مارفيك يكافئ الأخضر بيوم إجازة... واستقبال حافل لبعثة العراق في جدة

صحف تايلاند: السعوديون فتحوا جرحاً عميقاً ولم يتركوا لنا فرصة الانتقام

جانب من الاحتفالية التي أعدت للمنتخب السعودي أمس في مقر إقامته بجدة (واس)
جانب من الاحتفالية التي أعدت للمنتخب السعودي أمس في مقر إقامته بجدة (واس)
TT

مارفيك يكافئ الأخضر بيوم إجازة... واستقبال حافل لبعثة العراق في جدة

جانب من الاحتفالية التي أعدت للمنتخب السعودي أمس في مقر إقامته بجدة (واس)
جانب من الاحتفالية التي أعدت للمنتخب السعودي أمس في مقر إقامته بجدة (واس)

في الوقت الذي وجد لاعبو المنتخب السعودي استقبالا حافلا لدى وصولهم إلى جدة، قادمين من العاصمة التايلاندية، قرر المدير فان مارفيك إراحتهم عن الحصة التدريبية المسائية أمس وإتاحة الفرصة لهم للخروج من المعسكر والالتقاء بأسرهم على أن يعاودوا الانتظام مجدداً للمعسكر مساء اليوم استعدادا لمواجهة العراق الثلاثاء المقبل على ملعب الجوهرة المشعة بجدة ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال.
ويحتل المنتخب السعودي قمة مجموعته بفارق الأهداف عن منتخب اليابان وبرصيد 13 نقطة، وذلك بعد فوزه على تايلاند في بانكوك بثلاثية نظيفة، بينما يحتل المنتخب العراقي المركز الرابع قبل الأخير بـ4 نقاط بعد تعادله أمام الأخير مع أستراليا بهدف لكل منهما.
ووصلت بعثة المنتخب العراقي إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بمدينة جدة غرب السعودية قادمة من الدوحة. وحظيت البعثة باستقبال خاص في إحدى الصالات بالمطار، حيث تم الانتهاء سريعا من إنهاء إجراءات الدخول، وكان في استقبال البعثة العراقية، حمد الصنيع عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي، وطلال العبيدي مدير العلاقات، وعدد من موظفي الاتحاد وهيئة الرياضة وكبار المسؤولين في المطار وهيئة الطيران المدني والجوازات، وأقيمت لهم احتفالية خاصة بمناسبة وصولهم وسلمت لهم هدايا تذكارية.
واتجهت البعثة للفندق المخصص في مدينة جدة، ومنح اللاعبون راحة بعد خوص مباراة قوية أول من أمس أمام المنتخب الأسترالي في طهران ضمن نفس التصفيات.
وسيؤدي المنتخب العراقي تدريباته الاعتيادية على ملاعب متعددة في مدينة جدة وآخرها ملعب «الجوهرة» الذي سيستضيف المباراة، حيث تقرر أن يتدرب أسود الرافدين يوم الاثنين على ملعب المباراة.
وعلى صعيد متصل باتت مشاركة اللاعب البارز علاء الزهره في مواجهة الثلاثاء شبه مؤكدة رغم خروجه مصابا في المباراة الماضية ضد أستراليا إلا أن الفحوصات الطبية مطمئنة، حيث يتوقع وجوده في التدريبات اليوم والتي ستحظى بمتابعة مباشرة من رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود المتوقع وصوله لجدة اليوم عبر المنامة، فيما يتوقع وصول وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان في ساعة متأخرة وبرفقته المستشار حسين سعيد بعد عقد اجتماع مع رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم.
وسيوجد ضمن الداعمين للمنتخب العراقي المدرب عدنان درجال والنجم السابق نشأت أكرم.
من جانبه قال مدرب المنتخب العراقي راضي شنيشل إنهم يبحثون عن الفوز ولا سواه في مواجهة المنتخب السعودي كونه الفرصة الوحيدة للبقاء في دائرة المنافسة على الوصول للمونديال.
وبين أن منتخبه قدم أداء قويا في الشوط الثاني تحديدا في مواجهة أستراليا وأنهم يثقون في قدراتهم على المنافسة رغم الحصيلة المتواضعة من النقاط.
واعتبر أن بعض الأصوات المنتقدة لخطته الفنية ليست متخصصة في النقد الفني ومع ذلك يحترم آراءها متى كانت هادفة وليست مشككة في العمل والجهد المبذول.
وسيعقد مدربا المنتخب السعودي والعراقي مؤتمراً صحافياً الاثنين المقبل في قاعة المؤتمرات بالمدينة الرياضية، للحديث عن الجوانب الفنية المتعلقة بالمباراة.
من جهة ثانية سيطرت العناوين الغاضبة على الصحف التايلاندية بعد مباراة المنتخب السعودي، وأشار عدد من الصحف الصادرة إلى اقتراب الاتحاد التايلاندي لكرة القدم من إقالة المدرب كياتيسوك سيناموانغ من تدريب المنتخب التايلاندي.
وعنونت صحيفة «بانكوك بوست» الصحيفة الأكثر انتشاراً باللغة الإنجليزية تغطيتها للمباراة قائلة: «تايلاند تواصل سلسلة الخسائر»، وأوضحت الصحيفة أن الانتصار السعودي بثلاثية نظيفة فتح جرحاً في جسد المنتخب التايلاندي، فالمنتخب التايلاندي هو المنتخب الوحيد في المجموعتين والذي لم يحقق أي انتصار، وتطرقت الصحيفة إلى المباراة حيث قالت: «المنتخب السعودي أظهر إبداعاً في السيطرة على وسط المباراة والتحكم في سير المباراة».
بينما أكدت صحيفة «ذا ناشيون» أن آمال المنتخب التايلاندي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 المقرر إقامتها في روسيا قد تبخرت تماماً بعد الخسارة بثلاثية نظيفة أمام المنتخب السعودي، وشددت الصحيفة على أن المنتخب الأزرق عاش على زخم تعادله مع المنتخب الأسترالي في نهاية مباريات الدور الأول من المجموعة وكان يأمل أن يبني عليه آماله، وكان مدرب المنتخب التايلاندي كياتيسوك سيناموانغ قد أعلن قبل مواجهة السعودية عن إيمانه بقدرة منتخب بلاده الحصول على 17 نقطة، إلا أن الخسارة السعودية أحبطت كل شيء بحسب الصحيفة.
وكانت صحيفة «ذا بوكت نيوز» قد بينت أن الحضور الكبير للجماهير التايلاندية لم يكن كافياً لتحقيق الانتصار، ورغم أن مدرجات استاد راجامانجالا الوطني قد امتلأت عن بكرة أبيه فإن السعودية سحقت الأحلام التايلاندية بحسب وصف الصحيفة، وزادت الصحيفة أن السعودية أصبحت أقرب من أي وقت مضى للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 بعد انتصارها بثلاثية وتصدرها للمجموعة بـ13 نقطة.
وأضافت الصحيفة أن المنتخب السعودي لم يعط المنتخب التايلاندي مجالاً للانتقام من مباراة الدور الأول بين المنتخبين والتي كانت مثيرة للجدل بعد احتساب الحكم الصيني مينغ ضربة جزاء للسعودية في العشر دقائق الأخيرة من عمر المباراة، وشددت صحيفة «ذا بوكت نيوز» أن المنتخب الأخضر قتل الحلم التايلاندي بعد خمس وعشرين دقيقة من عمر المباراة حين سجل الهدف الأول عن طريق محمد السهلاوي.
من جانبه نقلت صحيفة «كاوسود» تصريحات لمدرب المنتخب التايلاندي كياتيسوك سيناموانغ تحدث بها لوسائل الإعلام بعد المباراة، حيث قدم اعتذاره للجماهير التايلاندية الكبيرة التي حضرت المواجهة، وبين أن الهدف السعودي المبكر ساهم في جعل المباراة مفتوحة، وزاد قائلا: «المنتخب السعودي وجد منذ أسبوع في تايلاند مما أعطاه فرصة أكبر للتكيف واللعب أمام تايلاند».
وواصل المدرب حديثه قائلا: «المباراة أمام المنتخب السعودي كانت ثقيلة، وستكون أثقل أمام المنتخب الياباني يوم الثلاثاء القادم»، ويرى المدرب أن ما يثير القلق لديه هو الحالة المعنوية السيئة للاعبي فريقه بعد الخسارة أمام السعودية، ويخشى أن يؤثر ذلك على الفريق، لأن اللاعبين لن يناموا جيداً بعد نهاية المباراة بحسب قوله، مبيناً أهمية استعادة الروح المعنوية والحافز قبل مواجهة المنتخب الياباني، وسافر أمس المنتخب التايلاندي إلى اليابان، وذلك استعداداً لمواجهة المنتخب الياباني يوم الثلاثاء القادم.
بينما كشفت صحيفة «مانجر دايلي» أن الخسارة التايلاندية أمام حضور جماهيري ضخم في استاد راجامانجالا الوطني ساهم في بدأت اتصالات رفيعة المستوى في الاتحاد التايلاندي لكرة القدم قد تطيح بمدرب المنتخب كياتيسوك سيناموانغ، وأشارت الصحيفة إلى أن الجماهير لبت النداء وحضرت ورغم ذلك مني المنتخب الأزرق بخسارة بثلاثية نظيفة.
وأضافت الصحيفة أن الجماهير هاجمت مدرب المنتخب عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام وكذلك أرسلت الكثير من الرسائل إلى موقع الاتحاد التايلاندي لكرة القدم مطالبة بإبعاد المدرب بعد تحقيق الفريق نقطة وحيدة من 6 مباريات، وألمحت الصحيفة إلى أن التغيير الفني قد يكون بعد لقاء المنتخب الياباني في الجولة السابعة من التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
وأكدت صحيفة «بوست تودي» أن الغضب الجماهيري الكبيرة بعد الخسارة من السعودية بثلاثة أهداف مقابل لا شيء قد تقيل المدرب التايلاندي من منصبه، وأوضحت الصحيفة أن الجماهير دعمت المنتخب بعد التصاريح الواثقة من المدرب سيناموانغ قبل المواجهة مع المنتخب السعودي، إلا أن المنتخب التايلاندي ظهر بمستوى سيئ خلال المجريات المباراة ولم تكن له سوى بعض الفرص أثناء مجريات الشوط الثاني بعكس ما هو متوقع كما أشارت الصحيفة.
وبينت الصحيفة أن المنتخب السعودي أستطاع أن يدير المباراة كما يريد وحقق الثلاث نقاط والتي ساهمت في تصدره للمجموعة بـ13 نقطة متعادلاً مع المنتخب الياباني بذات عدد النقاط وخلفهم المنتخب الأسترالي بـ11 وفي المركز الرابع المنتخب الإماراتي بـ9 نقاط، بينما المنتخب العراقي بـ4 نقاط والمنتخب التايلاندي بنقطة وحيدة.
وسيخوض المنتخب التايلاندي يوم الثلاثاء القادمة لقاء أمام المنتخب الياباني في الثامن والعشرين من مارس (آذار) ضمن الجولة السابعة من التصفيات على ملعب استاد سايتاما 2002 في اليابان، وكان لقاء الدور الأول قد انتهى بفوز ياباني بهدفين مقابل لا شيء في تايلاند.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.