الهيئة الروسية لمكافحة الإرهاب: أحبطنا هجومًا قرب السفارة الفرنسية

القضاء على قادة إرهابيين في القوقاز... ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة في 2016

الهيئة الروسية لمكافحة الإرهاب: أحبطنا هجومًا قرب السفارة الفرنسية
TT

الهيئة الروسية لمكافحة الإرهاب: أحبطنا هجومًا قرب السفارة الفرنسية

الهيئة الروسية لمكافحة الإرهاب: أحبطنا هجومًا قرب السفارة الفرنسية

تواصل المؤسسات الأمنية الروسية عرض نتائج عملها في مجال التصدي للإرهاب في روسيا العام الماضي (2016). وقد خصص إيغر كولياغين، النائب الأول لمدير الهيئة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب، مؤتمره الصحافي أمس لهذا الموضوع، وأشار خلاله إلى واحد من أهم الإنجازات في مجال التصدي للإرهاب في روسيا العام الماضي، وهو القضاء على رستام أسيلديروف، زعيم ما يُعرف باسم «ولاية القوقاز» التي بايعت تنظيم داعش الإرهابي، معيدًا إلى الأذهان أن أسيلديروف مسؤول عن عدد كبير من جرائم القتل. بما في ذلك قتل ثمانية صيادين، وهو المسؤول أيضًا عن عدد من الأعمال الإرهابية، منها التي وقعت في مدينة فولغوغراد وفي محج قلعة، عاصمة داغستان.
وبشكل عام أكد كولياغين أن قوات الأمن الروسي تمكنت العام الماضي من إحباط عمليات إرهابية جرى التحضير لتنفيذها في العاصمة موسكو، وفي مدينة بطرسبورغ، وفي جمهورية إنغوشيا العضو في الاتحاد الروسي، فضلا عن عمل إرهابي بالقرب من السفارة الفرنسية في موسكو. ووصف الظروف التي كانت مهيمنة خلال عمل الهيئة في مكافحة الإرهاب العام الماضي (عام 2016) بأنها ظروف «مستوى مرتفع من التهديد الإرهابي»، الصادر عن مجموعات الإرهاب الدولي، والعصابات المسلحة التي تمارس نشاطها على الأراضي الروسية.
وحسب معطيات الهيئة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب، فقد تم عام 2016 القضاء على 140 مقاتلا إرهابيًا، و24 عصابة مسلحة، وتوقيف أكثر من 900 إرهابي ورجل عصابات، ومتواطئين معهم. كما قامت الأجهزة الأمنية، وفق ما يؤكد كولياغين، بضبط ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، ودمرت 50 ورشة ومختبرًا لصناعة الأسلحة، وهذا أكبر بمرة ونصف المرة من عدد الورشات التي تم تدميرها العام الماضي حسب قوله، لافتًا إلى أنه «تم ضبط ومصادرة مائة كيلوغرام من المواد المتفجرة، وتعطيل 199 عبوة ناسفة يدوية الصنع». هذا فضلا عن القضاء في مدينة بطرسبورغ، على ثلاثة من قادة المجموعات الإرهابية النشطة في جمهورية قبارديا العضو في الاتحاد الروسي.
ولم تقتصر جهود الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب على مطاردة الإرهابيين فقط، بل وشملت مصادر تمويلهم والأشخاص الذين يقومون بتجنيد أعضاء جدد للقتال في صفوف تلك المجموعات.
في هذا السياق، تم إغلاق قرابة ألفي حساب مصرفي تعود إلى أشخاص على صلة بالمجموعات الإرهابية، وإحباط نشاط 34 شخصا يمارسون التجنيد، كما تم الكشف عن 86 مواطنا روسيا حاولوا الالتحاق بصفوف التنظيمات الإرهابية. وأضاف كولياغين أن الإرهابيين يحاولون تجنيد الشباب بصورة رئيسية، يستخدمون الكذب والخداع لجذبهم، ومن ثم يقترحون عليهم الانضمام للمجموعات الإرهابية المسلحة على الأراضي الروسية وخارجها، وقاموا بتنظيم قنوات لإرسال المقاتلين إلى سوريا، والشرق الأوسط بشكل عام، حسب قوله. نتيجة كل تلك الجهود التي جرت بالتعاون بين جميع المؤسسات والتدابير المشتركة في مناطق شمال القوقاز، يُسجل حاليًا تراجع الجريمة بخلفية إرهابية، التي يتخللها مواجهات مسلحة، وأعمال تفجير. ويؤكد كولياغين أن العمليات من ذلك النوع تراجعت بمرتين ونصف المرة مقارنة مع عام 2014، وبنسبة 11 في المائة مقارنة بعام 2015.
من جهته، أشار إلى أندريه بريجيزدومسكي، مستشار مدير الهيئة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب، إلى «تراجع تعبئة تشكيبلات (داعش) على حساب مواطنين من أراضي روسيا الاتحادية، واستنزاف المجموعات السرية المسلحة في شمال القوقاز قواها»، مؤكدًا «تم القضاء عمليا على كل قادة تلك المجموعات». ضمن هذه التطورات فإن «المبعوثين، الذين جاؤوا من سوريا أو تركيا، لم يعودوا يبحثون عن أشخاص ينفذون العمليات الإرهابية، وإنما يعملون على تشكيل ما يطلق عليه خلايا نائمة، التي سيكون عليها أن تقوم بتنفيذ العمل الإرهابي بناء على إشارة معينة»، حسب قول بريجيزدومسكي، موضحا أن تمويل تلك الخلايا يجري بطريق تقليدية، عبر البطاقات المصرفية، بأسماء أشخاص يجري استغلالهم.
ويشكل الشباب الذكور 80 في المائة من المقاتلين في صفوف المجموعات المسلحة غير الشرعية في روسيا، بينما تصل نسبة الشابات فيها نحو 10 في المائة. ويحذر بريجيزدومسكي من خطورة توجه حالي لدى الجماعات الإرهابية، حيث يعمدون إلى استقطاب أشخاص لا توجد لديهم أي اهتمامات، وليسوا متعلمين، ولا يهتمون حتى في المسائل الدينية والدين، ويقول إن «هؤلاء الأشخاص ليسوا أقل خطورة عن الإرهابيين المخضرمين». أما الظاهرة الأكثر رعبا حسب قول بريجيزدومسكي، مستشار مدير الهيئة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب، فهو توريط الجماعات الإرهابية للأطفال في العمل الإرهابي. وبغية التصدي لهذا الشر المطلق متمثلا بالإرهاب الدولي، يؤكد بريجيزدومسكي مجددا أن روسيا مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة في هذا المجال.
* أبرز إنجازات الهيئة في عام 2016
حسب معطيات الهيئة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب، فقد تم عام 2016 القضاء على 140 مقاتلا إرهابيًا، و24 عصابة مسلحة، وتوقيف أكثر من 900 إرهابي ورجل عصابات، ومتواطئين معهم.
وتم ضبط ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، وتدمير 50 ورشة ومختبرًا يستخدمها الإرهابيون في روسيا لصناعة الأسلحة، فضلا عن مصادرة مائة كيلوغرام من المواد المتفجرة، وتعطيل 199 عبوة ناسفة يدوية الصنع.
وفي مجال تجفيف منابع تمويل المجموعات الإرهابية في روسيا قام الأمن بإغلاق قرابة ألفي حساب مصرفي تعود لأشخاص على صلة بالمجموعات الإرهابية، وإحباط نشاط 34 شخصا يمارسون التجنيد، كما تم الكشف عن 86 مواطنا روسيا حاولوا الالتحاق بصفوف التنظيمات الإرهابية. وقد تراجعت الجرائم بخلفية إرهابية 11 في المائة هذا العام مقارنة بعام 2015.



حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
TT

حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)

تخاطر الحكومة في مقاطعة كيبيك الكندية التي يقودها «حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك» بوضع آلاف المهاجرين الوافدين أمام مصير مجهول عبر إصلاح نظام الهجرة؛ ما يقلل فرصهم في البقاء والحصول على الإقامة الدائمة، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويجد كثير من الطلبة الأجانب والعمال الوافدين مع عائلاتهم من شمال أفريقيا ومن أنحاء العالم، أنفسهم اليوم عالقين في المفترق بعد أن خسروا ما يملكون في دولهم بحثاً عن فرص أفضل للعمل والحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وعلّقت حكومة المقاطعة رسمياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 «برنامج الخبرة الكيبيكية» الذي يتيح للطلبة المتخرجين الجدد والعمال الوقتيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، مساراً واضحاً للتقدم بطلب الإقامة الدائمة بعد استيفاء معايير محددة.

وبدلاً من ذلك طرحت الحكومة البرنامج الجديد، «برنامج اختيار العمال الكيبيكيين المهرة» الذي يعتمد على نظام النقاط من بين معايير أخرى، كسبيل وحيد للتقدم بطلب الإقامة الدائمة.

ويعني هذا التحول في سياسات الهجرة أن مصير الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك قبل سنوات قد بات على المحك مع حالة عدم اليقين بشأن إمكانية البقاء.

ولا يطرح البرنامج الجديد ضمانات فعلية للإقامة الدائمة لاحقاً، على الرغم من حاجة قطاعات حيوية في كيبيك إلى اليد العاملة، والزيادة المطردة في نسب التهرم السكاني.

ووفق موقع «كندا نيوز»، أُجبرت عائلة مكسيكية على مغادرة كيبيك بعد رفض منح الأم تصريح عمل لها بعد التخرج، إثر فشلها في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية بفارق نقطة عن الحد الأدنى المطلوب.

مسافرون في أحد مطارات كندا (رويترز - أرشيفية)

وعززت تصريحات وزير الهجرة الكيبيكي جان فرانسوا روبرج مشاعر القلق مع وضعه سقفاً لعدد المهاجرين الذين سيتم قبولهم سنوياً، وفق الشروط الجديدة عند 45 ألف على أقصى تقدير.

وأوضح مكتب الوزير لراديو كندا أنه يتفهم «مخاوف البعض بشأن انتهاء برنامج الخبرة الكيبيكية، لكننا لا ندرس إضافة بند إضافي، وسنواصل معالجة الطلبات الواردة قبل تعليق البرنامج».

ويقابل هذا التصريح بشكوك واسعة، حيث نقلت تقارير إعلامية في كيبيك عن مصادر حكومية، أنه لن تتم معالجة جميع الطلبات.

وينظر معارضو الخطة على أنها تخلٍّ غير إنساني عن المهاجرين بعد سنوات من الانتظار والاستنزاف المالي لمدخراتهم.

ويشارك الآلاف من المتظاهرين من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في مظاهرات يومية في مونتريال وكيبيك سيتي وشيربروك، للمطالبة بالإبقاء على «برنامج الخبرة الكيبييكية» وتطبيق المعايير الجديدة على من قدموا حديثاً إلى المقاطعة.

وقال المحامي والنائب في برلمان المقاطعة عن حزب «كيبيك سوليدار» جيوم كليش ريفار: «أمر سيئ أن يتم تغيير قواعد اللعبة في الوقت الذي بات فيه المهاجرون مؤهلون. هم هنا في كيبيك ومندمجون».

وتابع ريفار الذي أطلق عريضة لإسقاط برنامج الهجرة الجديد في مقطع فيديو نشره على حسابه: «تفتقد هذه الخطوة رؤية واضحة والاحترام، وتُخِلُّ بالتزامات كيبيك».

وفي حين تستقطب المظاهرات زخماً متزايداً في الشوارع، تتمسك الحكومة الإقليمية بالقطع نهائياً مع سياسات الهجرة السابقة.

وترى حكومة التحالف أن «برنامج الخبرة الكيبيكية» يهدد قدرة المقاطعة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين وانتشار اللغة الفرنسية، كما يضاعف الضغوط على الخدمات العامة بما في ذلك سوق السكن.

وفي المقابل، تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن الأسباب المباشرة للأزمة الحالية تعود إلى تقاعس الحكومة في زيادة الاستثمار في مجالات الإسكان والتعليم والصحة.

ويقول فلوريان بيجيار الذي يعمل مستشاراً للمهاجرين الفرنكوفونيين في مونتريال في وقفة احتجاجية أمام مكتب الهجرة في الكيبيك «يمكن تفهم سياسات الهجرة التي تريد وضعها الحكومة في المقاطعة، لكن من غير المقبول عدم إخطار المهاجرين مسبقاً بهذه الخطوة، ووضع الآلاف من المهاجرين أمام الأمر المقضي».

وهدد فلوريان بتحريك دعوى قضائية ضد الحكومة في حال فشلت المحادثات مع وزير الهجرة في الكيبيك.

وتابع المستشار: «من المهم التعامل مع المهاجرين باحترام وحماية صورة كندا في العالم».


فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.