سيتي يتجاوز عقدة الدور الأول.. ومدربه بيليغريني يحذر من مرحلة خروج المغلوب

نيغريدو نجم مانشستر سيتي (رقم 9) يتابع تسديدته الرأسية وهي في طريقها لشباك سسكا موسكو (أ.ب) و ماندزوكيتش يحتفل بهدفه الذي قاد بايرن ميونيخ للدور الثاني
نيغريدو نجم مانشستر سيتي (رقم 9) يتابع تسديدته الرأسية وهي في طريقها لشباك سسكا موسكو (أ.ب) و ماندزوكيتش يحتفل بهدفه الذي قاد بايرن ميونيخ للدور الثاني
TT

سيتي يتجاوز عقدة الدور الأول.. ومدربه بيليغريني يحذر من مرحلة خروج المغلوب

نيغريدو نجم مانشستر سيتي (رقم 9) يتابع تسديدته الرأسية وهي في طريقها لشباك سسكا موسكو (أ.ب) و ماندزوكيتش يحتفل بهدفه الذي قاد بايرن ميونيخ للدور الثاني
نيغريدو نجم مانشستر سيتي (رقم 9) يتابع تسديدته الرأسية وهي في طريقها لشباك سسكا موسكو (أ.ب) و ماندزوكيتش يحتفل بهدفه الذي قاد بايرن ميونيخ للدور الثاني

بات بايرن ميونيخ الألماني حامل اللقب، ومانشستر سيتي الإنجليزي، أول المتأهلين إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بفوز الأول على مضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي (1 - 0)، والثاني على ضيفه سسكا موسكو الروسي (5 - 2) في الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الرابعة.
وشهدت الجولة عودة ريال مدريد الإسباني، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (9)، بتعادل ثمين من قمته النارية أمام مضيفه يوفنتوس الإيطالي (2 - 2)، وبات على مشارف ثمن النهائي، على غرار باريس سان جيرمان الفرنسي في حجز بطاقته مبكرا بسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه أندرلخت البلجيكي (1 - 1) بعدما كان سحقه بخماسية نظيفة ذهابا في بروكسل قبل أسبوعين، بينما أهدر مانشستر يونايتد الإنجليزي فرصة الاقتراب أكثر من الدور الثاني بسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه ريال سوسييداد الإسباني.
في المباراة الأولى على ملعب «فيكتوريا بلزن» وأمام 11360 متفرجا، تابع بايرن ميونيخ انتصاراته المتتالية بقيادة مدربه الجديد الإسباني جوزيب غوارديولا، ورفعها إلى 4 بفضل هدافه الدولي الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 65.
وحقق بايرن ميونيخ الأهم وجدد فوزه على الفريق التشيكي بعدما كان سحقه بخماسية نظيفة.
وأبدى ماندزوكيتش سعادته بقيادة فريقه للفوز الذي ضمن له التأهل المبكر لدور الستة عشر للمسابقة، وقال: «كان أمرا رائعا أن أسجل هدف الفريق الوحيد في المباراة، كنا نرغب في الفوز حتى نقتنص بطاقة العبور إلى الدور الثاني وحققنا هدفنا».
ورفع بايرن ميونيخ عدد انتصاراته المتتالية إلى 9 وعادل بالتالي الرقم القياسي لبرشلونة.
وعزز بايرن ميونيخ موقعه في الصدارة برصيد 12 نقطة، بفارق 3 نقاط، أمام مانشستر سيتي الذي حقق في أول موسم له بقيادة مدربه التشيلي مانويل بيليغريني ما أخفق فيه مرتين مع مدربه السابق الإيطالي روبرتو مانشيني، وبلغ الدور الثاني لمسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
وعلى ملعب الاتحاد وأمام 43 ألف متفرج، استحق الفريق الإنجليزي التأهل بعدما أكرم وفادة ضيفه سسكا موسكو الروسي (5 - 2)، بعدما كان تغلب عليه (2 - 1) في موسكو قبل أسبوعين.
وفرض المهاجمان الدوليان: الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، والإسباني ألفارو نيغريدو، نفسيهما نجمين للمباراة، فسجل الأول ثنائية وصنع هدفا، وسجل الثاني هاتريك.
ومنح أغويرو التقدم لمانشستر سيتي في الدقيقة الثالثة من ركلة جزاء إثر عرقلة الإسباني الآخر ديفيد سيلفا داخل المنطقة.
وأضاف أغويرو الهدف الثاني من تسديدة من داخل المنطقة إثر تلقيه كرة من الفرنسي سمير نصري فهيأها لنفسه وتابعها زاحفة على يسار الحارس في الدقيقة (20).
وعزز نيغريدو بالثالث إثر تمريرة من أغويرو في الدقيقة (30). وقلص العاجي سيدو دومبيا الفارق لسسكا عندما كسر مصيدة التسلل وانفرد ليراوغ الحارس ويسدد داخل المرمى الخالي في الدقيقة (45).
ورد نيغريدو بتسجيل هدفه الشخصي الثاني والرابع لسيتي إثر تمريرة هدية من نصري في الدقيقة (51). وحصل سسكا على ركلة جزاء انبرى لها دومبيا بنجاح، مقلصا الفارق إلى (4-2) في الدقيقة (71)، قبل أن يختم نيغريدو المهرجان بالهدف الشخصي الثالث والخامس لسيتي في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع. ورغم ارتياح التشيلي بيليغريني مدرب سيتي للتأهل المبكر لفريقه، فإنه حذر من المراحل المقبلة بقوله: «من الصعب معرفة ما يمكننا القيام به في مرحلة خروج المغلوب، علينا أن ننتظر إجراء القرعة، ولكن جميع الفرق المتأهلة إلى هذا الدور ستكون صعبة».
وفي المجموعة الثانية وعلى ملعب «يوفنتوس ارينا» بتورينو وأمام 38 ألف متفرج، انتهت القمة النارية بين يوفنتوس وريال مدريد بالتعادل (2 - 2).
وكان التعادل أشبه بالخسارة بالنسبة إلى يوفنتوس الذي فشل في الثأر لخسارته ذهابا (1 - 2) في مدريد، لأنه تراجع إلى المركز الأخير برصيد نقطتين وبات مطالبا بالفوز في مباراتيه الأخيرتين على غلاطة سراي التركي وكوبنهاغن الدنماركي لتخطي الدور الأول، بينما عزز النادي الملكي موقعه في الصدارة وبات بحاجة إلى نقطة واحدة لضمان التأهل والصدارة.
وكان يوفنتوس الطرف الأفضل في الشوط الأول، وسنحت له الكثير من الفرص للتسجيل، اكتفى باستغلال واحدة من ركلة جزاء سجلها فيغال في الدقيقة 43.
وتحسن أداء النادي الملكي في الشوط الثاني ونجح في هز الشباك في مناسبتين: الأولى في الدقيقة 52 عن كريستيانو رونالدو الذي رفع رصيده إلى 8 أهداف في صدارة هدافي المسابقة، والثانية عن طريق الدولي الويلزي غاريث بيل في الدقيقة 60. قبل أن يعود الإسباني فرناندو يورنتي ليدرك التعادل ليوفنتوس بضربة رأسية في الدقيقة (65).
وفرض الحارس الدولي إيكر كاسياس نفسه نجما في المباراة بتصديه للكثير من الهجمات الإيطالية، مؤكدا أحقيته باللعب أساسيا مع النادي الملكي في جميع المسابقات خلافا لوضعه الحالي، حيث يخوض مباريات المسابقة القارية فقط، بينما يلعب دييغو لوبيز أساسيا في الليغا.
وعن ذلك، أشار كاسياس إلى أن خوضه مباراة كل أسبوعين يعد أمرا صعبا له للحفاظ على مستواه العالي.
وفي المجموعة ذاتها، أنعش فريق كوبنهاغن آماله في المنافسة على البطاقة الثانية بتغلبه على ضيفه غلاطة سراي بهدف وحيد سجله دانيال براتن بالكعب من مسافة قريبة في الدقيقة السادسة. ورفع كوبنهاغن رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث وهو الرصيد ذاته لغلاطة سراي الثاني.
وفي المجموعة الثالثة، أجل أندرلخت تأهل باريس سان جيرمان بإرغامه على التعادل (1 - 1) على ملعب بارك دي برانس وأمام 44 ألف متفرج، وهي النقطة الأولى في الدور الأول للفريق البلجيكي الذي كان مني بخسارة مذلة على أرضه أمام الفريق الباريسي ذهابا.
وكان أندرلخت البادئ بالتسجيل عبر الهولندي ديمي دي زوفه في الدقيقة (68)، بيد أن فرحته لم تدم سوى دقيقتين عندما أدرك العملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش التعادل، رافعا رصيده إلى 7 أهداف في المسابقة، بينها رباعيته «سوبر هاتريك» ذهابا.
وعزز باريس سان جيرمان موقعه في الصدارة برصيد 10 نقاط، بفارق 3 نقاط، أمام أولمبياكوس الذي حقق فوزا غاليا على ضيفه بنفيكا البرتغالي (1 - 0) على ملعب «كارايسكاكيس» في أثينا وأمام 29 ألف متفرج. وسجل كوستاس مانولاس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 13، رافعا رصيد فريقه إلى 7 نقاط منفردا بالمركز الثاني، بفارق 3 نقاط، أمام بنفيكا الذي تراجع إلى المركز الثالث.
وفي المجموعة الأولى وعلى ملعب «أنويتا» في سان سيباستيان وأمام 28 ألف متفرج، أهدر مانشستر يونايتد فرصة ثمينة لتعزيز حظوظه في التأهل عندما سقط في فخ التعادل أمام مضيفه ريال سوسييداد، في مباراة أهدر فيها نجمه الدولي الهولندي روبن فان بيرسي ركلة جزاء في الدقيقة 70 عندما ارتطمت بالقائم الأيسر وأكملها بعشرة لاعبين إثر طرد الدولي البلجيكي المغربي الأصل مروان فلايني في الدقيقة الأخيرة لتلقيه الإنذار الثاني.
كما حرم القائم فان بيرسي من هدف محقق في الدقيقة 64. وعقب اللقاء، أكد ديفيد مويز، المدير الفني لمانشستر يونايتد، أن فريقه أهدر فوزا كان في متناوله، لكنه أشار إلى أن فريقه ما زال يمتلك حظوظا كبيرة للتأهل إلى الدور الثاني بقوله: «كان ينبغي لنا الفوز بالمباراة، كانت النقاط الثلاث متاحة، وكان يمكننا أن نضع أنفسنا في وضعية أقوى، لم نفعل ذلك، ولكننا نملك القدرة على فعل ذلك في المباريات المقبلة، نحن ما زلنا في صدارة المجموعة».
وعزز مانشستر يونايتد موقعه في الصدارة برصيد 8 نقاط مقابل نقطة واحدة لريال سوسييداد بعد 3 هزائم متتالية.
وانتهت المباراة الثانية في المجموعة بين شاختار دونيتسك الأوكراني وباير ليفركوزن الألماني بالتعادل السلبي أيضا على ملعب «دونباس أرينا» وأمام 50 ألف متفرج. وحافظ باير ليفركوزن على المركز الثاني برصيد 7 نقاط بفارق نقطتين أمام شاختار الثالث.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.