ترمب يلتقي ولي ولي العهد السعودي على غداء عمل ناقش العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة

الرئيس الأميركي وولي ولي العهد السعودي في إحدى ردهات البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن - الأمير محمد بن سلمان السعودي وإلى جانبه الرئيس ترمب في حديث باسم مع نائب الرئيس الأميركي مايك بنس (صورة خاصة بـ«الشرق الأوسط»)
الرئيس الأميركي وولي ولي العهد السعودي في إحدى ردهات البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن - الأمير محمد بن سلمان السعودي وإلى جانبه الرئيس ترمب في حديث باسم مع نائب الرئيس الأميركي مايك بنس (صورة خاصة بـ«الشرق الأوسط»)
TT

ترمب يلتقي ولي ولي العهد السعودي على غداء عمل ناقش العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة

الرئيس الأميركي وولي ولي العهد السعودي في إحدى ردهات البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن - الأمير محمد بن سلمان السعودي وإلى جانبه الرئيس ترمب في حديث باسم مع نائب الرئيس الأميركي مايك بنس (صورة خاصة بـ«الشرق الأوسط»)
الرئيس الأميركي وولي ولي العهد السعودي في إحدى ردهات البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن - الأمير محمد بن سلمان السعودي وإلى جانبه الرئيس ترمب في حديث باسم مع نائب الرئيس الأميركي مايك بنس (صورة خاصة بـ«الشرق الأوسط»)

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ظهر أمس، في واشنطن، الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، وعقدا محادثات مطولة ومغلقة على مائدة غداء في الغرفة العائلية التاريخية بالبيت الأبيض.
وتكتسب زيارة الأمير محمد بن سلمان أهمية خاصة، باعتباره أول مسؤول خليجي يلتقي الرئيس الأميركي الجديد منذ توليه مهام منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي، كما تكتسب النقاشات بين الجانبين أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، وتوجهات إدارة ترمب لتسريع الجهود لهزيمة «داعش»، وحاجة الجانبين إلى استكشاف ومعرفة رؤية ومواقف كل من الرياض وواشنطن حيال القضايا الساخنة في المنطقة.
وبحسب مصادر في البيت الأبيض، فإن الملفات التي تم التطرق إليها على طاولة النقاش بين الطرفين، شملت جملة قضايا تناولت العلاقات الثنائية على الجانبين السياسي والاقتصادي، والأوضاع السياسية في كل من سوريا، واليمن، ولبنان، والعراق، والتحالف الدولي لمحاربة «داعش».
بدوره، قال جيرالد فريستان مدير «مركز شؤون الخليج في معهد الشرق الأوسط» لوكالة «أسوشييتدبرس»، إن الأجواء بين الرياض وواشنطن تبعث على التفاؤل. واعتبر أن تعيين رئيس «إكسون موبيل» السابق ريكس تيلرسون الذي يتمتع بعلاقة جيدة مع السعودية وزيراً للخارجية، يعد أمراً مهماً بين البلدين، خصوصاً أنه يعرف مدى أهمية التعاون بين البلدين وعلاقاتهما التاريخية. وأضاف: «ستشمل دائرة الحوار بين الطرفين مناطق أخرى قد تتطرق إلى النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي في غياب اتفاق للسلام».
إلى ذلك، بحث وزير الخارجية الأميركي ونظيره السعودي عادل الجبير المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، ومنها الأوضاع في سوريا واليمن وليبيا والعراق.
كما عرض الجانبان خلال المباحثات التي عقدت أول من أمس في مقر وزارة الخارجية الأميركية، بواشنطن، جهود البلدين في محاربة الإرهاب والتطرف.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.