الإمارات تقرر منح الزائرين من روسيا تأشيرات إليها عند وصولهم

تتطلع لتعزيز تنافسيتها العالمية كمركز اقتصادي وسياحي

الإمارات تقرر منح الزائرين من روسيا تأشيرات إليها عند وصولهم
TT

الإمارات تقرر منح الزائرين من روسيا تأشيرات إليها عند وصولهم

الإمارات تقرر منح الزائرين من روسيا تأشيرات إليها عند وصولهم

قررت الإمارات، أمس، منح مواطني روسيا تأشيرة الدخول إلى البلاد من جميع المنافذ، بعد اعتماد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك وفقًا للأنباء الصادرة أمس.
ونص قرار مجلس الوزراء على الموافقة على منح رعايا روسيا تأشيرة الدخول لمدة ثلاثين يومًا لأول مرة، قابلة للتجديد لمدة مماثلة مرة واحدة، وفقًا للنظم المعمول بها في البلاد، حيث يأتي القرار في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي وطموحات وتطلعات البلدين، إضافة إلى فتح آفاق جديدة على مستوى التعاون الاقتصادي وتنشيط السياحة، بما يخدم المصالح والأهداف المشتركة.
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، فإن القرار يسهم في تعزيز تنافسية الإمارات عالميًا، وذلك باعتبارها مركزًا حيويًا على الصعد الاقتصادية والتجارية والسياحية في المنطقة.
وترتبط الإمارات وروسيا بعلاقات ثنائية استراتيجية في عدد من المجالات، وينعكس ذلك من خلال عدد من الشراكات الاستراتيجية وتوقيع اتفاقيات تعاون في المجالات الاقتصادية والسياحية والطاقة النظيفة وغيرها.
وتأتي الإمارات في المركز الأول خليجيًا في الشراكة التجارية لروسيا، فيما تبوأت الإمارات المرتبة العاشرة على قائمة أكبر المستثمرين الأجانب في روسيا، وذلك بمشاريع بلغت قيمتها نحو 66 مليار درهم (17.9 مليار دولار) حتى عام 2014.
وبلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات وروسيا خلال عام 2015 نحو 9 مليارات درهم (2.4 مليار دولار)، فيما تستثمر الإمارات نحو 18 مليار درهم (4.9 مليار دولار) في مشاريع استثمارية وتطويرية للبنية التحتية في روسيا، ويبلغ متوسط نمو التجارة الخارجية غير النفطية بين البلدين خلال 5 سنوات ماضية نسبة 31 في المائة.
واستقبلت الإمارات خلال العامين الماضيين أكثر من 600 ألف زائر روسي، فيما يبلغ عدد الرحلات الجوية الأسبوعية بين البلدين 56 رحلة تسيرها الناقلات الوطنية للإمارات، ويتوقع زيادة النسبة بعد اعتماد القرار وانعكاسه الإيجابي على التجارة والسياحة بشكل ملحوظ.
ويحظى قطاع السياحة باهتمام الحكومة الإماراتية لكونه دعامة من الدعائم الرئيسة التي تؤسس لاقتصاد «ما بعد النفط»، حيث تعمل على تطوير منظومة العمل الاقتصادي استنادًا إلى التنوع والابتكار والاستدامة، بينما يحقق القطاع الحيوي ازدهارًا لافتًا ونموًا مطردًا، ليساهم بـ8.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2015، بـ134 مليار درهم (36.4 مليار دولار).



ولي العهد السعودي يستقبل ملك الأردن وأمير قطر في جدة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يستقبل ملك الأردن وأمير قطر في جدة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)

وصل إلى جدة، الاثنين، ملك الأردن عبد الله الثاني، وكان في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)

كما وصل إلى جدة اليوم، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وكان في استقباله ولي العهد السعودي.

ولي العهد السعودي في مقدمة مستقبلي أمير قطر في جدة (واس)


وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)

استعرض وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ونظيره البريطاني جون هيلي، الشراكة الاستراتيجية الدفاعية بين البلدين الصديقين، وفرص تطويرها.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزير جون هيلي في الرياض، حيث بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة، والعالم، وأدانا استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة.


السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية، بأشدِّ العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكراً تابعاً للقوات المسلّحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلّحة الكويتية.

وشدّدت السعودية على أن هذه المحاولات الجبانة من قِبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة تؤكد استمرار نهجٍ عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، وتتعارض صراحةً مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتدفع المنطقة نحو مزيدٍ من التصعيد.

وعبّرت السعودية عن خالص تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الكويت قيادةً وشعباً من كل سوء.

كما  أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات واستنكر الاعتداء الإيراني الغاشم على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية، والذي أدى إلى إصابة عشرة من منتسبيها.

وأكد أن هذا الاعتداء الإيراني الغادر دليل صارخ على نيتها العدائية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون، ويمثل انتهاكا جسيما لسيادة الكويت وتعديا صارخا على منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة الكويتية، ويعتبر تصعيدا خطيرا يمس أمن المنطقة واستقرارها".

كما أعرب عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.