وزير الحرس الوطني السعودي: ذكرى البيعة مدعاة فخر بقيادتنا واعتزازنا بوطننا

متعب بن عبد الله أكد أن المناسبة تبرز ما تحقق للوطن وأبنائه

الأمير متعب بن عبد الله
الأمير متعب بن عبد الله
TT

وزير الحرس الوطني السعودي: ذكرى البيعة مدعاة فخر بقيادتنا واعتزازنا بوطننا

الأمير متعب بن عبد الله
الأمير متعب بن عبد الله

نوه الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، بما تحقق للسعودية وأبنائها من إنجازات مشهودة في جميع المجالات.
وقال في كلمة له بمناسبة الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز: «عندما تحل ذكرى بيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - في هذا الوقت من كل عام، يستشعر المرء ما أنعم الله به على المملكة من نعم كثيرة، وما تعيشه من أمن واستقرار بفضل الله، جل وعلا، أولا، ثم بفضل التلاحم والترابط بين الشعب السعودي الوفي الأصيل والقيادة الرشيدة التي هي جزء من النسيج الوطني، وهو ما يجعل ذكرى البيعة مدعاة للفخر بقيادتنا الرشيدة والاعتزاز بوطننا الغالي وتجسيدا لمشاعر الوفاء وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة وإخلاص العمل من أجل رفعة وتقدم هذا الكيان الغالي».
وأضاف: «لا شك أن مناسبة البيعة تبرز ما تحقق للوطن وأبنائه في هذا العهد الزاهر من إنجازات مشهودة في جميع المجالات، حيث واصلت عجلة التنمية مضيها بخطى حثيثة، فأقيمت العديد من المشاريع، كالمدن الاقتصادية الكبرى التي أنشئت في مختلف مناطق المملكة، وكذلك المدن الطبية المتكاملة التي تشتمل كل منها على مستشفيات متخصصة تم توزيعها بشكل يخدم جميع مناطق المملكة لتصل الرعاية الطبية لكل مواطن ومواطنة».
وأشاد الأمير متعب بما يلاقيه التعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين من اهتمام بقوله: «وصل عدد الجامعات إلى 37 جامعة وكلية حكومية وأهلية، بما فيها الجامعات الثلاث التي صدر أمر سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - مؤخرا بإنشائها في كل من جدة وحفر الباطن وبيشة لإتاحة التعليم الجامعي لأبناء الوطن في كل مناطق ومدن المملكة، إضافة لاستمرار برنامج الابتعاث الخارجي الذي يضم آلاف الطلاب والطالبات في مختلف دول العالم، والذي يجسد حرص سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على استثمار الوطن في أبنائه ليكونوا لبنة التطوير وأساس التقدم المنشود وأمان الأجيال القادمة».
وأردف الأمير متعب بن عبد الله: «كما حرص سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على تلمس المستوى المعيشي لتأمين الحياة الكريمة للمواطنين، وهذا ما تمثل في الكثير من الأوامر السامية من ضمنها زيادة مرتبات كافة العاملين في الدولة من مدنيين وعسكريين، بما فيهم المتقاعدون، ومضاعفة أعداد المستفيدين من الضمان الاجتماعي ورفع مخصصاته، إضافة إلى رفع الحد الأدنى لرواتب العاملين في الدولة، وإعفاء جميع المتوفين الذين سبق لهم الاقتراض من الصناديق الحكومية».
وأوضح: «كما أولى سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - جل اهتمامه بإيجاد حلول عملية على أرض الواقع ومتابعتها فيما يخص موضوع الإسكان، وأطلقت برامج ومشروعات تعنى بهذا الجانب لتأمين المسكن المناسب لكل أسرة سعودية، إضافة إلى حرصه - حفظه الله - على معالجة مشكلة البطالة وإيجاد فرص العمل أمام المواطن مقترنة ببرامج تدريبية وتأهيلية ودعم مالي عبر صناديق مخصصة تسهم في رفع أحوال المواطن المعيشية والاجتماعية».
وأضاف: «وإذا كانت هذه بعض الإنجازات التي تحققت على المستوى الداخلي، فإن ما حققته المملكة من مكانة إقليمية وثقل دولي لا يقل عنها أهمية، حيث أصبحت المملكة - ولله الحمد - إحدى الدول العشرين الأقوى اقتصادا على مستوى العالم وفق أحدث التصنيفات الدولية، كما أنها تحتل مكانة ومنزلة في العالمين العربي والإسلامي لرعايتها الحرمين الشريفين، ولما تشهده مكة المكرمة والمدينة المنورة من مشروعات وتوسعة كبيرة لراحة الحجاج والمعتمرين والزوار، في إطار ما يوليه سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - من اهتمام كبير ومتابعة شخصية لخدمة المشاعر المقدسة وقاصديها».
وأكد وزير الحرس الوطني السعودي بالقول: «تعيش بلادنا - ولله الحمد - استقرارا واعتدالا وتوازنا في علاقاتها الإقليمية والدولية، وتدير كافة أمورها على مختلف الأصعدة بحكمة وهدوء واتزان وحرص على دعم الأمن والسلام، وتسعى إلى نشر ثقافة التسامح والحوار بين الجميع».
واختتم كلمته قائلا: «نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا الغالية وأن يديم عليها نعمه، وأن يحفظ الشعب السعودي الكريم في ظل القيادة الرشيدة لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين وسمو سيدي ولي ولي العهد حفظهم الله، وأن يوفقهم لما فيه الخير والنماء لهذا الوطن الغالي».



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.