جنوب السودان تنفي وجود أزمة دبلوماسية مع إثيوبيا

نفت الادعاء بوجود تنسيق مع مصر ضد أديس أبابا

جنوب السودان تنفي وجود أزمة دبلوماسية مع إثيوبيا
TT

جنوب السودان تنفي وجود أزمة دبلوماسية مع إثيوبيا

جنوب السودان تنفي وجود أزمة دبلوماسية مع إثيوبيا

نفت دولة جنوب السودان بشدة وجود أزمة دبلوماسية مع جارتها إثيوبيا، ورفضت الأنباء التي تتحدث عن قبول جوبا استضافة معارضين إثيوبيين بتنسيق مع مصر للعمل ضد أديس أبابا، ووصفت ذلك بالكذبة الكبرى.
ونفى بيان من المتحدث باسم رئيس جنوب السودان أتيني ويك اتيني بشدة وجود خلافات دبلوماسية بين جنوب السودان والجارة إثيوبيا، وشدد على أن ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي حول قبول جوبا لطلب مصر بدعم وإيواء متمردين إثيوبيين في جنوب السودان، خلال الزيارة التي قام بها الرئيس سلفا كير إلى القاهرة مؤخرًا، بأنه «كذبة ودعاية رخيصة»، تهدف إلى دق إسفين بين البلدين الجارين، وأوضح البيان أن «المزاعم بأن الحكومة الإثيوبية قامت بطرد دبلوماسيين من جنوب السودان ليس صحيحًا»، مضيفًا أن «زيارة الرئيس سلفا كير إلى مصر كانت لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وليست لها علاقة بما بين إثيوبيا ومصر».
وأوضح أتيني أن علاقة بلاده مع مصر تاريخية، وأن زيارة الرئيس سلفا كير للقاهرة كانت في إطار حق كل دولة ذات سيادة في إقامة علاقات دبلوماسية مع الدول التي تجمع بينها مصالح، مشددا على «أن قضية المتمردين الإثيوبيين لم تكن في أجندة الرئيس سلفا كير مع أي زعيم سياسي في أي بلد، حتى في الوقت الذي كان فيه قائد التمرد الدكتور رياك مشار موجودًا في أديس أبابا»، وأشار في ذات السياق إلى أن علاقة جوبا وأديس أبابا متينة وودية، «ولا يمكن أن نخطط أو نفكر حتى مجرد التفكير في دعم المعارضة المسلحة ضد الحكومة في إثيوبيا... هذه قصة مختلقة ودعاية رخيصة تهدف إلى خلق تخوفات لا وجود لها»، متهمًا المعارضة المسلحة، التي يتزعمها مشار بأنها تحاول أن تنتقم لنفسها بعد أن رفضت أديس أبابا إقامة مشار فيها، واستخدامها منصة لتنفيذ أنشطة عسكرية ضد جنوب السودان.
وقال المتحدث باسم الرئيس سلفا كير إن جوبا ترسل تطمينات إلى حكومة وشعب إثيوبيا بأن حكومة جنوب السودان لا تعمل ولا ترغب في السماح للمتمردين الإثيوبيين بدخول أراضي جنوب السودان لأي سبب من الأسباب، وأوضح بهذا الخصوص: «نحن دولة ذات سيادة ونتقيد بالقواعد والاتفاقيات التي تحكم العلاقات بين الدول وفي مقدمتها عدم التدخل في شؤونها».
في غضون ذلك، قالت سلطات مدينة واو في ولاية غرب بحر الغزال، ثالثة أكبر مدن جنوب السودان، إنها عثرت على جثة أحد أعضاء مفوضية وقف إطلاق النار ومراقبة الترتيبات الأمنية الانتقالية لسلام جنوب السودان في المدينة، لكن لم تتوفر تفاصيل حول الحادث. وأعربت المفوضية، التي تم تشكيلها بموجب اتفاقية الترتيبات الأمنية بين الحكومة والمعارضة المسلحة، عن بالغ أسفها للحادث، وأكدت أنها ستعمل مع الحكومة للكشف عن الجناة وتقديمهم إلى المحاكمة، ويحمل القتيل رتبة مقدم في الجيش الحكومي.
من جانبه، قال وزير الإعلام في ولاية واو بونا قدونسيو إن أسرة القتيل تعرفت عليه، موضحًا أن مجهولين استدرجوا القتيل إلى خارج المقر التابع لبعثة الأمم المتحدة في مدينة واو، وقاموا بقتله، وأكد أن السلطات ستباشر تحقيقاتها لاعتقال الجناة وتقديمهم إلى العدالة.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.