الأهلي يعاقب الشباب بالثلاثة ويزاحم الهلال على الصدارة

اليوم الاتحاد يصطدم بالوحدة في «ديربي تاريخي»

الكرة تشق طريقها نحو المرمى الشبابي من رأس السومة (تصوير: عدنان مهدلي) - صراع هوائي على الكرة بين لاعبي الأهلي والشباب (تصوير: سلمان مرزوقي)
الكرة تشق طريقها نحو المرمى الشبابي من رأس السومة (تصوير: عدنان مهدلي) - صراع هوائي على الكرة بين لاعبي الأهلي والشباب (تصوير: سلمان مرزوقي)
TT

الأهلي يعاقب الشباب بالثلاثة ويزاحم الهلال على الصدارة

الكرة تشق طريقها نحو المرمى الشبابي من رأس السومة (تصوير: عدنان مهدلي) - صراع هوائي على الكرة بين لاعبي الأهلي والشباب (تصوير: سلمان مرزوقي)
الكرة تشق طريقها نحو المرمى الشبابي من رأس السومة (تصوير: عدنان مهدلي) - صراع هوائي على الكرة بين لاعبي الأهلي والشباب (تصوير: سلمان مرزوقي)

قلب الأهلي تأخره إلى فوز مثير على الشباب 3-1. في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الجوهرة المشعة بجدة أمس ضمن منافسات الجولة الـ16 من دوري المحترفين السعودي، وشهدت تألق المهاجم السوري عمر السومة صاحب الهدفين الأول والثاني.
ورفع الأهلي رصيده إلى 37 نقطة متساويا مع الهلال المتصدر، فيما بقي الشباب على رصيده السابق «25 نقطة» في المركز الخامس.
كانت المواجهة المثيرة انطلقت بأداء حماسي من الجانبين وسط حضور قرابة 40 ألف مشجع، وكان الشباب البادئ بالتسجيل عن طريق رأسية بن يطو في الدقيقة 18 بعد عرضية من زميله صالح القميزي، لكن الأهلي سجل هدف التعادل بعد مرور 5 دقائق فقط برأسية مماثلة من عمر السومة، وأضاف اللاعب نفسه الهدف الثاني مع بدايات الشوط الثاني من ضربة حرة غير مباشرة فشل الحارس وليد عبد الله في التصدي لها.
وفي الدقيقة 84 تلقى عبد الفتاح عسيري كرة من زميله المهاجم البديل مهند عسيري داخل منطقة الجزاء ليسددها مباشرة في سقف المرمى الشبابي كهدف تأكيد.
فيما حقق الفتح والباطن انتصارهما الأول هذا العام في دوري المحترفين السعودي لكرة القدم بفوز الأول على الفيصلي والثاني على الخليج على الترتيب بالنتيجة ذاتها 1 - صفر.
ويعود الفوز الوحيد للفتح في المسابقة للشهر الماضي عندما تغلب على ضيفه الوحدة 4 - 2 لكنه ظل في ذيل الترتيب برصيد 11 نقطة من 16 مباراة رغم انتصاره.
ويرجع آخر فوز للباطن - الوافد الجديد على دوري المحترفين - للثامن من الشهر الماضي أيضا عندما فاز 1 - صفر على التعاون في الملعب ذاته.
وأحرز القائد حمدان الحمدان هدف الفتح بعد سبع دقائق من البداية عندما استقبل تمريرة زميله البرازيلي ناثان جونيور من ضربة رأس عقب ركلة ركنية ليضع الكرة مباشرة في شباك مصطفى ملائكة حارس مرمى الفيصلي. وظل الفيصلي في المركز 11 برصيد 14 نقطة.
واستفاد الباطن من خوض منافسه المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 38 بعد طرد السنغالي أداما فرنسوا لتدخله بخشونة ضد وليد حزام لاعب الباطن.
واستغل سهو المطيري تمريرة رائعة داخل منطقة الجزاء من البرازيلي جوناثان بينتيس ليسدد بقوة في شباك مسلم آل فريج.
ورفع الباطن رصيده إلى 16 نقطة من نفس عدد المباريات في المركز العاشر بفارق ثلاث نقاط عن الخليج صاحب المركز 12.
ومن جانبه أبدى خالد القروني المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الباطن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الخليج، وقال عقب المباراة: «المباراة كانت صعبة أمام فريق قوي وموقف الفريقين في الدوري عقدها بشكل كبير، لكننا تمكنا من تحقيق الفوز وانتزاع النقاط الثلاث».
وتابع: «اللاعبون قدموا مستوى جيدا، ورغم أن الفوز جاء متأخرا ولكن في جميع الأحوال حققنا هدفنا».
من جانبه، أشار معن الخضري، لاعب الفريق إلى أن طرد لاعب الخليج ساهم في تحقيق فوز الباطن.
وأضاف: «قدمنا أداء جيدا أمام فريق قوي، وطرد لاعب من صفوف الخصم ساعدنا على الفوز».
ومن جهته عبر جلال قادري، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الخليج السعودي عن حزنه بسبب الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الباطن.
وقال قادري: «فريقي قدم مباراة جيدة من جميع النواحي وأحب أن أشكرهم على أدائهم المتميز في مثل هذه المباريات يكون هناك قرارات تغير مجرى المواجهة، وهذا ما حدث بعد أن رفض الحكم احتساب ركلة جزاء إلى جانب طرده أحد لاعبينا».
يشار إلى أن أداما فرنسوا لاعب الخليج قد حصل على البطاقة الحمراء في الدقيقة 38 وتمكن الباطن من استغلال النقص العددي في صفوف منافسه، وسجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78 عن طريق سهو مطلق المطيري. وأضاف: «لم نكن قادرين بعدها على التعامل مع المباراة، وأعتذر للجماهير وأعدهم بأن القادم سيكون أفضل».
من جهته يحاول فريق الهلال مواصلة تربعه على صدارة دوري المحترفين السعودي بعد العودة من فترة التوقف الأخيرة للمنافسة، وذلك عندما يخوض مساء اليوم اختبارا صعبا أمام مضيفه فريق الاتفاق. ويسعى الهلال إلى رد اعتباره أمام مضيفه فريق الاتفاق الذي نجح في الفوز عليه خلال منافسات الدور الأول في المواجهة التي أقيمت على ملعب الملك فهد في العاصمة الرياض، إلا أن الأمور تبدو مغايرة تماما في ظل وجود الكثير من التغييرات للفريقين.
وسجل الفريق الأزرق عودة قوية خلال الأسبوع المنصرم عندما تمكن من تجاوز القيصومة في بطولة كأس الملك قبل أن ينجح يوم الاثنين المنصرم بتجاوز نظيره فريق الوحدة بذات البطولة الأمر الذي منحه شعور العودة لأجواء الانتصارات والمنافسة خاصة في دوري المحترفين السعودي وهو اللقب الذي يتطلع لاقتناصه بعد غيابه لأكثر من موسم.
ويفتقد الهلال للكثير من الأسماء هذا المساء يبرز منها لاعبه البرازيلي كارلوس إدواردو الذي ما زال يقضي عقوبته الانضباطية إضافة لسلمان الفرج الذي يغيب لذات السبب، في حين سيغيب عبد الله الحافظ لعدم جاهزيته بعد الإصابة التي لحقت به قبل فترة التوقف الأخيرة، فيما ما زالت الضبابية تحوم حول مشاركة المهاجم السوري عمر الخريبين المنصم حديثا لصفوف الفريق الأزرق.
ورغم هذه الغيابات فإن فريق الهلال يملك خيارات متعددة من شأنها أن ترجح كفته في الفوز وخطف نقاط المباراة، ويحضر في مقدمة هذه الأسماء لاعب خط الوسط نواف العابد وإلى جواره سالم الدوسري إضافة إلى ظهيري الجنب الأكثر فاعلية ياسر الشهراني وعبد الله الزوري، وفي المقدمة المهاجم البرازيلي ليو بوناتيني.
من جانبه يدخل الاتفاق هذا اللقاء وهو يحتل المركز السادس برصيد 21 نقطة، طامعا في تكرار انتصاره على ضيفه فريق الهلال كما حدث في مواجهة الدور الأول، إلا أن الفريق الاتفاقي يدرك صعوبة المواجهة خاصة أن الفريق الأزرق سيقاتل من أجل نقاط المباراة والبقاء في صدارة لائحة الترتيب.
وفي جدة يستضيف الاتحاد نظيره فريق الوحدة في مباراة يسعى من خلالها إلى مصالحة جماهيره بعد الخروج المفاجئ من بطولة كأس الملك إثر خسارته من فريق الطائي القادم للمشاركة في البطولة من دوري الدرجة الأولى.
ويحاول فريق الاتحاد تحقيق الانتصار من أجل التقدم في لائحة ترتيب الدوري خاصة بعد النتائج التي صبت في صالحه خلال هذه الجولة، حيث يحضر الفريق في المركز الرابع برصيد 32 نقطة وهو ذات الرصيد الذي يملكه فريق النصر الذي يتقدم عليه بأفضلية المواجهات المباشرة.
وينتعش الاتحاد في مباراته أمام الوحدة بعودة عدد من لاعبيه يتقدمهم المهاجم الشاب فهد المولد والذي بات لاعبا مؤثرا في صفوف فريقه لهذا الموسم حيث غاب في المباراة الأخيرة أمام الطائي بداعي الإصابة.
من جهته يدخل الوحدة مباراته وهو يحتل المركز الثاني عشر وبرصيده ثلاث عشرة نقطة ولكن دون أي تغيير في مستوياته عن الفترة الماضية وذلك على صعيد بطولة كأس الملك التي ودعها بخسارته من أمام الهلال بثلاثية.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.