البحرين تطيح بـ20 إرهابيًا

صور للمطلوبين الذين ألقت السلطات البحرينية القبض عليهم (بنا)
صور للمطلوبين الذين ألقت السلطات البحرينية القبض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ20 إرهابيًا

صور للمطلوبين الذين ألقت السلطات البحرينية القبض عليهم (بنا)
صور للمطلوبين الذين ألقت السلطات البحرينية القبض عليهم (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية اليوم (الثلاثاء)، القبض على 20 مطلوبا في قضايا إرهابية بينهم 4 نساء كان لهن دور في إيواء مطلوبين، وذلك خلال عمليات استباقية أمنية ناجحة أسفرت عن تفكيك الخلايا الإرهابية وإحباط مخططاتهم، مضيفة أن 8 من المقبوض عليهم تلقوا تدريبات عسكرية على السلاح واستخدام المواد المتفجرة في كل من إيران والعراق.
وقالت الداخلية البحرينية في بيان صحافي، إنه "استمرارا لعمليات البحث والتحري والتي أسفرت عن إحباط محاولة تهريب مطلوبين في قضايا إرهابية، بحرا إلى إيران، بتاريخ 9 فبراير 2017، فقد كشفت تلك العمليات عن عدد من الخلايا الإرهابية، التي كانت قد بدأت بالشروع في تنفيذ مخططات إرهابية، حيث تم العمل خلال الفترة الماضية، وفق خطة أمنية شاملة، على تفكيك تلك الخلايا وإحباط مخططاتهم، ونتيجة للتحرك الأمني، فقد تم تنفيذ عمليات استباقية أمنية ناجحة بعدة مناطق بالبلاد ، خلال الفترة من 9 إلى 19 فبراير الحالي وأسفرت هذه الجهود عن القبض على 20 مطلوبا في قضايا إرهابية ، من بينهم 4 نساء، كان لهن دور في إيواء مطلوبين وهاربين والتستر عليهم".
وأضافت "دلت التحريات أن من بين المقبوض عليهم "مطلوب واحد" أقر بقتله الملازم أول هشام الحمادي بطلق ناري في البلاد القديم بتاريخ 29 يناير الماضي، واثنين متورطين في إنشاء مخزن سري لتصنيع المتفجرات، كما كشفت المعلومات أن 8 من المقبوض عليهم، قد تلقوا تدريبات عسكرية على السلاح واستخدام المواد المتفجرة في كل من إيران والعراق".
وأشارت الداخلية البحرينية إلى أن المقبوض عليهم المتورطون في تنفيذ عملية تهريب السجناء وإيواء المطلوبين والعناصر الهاربة والتستر عليهم، هم: صادق أحمد منصور أحمد 27 عاما، 2- أميرة محمد صالح عبد الجليل 35 عاما، فاتن عبد الحسين علي ناصر 41 عاما، حميدة جمعة علي عبد الله 40 عاما، حبيب إدريس صالح 46 عاما، محمد صالح عبد الجليل أحمد 65 عاما، عبد الشهيد أحمد علي الشيخ 37 عاما، أحمد حسن رضي 23 عاما، أبو الفضل محمد صالح عبد الجليل 24 عاما، أما المقبوض عليهم من مجموعة الدير والمتورطة في تنفيذ عدد من الجرائم الإرهابية المختلفة، هم: جعفر ناجي رمضان علي حميدان 22 عاما، يوسف حسن محمد حسن 22 عاما، علي حسن عبدعلي حماد 30 عاما، محسن أحمد علي محمد النهام 24 عاما، محمد حسن عبدعلي النهام 46 عاما.
والمقبوض عليهم المتورطون في قضايا إرهابية مختلفة، هم: أحمد عيسى أحمد عيسى الملالي 23 عاما (أقر بقتل الضابط هشام الحمادي بتكليف من الإرهابي الهارب للعراق حسين داوود)، وأحمد علي أحمد يوسف 20 عاما (أنشأ في منزله مخزنا سريا للمتفجرات)، وسلمان محمد سلمان منصور 31 عاما، وحسين محمد سلمان منصور 36 عاما (قام الاثنان بتوفير هواتف ثريا تساعد على هروب المطلوبين)، وحسين عيسى أحمد علي الشاعر 34 عاما (تلقى تدريبات عسكرية في إيران)، وهاني يونس يوسف علي 21 عاما (ساعد مع متهم آخر في إنشاء مخزن سري للمتفجرات).
وباشرت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، وإحالة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.