أحمدي نجاد يعلن تمسكه بمشاركة بقائي في السباق الرئاسي

أعلن أن مرشحه يهدف إلى كسر احتكار التيارين التقليديين في السلطة

الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد مع مساعده حميد بقائي المرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في مايو المقبل (فارس)
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد مع مساعده حميد بقائي المرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في مايو المقبل (فارس)
TT

أحمدي نجاد يعلن تمسكه بمشاركة بقائي في السباق الرئاسي

الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد مع مساعده حميد بقائي المرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في مايو المقبل (فارس)
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد مع مساعده حميد بقائي المرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في مايو المقبل (فارس)

أعلن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد أمس التمسك بموقفه من الانتخابات الرئاسية عبر ترشيح مساعده حميد بقائي، وشدد على أنه «مرشح مستقل يكسر احتكار التيارين التقليديين في السلطة». وفي المقابل واصلت وجوه التيار الإصلاحي الانتقادات لأجهزة الأمن بسبب مضايقة الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي في حملة تسبق فعاليات الانتخابات الرئاسية في إيران.
وجاءت تصريحات أحمدي نجاد في رسالة نشرها عبر موقعه الرسمي للإيرانيين بمناسبة عيد رأس السنة النوروز وذلك قبل 24 ساعة من الخطاب التقليدي للمرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني بمناسبة بداية رأس السنة، ويتوقع أن يتطرقا إلى الوضع الحالي في البلاد والانتخابات الرئاسية المقبلة. ويكشف خامنئي في خطاب اليوم عن شعار العام الجديد الذي يشكل الكلمات الدلالية لتوجهات السلطة.
وتضمنت رسالة أحمدي نجاد ثلاث نقاط محورية حول الانتخابات الرئاسية أوضح خلالها موقفه من الانتخابات ورفض نجاد ضمنياً إمكانية إبعاد مساعده حميد بقائي من السباق الرئاسي، مشددا على أن «الانتخابات حق لتقرير المصير لجميع الإيرانيين يعترف به الدستور». وفي نفس السياق أضاف أحمدي نجاد أن «لا أحد فوق الشعب ويجب إدارة البلد بأصوات عامة الشعب ويجب أن تكون إرادة الشعب مصدر كل القرارات».
وطالب أحمدي نجاد بتفادي تكرار «أخطاء» انتخابات الرئاسة في 2013 في «إبعاد بعض الصالحين من السباق الرئاسي»، معتبرا تلك «الأخطاء سببا في تحديد دائرة الانتخاب أمام الشعب وعرقلة حركة التقدم لسنوات قادمة في البلاد». وأعرب أحمدي نجاد عن التزامه بتنفيذ «واجباته السياسية والاجتماعية حتى يتأكد الشعب أن الأفراد الصالحين لن يستبعدوا من دائرة الانتخابات»، مؤكدا أنه «أقل ما يمكن فعله في ظل الظروف الحالية من أجل البلد والثورة». وكانت لجنة صيانة الدستور استبعدت رئيس مكتبه ومساعده اسفنديار رحيم مشائي من خوض الانتخابات الرئاسية 2013، وفي المقابل كانت اللجنة أعلنت استبعاد علي أكبر هاشمي رفسنجاني.
ودافع أحمدي نجاد عن ترشح مساعده بقوله «إن ترشح بقائي يخرج المناخ السياسي والانتخابي من احتكار التيارين المعروفين في السلطة»، مشددا على أنه إضافة إلى تيارين تقليديين في الانتخابات يشارك شخص مستقل على الأقل وهو ما يوسع دائرة الانتخاب أمام الشعب وإخراج البلد من القطبين.
وانتقد أحمدي نجاد «الضغوط غير المسبوقة على الشعب الإيراني»، مضيفا أن «حياة كثير من الإيرانيين تعرضت للتهديدات الاجتماعية وكانت سببا في تفاقم أوضاع البلد». كما وجه اتهامات إلى تيار سياسي باستغلال اسمه وأعضاء في حكومته من أجل أهداف انتخابية تدعم أحد المرشحين، مشددا على أن مواقفه خلال الشهرين الأخيرين جاءت ردا على تلك المحاولات، مؤكدا أنه تصدى لمحاولات التيار السياسي في الزج باسمه.
وكانت إشارة أحمدي نجاد إلى اتهامات متبادلة بينه وبين الرئيس الحالي حسن روحاني وعدد من الوزراء بشأن تدهور الوضع الاقتصادي وانهيار الخزانة الإيرانية.
ونفى أحمدي نجاد أن تكون هناك علاقة بين تلك الهجمات وبين إعلان ترشح مساعده للانتخابات الرئاسية، كما نفى أن يكون موقف خامنئي من ترشحه مانعا أمام ترشح شخص آخر من مقربيه أو مسؤولياته تجاه قضايا البلد والثورة على حد تعبيره.
ويشير أحمدي نجاد إلى نقاش دار في سبتمبر (أيلول) الماضي بينه وبين خامنئي رفض المرشد الإيراني خلاله مشاركته في الانتخابات. وفي الأيام الأخيرة رفضت شخصيات مقربة من أحمدي نجاد أن يكون رفض ترشح أحمدي نجاد يعني رفض أي دور له في الانتخابات.
وفي الأيام الأخيرة أصدر مساعد الرئيس الإيراني السابق، اسفنديار رحيم مشائي تحذيرات بشأن إبعاد حميد بقائي من الانتخابات الرئاسية. وقرأ بعض المحللين تلك التصريحات على أنها دليل على إدراك أحمدي نجاد بآماله الضئيلة في تجاوز بقائي من مشرحة مجلس صيانة الدستور. وبناء على تلك التحليلات فإن أحمدي نجاد يتطلع لرفع الثمن السياسي أمام السلطات من خلال تأكيده على حضور تياره في المشهد السياسي والحصول على امتيازات سياسية.
في نفس السياق أثارت رسالة اسفنديار مشائي إلى الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي بلبلة في أوساط الإصلاحيين والمعتدلين، خاصة أنه في الأيام الأخيرة حسم ائتلاف الإصلاحيين المعتدلين موقفه من ترشيح حسن روحاني.
وعلى ضوء الرسالة رجحت مصادر إيرانية أن تكون مشاورات جرت بين جماعة أحمدي نجاد ومحمد خاتمي، فيما اعتبر عدد من الإصلاحيين المقربين من روحاني أن الرسالة محاولة لدق إسفين الخلاف بين الأطراف المقربة من حملة روحاني.
ومن المقرر أن تجري انتخابات الرئاسة الإيرانية في 19 مايو (أيار) المقبل بالتوازي مع انتخابات مجالس البلدية في عموم البلاد. ويحاول الإصلاحيون تكرار فوزهم بأغلبية مقاعد البرلمان العام الماضي في انتخابات مجلس البلدية تمهيدا لانتخابات عمدة لطهران مقرب من التيار.
وفي سياق متصل، واصلت شخصيات من التيار الإصلاحي انتقاداتها لموجة اعتقالات استهدفت ناشطين من التيار في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي أحدث انتقادات نقلت وسائل إعلام إيرانية أمس عن محمد رضا عارف رئيس كتلة «الأمل» الإصلاحية في البرلمان أن الانتخابات تتطلب «أجواء سياسية نشطة».
وقال عارف إن «الاعتقالات الأخيرة تتجه بالبلاد إلى الأجواء الأمنية وهي لا تتسق مع المصالح الوطنية».
وفي الأسبوع الماضي اعتقلت قوات الأمن ثلاثة صحافيين مقربين من الإصلاحيين، هم: إحسان مازندراني، ومراد ثقفي، وهنجامه شهيدي، فضلا عن اعتقال 13 ناشطا يديرون مواقع وقنوات في تطبيق «تليغرام» على يد مخابرات الحرس الثوري.
وأول من أمس وجه النائب محمود صادقي رسالة إلى قائد الحرس الثوري انتقد فيها تلك الاعتقالات. وكان نائب رئيس البرلمان علي مطهري هدد باستجواب وزير المخابرات محمود علوي باعتبار وزارته المسؤول الأول عن الأمن وفق الدستور الإيراني. بموازاة ذلك نقلت صحيفة «إيران» عن نائب رئيس البرلمان مسعود بزشكيان انتقادات لمخابرات الحرس الثوري لرفضها شرح أسباب تلك الاعتقالات قائلا إنه «لا يمكن تبرير الاعتقالات منطقيا».
وقال بزشكيان: «إن عددا من النواب يتابعون قضية الاعتقالات، لكن كما هو معروف فإن مخابرات الحرس الثوري تعمل تحت إشراف المرشد وإنها لا ترد على أسئلة البرلمان».
وخلال الأشهر الماضية تحولت مخابرات الحرس الثوري إلى ذراع القضاء الإيرانية لملاحقة الناشطين وتنفيذ الاعتقالات السياسية تحت تأثير الخلافات الداخلية بين الحكومة والقضاء.



ترمب يدرس «حصاراً طويلاً» على إيران

جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
TT

ترمب يدرس «حصاراً طويلاً» على إيران

جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)

أفادت مصادر أميركية بأن الرئيس دونالد ترمب يدرس إبقاء الحصار على الموانئ الإيرانية لفترة أطول تدوم شهوراً، وذلك تزامناً مع ضغطه على إيران لانتهاج «التعقل سريعاً» وإبرام اتفاق، وسط جمود مساعي إنهاء الحرب وتصاعد التوتر في مضيق هرمز.

وقالت المصادر إن ترمب بحث مع مسؤولي شركات طاقة، بينها «شيفرون»، خطوات تهدئة الأسواق إذا طال الحصار، بعدما قدمت إيران عرضاً يؤجل بحث ملفها النووي إلى ما بعد إنهاء الحرب وتسوية قضايا الشحن.

وكتب ترمب أمس أن إيران «لا تعرف كيف تُوقع اتفاقاً غير نووي»، مرفقاً منشوره بصورة لنفسه وهو يمسك رشاشاً آلياً، قائلاً: «لا مزيد من السيد اللطيف».

في المقابل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، واشنطن بالمراهنة على الحصار والانقسام الداخلي لإجبار إيران على الاستسلام، مؤكداً «وحدة» المسؤولين العسكريين والسياسيين.

ولوّح عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية، النائب علاء الدين بروجردي، بإغلاق مضيق باب المندب، فيما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن مصدر أمني أن استمرار «القرصنة البحرية» الأميركية سيواجه «رداً غير مسبوق».

وأظهرت بيانات شحن أن ست سفن على الأقل عبرت «هرمز» أمس، معظمها عبر المياه الإيرانية، مقارنة بـ125 إلى 140 عبوراً يومياً قبل الحرب. وحذرت «الخزانة» الأميركية شركات الشحن من دفع أي رسوم لإيران لقاء العبور.


غروسي: معظم مخزون إيران من اليورانيوم ما زال بمجمع أصفهان النووي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
TT

غروسي: معظم مخزون إيران من اليورانيوم ما زال بمجمع أصفهان النووي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال، على الأرجح، في مجمع أصفهان النووي، الذي كان قد تعرض لقصف جوي العام الماضي، وتعرض لهجمات أقل حدة في الحرب الأميركية الإسرائيلية هذا العام.

وذكر غروسي في مقابلة مع وكالة «أسوشيتد برس»، الثلاثاء، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لديها صور تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية تظهر تأثير الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، مضيفا: «ما زلنا نتلقى معلومات جديدة».

وكانت عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أصفهان، انتهت في يونيو (حزيران) الماضي عندما شنت إسرائيل حربا استمرت 12 يوما، قصفت خلالها الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

وأوضح غروسي أن الهيئة الرقابية الأممية تعتقد أن نسبة كبيرة من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب «تم تخزينها هناك في يونيو (حزيران) 2025، عندما اندلعت حرب الأيام الـ 12، وهي موجودة هناك منذ ذلك الحين».

وقال غروسي خلال مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة، الأربعاء، إن إيران أعلنت عن منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في أصفهان في يونيو الماضي، وكان من المقرر لمفتشي الوكالة زيارتها في اليوم الذي بدأت فيه الضربات. وأضاف أن المنشأة، على ما يبدو، لم تتعرض للقصف في الهجمات التي استهدفت أصفهان هذا العام أو العام الماضي.

وأوضح رافائيل غروسي أن الوكالة الدولية ناقشت مع روسيا ودول أخرى إمكانية إخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وهي عملية معقدة تتطلب إما اتفاقا سياسيا أو عملية عسكرية أميركية واسعة في أراض معادية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جدد عرضه للمساعدة في التعامل مع اليورانيوم الإيراني المخصب. وأضاف ترمب أنه أبلغ بوتين بأن الأهم هو أن ينخرط في إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وفي المقابل، أشار غروسي إلى أن «المهم هو أن تغادر هذه المواد إيران» أو يتم خلطها لتقليل نسبة تخصيبها.

وأضاف أن الوكالة شاركت في محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير (شباط)، لكنها لم تكن جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار الأخيرة التي توسطت فيها باكستان. وأكد أن الوكالة أجرت مباحثات منفصلة مع الولايات المتحدة، وأخرى غير رسمية مع إيران.


الجيش الإسرائيلي يحاصر سفن مساعدات متّجهة إلى غزة

قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يحاصر سفن مساعدات متّجهة إلى غزة

قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)

قال منظمو أسطول انطلق في وقت سابق من الشهر الحالي في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه، اليوم (الخميس)، إن البحرية الإسرائيلية حاصرت قواربهم في المياه الدولية وإن الاتصال انقطع مع بعضها.

وجاء في بيان صادر عن الأسطول خلال الليل «قامت سفن عسكرية إسرائيلية بمحاصرة الأسطول بشكل غير قانوني في المياه الدولية وأصدرت تهديدات بالخطف واستخدام العنف».

وأضاف «انقطع الاتصال مع 11 سفينة».

وفي وقت سابق من يوم أمس (الأربعاء)، ذكرت إذاعة ​الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن ‌إسرائيل بدأت ‌السيطرة ​على سفن ‌مساعدات ⁠متجهة ​إلى غزة، ⁠بعيدا عن سواحلها. ولم يحدد التقرير عدد ⁠السفن المعنية ‌أو ‌موقعها ​بالتحديد.

ويضم هذا الأسطول أكثر من 50 سفينة أبحرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا. وهي موجودة حاليا في غرب جزيرة كريت اليونانية، وفقا لبيانات التتبع المباشر على موقع المنظمة الإلكتروني.

وقالت المنظمة على «إكس»: «اعترضت زوارق عسكرية سفننا وعرّفت عن نفسها بأنها تابعة لـ+إسرائيل+»، وأضافت أن الأفراد الذين كانوا على متنها روجهوا أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية وأمروا الناشطين بالتجمع في مقدم السفن والجلوس على أطرافهم الأربعة».

وفي أواخر عام 2025، صعدت البحرية الإسرائيلية على متن أسطول أول مؤلف من نحو 50 قاربا يضمّ شخصيات سياسية وناشطين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهو إجراء وصفه المنظمون ومنظمة العفو الدولية بأنه غير قانوني.

وقد جرى توقيف أفراد الطواقم من قبل إسرائيل وترحيلهم.

ويخضع قطاع غزة الذي تُسيطر عليه حركة «حماس» لحصار إسرائيلي منذ العام 2007.