إلى أين تسافر في 2017؟

وجهات هذا العام تشمل 6 قارات... و بينها دولة عربية

عُمان وجهة شرق أوسطية مميزة - نيوزيلندا وكندا على اللائحة
عُمان وجهة شرق أوسطية مميزة - نيوزيلندا وكندا على اللائحة
TT

إلى أين تسافر في 2017؟

عُمان وجهة شرق أوسطية مميزة - نيوزيلندا وكندا على اللائحة
عُمان وجهة شرق أوسطية مميزة - نيوزيلندا وكندا على اللائحة

يعكف خبراء السياحة سنويا على اختيار أفضل وجهات السياحة لنخبة من السياح يبحثون دوما عن الجديد وغير المعهود. وهم في ذلك الجهد لا يختارون بالضرورة أشهر الدول السياحية ولا أكثرها استقبالا، حيث لا تفضل النخبة الزحام خصوصا في فترات الذروة الصيفية والشتوية؛ بل قد يكون العكس صحيحا باختيار وجهات قد يغفلها مجموع السياح في العالم بحيث تقتصر على من يتبعون نصائح الخبراء ويتوجهون إلى مناطق سياحية جديدة.
ويأخذ الخبراء عدة عوامل في اختيار الوجهات السياحية الجديدة، ربما أهمها ناحية الأمان؛ فهناك لوائح تحذيرية أخرى من وجهات سياحية يجب تجنبها لأنها لا توفر الأمان اللازم للسياح، ومن بينها - للأسف - معظم منطقة الشرق الأوسط. ولا توجد أي شبهات لمخاطر أمنية في أي من الوجهات السبع المختارة هذا العام.
هنالك أيضا عوامل اختيار أخرى، مثل جودة الخدمات، خصوصا في فئة «الخمسة نجوم» للفنادق والمنتجعات، وتوافر البنية التحتية الضرورية والإمكانات التقنية للسياح، مثل توفير خدمات «برود باند» للإنترنت، وسلامة الطرق في المواصلات الداخلية، وسهولة الوصول بالطيران الدولي إلى هذه الوجهات السياحية من الخارج.
نواحي الخدمة الشخصية تأتي أيضا ضمن الاعتبارات المهمة، فالسائح، حتى في الفئات الثرية، يكره الاستغلال والمبالغة في تسعير الخدمات والإهمال في تقديمها وإغفال جانب الضيافة لحساب المصالح الضيقة للقائمين على القطاعات السياحية، التي تقنع السائح بعدم العودة مرة أخرى؛ بل ونصح الآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي بالحذر من وجهات بعينها.
وتشترك مواقع السياحة العالمية الناجحة في أنها تستقبل سياحا يعودون إليها عاما بعد عام. وتعرف هذه الوجهات أن السائح لديه حرية الاختيار من بين أي موقع في العالم، وأنه غير مجبر على الحضور إلى بلد أو منطقة بعينها إلا إذا كان يرتبط بها وجدانيا وعاطفيا.
هذه الوجهات السبع هي ما استقر عليه رأي خبراء السياحة هذا العام، وهي لائحة تمثل قمة لوائح أخرى قد تكون أكبر عددا في الوجهات السياحية، وبعضها يختلف في الترتيب والاختيار. ولكن المواقع المذكورة تتكرر في أكثر من موقع وتتفق عليها أغلبية الآراء:

> تشيلي: وهي تمثل هذا العام أفضل الوجهات اللاتينية بعد أن كانت البرازيل على قمة اللائحة في العام الماضي. وكانت تشيلي حتى سنوات قريبة من الدول المهملة سياحيا في أميركا اللاتينية، ولكنها هذا العام تقع على قمة سياحة المغامرات الجذابة. وبدأ الاهتمام بدولة تشيلي منذ حصولها على جائزة خاصة في مهرجان السياحة العالمي الذي يجري سنويا في لندن. وهي دولة ذات طبيعة جغرافية طولية تمتد إلى 2650 ميلاً من الشمال إلى الجنوب بموازاة الشاطئ، ولا تمتد عرضا لأكثر من 150 ميلاً. وهي دولة ثرية بطبيعتها الجغرافية، وبها 36 محمية طبيعية، وبعض الملامح المناخية غير العادية؛ من الصحراء، إلى الجزر والفيوردات. وبلغ من اهتمام العالم سياحيا بتشيلي أن بدأت شركات الطيران العالمية، ومنها الخطوط البريطانية، رحلات مباشرة إلى العاصمة سانتياغو 4 مرات أسبوعيا. ومن لندن تستغرق الرحلة 14 ساعة و40 دقيقة. وفي سانتياغو تنتشر بوتيكات الهدايا والمطاعم الفاخرة، ومنها 4 مطاعم بين قائمة «بليغرينو» لأفضل 50 مطعما في العالم. ويمكن الطيران بالبالون فوق الصحراء الشمالية وبحيرات الملح وزيارة المحميات الطبيعية والتي تضم محمية جديدة هذا العام اسمها «باتاغونيا بارك». ويمكن اختيار باقات تشمل الطيران والإقامة وتأجير سيارة ورحلة بالون بداية من 7300 دولار للشخص الواحد. موسم الذروة هو الموسم الصيفي الجنوبي من ديسمبر (كانون الأول) وحتى مارس (آذار).

> كندا: يمثل هذا العام مناسبة فريدة في تاريخ كندا؛ حيث تحتفل البلاد بذكرى 150 عاما على تأسيسها كونفدرالية ذاتية الحكم ضمن الإمبراطورية البريطانية؛ مما يعني تأسيسها بوصفها دولة مستقلة. وهي دولة مترامية الأطراف ومتنوعة الطبيعة، وتتعين زيارتها، خصوصا في عام سوف يكون مليئا بالاحتفالات. وهناك كثير من المناطق التي يمكن زيارتها في كندا؛ من جبال الروكي غربا، إلى البحيرات والحدائق في منطقة كولومبيا البريطانية. كما توجد بعض الجزر الخضراء التي تتمتع بجمال فائق، مثل «جزيرة الأمير إدوارد». وفي الشمال، توجد الدائرة القطبية التي تمتد لآلاف الأميال من الأراضي الخالية من أي وجود إنساني. وتوفر كندا فرص قيادة فريدة على طرق غير مزدحمة تمتد لآلاف الأميال، ومنها طرق جبلية وأخرى جليدية. ولمن يفضل الاسترخاء، هناك رحلات بالقطار عبر كندا تمر بمناطق طبيعية خلابة. ومن المدن الكندية، تتميز فانكوفر ومونتريال وتورونتو، وهي مدن تستخدم اللغتين الإنجليزية والفرنسية. وهناك كثير من شركات السياحة التي تنظم رحلات إلى كندا؛ منها رحلة لمدة 9 أيام للقيادة في كندا تشمل فانكوفر وجبال الروكي بتكلفة تصل إلى 2500 دولار للفرد الواحد، بما في ذلك رحلة الطيران. وتنظم شركات السياحة رحلات هذا العام تحت شعار: «كندا 150».

> برمودا: تقع جزر برمودا في المحيط الأطلنطي بالقرب من الشواطئ الكاريبية، وهي تشتهر بالشواطئ الرملية وصيد الأسماك وملاعب الغولف الخضراء. وخلال شهر يونيو (حزيران) المقبل تستقبل برمودا مسابقة الزوارق الشهيرة «كأس أميركا»، وهنا تتحول الجزيرة الهادئة إلى شعلة نشاط سياحي وتجاري. وعند زيارة برمودا، فلا بد من زيارة مدينة هاميلتون ذات الميناء المرصع باليخوت من مختلف الأحجام. كما يتسم الجانب الشمالي من الجزيرة بالمشاهد الطبيعية التي تجعله يماثل خلفية أفلام الغرب الأميركية. وتتنافس عدة دول أوروبية، بالإضافة إلى أميركا، على الكأس في مسابقات تبدأ يوم 26 مايو (أيار) وتستمر حتى يوم 27 يونيو (حزيران) المقبلين. وأفضل وسيلة للسفر إلى برمودا هي عن طريق سفن «الكروز»؛ ومن أهمها «رويال كاريبيان» و«نورويجيان كروز» و«ريجنت سفن سيز». وهناك رحلات مخصصة لمسابقات «كأس أميركا» تنطلق من بوسطن إلى برمودا طوال فترة السباق. وتبدأ أسعار الرحلات من 1500 دولار.

> نيوزيلندا: سوف يزداد الإقبال على نيوزيلندا هذا العام بفضل رياضة الرغبي التي تنظم فيها البلاد دورة لفرق بريطانية وآيرلندية أمام منتخبها الشهير المعروف باسم «أول بلاك». ولكن الزوار من السياح سوف يجدون كثيرا من عوامل الجذب السياحي الأخرى في نيوزيلندا؛ ومنها موقع تصوير فيلم «لورد أوف ذا رينغز» ومدينة كرايست تشرش التي دمرها زلزال هائل ثم أعيد بناؤها. ولمن لا يفضل رياضية الرغبي، هناك كثير من المغريات في نيوزيلندا؛ منها مشاهدة الحيتان والاستمتاع بالطبيعة والشلالات المائية. ومن منطقة الخليج، يمكن الطيران المباشر من الدوحة على «الخطوط القطرية» إلى أوكلاند في نيوزيلندا، في رحلة تتميز بأنها أطول رحلة طيران في العالم عبر 14.5 ألف كيلومتر. وداخل نيوزيلندا يمكن استكشاف كثير من الجزر. ويمكن الذهاب في رحلات لمدة 21 يوما من الدوحة تشمل الطيران والإقامة في أكواخ سياحية والمواصلات الداخلية وتأجير سيارة بتكلفة تصل إلى 8 آلاف دولار.

> الدنمارك: تحتفل مدينة أرهوس في الدنمارك هذا العام باختيارها عاصمة للثقافة الأوروبية، ولكنها مع ذلك لا تستطيع أن تنافس الجذب السياحي للعاصمة كوبنهاغن التي توفر للسياح مناخا مرحا وأكلات شهية ومنافذ تسوق متعددة. وتشتهر مدن الدنمارك بتميز المطاعم فيها، وقد منحت مؤسسة «ميشلان» للتفوق ما مجموعه 20 نجمة لنخبة 16 مطعما في كوبنهاغن، وهو أعلى عدد من النجوم تحصل عليه مطاعم المدينة في تاريخها. وتفتتح قرب نهاية العام الحالي بالقرب من العاصمة كوبنهاغن أول مزرعة سياحية تقدم الوجبات الطبيعية المعدة طازجة من المزرعة نفسها. وتوفر المزرعة منتجاتها أيضا لبعض أشهر مطاعم المدينة. ويمكن زيارة الدنمارك في مدة أسبوع أو مدينة كوبنهاغن في 3 أيام، وهناك كثير من الباقات السياحية التي تناسب جميع فئات السياح وأعلاها إقامة في فنادق «خمسة نجوم» مع وجبتي الإفطار والعشاء. وتبدأ الأسعار من 1500 دولار للرحلات القصيرة إلى العاصمة الدنماركية.

> سلطنة عمان: يكمن سر اختيار سلطنة عمان ضمن أفضل الوجهات السياحية في عام 2017 في قدرتها الفائقة على التجديد مع المحافظة على التراث، وهو ليس بالأمر الهين. ولا يغيب عن أعين الخبراء ما حققته دبي المجاورة من معجزات عمرانية وخدمات سياحية فاخرة، إلا أن سلطنة عمان تبقى ذلك المزيج الفريد من القديم والحديث وفن الضيافة المتواضع، بالإضافة إلى المشاهد الخلابة، مع بنية تحتية سياحية متميزة. والعاصمة مسقط توفر بعضا من هذه المشاهد السياحية ببيوت بيضاء اللون صغيرة الحجم ترصعها مآذن المساجد وتحيطها سلاسل الجبال القريبة. وبالقرب من المدينة يرتفع جبل الأخضر إلى 10 آلاف قدم، بينما تمتد الصحراء الشمالية إلى أطراف الربع الخالي في السعودية. ويمتد الساحل العماني بلا زحام سياحي ليوفر للنخبة الزائرة مياها صافية وطبيعة غير مأهولة تمتد لمئات الأميال. وهناك أيضا منطقة صلالة الخلابة التي تجذب مزيدا من السياح. وتتوسع «الخطوط الجوية العمانية» إلى مزيد من الوجهات التي تجلب منها السياح وتطير بداية من أبريل (نيسان) المقبل في رحلات مباشرة من مانشستر في بريطانيا إلى مسقط. وهي تطير من مطار هيثرو إلى مسقط مرتين يوميا. وتذهب الخطوط البريطانية الآن مباشرة من لندن إلى مسقط من دون توقف في أبوظبي كما كانت تفعل في الماضي.

> زامبيا: وهي توفر فرصة فريدة لزيارة أدغال أفريقيا في زامبيا، خصوصا في المحمية الطبيعية «ليوا» التي تمتد إلى أعالي نهر الزامبيزي. وهناك مناطق في زامبيا لم تمسها السياحة بعد، ومنها مناطق توفر مشاهد طبيعية في كل الاتجاهات وعلى مدى البصر. وتتجمع الحيوانات الوحشية والطيور عند منابع المياه؛ منها على الأقل 300 فصيل من مختلف أنواع الطيور. وتشتهر منطقة «ليوا» بأنها موقع أكبر هجرة جماعية لحيوانات «وايلد بيست» التي تنطلق كل عام بحجم 43 ألف حيوان، تتبعها قطعان من الحيوانات الوحشية الأخرى التي تبحث عن طعامها اليومي. ويحد من وجود السياح في محمية «ليوا» صعوبة الوصول إليها. وحديثا تم بناء أكواخ سياحية فاخرة في وسط مناطق المحميات تربطها بمدينة ليفنغستون طائرات «تشارتر» تنقل السياح بأعداد محدودة. وهي تجربة فريدة لمن يستطيع التغلب على مصاعب السفر إلى قلب أفريقيا.



مضيفة طيران سابقة تكشف أسوأ مقعد في الطائرة لبشرتك

قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)
قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)
TT

مضيفة طيران سابقة تكشف أسوأ مقعد في الطائرة لبشرتك

قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)
قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)

كما يعلم أي مسافر دائم، فإن السفر جواً قد يُؤثر سلباً على الجسم، من الانتفاخ إلى آلام العضلات وحتى انسداد الأذنين، فقد يحدث العديد من المشاكل على ارتفاع 35 ألف قدم.

وفقاً لموقع «ترافي ليجر» المعني بأمور السفر، تُحذر مضيفة طيران سابقة من أن السفر جواً قد يسبب أضراراً بالغة بالبشرة، لكن باختيار المقعد المناسب على متن الطائرة، يمكنك التخفيف من حدة تلك الأضرار.

في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تعاونت منصة «فريشا» لحجز خدمات التجميل والعناية بالبشرة مع مضيفة الطيران السابقة دانييل لويز لشرح كيفية تأثير أنماط تدفق الهواء داخل المقصورة على البشرة، ولتحديد المقاعد التي تُسبب على الأرجح جفافاً وتقشراً شديداً في البشرة.

كما أوضحت لويز أنه قد ينخفض ​​مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 في المائة في أثناء الرحلة، مما يجعل بيئة الطائرة أكثر جفافاً من الصحراء.

وأضافت لويز أنه بالإضافة إلى الهواء المُعاد تدويره في الطائرة، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية على ارتفاعات عالية، وقلة الحركة، فإن بعض المقاعد قد تُسرّع فقدان الرطوبة بشكل أكبر من غيرها. وتقول لويز: «لا يُدرك الناس أن مكان جلوسهم في الطائرة يُؤثر فعلاً على حاجز البشرة»، موضحة أن أسوأ مقعد في الطائرة بالنسبة لبشرتك، هو المقعد المجاور للنافذة.

تقول لويز وفريشا إن المسافرين على هذا المقعد قد يتعرضون لـ«مستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية، وتدفق هواء ضعيف جداً، وبرودة في جدران الطائرة»، مما يؤدي إلى جفاف الجلد.

يلي ذلك مقدمة المقصورة، والصفوف الخمسة الأخيرة في الطائرة. والسبب هو أن «ضغط الهواء والرطوبة يتقلبان بشكل كبير في مناطق الإقلاع والهبوط».

أما الصفوف الأمامية فهي أفضل حالاً، بفضل المساحة الإضافية للأرجل، والتي تسمح بتدفق هواء أقوى قادم مباشرة من فتحات التهوية العلوية. والأفضل من ذلك كله، المقاعد فوق الجناح، حيث «يساعد هيكل الطائرة على استقرار الضغط وتقلبات الرطوبة».

وأضافت لويز: «تتعرض المقاعد المجاورة للنوافذ إلى أقصى درجات التعرض للأشعة فوق البنفسجية، حتى في الأيام الغائمة؛ لأنك أقرب إلى الشمس بآلاف الأقدام، وينعكس الضوء عن السحب. وهذا يُسبب الجفاف».

كذلك، تعاني الأجزاء الأمامية والخلفية من الطائرة من انخفاضات حادة في الرطوبة، مما قد يؤدي إلى فقدان البشرة للرطوبة بسرعة، خاصةً إذا كنتِ تستخدمين مستحضرات تجميل تحتوي على الريتينول أو الأحماض.

إذاً، أين يفضل أن تجلس؟

وفقاً للويز، فإن أفضل مقعد لبشرتكِ هو مقعد الممر في منتصف المقصورة؛ وذلك لأن هذا المقعد يوفر «تدفق هواء مستقر، وتقلبات أقل في درجة الحرارة، وحركة أسهل تُحسّن الدورة الدموية».

بغض النظر عن مكان جلوسكِ، تنصح لويز ببعض الطرق لحماية بشرتكِ في أثناء الطيران، منها تجنب استخدام أي «مكونات فعّالة» مثل الريتينول قبل 24 ساعة من الرحلة؛ لأنها قد تُسبب جفاف البشرة. كما تنصح بوضع كريم واقٍ في المطار، «وليس بعد الصعود إلى الطائرة»، للحفاظ على نضارة بشرتكِ. ولا تنسَيْ وضع واقي الشمس، خاصةً إذا كنتِ تجلسين بجوار النافذة؛ لأن الأشعة فوق البنفسجية قد تخترق نوافذ المقصورة.

وأخيراً، نصيحة مهمة: «احرصي على شرب الماء». وبهذه الطريقة يمكنكِ الوصول إلى وجهتك وأنتِ تبدين وتشعرين بأفضل حال.


لمحبي المشي وركوب الدراجات... كمبريا الإنجليزية تعدكم بالكثير

مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
TT

لمحبي المشي وركوب الدراجات... كمبريا الإنجليزية تعدكم بالكثير

مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)

يحمل ربيع عام 2026 معه حدثاً بارزاً لمحبي المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات في إنجلترا، مع إطلاق المسار المُجدَّد «كوست تو كوست» (من الساحل إلى الساحل)، والانتهاء من إنشاء «مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي لإنجلترا». ويُركّز هذا العرض الممتد على مدار 48 ساعة على جزر كمبريا من هذا الطريق، مسلطاً الضوء على أماكن الإقامة المميزة، وكذلك المطاعم الحائزة جوائز، والمغامرات غير المتوقعة في شمال غربي إنجلترا.

تقع كمبريا في أقصى شمال غربي إنجلترا، وتحتل موقعاً مميزاً في قلب مسار «كوست تو كوست»، الذي أُعيد إحياؤه حديثاً، والمقرر اعتماده طريقاً وطنياً في ربيع عام 2026. ويمتد المسار بطول 192 ميلاً (309 كم) من البحر الآيرلندي إلى بحر الشمال، مروراً بثلاثة متنزهات وطنية -«ليك ديستريكت»، و«يوركشاير دايلز»، و«نورث يورك مورز»- تربط القرى التاريخية والمستنقعات والبحيرات.

تعتبر كمبريا من أجمل الوجهات المناسبة للمشي في انجلترا (شاترستوك)

في الوقت ذاته، من المقرر الانتهاء من «مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي لإنجلترا» خلال عام 2026، ليشكّل ممراً متصلاً على طول السواحل الإنجليزية. ويبلغ طوله 2.674 ميل (4.303 كم)، مما يجعله أطول مسار ساحلي مُدار في العالم، ويربط بين الشواطئ والمنحدرات والمحميات الطبيعية والبلدات الساحلية. ومع دمجه مع «مسار ساحل ويلز» البالغ طوله 870 ميلاً (1400 كم)، سيتمكن عشاق رياضة المشي من السير لمسافة تزيد على 3.544 ميل (5.703 كم). وبالاعتماد على هذه المسارات كنقطة انطلاق، يسعى هذا الدليل نحو تسليط الضوء على أماكن الإقامة الفاخرة في المنطقة، والمأكولات الراقية، والاكتشافات الخفية على طول الطريق.

تزخر كمبريا بتجارب متنوعة، من مغامرات المشي السريع إلى جولات القطارات البخارية الهادئة أو الرحلات البحرية في البحيرات ذات المناظر الخلابة. وتتيح شركة «كوست تو كوست باكهورس تورز» برامج متعددة الأيام لممارسة المشي والجري وركوب الدراجات على امتداد المسار الكامل البالغ طوله 192 ميلاً، من سانت بيز على ساحل كمبريا إلى خليج روبن هود على ساحل بحر الشمال في يوركشاير، بالإضافة إلى خدمات تأجير الدراجات الكهربائية.

مناظر طبيعية خلابة (شاترستوك)

وتُعد ممرات مثل «هونستر» و«كيركستون» من أبرز معالم الطريق، ويمكن للزوار اختيار الجولات التي يرافقهم فيها مرشد أو المستقلة، بما يناسب سرعة حركتهم. أما الباحثون عن مغامرات مفعمة بالأدرينالين، فيمكنهم تجربة الأنشطة المتنوعة التي تقدمها «هونستر»، بما في ذلك «فيا فيراتا إكستريم» -تجربة تسلق صخري على منحدر «هونستر كراغ».

أما الراغبون في نزهة ليوم واحد، فيمكنهم التوجه إلى «طريق ووردزورث» البالغ طوله 14 ميلاً (22 كم)، والذي أُطلق عليه هذا الاسم بالتزامن مع الذكرى الـ255 لميلاد الشاعر ويليام ووردزورث، في السابع من أبريل (نيسان) 2025. ويتتبع هذا الطريق خطوات الشاعر بين مناظر منطقة «ليك ديستريكت» الطبيعية، ويمر مباشرةً على امتداد «مسار كوست تو كوست» بين غلينريدينغ وأمبلسايد. وعلى الماء، تقدم «أولسواتر ستيمرز» -أحد أكبر أساطيل القوارب التراثية في العالم- رحلات بحرية ذات مناظر خلابة مع إمكانية الوصول إلى «طريق أولسواتر» -مسار دائري بطول 20 ميلاً (32 كم) يحيط بالبحيرة.

ويمكن للزوار المشي من بوولي بريدج إلى غلينريدينغ، ثم العودة برحلة بحرية تُتيح لهم الاستمتاع بإطلالات على جبل هيلفيليين، ثالث أعلى قمة في إنجلترا، إلى جانب الاستمتاع بمناظر الغابات القديمة والشلالات المتدفقة. وتُوفر السكك الحديدية التاريخية كذلك وسيلة مريحة لاكتشاف مناظر كمبريا الربيعية، مثل «سكة حديد ليكسايد وهافيرثويت»، التي تعبر وادي ليفن في عربات كلاسيكية تعود لخمسينات القرن الماضي، مقدّمةً مشاهد بانورامية لمنطقة «ليك ديستريكت»، مع وصلات لمسارات المشي القريبة. وتنتهي الرحلة في محطة ليكسايد، لكن يبقى بإمكان الزوار مواصلة الرحلة عبر رحلات بحيرة ويندرمير.

تجربة مشي فريدة في كمبريا (شاترستوك)

أين تقيم؟

على ضفاف بحيرة أولسووتر Ullswater، يمزج فندق «أنذر بليس ذا ليك Another Place, The Lake» بين التصميم المستوحى من الطراز الاسكندنافي ومغامرات الهواء الطلق؛ فيمكن للزوار السباحة، والتجديف بقوارب الكاياك، والتجديف وقوفاً، أو التنزه سيراً على الأقدام مباشرةً من الفندق. وبالقرب، يقع فندق «أرماثويت هول Armathwaite Hall Hotel and Spa» الحائز جوائز، والذي يُطل على «بحيرة باسنتويت» في «كيسويك»، ويحيطه 400 فدان من متنزه يعج بالغزلان.

وبإمكان الزوار الانضمام إلى جولات المشي المصحوبة بمرشدين في الجبال، والسباحة في الطبيعة، وتجربة الاسترخاء تحت ضوء القمر في الغابة، والتنزه مع حيوانات الألبكة، أو مشاهدة حيوانات الميركات والحمار الوحشي في حديقة الحياة البرية التابعة للفندق في منطقة البحيرة. وبعد يوم حافل بالأنشطة الخارجية، يقدم مطعم «ذا داينينغ روم» أطباقاً عصرية مستوحاة من المطبخين الإنجليزي والفرنسي التقليديين، باستخدام مكونات محلية طازجة.

أما الباحثون عن ملاذ هادئ للاسترخاء والاستجمام، فيمتد فندق «جيلبين هوتيل آند ليك هاوس Gilpin Hotel»


كيف تتفادى سرقة أميال السفر على الإنترنت المظلم؟

التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
TT

كيف تتفادى سرقة أميال السفر على الإنترنت المظلم؟

التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)

كشف بحث جديد عن أن حسابات الولاء لشركات الطيران تتعرض للسرقة وتباع على «الإنترنت المظلم» Dark Web بأسعار زهيدة تبدأ من 56 بنساً فقط، حيث يعلن المجرمون عن توفر حسابات تحتوي على مئات الآلاف من الأميال.

ووفقاً لدراسة مشتركة أجراها خبراء الأمن السيبراني في شركة «نورد في بي إن» (أكثر مزودي خدمات الشبكة الخصوصية الافتراضية «VPN» تقدماً في العالم) وتطبيق «Saily» (تطبيق للشريحة الإلكترونية «eSIM» يوفر اتصالاً آمناً وبأسعار معقولة بالإنترنت في الخارج)، يمكن استخدام بيانات تسجيل الدخول المسروقة لاستبدال رحلات جوية بالنقاط، أو ترقيات لدرجات السفر، أو مزايا أخرى، مما يترك الضحايا في صراع مضن لاستعادة حساباتهم.

وقد استعرض البحث قوائم البيع ومناقشات المنتديات على الإنترنت المظلم المرتبطة بجرائم الطيران الإلكترونية.

المحتالون على الانترنت المظلم يسرقون أميال السفر والضيافة (شاترستوك)

ورغم أن القائمة تضم عدة شركات طيران أميركية، فإن وجود «الخطوط الجوية البريطانية» في القائمة يجعل الخطر مباشراً وملموساً للمسافرين البريطانيين الذين يجمعون نقاط «أفيوس» على التوالي.

شركات الطيران الأكثر تداولاً على الإنترنت المظلم: يونايتد إيرلاينز، بنسبة 11 في المائة، أميركان إيرلاينز، بنسبة 8.9 في المائة، دلتا إيرلاينز، بنسبة 7.3 في المائة، الخطوط الجوية البريطانية: بنسبة 5.5 في المائة، لوفتهانزا، بنسبة 3.3 في المائة.

في القوائم التي خضعت للتحليل، عُرضت حسابات الولاء المخترقة بأسعار تبدأ من 56 بنساً، وتصل في بعض الأحيان إلى 150 جنيهاً إسترلينياً، وذلك يعتمد على حجم البيانات والتفاصيل الموجودة داخل الحساب.

ولا يقتصر القلق على سرقة النقاط فحسب، وإنما في السرعة التي يستطيع بها المحتالون «صرفها»؛ سواء عبر حجز رحلات سفر، أو تحويل النقاط إلى بطاقات هدايا، أو نقل المكافآت بين الحسابات بطرق قد تبدو طبيعية وغير مثير الريبة.

ويشير الباحثون إلى أن المجرمين يصلون عادة إلى هذه الحسابات من خلال رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية، وصفحات تسجيل الدخول المزيفة، أو عبر اختراق البيانات، أو من خلال كلمات المرور المُعاد استخدامها عبر خدمات ومواقع مختلفة.

كما تتاجر نفس هذه الأسواق السرية ببيانات قطاع الضيافة والفنادق المسروقة؛ حيث وجد البحث أدلة على بيع قواعد بيانات فنادق قد تتضمن الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وسجل الإقامات، وفي بعض الحالات أرقام جوازات السفر، مع وصول سعر مجموعات البيانات الأكثر حساسية إلى نحو 2250 جنيهاً إسترلينياً.

وتشير الدراسة إلى أن مجموعات فندقية عالمية كبرى يرتادها المسافرون بشكل شائع - بما في ذلك ماريوت، وهيلتون، وآي إتش جي، وأكور - كانت محوراً للنقاشات المتعلقة بالتسريبات وخدمات الاستيلاء على الحسابات.

بينما ينطلق ملايين البريطانيين في عطلات الشتاء المشمسة ورحلات التزلج، يزداد في هذا الوقت من العام نشاط بيع حسابات الولاء المسروقة. ولتقليل المخاطر، يُنصح المسافرون باستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل خاصية المصادقة متعددة العوامل كلما أمكن ذلك، ومراقبة نشاط برامج الولاء عن كثب حتى يتسنى الإبلاغ عن أي عمليات استبدال مشبوهة للنقاط بسرعة.

ويقول ماريوس بريديس، كبير المسؤولين التقنيين في شركة «نورد في بي إن»: «قطاع السفر هدف مربح للمخترقين بسبب البيانات الشخصية والمالية الحساسة التي يتعاملون معها. تظهر أبحاثنا أن شركات الطيران لا تزال تواجه خروقات للبيانات، وهذه المعلومات المسروقة تجد سوقاً مزدهراً على الإنترنت المظلم».

وأضاف: «يجب على المستهلكين تعزيز أمن حساباتهم، خاصة خلال فترات السفر المزدحمة عندما يكون المحتالون في ذروة نشاطهم. تظهر الأبحاث الحديثة أن نصف السكان يعيدون استخدام كلمة المرور نفسها لحسابات متعددة، مما يؤدي إلى مخاطر أعلى بكثير للوقوع ضحية لسرقة الهوية والاحتيال المالي».

وأوضح بريديس: «إن بيع أميال الطيران أو نقاط ولاء الفنادق هو الهدف الأساسي لهذه المعاملات على الإنترنت المظلم، ومع ذلك، من المهم ألا ننسى أن هذه الحسابات غالباً ما تحتوي على عناوين مسكن وتفاصيل جوازات سفر مخزنة فيها».

وعلق فيكينتاس ماكنيكاس، الرئيس التنفيذي لشركة «Saily»، قائلاً: «إن سعر قواعد البيانات المسروقة لا يتحدد بحجمها؛ إذ يكفي حساب واحد يمثل (منجماً) من النقاط والبيانات الشخصية لجذب انتباه تاجر على الإنترنت المظلم».

وأضاف: «يبحث مجرمو الإنترنت دائماً عن الحسابات التي قد يتم إغفالها؛ وبينما قد تمتلك البنوك أنظمة أمنية قوية، فإن الشركات في قطاع السفر قد لا تتخذ نفس المستوى من الاحتياطات».

واختتم نصيحته بالقول: «إن السفر يزيد من احتمالية التعرض لمجرمي الإنترنت، ببساطة لأنك تدخل إلى حساباتك بشكل متكرر، ولا تلتزم دائماً باستخدام شبكات موثوقة. لذا، فكّر في استخدام شريحة إلكترونية للسفر (eSIM) لتقليل هذه المخاطر، حتى لا تضطر إلى الاعتماد على شبكات (الواي فاي) العامة التي قد تكون خطيرة في أثناء رحلتك».