مصر تتوقع الحصول على الشريحة الثانية من قرض صندوق النقد خلال شهرين

ترحيب بخفض 50 % من رسوم هيئة قناة السويس على السفن

مصريون في أحد مخابز القاهرة (رويترز)
مصريون في أحد مخابز القاهرة (رويترز)
TT

مصر تتوقع الحصول على الشريحة الثانية من قرض صندوق النقد خلال شهرين

مصريون في أحد مخابز القاهرة (رويترز)
مصريون في أحد مخابز القاهرة (رويترز)

قال وزير المالية المصري عمرو الجارحي أمس الخميس، إن بلاده تتوقع الحصول على الشريحة الثانية من قرض صندوق النقد الدولي في مايو (أيار) أو يونيو (حزيران).
واتفق صندوق النقد على برنامج لمدة ثلاث سنوات مع مصر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وأفرج عن شريحة أولى بقيمة 2.75 مليار دولار من قرض قيمته 12 مليار دولار يهدف إلى إعطاء دفعة للاقتصاد. وتبلغ الشريحة الثانية من قرض صندوق النقد نحو 1.25 مليار دولار.
ورداً على سؤال لـ«رويترز» حول توقيت الشريحة الثانية من القرض، قال الجارحي في اتصال هاتفي: «نتوقع في مايو أو يونيو».
وكان الوزير أبلغ «رويترز» أمس الأربعاء أن بعثة من صندوق النقد الدولي ستزور البلاد في الفترة من 28 أبريل (نيسان) وحتى الثامن من مايو لإجراء مراجعة تمهيدًا للحصول على الشريحة الثانية من القرض.
وستسعى بعثة الصندوق خلال الزيارة لدراسة مدى التقدم في برنامج الإصلاح الاقتصادي.
ويشمل برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تقوم به حكومة شريف إسماعيل قانون ضريبة القيمة المضافة وتحرير سعر الصرف وخفض الدعم الموجه للكهرباء والمواد البترولية سعياً لإنعاش الاقتصاد وإعادته إلى مسار النمو وخفض واردات السلع غير الأساسية.
ويتضمن البرنامج قانوناً جديداً للاستثمار وإصلاحات في قانون ضريبة الدخل وإقرار قانون للإفلاس.
على صعيد آخر، خفض رئيس هيئة قناة السويس مهاب مميش بتخفيض 50 في المائة من الرسوم التي تحصلها الهيئة على السفن التي يزيد طولها عن 354 متراً لتصل إلى 4 في المائة من رسوم العبور، المقدرة على حمولة السفينة، بدلاً من 8 في المائة.
ورحبت شركة قناة السويس للحاويات - المشغل الرئيسي لمحطة حاويات ميناء شرق بورسعيد - بالقرار، وأشار يان بوزا رئيس الشركة، إلى أن هذا القرار يتوافق مع استراتيجية ومجهودات مجموعة «أي بي أم ترمينالز» وشركة قناة السويس للحاويات لتنمية ميناء شرق بورسعيد، وخصوصا بعد بدء التشغيل التجاري لأحدث السفن العملاقة وذلك لأول مرة بالموانئ المصرية.
ووجه هاني النادي رئيس قطاع العلاقات العامة والحكومية بشركة قناة السويس للحاويات، الشكر لهيئة قناة السويس، مؤكدًا أن «هذا القرار يدل على حرص الدولة والهيئة على استمرار تطوير العمل بميناء شرق بورسعيد واتخاذ القرارات التي تدعم صالح الاقتصاد المصري».
وعلى صعيد الاستثمارات المحلية، أطلقت شركة «أرضك» للتنمية والاستثمار العقاري، بالشراكة مع شركة «تقني» اللبنانية - إحدى الشركات المتخصصة في قطاع إدارة المرافق والمنشآت في منطقة الشرق الأوسط - شركة «قيمة» لإدارة المرافق والمنشآت في مصر. بهدف تقديم خدمات متميزة في مجال إدارة المنشآت والمرافق بالإضافة إلى خلق كوادر مصرية شابة مؤهلة للعمل في مجال إدارة المرافق والمنشآت.
جاء الإعلان عن إطلاق الشركة على هامش المنتدى الثاني لمناقشة التحديات والفرص غير المستغلة في قطاع إدارة المنشآت في مصر، بعنوان «تحفيز قطاع إدارة المنشآت في مصر» بالتعاون مع الجامعة الأميركية بالقاهرة، والمؤسسة الأميركية الدولية لإدارة المرافق والمنشآت «IFMA»، الذي يهدف إلى تطوير قطاع إدارة المنشآت في مصر وخلق كوادر مؤهلة علمياً ومهنياً لتطوير تلك الصناعة.
وعلق أشرف دويدار العضو المنتدب لشركة «أرضك» للتنمية والاستثمار العقاري، قائلاً: «منذ تأسيس الشركة عام 1998، حرصنا على تقديم مفهوم مختلف فيما يتعلق بالتنمية العقارية، وجاء التفكير في إطلاق شركة (قيمة) التي تركز على قطاع لم يتم الالتفات له من قبل، وهو قطاع إدارة المنشآت لتحدث نقلة نوعية في مجال التنمية والاستثمار العقاري».
ولفت دويدار إلى أن القطاع العقاري يعد أحد مصادر الدخل القومي وأن تعزيز القطاع بخدمات مثل إدارة المرافق وخلق كوادر محترفة في هذا المجال من شأنه دعم الاقتصاد القومي ككل. وأضاف أن التعاون مع شركة «تقني» اللبنانية كان وراءه الاستفادة من ريادة السوق اللبنانية في مجال الخدمات عامة وإدارة المرافق والمنشآت بشكل خاص وهو ما سيضمن الخروج بمحتوى ثري يسهم في تحقيق كل الأهداف المرجوة.
وأوضح دويدار في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن القيمة المضافة للشركة في مصر، أن «مليارات الجنيهات يتم هدرها في الثروة العقارية في مصر، نتيجة الإهمال الخدمي مثل الصيانة الدورية».
وأضاف: «تم التعاقد على إدارة ثلاثة مشاريع ويتم التفاوض على اثنين آخرين حاليًا، لتقديم خدمات ورفع المستوى العقاري للسكان».
وستعمل الشركة الجديدة على توفير خدمات مبتكرة لإدارة مرافق المجمعات السكنية، والمراكز التجارية، والمباني الإدارية لرفع مستوى الخدمة المقدمة، ويساهم في تعزيز أساليب الحياة، فضلاً عن فتح آفاق ومجالات جديدة للعمل أمام العمالة المصرية والشركات الوطنية. وأعربت يسر صابرة المدير التنفيذي لشركة «قيمة» لإدارة المرافق والمنشآت وأحد مؤسسي شركة «تقني» اللبنانية عن سعادتها بهذا التعاون الذي يعد باكورة أعمال الشركة في مصر، مؤكدةً أن العمل مع شركة بحجم وقوة شركة «أرضك» رائدة التنمية والاستثمار العقاري يمثل خطوة مهمة لشركتها في السوق المصرية الواعدة، التي تعد أحد أهم أسواق المنطقة العربية لما تمتلكه من إمكانيات وفرص نجاح كثيرة.



مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أعلنت مجموعة سوفت بنك اليابانية، يوم الخميس، عن تحقيقها صافي ربح قدره 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام الممتد بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول)، مدعوماً بارتفاع قيمة استثمارها في شركة «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج، التي تُمثل الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنةً بصافي خسارة قدرها 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقد ساهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لتطبيق «تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح «سوفت بنك»، حيث حققت الشركة مكاسب إضافية - وإن كانت أقل - في قيمة استثمارها خلال الربع الثالث، مقارنةً بالربع السابق.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين. واستثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، لتستحوذ على حصة تبلغ نحو 11 في المائة، في رهانٍ شاملٍ على فوزها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة الاستثمار التكنولوجي إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، مثل شركة تصميم الرقائق «آرم».

ويأتي هذا بالإضافة إلى بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزء من حصتها في «تي موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي».

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» المبلغ الذي يمكنها اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين من 800 مليار ين.

وبينما كانت شركة «أوبن إيه آي» تُعتبر في السابق اللاعب المهيمن بين مطوري نماذج اللغة الضخمة، غير أنها تُجري مؤخراً مفاوضات بشأن ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في ظل منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
TT

الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)

أظهرت الأرقام الرسمية الصادرة، يوم الخميس، أن الاقتصاد البريطاني بالكاد نما في الربع الأخير من عام 2025، مسجلاً أداءً أقل من التقديرات الأولية التي سبقت إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز عن موازنتها.

وأفاد مكتب الإحصاء الوطني بأن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.1 في المائة في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول)، وهو نفس معدل النمو البطيء الذي سجله الربع الثالث، بينما كانت التوقعات، وفق استطلاعات «رويترز» وبنك إنجلترا، تشير إلى نمو بنسبة 0.2 في المائة.

وشهدت تلك الفترة تكهنات واسعة النطاق حول زيادات ضريبية قبل إعلان موازنة ريفز في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، كما عدّل مكتب الإحصاء الوطني بيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهرية للأشهر الثلاثة المنتهية في نوفمبر لتظهر انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة بدلاً من النمو بنسبة 0.1 في المائة.

وأشارت بعض البيانات الحديثة إلى تحسن معنويات المستهلكين والشركات تدريجياً.

وقال لوك بارثولوميو، نائب كبير الاقتصاديين في «أبردين»: «تشير استطلاعات الرأي إلى بعض المؤشرات الأولية على تحسن المعنويات بعد موازنة العام الماضي، مما قد يسهم في انتعاش النشاط الاقتصادي هذا العام. مع ذلك، قد يؤدي عدم الاستقرار السياسي الأخير إلى تراجع هذا التحسن».

وأكدت أرقام يوم الخميس سبب اعتقاد المستثمرين بأن بنك إنجلترا قد يضطر إلى خفض أسعار الفائدة مرة أخرى في مارس (آذار)، إذ أظهرت البيانات الشهرية للناتج المحلي الإجمالي انخفاضاً حاداً في معدل النمو، مع تردد الشركات في الاستثمار؛ حيث تراجعت استثماراتها بنحو 3 في المائة في أكبر انخفاض ربع سنوي منذ أوائل 2021، مدفوعة بتقلبات استثمارات قطاع النقل.

وقال توماس بو، الخبير الاقتصادي في شركة «آر إس إم» للاستشارات والضرائب، إن ضعف استثمارات الشركات يعكس أثر حالة عدم اليقين بشأن الموازنة على الاستثمار والإنفاق.

وكان قطاع التصنيع المحرك الرئيسي للنمو، على الرغم من استمرار تعافي إنتاج السيارات من الهجوم الإلكتروني الذي استهدف شركة «جاكوار لاند روفر» في سبتمبر (أيلول)، بينما ظل قطاع الخدمات ثابتاً، وانكمش إنتاج قطاع البناء بنسبة 2.1 في المائة.

وذكر مكتب الإحصاء الوطني أن الاقتصاد البريطاني نما بمعدل سنوي متوسط 1.3 في المائة في عام 2025، مقارنة بنسبة 0.9 في المائة في فرنسا، و0.7 في المائة في إيطاليا، و0.4 في المائة في ألمانيا.

وسجل النمو الاقتصادي للفرد انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة خلال الربع الثاني، على الرغم من ارتفاعه بنسبة 1 في المائة خلال عام 2025 ككل. وفي ديسمبر وحده، نما الاقتصاد بنسبة 0.1 في المائة، ليعود حجم الاقتصاد إلى مستواه في يونيو (حزيران) 2025.


«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.