توقيف 9 من المشتبه بتورطهم في هجوم نادي «رينا» في إسطنبول

ضبط 4 عناصر من «داعش» وكميات من المتفجرات قبل تنفيذ هجمات بتركيا

جانب من المضبوطات في غازي عنتاب بجنوب تركيا أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من المضبوطات في غازي عنتاب بجنوب تركيا أمس («الشرق الأوسط»)
TT

توقيف 9 من المشتبه بتورطهم في هجوم نادي «رينا» في إسطنبول

جانب من المضبوطات في غازي عنتاب بجنوب تركيا أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من المضبوطات في غازي عنتاب بجنوب تركيا أمس («الشرق الأوسط»)

ألقت قوات مكافحة الإرهاب في محافظة غازي عنتاب، جنوب تركيا، أمس (الخميس)، القبض على 4 عناصر من «داعش» وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات التي كانوا يخططون لاستخدامها في عمليات إرهابية. وتوصلت شعبة الاستخبارات في مديرية أمن غازي عنتاب إلى المشتبه بهم الأربعة الذين تبين أن من بينهم أحد المطلوبين للأمن، لتورطه في هجمات إرهابية سابقة.
وتمكنت قوات مكافحة الإرهاب من تحديد مكان العناصر الإرهابية الأربعة، وتم توقيفهم. وأرشد الموقوفون خلال أقوالهم عن مكان كانوا يدفنون فيه كميات من المتفجرات والأسلحة والذخيرة.
وضبطت قوات مكافحة الإرهاب في المكان المشار إليه 150 كيلوغرامًا من المتفجرات، بالإضافة إلى أسلحة وذخيرة وأدوات تستخدم في صنع القنابل، و14 حزامًا ناسفًا، و14 كيلوغرامًا من مادة «تي إن تي» شديدة الانفجار، و19 هاتفًا تستخدم كآليات للتفجير، و24 قنبلة موقوتة، و20 قنبلة يدوية، و25 قنبلة صوتية، و100 كبسولة كهربائية، و300 كبسولة عادية، إضافة إلى بندقتين كلاشينكوف وذخيرة وخزن أسلحة، وخطوط هاتف وبطاقات تخزين معلومات.
وقال بيان لولاية غازي عنتاب إن قوات الأمن تواصل عملياتها الرامية لكشف مخططات تنظيم داعش الإرهابي، ومنع تنفيذها.
وفي سياق آخر، اعتقلت الشرطة التركية 9 أشخاص يشتبه في صلتهم بالهجوم الإرهابي على نادي رينا الليلي، في حي منطقة أورتاكوي، في إسطنبول، الذي نفذه الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف المكنى بـ«أبو محمد الخراساني»، ليلة رأس السنة الجديدة، والذي خلف 39 قتيلاً، و65 مصابًا، غالبيتهم من العرب والأجانب، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.
وقالت مصادر أمنية إن عدد الموقوفين على خلفية الهجوم الإرهابي وصل إلى 30 مشتبهًا به، وجهت إليهم اتهامات بارتكاب مجموعة من الجرائم، من بينها الانتماء إلى منظمة إرهابية، ومحاولة تغيير النظام الدستوري للبلاد.
وألقى القبض على منفذ الهجوم عبد القادر مشاريبوف في 16 يناير (كانون الثاني) الماضي.
على صعيد آخر، نفذت قوات مكافحة الإرهاب بمديرية أمن إسطنبول، أمس (الخميس)، عملية أمنية متزامنة شملت 74 عنوانًا، أوقفت خلالها 58 مشتبهًا بارتباطهم بحزب العمال الكردستاني.
وقالت مصادر أمنية إن العملية استهدفت ضبط 75 من المطلوبين، أوقف 58 منهم، مشيرة إلى أنه تم خلال العملية ضبط أسلحة خفيفة ومخدرات ووثائق تتعلق بحزب العمال الكردستاني.
وفي سياق موازٍ، أوقفت السلطات التركية، ليل الأربعاء - الخميس، ليلى زانا، نائبة حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد بالبرلمان التركي، حيث تم القبض عليها في مدينة ديار بكر، جنوب شرقي تركيا.
وقالت مصادر أمنية إنه تم توقيف النائبة زانا كونها مطلوبة في اتهامات تتعلق بالإرهاب، ودعم منظمة إرهابية، والعمل على تغيير النظام الدستوري في البلاد.
وتعد زانا من السياسيين والناشطين الأكراد البارزين في تركيا، وقد أثار نشاطها سابقًا امتعاض السلطات بشكل دوري، واعتقلت مرات عدة.
وكانت السلطات التركية قد أوقفت، في 7 فبراير (شباط) الحالي، النائبة ديليك أوجلان، قريبة زعيم حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا السجين عبد الله أوجلان، في مطار إسطنبول، بعد أن صدرت مذكرة بذلك عن محكمة شانلي أورفة، بتهمة الترويج لمنظمة إرهابية.
ومنذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أوقفت السلطات التركية 13 نائبًا من حزب الشعوب الديمقراطي الذي يشغل 59 مقعدًا من مقاعد البرلمان التركي، وعددها 550 مقعدًا، وصاحب ثالث أكبر كتلة برلمانية بعد حزبي العدالة والتنمية (الحاكم) والشعب الجمهوري (المعارض)، لاتهامات بتورطهم بأنشطة إرهابية، أو الدعاية للعنف.
ويقبع حاليًا في السجون التركية الرئيسان المشاركان للحزب المذكور، صلاح الدين دميرتاش وفيجان يوكسكداغ، وعدد آخر من نواب الحزب، بالاتهامات نفسها.
وأقر البرلمان التركي، في مايو (أيار) الماضي، تعديلاً دستوريًا يسمح برفع الحصانة عن النواب حال ملاحقتهم قضائيًا، يشمل نحو 150 نائبًا في البرلمان رفعت بحقهم دعاوى، أو فتحت تحقيقات بشأنهم في قضايا مختلفة. وتضم القائمة أعضاء في حزب الشعوب الديمقراطي، وعشرات النواب من الأحزاب الأخرى بالبرلمان، بما في ذلك الحزب الحاكم.
وعلى صعيد آخر، ألقت قوات الأمن القبض على نائب مدير أمن إسطنبول أومور جينار، لتورطه في تجارة المخدرات، لكنه أنكر هذه الادعاءات خلال التحقيقات معه، قائلاً إنه اشترى منزلاً من أحد المواطنين، وإنه لم يقم في هذا البيت، بل قام بتأجيره لمن وضعوا هذه المخدرات فيه، وإنه أصدر تعليمات لرجال الشرطة العاملين معه بالقبض عليهم، لكن المحكمة قررت حبسه.



محكمة هولندية تقضي بالسجن المؤبد على متهم بارتكاب جرائم إبادة في رواندا

مشهد عام لأحد الشوارع في كيغالي عاصمة رواندا (رويترز)
مشهد عام لأحد الشوارع في كيغالي عاصمة رواندا (رويترز)
TT

محكمة هولندية تقضي بالسجن المؤبد على متهم بارتكاب جرائم إبادة في رواندا

مشهد عام لأحد الشوارع في كيغالي عاصمة رواندا (رويترز)
مشهد عام لأحد الشوارع في كيغالي عاصمة رواندا (رويترز)

أصدرت محكمة هولندية، الجمعة، حكماً بالسجن المؤبد بحق رجل يبلغ من العمر 67 عاماً بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في رواندا عام 1994، مشيرة إلى أنه شارك في قتل نحو ثلاثة آلاف من عرقية التوتسي الذين لاذوا بأحد الملاعب هرباً من هجمات شنتها جماعات من عرقية الهوتو.

وفر المتهم، الذي لم يكشف عن هويته سوى باسم يوجين إن، إلى هولندا عام 1998 وحصل لاحقاً على الجنسية الهولندية. وفتح ممثلو ادعاء هولنديون تحقيقاً بشأنه عام 2020 أفضى إلى اعتقاله في هولندا عام 2024، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت المحكمة إن الرجل كان موجوداً في الملعب في بييزا في أبريل (نيسان) 1994 وأصدر «تعليمات» إلى عرقية الهوتو الموجودين هناك «بألا يسمحوا لأي أحد من عرقية التوتسي بالهروب من الملعب».

وأضافت: «في فترة ما بعد الظهر، تعرض أفراد من عرقية التوتسي لإطلاق النار ورُجموا بالحجارة وألقيت قنابل يدوية على أرض الملعب. ألقى المتهم قنبلة. قتل الناجون من الهجوم الذي وقع بعد الظهر بالهراوات والسواطير».

ونفى محامو المتهم اضطلاع موكلهم بأي دور في هذه المذابح. بل قالوا إنه حاول منع حدوث الإبادة الجماعية.

وقُتل أكثر من 800 ألف من عرقية التوتسي والهوتو المعتدلين في غضون 100 يوم خلال الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994، والتي دبرتها الأغلبية الحاكمة من الهوتو ونفذها بدقة مسؤولون محليون ومواطنون عاديون.

وقالت المحكمة إن الرجل شارك أيضاً في مداهمات على مجمعات سكنية يقطنها في الغالب سكان من التوتسي في بلدية مبازي، التي كان يُعد فيها «شخصاً ذا سلطة».

وتعرضت منازل للنهب والإحراق خلال هذه الهجمات، وبعد ذلك فر الناس إلى الملعب، حيث اعتقدوا أنهم سيكونون في مأمن، لكنهم قُتلوا في نهاية المطاف.

وسبق لهولندا أن حاكمت وأدانت مشتبها بهم آخرين في الإبادة الجماعية في رواندا بموجب الولاية القضائية العالمية، التي تسمح للمحاكم بالنظر في بعض الجرائم الدولية الخطيرة، بغض النظر عن مكان ارتكابها، كما سلّمت في السابق مشتبهاً بهم في الإبادة الجماعية إلى البلد الأفريقي.


اتهام 7 أشخاص بـ«صلة إرهابية» بعد تخريب ملعب ترمب للغولف في اسكوتلندا

ترمب خلال ممارسة لعبة الغولف المفضّلة لديه (أ.ف.ب)
ترمب خلال ممارسة لعبة الغولف المفضّلة لديه (أ.ف.ب)
TT

اتهام 7 أشخاص بـ«صلة إرهابية» بعد تخريب ملعب ترمب للغولف في اسكوتلندا

ترمب خلال ممارسة لعبة الغولف المفضّلة لديه (أ.ف.ب)
ترمب خلال ممارسة لعبة الغولف المفضّلة لديه (أ.ف.ب)

وُجّهت إلى 7 أشخاص في اسكوتلندا اتهامات بالتخريب العمدي لملعب الغولف التابع للرئيس الأميركي دونالد ترمب في منتجع «ترنبيري» الفاخر، بعدما تحوّلت أجزاء من أرض الملعب ومبنى النادي إلى مساحة لكتابات وشعارات مؤيدة لغزة، في حادثة وصفتها لائحة الاتهام بأنها تنطوي على «صلة إرهابية».

وتعود الواقعة إلى 8 مارس (آذار) من العام الماضي، عندما تعرض منتجع «ترمب ترنبيري»، الواقع على الساحل الغربي لاسكوتلندا، لأعمال تخريب طالت مبنى النادي وأرضية ملعب الغولف الشهير. واقتُلعت أجزاء من العشب، وحُفرت الأرض، وظهرت عليها عبارة «غزة ليست للبيع»، بينما غُطيت أجزاء من المبنى بالطلاء.

ووجهت السلطات الاتهامات إلى كيران روبسون، 35 عاماً، وعظمة بشير، 56 عاماً، وريكي ساوثال، 34 عاماً، وأوتمن تايلور وارد، 22 عاماً، وريبيكا سيان ديفيز، 29 عاماً، وجون موكسلي، 58 عاماً، وديلان كياراميلو، 24 عاماً. ومن المقرر أن يمثل المتهمون السبعة أمام المحكمة في 31 أغسطس (آب) الحالي.

وبحسب لائحة الاتهام، أقدم المتهمون عمداً على إلحاق أضرار بالممتلكات، شملت اقتلاع أجزاء من العشب في الملعب، ورشّ مادة «الغليفوسات»، أو مادة مشابهة من مبيدات الأعشاب، على الممرات والمساحات الخضراء.

كما تتضمن الاتهامات رش الطلاء على مبنى ولافتة، ورسم شعارات سياسية وعبارات مسيئة على العشب، وحفر شعار سياسي في أرض الملعب، فضلاً عن كتابة شعارات سياسية ومسيئة على مبانٍ وجدران وأعمدة.

وتتهم اللائحة المجموعة أيضاً بإتلاف نظام للرشاشات المائية؛ ما تسبب في حدوث فيضانات، وإلحاق أضرار بأحد المصابيح في المنتجع.

لكن اللافت في القضية هو ما ورد في لائحة الاتهام من أن «الجريمة المذكورة أعلاه قد تفاقمت بسبب وجود صلة إرهابية»، وهي العبارة التي أضفت بعداً أمنياً على حادثة التخريب التي ارتبطت شعاراتها بالقضية الفلسطينية.

وكانت مذكرة لاجتماع عقد في 13 مارس من العام الماضي بين رئيس الوزراء الاسكوتلندي جون سويني وإريك ترمب، نجل الرئيس الأميركي، قد أشارت إلى «القلق» بشأن الحادثة التي شهدها منتجع «ترمب ترنبيري». وأدانت المذكرة الأضرار الناجمة عن أعمال التخريب، مؤكدة أن السلطات المعنية ستواصل التعامل مع الواقعة «بجدية».

ملعب بمكانة خاصة

ويُعد ملعب «أيلسا» في منتجع «ترنبيري» واحداً من أشهر ملاعب الغولف في اسكوتلندا، واستضاف بطولة «ذا أوبن» أربع مرات؛ ما منحه مكانة خاصة بين ملاعب اللعبة التاريخية في البلاد.

وتبلغ رسوم اللعب للزوار غير المقيمين في المنتجع نحو 1000 جنيه إسترليني للشخص الواحد، وفق أسعار مواعيد الانطلاق المدرجة في المنتجع الواقع في مقاطعة أيرشاير.


ما أكثر الانهيارات الجليدية حصداً للأرواح في العالم؟

صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الطين وهو يغطي الممتلكات عقب فيضان مفاجئ في تريشولي بمنطقة نُواكوت في نيبال (رويترز)
صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الطين وهو يغطي الممتلكات عقب فيضان مفاجئ في تريشولي بمنطقة نُواكوت في نيبال (رويترز)
TT

ما أكثر الانهيارات الجليدية حصداً للأرواح في العالم؟

صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الطين وهو يغطي الممتلكات عقب فيضان مفاجئ في تريشولي بمنطقة نُواكوت في نيبال (رويترز)
صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الطين وهو يغطي الممتلكات عقب فيضان مفاجئ في تريشولي بمنطقة نُواكوت في نيبال (رويترز)

تسبب انهيار جليدي، أمس ‌الأربعاء، في فيضان هائل بالمناطق الحدودية في منطقة الهيمالايا بين نيبال والتبت، مما تسبب في وفاة ما لا يقل عن 270 شخصاً، وتخشى السلطات وقوع المزيد من الضحايا.

وفيما يلي ​بعض أكثر الانهيارات الجليدية إزهاقاً للأرواح في التاريخ، وفقاً لوكالة «رويترز».

1941 - (واراث - بيرو)

دمر فيضان ناجم عن انهيار بحيرة جليدية ثلث مدينة واراث في مرتفعات جبال الإنديز شمال بيرو، مما أودى بحياة نحو 5 آلاف شخص. ولا يزال هذا أحد أكثر حوادث انهيار البحيرات الجليدية حصداً للأرواح في التاريخ.

1962 - (رانراهيركا - بيرو)

انفصلت كتلة جليدية ضخمة عن هواسكاران، أعلى جبل في بيرو، مما تسبب في انزلاق 10 ملايين متر مكعب من الصخور والجليد والثلج إلى سفح الجبل في ‌غضون سبع دقائق ‌فقط. وطُمرت قرية رانراهيركا وعدد من التجمعات ​السكنية ‌المجاورة تحت 12 ​متراً من الطين والحطام، مما تسبب في وفاة ما يقدر بنحو 4 آلاف شخص.

1970 - (يونجاي - بيرو)

هز زلزال قوته 7.9 درجة الجدار الشمالي لجبل هواسكاران، مما تسبب في أكثر الكوارث المرتبطة بالأنهار الجليدية إزهاقاً للأرواح في التاريخ. واندفعت كتلة الجليد والصخور الجليدية باتجاه بلدتي يونجاي ورانراهيركا بسرعة وصلت إلى 335 كيلومتراً في الساعة وطمرتهما تحت الطين.

وأودى الانهيار الجليدي بحياة ما يقدر بنحو 25 ألف شخص، مما أسهم في رفع عدد وفيات الزلزال إلى ما ‌يزيد على 50 ألفاً.

1981 - (بحيرة سيرينما - ‌التبت)

انهارت كتلة جليدية ضخمة في بحيرة سيرينما ​الجليدية على بُعد 14 كيلومتراً من ‌الحدود الصينية النيبالية، مما أدى إلى اندفاع موجة ضخمة فوق السد الجليدي. ‌وأدى هذا الاندفاع إلى تدفق ما يقرب من 20 مليون متر مكعب من المياه والجليد والحطام إلى نيبال.

وأودى ذلك بحياة ما يقدر بنحو 200 شخص في نيبال، وتسبب في أضرار في الجسور والطرق ومحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية وغيرها من البنى ‌التحتية تقدر بأربعة ملايين دولار.

2021 - (تشامولي - الهند)

انفصلت كتلة كبيرة من الجليد عن قمة رونتي بالقرب من ناندا ديفي، ثاني أعلى قمة في الهند، مما أدى إلى اندفاع سيل مدمر من الصخور والغبار والجليد لمسافة 1500 متر أسفل الوادي.

وأدى ذلك إلى حدوث فيضان مفاجئ ضخم في ولاية أوتاراخاند بشمال الهند أودى بحياة أكثر من 200 شخص ودمر قرى وجرف مشروعين لتوليد الطاقة الكهرومائية.

2026 - (الحدود بين نيبال والتبت)

فقد أكثر من ألف شخص في مناطق مختلفة من نيبال والتبت بعد انهيار الجزء السفلي من أحد الأنهار الجليدية في منطقة الهيمالايا والسقوط إلى قاع الوادي، مما أدى إلى انهيار جليدي وصخري عبر نهر ليندي خولا على امتداد الحدود الجبلية.

واندفع الانهيار الطيني بقوة نحو ميناء جيرونغ في التبت ​ثم اتجه نحو نيبال، مما تسبب ​في سيول عالية السرعة جرفت طرقاً بأكملها ومشروعات طاقة وأغرقت قرى. تتوقع الشرطة أن يرتفع عدد الوفيات إلى ما يزيد عن 270 شخصاً.