توتنهام يسحق ميلوول بسداسية وقمة بين تشيلسي ويونايتد اليوم

فينغر يؤكد أنه ما زال متمسكاً بتدريب آرسنال بعد قيادة الفريق إلى نصف نهائي كأس إنجلترا

الكوري سون هيونغ يحتفل بعد أن سجل ثلاثية لتوتنهام في مرمى ميلوول (إ.ب.أ)  -  فينغر يحدوه الأمل بتصحيح الأوضاع في آرسنال
الكوري سون هيونغ يحتفل بعد أن سجل ثلاثية لتوتنهام في مرمى ميلوول (إ.ب.أ) - فينغر يحدوه الأمل بتصحيح الأوضاع في آرسنال
TT

توتنهام يسحق ميلوول بسداسية وقمة بين تشيلسي ويونايتد اليوم

الكوري سون هيونغ يحتفل بعد أن سجل ثلاثية لتوتنهام في مرمى ميلوول (إ.ب.أ)  -  فينغر يحدوه الأمل بتصحيح الأوضاع في آرسنال
الكوري سون هيونغ يحتفل بعد أن سجل ثلاثية لتوتنهام في مرمى ميلوول (إ.ب.أ) - فينغر يحدوه الأمل بتصحيح الأوضاع في آرسنال

اكتسح توتنهام هوتسبر ضيفه ميلوول من الدرجة الثانية 6 - صفر أمس على ملعبه «وايت هارت لين»، ليبلغ نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2012.
ويدين توتنهام بفوزه إلى الكوري الجنوبي سون هيونغ مين الذي سجل ثلاثية، والدنماركي البديل كريستيان إريكسن الذي مهد الطريق أمام فريقه بتسجيله الهدف الأول وتمريره كرتين حاسمتين.
ولحق توتنهام بجاره آرسنال ومانشستر سيتي إلى نصف النهائي، على أن تحسم البطاقة الأخيرة اليوم عندما يتواجه تشيلسي، متصدر الدوري، ومانشستر يونايتد، حامل لقب بطل الكأس، في أبرز مباريات ربع النهائي.
وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها توتنهام دور الأربعة منذ 2012، إلا أنه مني حينها بهزيمة مذلة أمام تشيلسي (1 - 5)، وفشل بالتالي في بلوغ النهائي للمرة الأولى منذ 1991 حين توج باللقب للمرة السابعة والأخيرة.
وحسم توتنهام مواجهته الأولى مع ميلوول منذ أن تغلب على الأخير 1 - صفر في أبريل (نيسان) 1990 ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى سابقا (هبط ميلوول في ذلك الموسم إلى الدرجة الثانية)، في الشوط الأول الذي أنهاه متقدما بهدفين.
ولم تكن بداية المباراة مثالية لتوتنهام؛ إذ خسر جهود هدافه هاري كين، صاحب ثلاثية الفوز على فولهام في ثمن النهائي، بعد تعرضه للإصابة في الدقائق الأولى؛ ما اضطر مدربه الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو إلى استبداله بإريكسن في الدقيقة العاشرة.
إلا أن التبديل الاضطراري أعطى ثماره؛ لأن توتنهام الذي تعود مواجهته الأخيرة مع ميلوول في مسابقة الكأس إلى موسم 1966 – 1967، افتتح التسجيل في الدقيقة الـ31 عبر إريكسن الذي سقطت الكرة أمامه عند مشارف المنطقة بعدما سيطر عليها زميله ديلي ألي فأطلقها قوية بيمناه في الزاوية اليمنى للمرمى ميلوول.
وأضاف سون هيونغ مين الهدف الثاني في الدقيقة الـ41 بعدما توغل في الجهة اليمنى قبل أن يرسل كرة قوسية رائعة سكنت الزاوية اليمنى العليا لمرمى ميلوول وصيف بطل 2004.
وبدأ توتنهام الشوط الثاني من حيث أنهى الأول؛ إذ أضاف الهدف الثالث بطريقة رائعة عبر سون هيونغ مين أيضا بعد تلقيه تمريرة طولية متقنة من كيران تيريبيير فتلقفها مباشرة وسددها «طائرة» على يسار الحارس في الدقيقة الـ53، وانضم ألي إلى مهرجان توتنهام بإضافة الهدف الرابع بعدما وصلته الكرة من الجهة اليمنى بتمريرة من إريكسن تلقفها على القائم البعيد وحولها في الشباك في الدقيقة الـ72.
وترك ألي الملعب بعد الهدف مباشرة لمصلحة الهولندي فينسنت يانسن الذي سرعان ما ترك بصمته بتسجيله الهدف الخامس إثر تمريرة من المتألق سون هيونغ مين في الدقيقة الـ79، الذي توج جهوده بإكماله ثلاثيته في الوقت بدل الضائع عندما وصلته الكرة من تمريرة عرضية لإريكسن أيضا فسددها مباشرة في الحارس، إلا أن الأخير أفلتها من بين يديها لتمر بين ساقيه وتتهادى داخل الشباك.
وهو الهدف السادس للكوري الجنوبي في 4 مباريات خاضها في الكأس هذا الموسم، بينما حقق إريكسن التمريرة الحاسمة السادسة عشرة له في كل المسابقات، وهو أمر لم يحققه أي لاعب آخر من الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
وتتجه الأنظار إلى ملعب «ستامفورد بريدج» اليوم، حيث لقاء القمة بين تشيلسي ومانشستر يونايتد حامل اللقب.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين؛ فتشيلسي يرصد لقبه الأول بقيادة مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي بانتظار تتويجه بلقب الدوري، حيث يتصدر بفارق 10 نقاط عن أقرب مطارديه جاره توتنهام ومانشستر سيتي، فيما يأمل مانشستر يونايتد في الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمه مع آرسنال (12 لكل منهما).
وتحمل المباراة رائحة الثأر بالنسبة إلى فريق «الشياطين الحمر»، وتحديدا مدربه الجديد والسابق لتشيلسي البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يعود للمرة الثانية هذا الموسم إلى ملعب ستامفورد بريدج.
وتلقى مورينيو خسارة مذلة وبرباعية نظيفة لدى زيارته الأولى التي كانت في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في المرحلة التاسعة من الدوري بعد نحو عام من إقالته.
في الجانب الآخر، أوضح أنطونيو كونتي، أنه لا ينوي التخفيف من احتفالاته الصاخبة إذا ما سجل فريقه للأهداف في مرمى مانشستر يونايتد. واحتج مورينيو على تأجيج كونتي لمشاعر جماهيره خلال فوز فريقه على يونايتد بالدوري.
وقال كونتي: «أظهرت في تشيلسي... وفي كل فريق كنت أدربه...إأنني أعيش أجواء المباراة بشغف كبير... في بعض الأحيان أريد أن أشارك الحماس والشغف مع اللاعبين والجهاز الفني وكذلك مع الجماهير».
وأضاف: «أعتقد أن هذا طبيعيا. بالنسبة لي الشيء الأكثر أهمية هو محاولة الفوز، ثم التفكير في احتفال آخر».
على جانب آخر، يبدو أن احتجاجات المشجعين على بقاء أرسين فينغر كمدرب لآرسنال لم تؤثر عليه كثيرا، حيث نحى مشكلاته جانبا ليسحق فريقه المنافس لينكولن سيتي القادم من دوري الدرجة الخامسة 5 - صفر على استاد الإمارات ليبلغ نصف نهائي كأس إنجلترا. وكان فينغر تحت ضغط كبير من الجماهير الغاضبة بعد الخسارة للمرة الثانية بنتيجة 5 - 1 أمام بايرن ميونيخ والخروج مجددا من دور الـ16 بدوري الأبطال، وإشارة الإعلام إلى أن مصير المدرب الفرنسي البالغ عمره 67 أصبح على المحك. لكن بعد الفوز في الكأس كرر فينغر قوله «الأولوية ستكون للبقاء مع آرسنال». وأكد المدرب الفرنسي على أنه لا يريد أن يكون محور الحديث في النادي.
وطالب مشجعون برحيل فينغر ورفعوا لافتات خلال مباراة الكأس كتبوا عليها «حان وقت التغيير» ومجموعة من الرسائل الأخرى المشابهة.
ورغم ذلك أظهرت مجموعة أخرى الدعم لفينغر الذي تلقى دفعة أيضا بعد الفوز الساحق على لينكولن.
ولم يتأثر فينغر وشق آرسنال طريقه نحو فوز محتمل بكأس الاتحاد للمرة الـ13، وهو رقم قياسي رغم أن البعض لا يعتقد أن ذلك يكفي لبقائه.
وقال فينغر «دعونا لا نتحدث عني كثيرا؛ لأن هذا الأمر بات يحدث كثيرا في الفترة الأخيرة». وأضاف: «أظهرت خلال مسيرتي أني أحاول خدمة هذا النادي بالتزام تام، وسأفعل ذلك طوال فترة وجودي هنا. كم هي الفترة؟ لا أعرف في الوقت الحالي. أظهرت الكثير من الولاء والأولوية ستكون لهنا». ويأتي هذا التعليق ليؤكد ما سبق أن ذكره فينغر برغبته في مواصلة العمل في التدريب بالموسم المقبل سواء مع آرسنال أو غيره. وربما لو فاز فينغر باللقب للمرة السابعة يخفف ذلك الضغوط عليه من بعض المشجعين الغاضبين، حيث قال: «في الفترة الأخيرة تسببنا في إحباط المشجعين. نريد الذهاب مجددا إلى ويمبلي من أجل الفوز».
وأضاف: «ينصب تركيزي على عملي. أفعل ذلك دائما. أترك للآخرين الحكم على عملي. لا أشعر بقلق زائد على الباقي. تركيزي منصبّ فقط على المباراة المقبلة». وفي آرسنال أيضا أكد نجم الوسط الألماني الدولي مسعود أوزيل أن مصيره مع فريقه آرسنال لا يعتمد على بقاء أو رحيل المدرب أرسين فينغر. وقال: «كل شيء يبقى مطروحا، في الوقت الراهن أركز على مسيرتي مع الفريق، سيكون من الخطأ القول إن مستقبلي يعتمد على مدربي».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.