إنجازات إشبيلية «شبح» يطارد إيمري في سان جيرمان

بعد انتهاء مسيرة الفريق الفرنسي في دوري أبطال أوروبا نهاية بائسة ومهينة

كتب إيمري التاريخ في إشبيلية بتحقيقه لقب الدوري الأوروبي 3 مرات متتالية في إنجاز غير مسبوق («الشرق الأوسط»)
كتب إيمري التاريخ في إشبيلية بتحقيقه لقب الدوري الأوروبي 3 مرات متتالية في إنجاز غير مسبوق («الشرق الأوسط»)
TT

إنجازات إشبيلية «شبح» يطارد إيمري في سان جيرمان

كتب إيمري التاريخ في إشبيلية بتحقيقه لقب الدوري الأوروبي 3 مرات متتالية في إنجاز غير مسبوق («الشرق الأوسط»)
كتب إيمري التاريخ في إشبيلية بتحقيقه لقب الدوري الأوروبي 3 مرات متتالية في إنجاز غير مسبوق («الشرق الأوسط»)

قضى أوناي إيمري في النادي الأندلسي إشبيلية 3 مواسم، كانت هي الأفضل في مسيرة المُدرب على الإطلاق، حيث كتب التاريخ هناك بتحقيقه لقب الدوري الأوروبي 3 مرات متتالية في إنجاز غير مسبوق، ليدخل التاريخ وناديه بعد أن أصبح أول مدرب في تاريخ أوروبا يفوز باللقب 3 مرات متتالية ومع نفس الفريق. ويحقق إشبيلية رقما قياسيا بفوزه بألقاب أوروبية لثلاثة مواسم متتالية في إنجاز لم يتكرر منذ 40 عاماً في أوروبا، والأول في تاريخ المسابقة التي تزعّمها الفريق بخمسة ألقاب بفضل ألقابه الثلاثة المتتالية. ويُصبح النادي تحت قيادة أوناي أكثر فريق يخوض نهائيات في أوروبا خلال القرن الحادي والعشرين، ما جعل هذه الحقبة هي أفضل حقب النادي في تاريخه، قبل أن يتمّ فسخ العقد بينهما رسمياً في منتصف يونيو (حزيران) 2016، ويتعاقد مع باريس سان جيرمان بعدها بأيام.
هذه الإنجازات التي حققها إيمري مع إشبيلية أصبحت شبحا يطارده في باريس سان جيرمان. فقد كان من المفترض أن ينضم الفريق الفرنسي للكبار هذا العام بعد فوزه المثير على برشلونة 4 – صفر، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، لكنه أهدر الفرصة بطريقة مثيرة وسحق أمام النادي الكتالوني في الإياب بستة أهداف مقابل هدف يتيم. ليتأهل برشلونة إلى دور الثمانية.
«عودة الشتاء»، «الحطام الباريسي»، «هزيمة لا توصف»، «فوضى كبيرة»، «أقصى درجات خيبة الأمل»، كانت هذه عناوين بعض الصحف الرياضية الرائدة في فرنسا، في إطار نقدها القاسي لنادي باريس سان جيرمان بعد الهزيمة الثقيلة أمام برشلونة الإسباني بستة أهداف مقابل هدف وحيد في مباراة العودة لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.
وانتهت مسيرة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا نهاية بائسة ومهينة بعد تلقي شباك الفريق ثلاثة أهداف في آخر 10 دقائق من عمر المباراة، وبات من الصعب للغاية وصف حالة الانهيار التي حدثت لحامل لقب الدوري الفرنسي بعد تحقيقه فوزا كاسحا على برشلونة في المباراة الأولى بأربعة أهداف مقابل لا شيء.
وكانت الخسارة بهذا العدد الكبير من الأهداف مؤلمة في حقيقة الأمر، ولعل الشيء الذي ضاعف الشعور بهذا الألم هو أن باريس سان جيرمان كان قد بدأ بالفعل في العودة إلى أجواء اللقاء مع نزول لاعبه الأرجنتيني أنخيل دي ماريا الذي نجح بفضل طاقته الكبيرة وتحركاته الذكية في خلق عدد من الفرص للنادي الفرنسي، نجح إدينسون كافاني في استغلال إحداها لإحراز هدف الفريق الوحيد. وباستثناء دي ماريا وكافاني، قدم لاعبو باريس سان جيرمان أداء ضعيفا للغاية.
وعقب انتهاء المباراة، أعرب معظم لاعبي الفريق عن استعدادهم لتحمل المسؤولية، وقال الظهير الأيمن للفريق توماس مونييه، الذي يتحمل جزءا كبيرا مما حدث في حقيقة الأمر، لصحيفة «ليكيب»: «لا يمكننا إلا أن نلوم أنفسنا، فقد كنا سيئين».
وفي نفس الوقت، انتقد عدد من لاعبي الفريق الفرنسي أداء حكم المباراة وما وصفوه بالقرارات غير الصائبة في احتساب ركلتي جزاء لنادي برشلونة. وقال تياغو سيلفا لقناة «كانال بلس»: «أعتقد أن ركلة الجزاء التي احتسبت لسواريز لم تكن صحيحة. وفي المقابل، لم يحتسب الحكم لنا ركلتي جزاء أمام برشلونة». ولم يتفق لاعب الفريق ماركو فيراتي مع تصريحات سيلفا، وقال لصحيفة «فرنس فوتبول» الشهيرة: «لقد خسرنا بستة أهداف مقابل هدف وحيد، ولم يكن ذلك بسبب التحكيم».
يتحدث الجميع في فرنسا بصورة سلبية الآن بعد هذه الخسارة الكبيرة، ولكن هل هذه المناقشات قد تطرقت إلى السبب الحقيقي للمشكلة؟ في الواقع، كان كل شيء يسير على نحو ممتاز بالنسبة لباريس سان جيرمان في عام 2017، إذ كان الفريق يسحق جميع المنافسين على ملعبه، كما تعاقد في فترة الانتقالات الشتوية مع الألماني جوليان دراكسلر، الذي قدم أداء لافتا خلف المهاجم الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، الذي كانت الشكوك تحوم حول مدى التزامه وسلوكه الاحترافي في النصف الأول من الموسم.
لكن مزيدا من الأسئلة بات يطرح الآن حول أداء المدير الفني للفريق أوناي إيمري. في البداية، دعونا نتفق على أنه كان من الصعب للغاية على نادي باريس سان جيرمان أن يجد بديلا للنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي رحل إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي، سواء من حيث إنتاجه التهديفي أو من حيث دوره القيادي داخل المستطيل الأخضر، لكن رغبة إيمري في تغيير تشكيل الفريق ربما كانت بمثابة خطأ ضمن سلسلة من الأخطاء التي ارتكبها المدير الفني السابق لنادي إشبيلية الإسباني، ناهيك عن فشله في تدعيم صفوف الفريق بالشكل المطلوب في فترة الانتقالات الصيفية (غرزيغورز كريتشوفياك وخيسي رودريغيز وحاتم بن عرفة). وإضافة إلى ذلك، ارتكب إيمري كثيرا من الأخطاء الفنية والتكتيكية.
لقد ساهم التعاقد مع دراكسلر وتطور مستوى المدافع مونييه في ظهور الفريق بشكل جيد. ورغم أن باريس سان جيرمان فقد صدارة الدوري الفرنسي لحساب موناكو، فإنه حقق نتائج رائعة في الكأس المحلية. وبدا أن الفوز على برشلونة بأربعة أهداف نظيفة على ملعب «حديقة الأمراء» وكأنه التأكيد النهائي على تفوق إيمري ونجاح الأسلوب الذي يتبعه، ولا سيما من حيث ثقته الكبيرة في اللاعبين الشباب. ولم يعتمد المديرون الفنيون السابقون لإيمري على بريسنيل كيمبيمبي وأدريان رابيو كثيرا، أو كانوا يوظفونهما بشكل خاطئ داخل الملعب، لكن إيمري اعتمد عليهما بقوة وقدم اللاعبان بالفعل مباراة كبيرة قبل ثلاثة أسابيع أمام برشلونة.
وإذا قلنا أي شيء خلاف ذلك الآن، فإننا بذلك نبخس حق الفريق فيما قدمه طوال الموسم، لكن السؤال هو: هل إيمري هو من يتحمل مسؤولية الانهيار أمام برشلونة؟ وهل من العدل أن نحمل المدير الفني الإسباني سوء المستوى الواضح الذي ظهر عليه كل من سيلفا وماركينوس ومونييه؟ في النهاية، دائما ما يتحمل المدير الفني المسؤولية الأكبر عند الخسارة، وربما يعود ذلك إلى أسباب أكثر من تلك التي يشاهدها الجمهور من مجريات المباراة.
هناك كثير من الأشياء التي تجعلنا نحمل إيمري جزءا كبيرا من مسؤولية تلك الخسارة الثقيلة، لعل أبرزها هو الاعتماد على سيلفا وماركينوس في الخط الخلفي. صحيح أن سيلفا هو قائد الفريق ولاعب أساسي يعتمد عليه الفريق دائما، لكنه لم يلعب المباراة الأولى أمام برشلونة، ربما بسبب تعرضه لإصابة بسيطة، وكانت هناك إشارات على أنه لم يكن مستعدا من الناحية الذهنية. وشارك سيلفا على حساب كيمبيمبي البالغ من العمر 21 عاما والذي قدم أداء رائعا هذا الموسم، ساهم في اختياره ضمن تشكيلة المنتخب الفرنسي الأول. ورغم أن كيمبيمبي لا يتمتع بنفس قوة سيلفا في الألعاب الهوائية، فإنه أفضل من حيث التحرك داخل الملعب والالتحامات. ربما يكون إيمري قد فضل عدم الدفع بكيمبيمبي خوفا من تهوره بسبب حصوله على إنذارين في آخر مباراتين له مع الفريق في الدوري الفرنسي، إضافة إلى أن إيمري ربما يكون قد رأى أن سيلفا سيكون الخيار الأفضل أمام الضغط المتوقع من قبل برشلونة بسبب قدرته على التمرير الدقيق وبناء الهجمات من الخلف.
وبغض النظر عن الأسباب الفنية والتكتيكية التي قد تؤدي إلى عدم الاعتماد على سيلفا، فإن الشيء الأهم هو دوره قائدا للفريق داخل الملعب، وما يقال عن تفضيله لزملائه من اللاعبين البرازيليين، ولذا كانت هذه هي النقطة الأساسية التي جعلت الجميع يوجهون انتقادات لاذعة لإيمري بسبب اعتماده على سيلفا، لا سيما أن كيمبيمبي وماركينوس قد حافظا على نظافة شباك الفريق في المباراة الأولى أمام برشلونة. كان يجب أن يلعب كيمبيمبي أمام برشلونة في المباراة الثانية في «كامب نو»، بسبب أدائه القوي في المباراة الأولى وبسبب الرسالة التي كان سيبعث بها إيمري في حال اعتماده على اللاعب الفرنسي الشاب.
لقد واجه إيمري صعوبة كبيرة في فرض أسلوبه التكتيكي على الفريق، لكنه غير من التشكيلة الأساسية للفريق، وكانت الخطوة الأولى تتمثل في بيع ديفيد لويز، الذي كان الخيار المفضل لسيلفا في الخط الخلفي، لكن مونييه حصل على الفرصة على حساب سيرج أورييه، كما تألق أدريان رابيو في المركز الذي كان من المفترض أن يشغله تياغو موتا، وهو ما يوضح البصمة التكتيكية الكبيرة التي تركها إيمري على أداء الفريق. وتجلى هذا التغيير الخططي في عدم اعتماد إيمري على لوكاس مورا، وأحيانا دي ماريا، منذ تعاقد الفريق مع دراكسلر.
ورغم النجاح الذي حققه إيمري خلال الشهرين الماضيين، فإنه فشل بشكل واضح للغاية في اختيار اللاعبين بناء على مستواهم الحقيقي، لا سيما في هذا التوقيت الحرج من البطولة الذي تظهر فيه خبرات المديرين الفنيين.
لقد حقق باريس سان جيرمان طفرة مثيرة للإعجاب منذ الاستحواذ عليه من قبل القطريين، لكن الفريق لا يكاد يشهد تقدما ملحوظا من حيث النظر إلى المستقبل، ربما باستثناء الشهرين الأخيرين عندما قرر إيمري أن يثق في لاعبين مثل رابيو وكيمبيمبي، ودراكسلر إلى حد ما، وكريستوفر نكونكو، الذي صعد للفريق الأول من أكاديمية الناشئين بالنادي.
لكن هذا النهج قد اهتز بقوة عندما قرر إيمري الدفع بسيلفا. صحيح أن النادي ما زالت لديه فرصة في الحصول على الثلاثية المحلية، لكن منصب المدير الفني للفريق بات مهددا، حيث قال رئيس النادي ناصر الخليفي: «يشعر الجميع بالضيق. هل إيمري في ورطة؟ هذا ليس سؤالا!».
ومع اقتراب مباريات الأجندة الدولية التي تتوقف فيها المسابقات المحلية وعدم وجود مباريات قوية باستثناء المباراة النهائية لكأس فرنسا في الأول من أبريل (نيسان) المقبل، ستكون هناك فترة كبيرة لتقييم أداء إيمري، الذي قال بعد مباراة برشلونة: «ما حدث في الملعب هو تجربة سيئة. لقد خسرنا فرصة كبيرة للنمو والتطور». في الحقيقة، يتحمل إيمري المسؤولية كاملة عن الخسارة الثقيلة أمام برشلونة وعدم استغلال الفرصة الذهبية للتأهل لدور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه في المباراة الأولى بأربعة أهداف نظيفة.



مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً