سفير السعودية في كوالالمبور: الزيارة نقلة نوعية للعلاقات

سفير السعودية في كوالالمبور: الزيارة نقلة نوعية للعلاقات
TT

سفير السعودية في كوالالمبور: الزيارة نقلة نوعية للعلاقات

سفير السعودية في كوالالمبور: الزيارة نقلة نوعية للعلاقات

توقع السفير السعودي لدى ماليزيا، فهد الرشيد، أن تحدث زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لماليزيا نقلة في تاريخ العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن العلاقات السياسية والاقتصادية والشعبية بين الجانبين تتسم بالتفاهم والاحترام المتبادل، في ظل التعاون القائم بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.
وأكد السفير أن كوالالمبور تحتفظ للرياض بمكانة رفيعة، على كل المستويات، خصوصاً فيما يتعلق بتأثيرها الكبير والفاعل في شؤون الشرق الأوسط، منوهاً بأن المسؤولين الماليزيين يقرّون بأن السعودية دولة رئيسية في حل مشكلات المنطقة الإقليمية والدولية، وعامل في استقرار رئيسي في المنطقة، مشيراً إلى أن الماليزيين يثمنون الدور المتعاظم للسعودية في مجالات خدمات الحجاج والمعتمرين.
ولفت إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين، التي تأسست في منتصف عام 1961 بفتح سفارة للسعودية في كوالالمبور وسفارة لماليزيا في جدة، توجت بعدة اتفاقيات ومذكرات موقعة بين البلدين، منها اتفاقية الخدمات الجوية التي وقعت في عام 1974، واتفاقية التعاون الاقتصادي والفني التي وقعت في عام 1975، واتفاقية التعاون الثقافي والعلمي التي وقعت في عام 1976.
ووفق الرشيد، فإن عام 1993 شهد «اتفاقية إعفاء الازدواج على دخل الضرائب لشركات النقل الجوي، في حين وقعت اتفاقية ضمان الاستثمارات في عام 2000، بجانب اتفاقية للتعاون الأمني وقعت في عام 2010، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم بين البلدين بشأن رعاية الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، بجانب توقيع اتفاقية في المجال السياحي بين البلدين، من خلال الترويج السياحي المتبادل.
وأكد أن هناك علاقات شراكة كثيرة بين البلدين، من خلال عدة اتفاقيات وقعت منذ سنوات طويلة، وآخر هذه الاتفاقيات كانت مذكِّرة تفاهم للتَّدريب في مجال الطَّيران التي وقعت خلال مشاركة وزير النَّقل الماليزي ليو توينغ لاي في الاجتماع (23) للجمعية العمومية للهيئة العربية للطَّيران المدني (ACAC) في جدة، منتصف شهر مايو (أيار) 2016.
ونوه بأن أعداداً كبيرة من الموظفين السعوديين يأتون لماليزيا بغرض الالتحاق بدورات تدريبية، وفي المقابل تقوم أعداد كبيرة من الماليزيين بزيارة السعودية لغرض أداء العمرة والحج، مشيراً إلى أن المعدل اليومي لتأشيرات العمرة يبلغ 3.2 ألف تأشيرة، فضلاً عن الزيارات التي يقوم بها طلاب العلوم الشرعية والعلماء والأكاديميين.
وتوقع تعزيز مشاركة ماليزيا في الرؤية السعودية 2030، مبيناً أن ماليزيا دولة لها إمكانيات كبيرة ومتنوعة، وهي متميزة في مجال التعليم والتدريب والطاقة والتقنية، وكذلك لديها خبرات كبيرة في مجال الإسكان، لافتاً النظر إلى أن ماليزيا لها كذلك رؤية، حيث من الممكن أن تتكامل الرؤى مع بعضها بعضاً، لافتاً إلى موافقة وزارة التعليم العالي والجامعات الماليزية على تخصيص 100 مقعد لدراسة الطب و100 مقعد لدراسة التمريض.
ونوه بالتعاون الثقافي والعلمي، موضحاً أن عدد الطلاب السعوديين الدارسين حالياً في ماليزيا نحو 1.5 ألف طالب وطالبة في مختلف المجالات، إلى جانب ما تقدمه المملكة للطلبة الماليزيين من منح للدراسة في الجامعات السعودية، مشيراً إلى أن الملحقية الثقافية تقوم بتنظيم معارض للكتب والندوات الثقافية بين الجامعات السعودية والماليزية لتنشيط التعاون الثقافي بين الرياض وكوالالمبور.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.