الزيارة تحدد أولويات العلاقات بين السعودية والإدارة الجديدة

الزيارة تحدد أولويات العلاقات بين السعودية والإدارة الجديدة
TT

الزيارة تحدد أولويات العلاقات بين السعودية والإدارة الجديدة

الزيارة تحدد أولويات العلاقات بين السعودية والإدارة الجديدة

اعتبر خبراء في العلاقات العربية - الأميركية أن زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، إعادة صياغة للعلاقات بين البلدين.
وقال رئيس «المجلس الوطني للعلاقات العربية - الأميركية» الدكتور جون دوق أنثوني لـ«الشرق الأوسط»، إن الهدف من الزيارة «توطيد العلاقة القوية تاريخياً بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية».
وأضاف: «هناك كثيرون يشعرون بالغيرة إزاء هذه العلاقة بين دولة صاعدة اقتصادياً ورائدة بين الدول العربية، والدولة ذات القوة العظمى»، موضحاً أن الحفاظ على هذه العلاقة يتطلب «وجود قادة ذوي بُعد نظر وشجاعة، ولهذا فإن الاجتماع بين الرئيس دونالد ترمب والأمير محمد بن سلمان سيُسهِم في حماية العلاقة بين دولتين لهما مصالح مشتركة».
وتوقع الخبير الاقتصادي في مؤسسة «بيترسون للاقتصاد الدولي» جيكوب كيركغارد، أن يكون بين أبرز نتائج نقاشات الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس ترمب وإدارته، «تعميق وترسيخ علاقة عمل رسمية، ومحاولة التأقلم مع رؤى وتوجهات الإدارة الأميركية الجديدة».
وأشار كيركغارد في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أهمية النقاش حول جهود الدولتين في حرب اليمن، حيث زاد الدور العسكري للولايات المتحدة، بازدياد الهجمات الأرضية والجوية.
وأوضح أن «النقاش سيكون مهماً للغاية، فيما يتعلق برؤية المملكة العربية السعودية، ورؤية إدارة ترمب للأزمة السورية، لا سيما مع ازدياد تدخُّل الولايات المتحدة في سوريا، بنشر جنود على الأرض، إضافةً إلى تعقُّد العلاقات الأميركية مع روسيا».
وتوقَّع أن تكون لدى السعودية «فرصة للتأثير على السياسة الخارجية الأميركية»، وقال إن «الهدف الوحيد الذي تقوم به إدارة الرئيس ترمب هو التركيز على هزيمة داعش».
وشدد كيركغارد على أهمية النقاش في الملفات الاقتصادية والاستثمارية، وبصفة خاصة حول طرح أسهم «أرامكو» في بورصة نيويورك، عوضاً عن بورصة لندن.
وأشار خبير العلاقات السعودية - الأميركية فهد ناظر إلى أن علاقات الجانبين تحت إدارة الرئيس ترمب بدأت بانطلاقة إيجابية، مؤكداً أن القادة السياسيين لكلتا الدولتين «لديهم تقدير عميق للمصالح المتبادلة التي حافظت على هذه العلاقة لمدة ثمانية عقود».
وأوضح أن القيادتين لديهما آراء مشتركة في مختلف القضايا، أبرزها سياسة إيران الخارجية، إذ يبدو أن الرئيس ترمب ومستشاريه غير مطمئنين لدعم طهران لمجموعات مسلحة، إضافة إلى الخطابات الاستفزازية، وبرنامج تطوير الصواريخ، إذ قامت الولايات المتحدة بوضع إيران تحت المراقبة، ومن المتوقَّع أن تتفق السعودية مع هذا القرار، للردِّ على دور إيران المخلِّ بتوازن المنطقة، كما أن كلتا الدولتين لديها التزام بهزيمة «داعش»، وهما تتعاونان عن قرب لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن الدولتين تتفقان على أن العنف السياسي وعدم الاستقرار الذي هز المنطقة «يتطلبان سياسات خارجية فعالة وتعاوناً كاملاً»، وقال: «أعتقد أن كلتيهما ترى الأخرى في موقع فريد من نوعه»، موضحاً أن لكليهما دوراً مهماً في استعادة الاستقرار؛ الولايات المتحدة بقوتها الحربية، والسعودية بمكانتها الدينية الرفيعة.
من جانبه، أشار سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى الأمم المتحدة جون بولتون إلى أن اللقاء بين الرئيس ترمب والأمير محمد بن سلمان يهدف إلى التعرف على موقف كل جانب في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، والطموحات الإيرانية، وبرنامج طهران النووي، إضافة إلى مناقشة الوضع في اليمن، ودول شمال أفريقيا، وتسريع جهود مكافحة الإرهاب، والتنظيمات الإرهابية.
وقال في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، إن السعودية تريد معرفة موقف ترمب من إيران، وبرنامجها النووي، ومساندتها للإرهاب، ومعرفة أفكاره في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب. وأضاف: «بسبب قلة اهتمام الإدارة الأميركية السابقة بمنطقة الشرق الأوسط، فإن المنطقة أصبحت أكثر خطراً خلال السنوات الثماني الماضية، ولذا ستتطرق النقاشات إلى القضايا الإقليمية، والتدهور في دول شمال أفريقيا، وماذا سيحدث في اليمن، ومكافحة داعش».
وحول التهديدات الإيرانية، قال بولتون: «رغم الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع طهران، فإنها لا تزال تسعى للحصول على سلاح نووي، وهذا يقلق دول الخليج بصفة عامة، وتدرك أن إيران ليست لديها رغبة في الامتثال لشروط الاتفاق، ومستمرة في دعم الجماعات، مثل حزب الله والحوثي».
ويقول المحلل السياسي في «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى» سايمون هندرسون إن زيارة الأمير محمد بن سلمان تُعدّ حدثاً مهماً، حيث توفر لقاءات الأمير مع الرئيس ترمب وأعضاء إدارته فرصة لمعالجة عدد كبير من القضايا المقلِقَة لكل من الولايات المتحدة والسعودية، وتضييق هوة الخلافات.
وأوضح هندرسون أنه تَوقَّع أن يطرح الرئيس الأميركي خلال لقائه بالأمير محمد بن سلمان أفكاره عن خطة طموحة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تشمل دولاً كثيرة، من بينها المملكة العربية السعودية ومصر والأردن، مثلما أشار في مؤتمره الصحافي، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الشهر الماضي.
ويقول الباحث الأميركي المتخصص في شؤون الطاقة ودول الخليج، إن القضايا التي تشكل أهمية وأولوية في محادثات ترمب مع الأمير محمد بن سلمان، هي الملف اليمني، وكيفية إعادة الحكومة اليمنية الشرعية إلى صنعاء التي تحتلها منذ عامين قوات الحوثي المدعومة من إيران، وكيفية مكافحة تنظيم «القاعدة» الذي استغلّ الأزمة اليمنية لإقامة ملاذات آمنة، ما دفع الولايات المتحدة إلى شنِّ عمليات عسكرية في الآونة الأخيرة، ومنها غارة قامت بها قوات «الكوماندوز».
ويرى هندرسون أن «الاجتماعات بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس ترمب وإدارته، تشكل فرصة مهمة للإدارة الأميركية لفهم أوضح للاستراتيجية السعودية الحالية في الحرب باليمن، والحالة النهائية الواقعية، وما إذا كانت الأعمال العسكرية الحالية ستغيِّر من الوضع على الأرض، وقد يوجه البيت الأبيض أسئلة محددة حول كيفية استئناف مفاوضات سلام ذات مغزى في اليمن».
وأضاف أن الجانب السعودي «يسعى إلى إيضاحات حول موقف إدارة ترمب تجاه الشغب الذي تثيره إيران في منطقة الشرق الأوسط، ومكائد طهران بإثارة مشكلات، ليس فقط في اليمن، بل في سوريا والعراق أيضاً، حيث تشارك القوات الأميركية في القتال ضد تنظيم داعش».
ويؤكد الخبير والمحلل السياسي أن الجانب الاقتصادي مهم في المناقشات، وأوضح أن «المخاوف بشأن أسعار النفط التي انخفضت إلى أقل من 50 دولاراً للبرميل ستطغى على المحادثات، وكذلك برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان المعروف برؤية المملكة 2030، والذي يهدف إلى اقتصاد أكثر كفاءة وتنوعاً وأقل اعتماداً على النفط».



Klopp, Yunanistan'a karşı alınan tarihi yenilginin sebebini açıkladı

Jurgen Klopp, kadroda yapılan değişikliklerin Almanya'ya pahalıya patlamış olabileceğini söyledi (Reuters)
Jurgen Klopp, kadroda yapılan değişikliklerin Almanya'ya pahalıya patlamış olabileceğini söyledi (Reuters)
TT

Klopp, Yunanistan'a karşı alınan tarihi yenilginin sebebini açıkladı

Jurgen Klopp, kadroda yapılan değişikliklerin Almanya'ya pahalıya patlamış olabileceğini söyledi (Reuters)
Jurgen Klopp, kadroda yapılan değişikliklerin Almanya'ya pahalıya patlamış olabileceğini söyledi (Reuters)

Jurgen Klopp, Almanya'nın ilk 11'inde ve takım dizilişinde yaptığı değişikliklerin, Yunanistan karşısında alınan 1-0'lık tarihi yenilgide payı olduğunu belirtti.

Bu yenilgi, Almanya'nın Yunanistan'a karşı aldığı ilk mağlubiyet. Ayrıca Dünya Kupası'nın ardından Julian Nagelsmann'dan görevi devraldığından bu yana henüz galibiyet yüzü göremeyen Klopp yönetimindeki ilk yenilgiydi.

Maça hazırlık sürecinde yaptığı düşünülen hatalara rağmen Klopp, Almanya Milli Takımı'nı yeniden dünya çapında bir takım haline getirmeye çalışırken, Uluslar Ligi'ndeki şok yenilginin "sürecin bir parçası" olduğunu kabul etti.

ARD adlı yayın kuruluşuna konuşan Klopp, "Bu kesinlikle sürecin bir parçası" dedi.

İlk 11, diziliş, yapılan birçok değişiklik... Bunların hepsi yüzde 100 benim kararımdı.

Maçın kaderini belirleyen golü 74. dakikada, Yunanistan adına oyuna sonradan giren Dimitrios Kourbelis attı. Bu sonuç, Klopp'un Almanya'nın başındaki ilk maçı olan ve Hollanda'yla 1-1 berabere kaldıkları karşılaşmanın ardından geldi.

Klopp, Hollanda maçındaki ilk 11'de 5 değişikliğe gitti. Takım, Yunanistan karşısında topa açık ara daha fazla sahip olan taraftı ancak hücum bölgesinde gerekli kaliteyi sergileyemedi. Kayda değer tek pozisyon, ilk yarıda Karim Adeyemi'nin çektiği ve Yunan kaleci Konstantinos Tzolakis'in kurtardığı şuttu.

Maçın ardından UEFA.com'a verdiği röportajda Klopp, "Futbol böyle bir şey" değerlendirmesinde bulundu.

Bu akşamki maçtan beraberlikle ayrılmayı pekala kabul edebilirdim ama kaybetmek... Bu çok acı. Bunu hak ettiğimizi düşünmüyorum ama olan oldu ve şu an bu durumdayız. Yunanistan'ın bu akşamki maç için bir planı vardı. Bizim de yaptığımız işe daha fazla inanmamız gerekiyor. Bunu başardığımızda şey yoluna girecek.

Image removed.
Dimitrios Kourbelis, Almanya'ya karşı tek golü atarak Yunanistan'a unutulmaz bir galibiyet kazandırdı (Reuters)

Almanya bir sonraki maçında Sırbistan'la karşılaşacak. Klopp ise kadroda rotasyona gitme ve sonuçlardan ders çıkarma planına sadık kalacağını açıkladı.

"Kadroyu, takımı değiştireceğiz" dedi.

İşin iyi yanı, rakibin nasıl oynayacağımızı tam olarak bilmemesi ancak şu an biz de nasıl oynayacağımızı bilmiyoruz çünkü o grubu yeniden bir araya getirmemiz gerekiyor. Bu maçtan çıkarılacak çok ders var, biz de bunu yapacağız ve üzerinde çalışacağız.

Image removed.
Klopp yönetiminde Hollanda'yla berabere kalıp Yunanistan'a yenilen Almanya, yeni teknik direktörüyle henüz galibiyetle tanışamadı (Reuters)


Alman savunma oyuncusu Jonathan Tah da Yunanistan mağlubiyetine değinerek, "yeni teknik direktörün yarattığı coşkudan" en iyi şekilde yararlanmaya çalışırken takımın "kenetleneceğini" ifade etti.

Dürüst olmak gerekirse yeterince iyi bir performans sergileyemedik. Elbette bir maçı kaybettiğimizde hayal kırıklığına uğruyor ve kızıyoruz. Ancak önemli olan birlik ve beraberliğimizi korumamız. Yeni teknik direktörün yarattığı coşku değişmeyecek. İyi oynamayıp kaybedersek, elbette herkes mutlu olmayacaktır. Ancak bir sonraki maçta bunu telafi edebiliriz.

Independent Türkçe


جورجيا تخيب آمال جماهيرها بالتعادل مع أوكرانيا

التعادل حسم مواجهة جورجيا وأوكرانيا (رويترز)
التعادل حسم مواجهة جورجيا وأوكرانيا (رويترز)
TT

جورجيا تخيب آمال جماهيرها بالتعادل مع أوكرانيا

التعادل حسم مواجهة جورجيا وأوكرانيا (رويترز)
التعادل حسم مواجهة جورجيا وأوكرانيا (رويترز)

أحبط منتخب جورجيا جماهيره مكتفياً بتعادل سلبي أمام ضيفه أوكرانيا، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم.

لم يستغل منتخب جورجيا عاملي الأرض والجمهور في أول ظهور لمدربه الجديد راماز سفانادزه، الذي تولى المسؤولية خلفاً للفرنسي ويلي سانيول الذي أقيل السبت الماضي.

رحل سانيول بعد مسيرة طويلة مع جورجيا دامت أكثر من 5 سنوات بعد الخسارة بهدف أمام آيرلندا الشمالية في مباراة الجولة الأولى.

وشهدت مواجهة آيرلندا الشمالية إهدار خفيتشا كفاراتسخيليا قائد جورجيا ونجم باريس سان جيرمان ركلة جزاء في الشوط الثاني، وعاد كفاراتسخيليا ليهدر فرصة ثمينة أمام أوكرانيا في الدقيقة 88.

بهذه النتيجة يبقى منتخب جورجيا في المركز الثالث بالمجموعة الثانية بالمستوى الثاني، بينما قفز منتخب أوكرانيا مؤقتاً لصدارة المجموعة برصيد 4 نقاط بعد فوزه 1 - صفر على المجر في الجولة الأولى.

وسيحل منتخب المجر ضيفاً على آيرلندا الشمالية في وقت لاحق، الاثنين.

وستقام مباراة الجولة الثالثة، الجمعة، حيث يلعب منتخب أوكرانيا ضد آيرلندا الشمالية، وسيحل منتخب جورجيا ضيفاً على المجر، بعدما اكتفى بنقطة واحدة في أول مباراتين على ملعبه.


YouTube'dan öğrendi, 11 yaşında satranç tarihine geçti

Fotoğraf: FIDE
Fotoğraf: FIDE
TT

YouTube'dan öğrendi, 11 yaşında satranç tarihine geçti

Fotoğraf: FIDE
Fotoğraf: FIDE

Britanyalı satranç dahisi, Kadın Büyükusta unvanını almaya hak kazanan en genç oyuncu olmasının ardından "tarih yazmayı sürdürmek" istediğini söyledi.

İngiltere'nin Harrow kasabasından 11 yaşındaki Bodhana Sivanandan, Özbekistan'ın Semerkant kentinde düzenlenen 46. Satranç Olimpiyatı'nda İngiltere'yi temsil ederken, unvan için gereken üçüncü ve son yeterlilik şartını tamamlayarak bu unvanı elde etti.

Artık tam büyükusta unvanını hedefleyen genç oyuncu, son başarısıyla bu unvana bir adım daha yaklaştı. Pazar günü Uluslararası Satranç Federasyonu'na (FIDE) verdiği röportajda, "Sadece burada durmak yerine yoluma devam etmek ve tarih yazmayı sürdürmek istiyorum" dedi.

FIDE, Sivanandan'ın, bir oyuncunun kadınlara özel kategoride ulaşabileceği en yüksek ve ömür boyu geçerli olan Kadın Büyükusta (WGM) unvanını almaya hak kazanan gelmiş geçmiş en genç oyuncu olduğunu doğruladı.

İngiltere adına birinci masada, uluslararası düzeyde önde gelen yeteneklere karşı mücadele eden satranç dahisi, 11 maçta 8 puan toplayarak rekor kıran statüsünü perçinleyen bir performans sergiledi.

Önceki rekor, 2002'de bu unvanı 12 yaşındayken kazanan Kateryna Lagno'ya aitti.

Çinli Hou Yifan da 2007'de 12 yaşındayken WGM unvanını kazanmış, bir yıl sonra ise genel kategoride tarihin en genç büyükustası olma başarısını göstermişti.

Sivanandan için bu dönüm noktası, hızla gelen başarılar zincirinin son halkası. Oyuncu daha önce 2023'te Hırvatistan'daki Avrupa Hızlı ve Yıldırım Satranç turnuvalarında, rekabetçi bir maçta bir büyükustaya karşı yenilmeyen en genç oyuncu olmuştu.

2024'te İngiltere'nin Olimpiyat kadrosuna seçilen öğrenci, daha sonra Coventry'de düzenlenen Britanya Kadınlar Şampiyonası'nı kazanan en genç kadın sporcu unvanını da elde etmişti.

Birleşik Krallık'ın eski maliye bakanı Rachel Reeves de Sivanandan'ın başarısını takdir edenler arasında yer aldı. X'te yaptığı bir paylaşımda şunları yazdı:

Bodhana, seni yürekten kutluyorum, bir satranç süperstarısın ve henüz 11 yaşındasın. İlerlemeye devam ettiğini görmek beni çok mutlu ediyor.

FIDE'ye konuşan şampiyon şunları ekledi:

[Satrançla ilgili] her şeyi seviyorum... Seyahat etmeyi seviyorum, ayrıca tam zamanlı okula devam ettiğim için satranç pek çok okul dersiyle de bağlantılı, bu yönüyle de gerçekten çok faydalı.

Bu genç öğrencinin rekabetçi satranç serüveni Kovid-19 kapanmaları sırasında, babasının atmayı planladığı bir çantanın içinde eski bir satranç takımı bulmasıyla başladı.

Başlangıçta taşların şekilleri ilgisini çektiği için onları oyuncak olarak kullanmak isteyen Sivanandan, daha sonra YouTube'daki eğitim videoları aracılığıyla oyunun kurallarını kendi kendine öğrendi.

İlk turnuvasına Temmuz 2021'de Harrow Satranç Kulübü'nde katıldı. Henüz 7 yaşındayken Avrupa Okullar Şampiyonası'nda mücadele eden bu üstün yetenekli çocuk, oynadığı 24 maçın tamamını kazandı.

Artık yorumcuların nesilde bir gelen yetenek diye nitelediği Sivanandan'ın kırdığı bu son rekor, tarihi başarılar listesine bir yenisini daha ekleyerek onu modern satranç dünyasında gelecek vaat eden bir isim konumuna taşıyor.

Independent Türkçe