مغامرة ليستر مستمرة في دوري الأبطال ويوفنتوس يخشى مواجهته

الصحافة الإسبانية تشن هجوماً شرساً على نصري وتتهمه بالتسبب في خروج إشبيلية من دور الـ16

أولبرايتون لاعب ليستر يسجل الهدف الثاني الذي حسم الفوز لفريقه على إشبيلية (أ.ف.ب)
أولبرايتون لاعب ليستر يسجل الهدف الثاني الذي حسم الفوز لفريقه على إشبيلية (أ.ف.ب)
TT

مغامرة ليستر مستمرة في دوري الأبطال ويوفنتوس يخشى مواجهته

أولبرايتون لاعب ليستر يسجل الهدف الثاني الذي حسم الفوز لفريقه على إشبيلية (أ.ف.ب)
أولبرايتون لاعب ليستر يسجل الهدف الثاني الذي حسم الفوز لفريقه على إشبيلية (أ.ف.ب)

تابع ليستر سيتي الإنجليزي مغامرته القارية، رغم أزمته المحلية، وبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بفوزه على إشبيلية الإسباني 2/ صفر، بينما كرر يوفنتوس الإيطالي، وصيف نسخة 2015، فوزه على بورتو البرتغالي 1 - صفر.
وفي ظلّ تأخُّرِه 2 - 1 في مباراة الذهاب، الشهر الماضي، في إسبانيا، عندما كان أيضاً يتجه نحو الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، أعاد ليستر الزمن إلى وقتِ تألّقه في إحراز لقب الدوري الموسم الماضي، ووضعَه هدفا القائد ويس مورغان ومارك أولبرايتون في دور الثمانية، في مشاركته الأولى بمسابقة قارية.
في المقابل، تلقى إشبيلية، بطل مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في المواسم الثلاثة الماضية، صدمة كبيرة، حيث بات الأول من رباعي إسبانيا بالبطولة يغادر المسابقة.
وكانت النقطة الفاصلة في تبدُّد آمال إشبيلية في الظهور لأول مرة في دور الثمانية لدوري الأبطال، حين طُرد لاعبه الفرنسي سمير نصري، قبل أن ينقذ كاسبر شمايكل حارس ليستر ركلة جزاء نفَّذها ستيفن نزونزي في الدقيقة 80.
يُذكَر أن الحارس الدنماركي، الذي كان والده بيتر الفائز سابقاً بدوري الأبطال يشاهده من مدرجات استاد كينغ باور الصاخب، قد تصدى أيضاً لركلة جزاء في لقاء الذهاب الذي كان بوسع إشبيلية أن يفوز فيه بنتيجة أكبر.
وقال شمايكل الذي تصدى أيضاً لفرصتين خطيرتين: «إنه إنجاز لا يُصدَّق للنادي. أنا فخور بزملائي اللاعبين وكل مَن بالنادي. كانت لدينا خطة والتزمنا بها وآتَتْ ثمارها بشكل مثالي».
وفاز ليستر الآن بالمباريات الثلاث التي خاضها منذ تولي كريغ شكسبير قيادة الفريق، بعد إقالة الإيطالي كلاوديو رانييري الذي قاده لإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وأشاد شكسبير بفوز فريقه وقال: «يستطيع اللاعبون أن يفخروا بأنفسهم. وقف معنا الحظ في بعض الأوقات، لكن شخصية الفريق كانت واضحة. عندما احتجنا إلى كاسبر كان موجوداً».
في المقابل، صوَّبَت الصحافة الإسبانية الصادرة أمس سهام انتقاداتها لسمير نصري، وحمّلته مسؤولية هزيمة إشبيلية والخروج من أول الأدوار الإقصائية.
وكان سمير نصري قد حصل على الإنذار الأول له في اللقاء، قبل أن يعتدي على مهاجم ليستر سيتي جيمي فاردي ويتلقى البطاقة الحمراء للمرة الثانية في تاريخه.
ووصفت صحيفة «أس» الإسبانية لاعب وسط الميدان الفرنسي بـ«المصارع»، كما مَنَحتْه درجة «صفر» في تقييمها للاعبي المباراة، وعلَّقت الصحيفة: «لقد قدم أداء سيئاً للغاية وحصل على طرد سخيف». وأضاف: «في هذه المباراة فريقه احتاج إليه بشكل أكبر من أي وقت مضى، ولكنه قدم أسوأ صورة».
وكانت صحيفة «ماركا» أكثر تعاطفاً مع نصري، ووجَّهَت لومها إلى فاردي، وأشارت إلى أنه تسبب في طرد اللاعب الفرنسي، وقالت: «نصري سقط في الفخ، فاردي قام باستفزازه وبالَغ في ردة فعله بعد ضربة الرأس (التي وجهها له الفرنسي)». ولكن تحت عنوان «كابوس في ليستر» كانت صحيفة «أس» أكثر قسوة على اللاعب الفرنسي ووصفته بـ«الطفل». وأضافت: «لقد أظهر الجانب الأسوأ له، هذا نصري، الذي لم يكن يرغب أحد في رؤيته. إنه المصارع الذي لم يلعب بشكل جيد ثم قام بشيء أحمق». وبعيداً عن ذلك، أشادت الصحف الإسبانية بليستر سيتي، الذي يعد ثامن الأندية الإنجليزية عبوراً إلى دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا في تاريخها، وتفوُّقه على إشبيلية بقيادة المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي.
بيد أن لاعبي إشبيلية يرون الأمر من زاوية مختلفة، حيث قال سيرخيو اسكوديرو: «لقد سنحت لنا فرص للفوز بالمباراة ولم نستغِلّها، كرة القدم لم تكن عادلة معنا، لقد كنا نستحق التأهل».
فيما قال لاعب وسط الميدان فيسينتي ابورا والدموع تملأ عينيه: «لم نلعب المباراة التي كنا نودّ أن نلعبها، الآن علينا أن ننهض بأنفسنا، وأن نقدم أفضل ما لدينا في الدوري». وأعرب سامباولي مدرب إشبيلية عن أسفه لخروج فريقه من البطولة، مؤكداً أن لاعبيه كانوا يستحقون الأفضل، وقال: «هناك تفاصيل كانت حاسمة، كنا نمتلك فرصة التعادل في الشوط الثاني، كنا نرغب في التأهل، فريقنا كان الأفضل».
وأضاف: «لقد أضعنا ركلات الجزاء الست الأخيرة التي احتُسِبت لصالحنا من خلال لاعبين مختلفين، الفريق كان يستحق، نظراً للمجهود الذي بذله، الاستمرارَ في الصراع على التأهُّل. لم نحصل على شيء مما كنا نصبو إليه، شمايكل (حارس ليستر) كان حاسماً».
وابتعد سامباولي في حديثه عن البحث عن أعذار وتبريرات للهزيمة، لكنه أكد في الوقت ذاته أن افتقاد فريقه المهاجِم «الحاسم» كان مؤثراً للغاية. وتابع: «لقد خضنا هذه المباراة ونحن مثقلون بكثير من المباريات، لكنَّ الفريق كانت لديه إمكانية السيطرة على الأمور وافتقدنا عنصرَ الحسم».
وتعرض سامباولي للطرد في مباراة أيضاً، وللمرة الثانية في النسخة الحالية من بطولة دوري أبطال أوروبا. وحول ذلك علق قائلاً: «أجهل السبب، لقد تم فهم الأمور بشكل خاطئ»، في إشارة إلى قرار الحكم بطرده.
وفي المباراة الثانية على ملعب «يوفنتوس ستاديوم»، وأمام 40 ألف متفرج، كرَّر صاحب الأرض تفوقه على بورتو بالانتصار 1/ صفر، بعد أن سبق أن فاز ذهاباً على أرض بورتو 2 - صفر، فبلغ ربع النهائي للمرة الثالثة في آخر 5 محاولات.
وسجَّل الأرجنتيني باولو ديبالا هدف يوفنتوس من ركلة جزاء بعد طرد لاعب بورتو الأوروغواياني ماكسيميليانو بيريرا في نهاية الشوط الأول.
ويتابع فريق المدرب ماسيميليانو أليغري مشواره الناجح على ثلاث جبهات، إذ يبدو في طريقه لإحراز لقب الدوري الإيطالي مرة سادسة على التوالي، واقترب أيضاً من نهائي كأس إيطاليا، بعدما تغلب في ذهاب نصف النهائي على نابولي 3 - 1.
وكان يوفنتوس تُوِّج بلقب كأس الكؤوس الأوروبية 1984 على حساب بورتو بالذات 2 - 1.
ويبحث يوفنتوس عن اللقب القاري الأبرز للمرة الأولى بعد غياب 21 عاماً، عندما تُوِّج للمرة الثانية في تاريخه على حساب أياكس الهولندي (المرة الأولى عام 1985 أمام ليفربول الإنجليزي)، فيما فشل بورتو المتوَّج عامي 1987 و2004، في متابعة مشواره نحو دور الثمانية.
وأعرب أليغري عن رضاه بعد الفوز، وقال: «هدفنا في بداية الموسم كان الوصول إلى دور الثمانية على أقل تقدير وهذا هو ما حققناه».
وأضاف: «الآن سننتظر ما ستسفر عنه القرعة، سيتعين علينا أن نواجه فرقاً كبرى».
ومن جانبه، أبدى نونو اسبريتو سانتو، المدير الفني لبورتو، أسفه لخروج فريقه، وقال: «البطاقة الحمراء كانت حاسمة، كما كان الحال في مباراة الذهاب أيضاً، ستظل الشكوك تراودنا دائماً بأننا كنا قادرين على التأهل إذا لعبنا دون نقص خلال المباراتين».
وأعرب حارس يوفنتوس جيانلويجي بوفون عن أمنيته في تجنب ليستر عندما تُجرى قرعة دور الثمانية غداً. وانضم كل من يوفنتوس وليستر إلى برشلونة وريال مدريد وبايرن ميونيخ بدور الثمانية، وفي انتظار فريقين آخرين من مباريات الجولة الأخيرة بثمن النهائي. وقال بوفون: «مَن الفريق الذي أفضِّل عدم مواجهته؟ ليستر... لأنه فريق خطير ومتحمس ويستطيع التسبب في متاعب للمنافس الذي يأخذ بزمام المبادرة».
لكن زميله المهاجم باولو ديبالا، الذي سجَّل هدف الفوز ضد بورتو من ركلة الجزاء، فأشار إلى أنه يرغب في مواجهة جديدة ضد برشلونة. وقال: «في ظل التشكيلة التي نملكها، لا يمكن ألا نفكر في التأهُّل للنهائي. سأختار برشلونة للثأر مما حدث قبل عامين»، في إشارة لهزيمة يوفنتوس 3 - 1 في النهائي عام 2015.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.