النصر يعبر الخليج ويواصل المطاردة على الصدارة

الهلال والأهلي خرجا بأثمن النقاط في الجولة الـ17 من دوري المحترفين

من مباراة الوحدة والفيصلي أمس (تصوير: أحمد حشاد) - السهلاوي يحتفل بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
من مباراة الوحدة والفيصلي أمس (تصوير: أحمد حشاد) - السهلاوي يحتفل بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

النصر يعبر الخليج ويواصل المطاردة على الصدارة

من مباراة الوحدة والفيصلي أمس (تصوير: أحمد حشاد) - السهلاوي يحتفل بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
من مباراة الوحدة والفيصلي أمس (تصوير: أحمد حشاد) - السهلاوي يحتفل بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

واصل النصر جهوده الحثيثة للمنافسة بقوة على لقب دوري المحترفين هذا الموسم، وتجاوز ضيفه القادسية 3-0 في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ17 من المنافسات.
وجاء هدف النصر الأول بعد أن سجل مدافع الخليج قاسم لاجامي بالخطأ في مرماه في الدقيقة الـ22. بينما سجل محمد السهلاوي هدفا ثانيا برأسية، مستفيدا من تمريرة زميله عوض خميس في الدقيقة 39.
وأضاع السهلاوي ضربة جزاء في الدقيقة 67، فيما عوض توماسوف ذلك بتسجيله جزائية أخرى في الوقت بدل الضائع.
ورفع النصر رصيده إلى 35 نقطة متساويا مع الاتحاد، الثالث، فيما بقي الخليج على رصيده السابق 13 في المركز 13.
وعمق الفيصلي جراح مستضيفه الوحدة وفاز عليه 1 - صفر، ويدين الفيصلي بالفضل في هذا الفوز للاعب وسطه البرازيلي لويس جوستافو الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 52.
وأنهى الوحدة المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد موسى هادي مدخلي في الدقيقة 85.
ورفع الفيصلي رصيده إلى 17 نقطة ليتقدم إلى المركز الـ11 وظل الوحدة في المركز الرابع عشر الأخير برصيد 13 نقطة.
وبدأت المنافسة نحو التتويج بلقب دوري المحترفين السعودي تنحصر شيئا فشيئا بين المتصدر الهلال ووصيفه الأهلي حامل لقب النسخة الماضية، وذلك بعد خسارة الاتحاد ديربي مدينة جدة واتساع الفارق النقطي بينه وبين المتصدر إلى ست نقاط، رغم قضيته التي لم تنته بشأن النقاط الثلاث التي حسمها الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بشأن مستحقات اللاعب الأرجنتيني مانسو، حيث يملك في رصيده حاليا 35 نقطة.
ورغم خسارة الهلال للنقاط الثلاث في مواجهته أمام القادسية واكتفائه بنقطة التعادل التي رفعت رصيده إلى النقطة 41 وقلصت الفارق النقطي بينه وبين الأهلي من ثلاث نقاط إلى نقطة يتيمة، فإن الاتحاد فرط بفرصة الاقتراب من دائرة المنافسة والتقدم نحو وصافة الدوري، وذلك بعد خسارته برباعية قاسية من أمام غريمه التقليدي الأهلي الذي كان قادرا على زيادة غلته التهديفية بصورة أكبر في ظل الفوارق الفنية التي بدأت بين الفريقين خلال مجريات شوط المباراة الثاني.
ولم ينجح الأهلي في اعتلاء صدارة دوري المحترفين السعودي بصورة كبيرة كما كان عليه في الموسم المنصرم حتى نهاية منافسات الأسبوع السابع عشر، حيث صعد في الموسم السابق إلى صدارة الدوري أربع جولات، في حين كان النصيب الأكبر للهلال الذي تواجد فيها، 11 جولة، أما في هذا الموسم فقد اعتلى الأهلي صدارة الدوري في جولتين هي الأولى والثانية، فيما نجح الهلال بالتواجد تسع جولات مقابل ست جولات لفريق الاتحاد.
وسيواجه الهلال في جولاته التسع المتبقية بصورة متتابعة الفيصلي، ثم الخليج، وبعدها الاتحاد، ثم الفتح والرائد، قبل أن يصطدم بمنافسه الأبرز فريق الأهلي في الجولة الـ23 ثم يلاقي الشباب وبعدها الوحدة، قبل أن يختتم مبارياته لهذا الموسم بمواجهة غريمه التقليدي ومنافسه فريق النصر، في مواجهة حتما ستحمل معها مزيدا من الإثارة، وبخاصة أنها تأتي في ختام منافسات الدوري.
أما فريق الأهلي فسيقابل في الجولات المقبلة بصورة متتابعة القادسية ثم النصر وبعدها الخليج ثم الوحدة، قبل أن يستضيف نظيره فريق الباطن، ثم يلاقي منافسه فريق الهلال في العاصمة الرياض وبعدها سيواجه فريق الفيصلي، قبل أن يختتم مبارياته بلقاء قطبي مدينة بريدة، الرائد ثم التعاون، في ملعب الملك عبد الله الشهير بالجوهرة المشعة بمدينة جدة.
وبصورة أولية، فإن فريق الهلال سيكون على موعد مع عدد من المباريات القوية التي قد تفقده التشبث بالصدارة إذا ما نجح في خطف نقاطها الثلاث، وأبرز مبارياته القوية والتنافسية ستكون تباعا أمام الاتحاد ثم الأهلي وبعدها الشباب، ورغم تراجع مستوياته فإنه يظل خصما مزعجا، قبل أن يختتم مبارياته بلقاء النصر، وهي المواجهة الأهم، إذا ما استمرت المنافسة قائمة ومحتدمة بينه وبين الأهلي، كما هي الآن، وبفارق نقطي بسيط جدا.
وفي مواجهات الدور الأول خسر الهلال أمام نظيره فريق الاتحاد في العاصمة الرياض بهدفين دون رد، وكانت هذه أول مباراة يتسلمها الأرجنتيني رامون دياز خلفا للروماني سيبيريا المدرب المؤقت حينها، وفي جدة تمكن الهلال من تحقيق فوز مهم قد يرجح كفته عند اللجوء للمواجهات المباشرة، وذلك أمام الأهلي بهدفين لهدف، حملا توقيع الثنائي البرازيلي ليو بوناتيني ومواطنه كارلوس إدواردو.
وفي الرياض لم يجد الهلال صعوبة في تجاوز نظيره فريق الشباب بثلاثة أهداف نظيفة؛ تناوب على تسجيلها نواف العابد والبرازيلي بوناتيني ومواطنه تياغو ألفيس، الذي ودع الفريق الأزرق وحل بديلا عنه السوري عمر خريبين، وفي ختام لقاءاته التنافسية والقوية تمكن النصر من إدراك التعادل أمام غريمه التقليدي الهلال بعدما تقدم الأخير بهدف مدافعه محمد البريك قبل أن ينجح الكرواتي توماسوف في تسجيل هدف التعديل.
وبصورة إجمالية، فإن الهلال سيكون على موعد مع أربع مواجهات قوية ستكشف مدى استعداده لمعانقة لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ موسم 2011 حيث فشل في تحقيقه خلال المواسم الخمسة الماضية، التي لم تشهد ابتعاده عن دائرة المنافسة، إلا أنه في نهاية المشوار يفشل في تحقيق اللقب الذي تناوب على تحقيقه فرق الشباب والفتح ثم النصر مرتين، ومؤخرا فريق الأهلي.
أما فريق الأهلي حامل لقب النسخة الأخيرة من الدوري والساعي بقوة للحفاظ على لقبه الذي عاد لتحقيقه بعد سنوات طويلة من الغياب، فمواجهات الفريق الأخضر تبدو أقل قوة بصورة نسبية من نظيره فريق الهلال، حيث سيواجه قطبي العاصمة الرياض النصر في الجولة بعد القادمة ثم الهلال في الأسبوع الثالث والعشرين وذلك بعدما نجح في تجاوز الشباب وغريمه التقليدي الاتحاد في منافسات الدور الثاني من الدوري.
وخلال منافسات الدور الأول خسر الأهلي مواجهته أمام النصر بهدف يتيم دون رد حمل توقيع محترفه الباراغواياني فيكتور أيالا، إلا أن إقامة هذا اللقاء في مدينة جدة قد يسهم في قدرته على تحقيق الفوز، وخسر الأهلي أيضا لقاءه أمام نظيره فريق الهلال خلال منافسات الدور الأول بهدفين لهدف رغم إقامة المواجهة على أرضه في مدينة جدة.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».