تعتزم الصين إنفاق 2.6 تريليون يوان على الأقل (نحو 376.81 مليار دولار أميركي) على مشاريع البنية التحتية الخاصة بقطاع النقل خلال العام الحالي. وقال وزير النقل الصيني لي شياو بينغ، إن ذلك يشمل 800 مليار يوان على السكك الحaديدية، و1.65 مليار يوان على الطرق، و150 مليار يوان على قطاع النقل المائي.
وأضاف بينغ، في تصريحات صحافية أمس، أنه خلال فترة الخطة الوطنية الخمسية الـ13 الممتدة بين عامي 2016 و2020 سيتم توجيه نحو 15 تريليون يوان لمشاريع البنية التحتية في مجالات النقل المختلفة، بما في ذلك 3.5 تريليون يوان لقطاع السكك الحديدية، و7.8 تريليون يوان لقطاع الطرق، و500 مليار يوان للنقل المائي.
وأوضح أنه مع الانتهاء من هذه المشاريع، فإن الصين تكون قد قامت بزيادة شبكة السكك الحديدية الخاصة بها بنحو 30 ألف كيلومتر؛ أكثر من ثلثها سيكون مخصصا للسكك الحديدية عالية السرعة، كما أنها ستكون قد شيدت نحو 320 ألف كلم من الطرق الجديدة، فضلا عن إقامة أكثر من 50 مطارا مدنيا جديدا.
وتعهد الوزير بأنه بحلول عام 2020، سيكون لدى الصين نظام نقل أكثر تقدما وأمنا وراحة وفعالية، فضلا عن كونه أكثر حفاظا على البيئة، مشيرا إلى أن الصين ستقوم بزيادة عدد حافلاتها التي تعمل بالطاقة الجديدة من 160 ألف حافلة في نهاية عام 2016، إلى 200 ألف بحلول عام 2020.
ويأتي استهداف الصين تنمية البنية التحتية في قطاع النقل، خصوصا باستخدام مصادر الطاقة الجديدة، متزامنا مع ارتفاع إجمالي استهلاك الصين للطاقة في العام الماضي.
وذكر المكتب الوطني للإحصاء أمس أن إجمالي استهلاك الصين للطاقة ارتفع 1.4 في المائة، إلى 4.36 مليار طن من مكافئ الفحم، في عام 2016، وذلك استنادا لحسابات أولية.
كما أوضح المكتب في نشرته الإحصائية السنوية أن إجمالي إنتاج الطاقة انخفض 4.2 في المائة، مقارنة بالعام السابق، عند 3.46 مليار طن من مكافئ الفحم، بحسب ما نقلته «رويترز».
وبلغت حصة الفحم في مزيج الطاقة المستهلكة في الصين 62 في المائة في عام 2016. وبحسب نشرة العام الماضي، كانت نسبة الفحم 64 في المائة في عام 2015.
وتراجع استهلاك الفحم في الصين للسنة الثالثة العام الماضي، لأن البلاد تسعى إلى تجاوز «مصدر للطاقة يشكل سببا كبيرا للتلوث»، الذي تعاني منه مدنها.
وقد بلغ معدل التراجع في استهلاك الفحم 4.7 في المائة، ورغم هذا التراجع، فإن الصين تبقى المستهلك العالمي الأول للفحم، الذي يظل وقودا ضروريا لاقتصادها ويؤمن 60 في المائة من كهربائها.
وذكرت منظمة «تشاينا دايالوغ» البيئية في لندن، أن الأرقام التي أعلنت أمس تفيد بأن «استهلاك الفحم بلغ على الأرجح ذروته في 2014». وأضافت: «لكن مخاوف تستمر حول احتمال ارتفاع الطلب على الفحم، إذا ما استمرت الصين في تحفيز اقتصادها عبر استثمارات في البنى التحتية»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ويعد استخدام الفحم لإنتاج الكهرباء وتأمين التدفئة، مسؤولا عن معظم انبعاثات الغازات الدفيئة في الصين، وهو أيضا المصدر الرئيسي للتلوث الذي دائما تعاني منه المدن الصينية. ويتسبب هذا الضباب الدخاني باستياء شعبي كبير.
وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حددت الصين هدفا يقضي بأن تخفض 800 مليون طن من قدراتها السنوية لإنتاج الفحم بحلول 2020، كما تفيد الخطة التي أعدتها وكالة حكومية أوردتها الصحافة الرسمية. وتقول بكين إنها تريد بذلك تحسين فعالية وشروط السلامة المتصلة بالإنتاج.
اهتمام صيني بارز بقطاع النقل في 2017
https://aawsat.com/home/article/866076/%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2-%D8%A8%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%8A-2017
اهتمام صيني بارز بقطاع النقل في 2017
ارتفاع استهلاك الطاقة 1.4 %... والفحم يواصل التراجع
اهتمام صيني بارز بقطاع النقل في 2017
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




