ بالشكل الذي يسمح للفريق بتناقل الكرات بسهولة والحفاظ على الصلابة الدفاعية واستخلاص الكرة بأقصى سرعة ممكنة بعد فقدانها والضغط على من استحوذ على الكرة بكل قوة والقيام بهجمة مرتدة في أسرع وقت ممكن.
وفي أبسط مستويات تلك الطريقة، فإن الاعتماد على الدفاع من منتصف ملعب الفريق يعني أنه لا يجب أن يكون هناك أكثر من ثلاثة لاعبين في خط أفقي واحد أو أكثر من لاعبين اثنين في خط رأسي واحد: وإذا تحرك لاعب إلى منطقة يصبح عدد اللاعبين فيها أربعة على الخط الأفقي فهذا يعني أن أحد هؤلاء اللاعبين يتعين عليه تغيير مركزه تلقائيا. ويعني هذا ببساطة أن اللاعب الذي يستحوذ على الكرة سيكون أمامه دائما لاعبين أو ثلاثة بجانبه يمكنه التمرير إليهم، وهو ما يسمح بالاستحواذ على الكرة دائما - هذه الفلسفة التي تعتمد على امتلاك الكرة طوال الوقت تجعل لاعبي الفريق قادرين على تسليم وتسلم الكرة بكفاءة كبيرة في مساحات ضيقة - وهذا هو السبب في أننا نرى دائما أن الفرق التي يدربها غوارديولا تستحوذ على الكرة لفترات أكبر كثيرا من الفرق المنافسة لها.
وإذا لم يكن الفريق يفكر في استهداف مرمى الخصوم بشكل مباشر، فإن التمرير الكثير يسمح للفريق بالتمركز بالشكل الصحيح داخل الملعب، سواء من أجل شن هجمة أو الاستعداد للضغط السريع والقوي على الفريق المنافس في حال فقدان الكرة. ويقول غوارديولا إن الأمر يستغرق 15 تمريرة حتى يتم التمركز بالشكل المطلوب. ويمكن القول بكلمات أخرى إن هناك علاقة مباشرة بين استراتيجيات اللعب الهجومية والدفاعية.
وسأل يوهان كرويف عندما كان غوارديولا يشغل منصب المدير الفني لنادي برشلونة: «هل تعرفون السبب وراء استخلاص برشلونة للكرة بهذه السرعة؟ يعود السبب وراء ذلك إلى أنه لا يتعين على لاعبي برشلونة أن يعودوا إلى الخلف لأكثر من عشرة أمتار لأنهم لا يمررون الكرة إطلاقا لمسافة تزيد على عشرة أمتار».
لكن يجب أن نعترف بأن إتقان هذه الطريقة أمر صعب للغاية. وإذا كان من الصعب تنفيذ النقاط الأساسية لهذه الفلسفة من خلال رجوع أحد لاعبي خط الوسط للوقوف بين مدافعي الفريق لزيادة عدد لاعبي الخط الخلفي حتى تكون هناك زيادة عددية في مواجهة مهاجمي الفريق أو التغطية العكسية للمدافعين خلف ظهيري الجنب والعكس، فإن الالتزام بباقي تفاصيل تلك الفلسفة يحتاج إلى قوة ذهنية حاضرة وقوية طوال الوقت، وهو أمر صعب للغاية أيضاً.
وفي برشلونة، كان غوارديولا يتعامل مع لاعبين مستعدين لتنفيذ خطته وفلسفته لأنهم خرجوا من أكاديمية «لا ماسيا» للناشئين في برشلونة. وفي بايرن ميونيخ، كان المدير الفني الإسباني يعمل مع لاعبين تشربوا بفلسفة قريبة من لويس فان غال.
أما في مانشستر سيتي، فإن غوارديولا قد بدأ من الصفر، وهو ما يعني أن الأمر سيكون أصعب وسيستغرق وقتاً أكبر. ويبدو من المرجح أن مانشستر سيتي سيدعم صفوفه بصفقات قوية خلال الصيف المقبل وسيستغني عن آخرين، لكن الشيء الأهم هو أن يستوعب اللاعبون الموجودون في النادي حاليا فلسفة غوارديولا.
ومنذ الهزيمة أمام إيفرتون، ظهرت علامات مبشرة في هذا الاتجاه، وهو ما يفسر حالة الغضب التي انتابت غورديولا بسبب عدم قدرة لاعبيه على القتال بكل قوة خلال شوط المباراة الأول أمام موناكو في مباراة العودة لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.
وأكد المدير الفني الإسباني على أن تلك الهزيمة لم تكن نتيجة أخطاء فردية أو أخطاء في تطبيق طريقة اللعب، ولكن كانت بسبب الروح السلبية للاعبين داخل الملعب. بالطبع يتحمل غوارديولا مسؤولية ذلك، لكن الخسارة أمام موناكو بهذه الطريقة لا تعني فشل الاستراتيجية التي يسعى غوارديولا لتطبيقها.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.