مقتل صحافيين فرنسيين بالرصاص بعد ساعتين من اختطافهما في مالي

تساؤلات في باريس حول أسباب سرعة التخلص منهما

الصحافيان الفرنسيان جيزلين دوبون وكلود فيرلون اللذين قتلا في مالي (إ.ب.أ)
الصحافيان الفرنسيان جيزلين دوبون وكلود فيرلون اللذين قتلا في مالي (إ.ب.أ)
TT

مقتل صحافيين فرنسيين بالرصاص بعد ساعتين من اختطافهما في مالي

الصحافيان الفرنسيان جيزلين دوبون وكلود فيرلون اللذين قتلا في مالي (إ.ب.أ)
الصحافيان الفرنسيان جيزلين دوبون وكلود فيرلون اللذين قتلا في مالي (إ.ب.أ)

«هبة باردة، هبة ساخنة»: هكذا يمكن تلخيص ما تعيشه فرنسا مع موضوع مالي، مستعمرتها السابقة وجارتها النيجر الذي تمتلك فيه مصالح حيوية أهمها مناجم اليورانيوم الطبيعي الذي تستغله شركة «أريفا»، الأولى عالميا في هذا الحقل. فبعد فرحة إطلاق سراح الفرنسيين الأربعة الذين اختطفوا في شمال النيجر قبل ثلاثة أعوام وعودتهم إلى عائلاتهم الأربعاء الماضي في فرنسا، جاءت فاجعة قتل صحافيين اثنين يوم السبت قريبا من مدينة كيدال الواقعة شمال شرقي البلاد القريبة من الحدود النيجيرية والجزائرية، وعلى بعد 1500 كلم من العاصمة باماكو. وجاءت هذه العملية في منطقة تسكنها غالبية من الطوارق وذلك رغم وجود قوة فرنسية لا تقل عن ثلاثة آلاف رجل مزودة بالدبابات والطائرات والمروحيات إلى جانب قوة دولية من نحو 12 ألف رجل مهمتها حفظ الأمن والاستقرار فضلا عن كتائب الجيش «الوطني» المالي.
وكان الصحافيان اللذان أعدما بالرصاص على بعد 12 كلم شرق كيدال، يعملان لصالح «إذاعة فرنسا» الدولية وجاءا خصيصا إلى كيدال التي سبق أن زاراها الصيف الماضي بمناسبة الانتخابات الرئاسية المالية، من أجل القيام بتحقيقات كان يفترض بثها يوم الخميس المقبل.
ولدى اختطافهما ظهر السبت كانت الصحافية المتمرسة جيزلين دوبون (57 عاما) وزميلها الفني كلود فيرلون (55) عاما صاحب الخبرة الواسعة، خارجين من منزل أحد قادة الطوارق من الحركة الوطنية لتحرير أزواد «منطقة الطوارق» واسمه عنبري أغ ريسا. وبحسب الأخير، فإن الخاطفين كانوا إما ثلاثة أو أربعة وكانوا معتمرين لفة الطوارق ويتحدثون لغتهم. وأفاد آخرون أن الرجال المسلحين هاجموا سيارة الصحافيين وأجبراهما على الخروج منها وولوج سيارة أخرى فرت بالجميع. وبعد أقل من ساعتين، عثرت دورية فرنسية على الصحافيين قتيلين بالرصاص وملقيين على قارعة طريق، شرق كيدال. وأفاد وزير الخارجية لوران فابيوس أمس أن أحدهما أصيب برصاصتين في الرأس والثاني بثلاث رصاصات.
وأحدثت هذه العملية موجة من الغضب والتأثر على كل المستويات الرسمية والمهنية والشعبية. فقد دعا الرئيس هولاند إلى اجتماع استثنائي في قصر الإليزيه صباح أمس لدراسة الحادثة واتخاذ الخطوات اللازمة وذلك بحضور وزيري الخارجية والعدل ورئيس جهاز المخابرات الخارجية ورئيسة مجموعة الإعلام الخارجي الفرنسية التي تضم «إذاعة فرنسا الدولية». وأمرت النيابة العامة الفرنسية بفتح تحقيق قضائي أنيط البحث فيه بأحد الأجهزة الأمنية.
ووصف هولاند الذي اتخذ بداية العام الماضي قرار إرسال القوات الفرنسية إلى مالي لوقف زحف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة تحرير أزواد، ومجموعات أخرى نحو باماكو، عملية القتل بالشنيعة، مؤكدا عزم فرنسا على «مواصلة حربها على الإرهاب» وذلك بعد اتصال هاتفي مع نظيره المالي، فيما قال فابيوس، إن «من اغتال الصحافيين هم المجموعات الإرهابية نفسها التي تحاربها فرنسا في هذا البلد».
وخلال اليومين الماضيين، انصبت الإدانات من كل حدب وصوب. اللافت أنها جاءت من المجلس الأعلى لوحدة أزواد ومن حركة تحرير أزواد التي كانت من بين الحركات التي قاتلتها فرنسا بداية العام بسبب تحالفها مع «القاعدة» والحركات الأخرى. ووعدت الحركة بتعبئة كل إمكانياتها للتعرف على مرتكبي الجريمة. وأصدر مجلس الأمن بيان إدانة كذلك فعل الاتحاد الأوروبي ودول كثيرة.
وحتى أمس، لم يكن أحد قد تبنى العملية التي أثارت الكثير من التساؤلات حول هوية من نفذها والأغراض التي يسعى إليها. وأهم ما لفت أنظار المراقبين هو سرعة الإجهاز على الصحافيين بينما عمليات الخطف السابقة كانت تدوم أشهرا وسنوات وتنتهي غالبا بتسوية مالية أو بالإفراج عن مسجونين أو تقديم ضمانات بعدم الملاحقة.
ويبدو واضحا أن الصحافيين كانا واعيين للمخاطر التي يركبانها بالذهاب إلى كيدال التي شهدت اشتباكات نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي بين حركة تحرير أزواد وبين القوات المالية الرسمية. وتبدو كيدال من بين المناطق الأقل أمنا في مالي إذ إن القوات الدولية والمالية لا تفرض سيطرتها تماما على المدينة والمنطقة المحيطة بها. لكن تطورات إيجابية حدثت في الأسابيع الأخيرة بين الحركة المذكورة والحكومة المركزية إلى درجة أن عنبري آغ ريسا قبل بأن يكون مرشحا عن حزب رئيس الجمهورية في الانتخابات التشريعية المقررة أواخر الشهر الحالي. فهل مقتل الصحافيين على علاقة بذلك أم مرتبط بالمفاوضات التي حصلت لتحرير الرهائن الفرنسيين الأربعة الذي تفيد معلومات متداولة في باريس أنه جرى بالفعل دفع فدية تقرب من 24 مليون يورو؟
وتقول إحدى الروايات، إن «خاطفي الصحافيين تخلصا منهما بعد أن تبين لهما أن طوافة فرنسية أو دورية تلاحقهم». بيد أن الناطق باسم القوة الفرنسية نفى ذلك بشدة رغم تأكيده أن الجيش الفرنسي أرسل طوافتين ودورية لملاحقة الخاطفين حال بلوغه الخبر. وبحسب ما أفاد به، فإنه لم يحصل «احتكاك» مع الخاطفين لأنه لم يعثر عليهم.
وتعليقا على مقتل الصحافيين الفرنسيين، قالت ماري كرستين سارغوس، إن «خسارتهما هو الثمن الذي دفعته (إذاعة فرنسا الدولية) من أجل القيام بواجبها الإعلامي».



ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

TT

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

وراء كل حيوانٍ يلجأ إلى دميةٍ بحثاً عن الدفء والحنان، قصةٌ حزينة عنوانها اليُتم والتخلّي. ليس القرد «بانش» النموذج الأول ولا الأخير عن تلك الحالة، رغم أنَّه تحوَّل إلى نجم الجماهير بعد أن تحوَّلت حكايته إلى إعصارٍ جارف على وسائل التواصل الاجتماعي.

في أنتيوكيا الكولومبية عُثر قبل أسابيع على قردٍ مولودٍ حديثاً على قارعة الطريق. لم يُعرف ما إذا كانت أمُّه قد تخلَّت عنه أم أنه أضاع الطريق إليها، غير أن عملية الإنقاذ بدأت بمَنحِه دمية محشوَّة على هيئة فيل. تمسَّك القرد الصغير بها كما يلتصق المولود بأمّه بحثاً عن الدفء والأمان.

الدمية كأمٍ بديلة

غالباً ما تُمنح الحيوانات المولودة حديثاً في حدائق الحيوان أو المراكز المتخصصة، دمىً محشوَّة. يُعتمد هذا الأسلوب تحديداً مع الحيوانات التي تخلَّت عنها أمهاتها أو توفَّي أبواها، لأنَّ تلك الدمى تشكِّل مصدر أمان ودفءٍ وثقة للحيوانات المتروكة أو اليتيمة.

هذه الدمى ذات الأشكال اللطيفة، تلعب دور أمٍ بديلة وتحدّ من القلق والوحدة كما تُشبع غريزة الحيوانات الصغيرة المتعطّشة إلى رفقة أمٍ أو أب.

القرد بانش برفقة دميته الشهيرة (رويترز)

البطريق هنري وتوأمه توم

أوَّلُ مخلوقٍ أبصرَه البطريق الصغير «هنري» فور خروجه من البيضة، كان دمية تشبهه كثيراً وتُدعى «توم». حدث ذلك قبل شهرين في حديقة مائية في بريطانيا، حيث لم يُبدِ والدا هنري رغبةً في حَضن البيضة إلى حين ولادة صغيرهما. لذلك لم يكن أمام المسؤولين في الحديقة سوى تقديم توم إليه، وقد اختاروه بمقاسات وألوان وملامح قريبة من الطائر المولود حديثاً كي يتآلف معه.

ولا ينوي الأشخاص الذين يعتنون بهنري أن يحرموه من رفقة الدُمى، على أن يمنحوه واحدةً أكبر كلّما نما وازداد حجمه.

البطريق هنري ودميته المفضَّلة توم (موقع حديقة سي لايف البريطانية)

الأسد يصادقُ كلباً

تكثر الأمثلة عن حيواناتٍ صغيرة التصقت بدمى بحثاً عن الرفقة والعاطفة. «براير» هو أحد تلك الحيوانات، وقد عُثر عليه وحيداً في كاليفورنيا صيف 2024. ينتمي براير إلى فصيلة أسود الجبال المعروف عن صغارها أنها لا تفارق أمهاتها قبل بلوغ السنتَين. إلّا أنّ من وجدوا الأسد الصغير وهو في شهره الأول، لم يعثروا على أثرٍ لأمه. أرسلوه إلى «حديقة حيوان أوكلاند» حيث أُعطي دمية على هيئة كلب لطمأنته ومساعدته على التأقلم مع محيطه الجديد في غياب والدته.

ليزي و«غرينش»

ليس هوَس الحيوانات بالدمى حكراً على الصغار منها، و«ليزي» مثالٌ على ذلك. في مأواها الجديد في ولاية جورجيا الأميركية، استُقبلت الشمبانزي البالغة 35 سنة بمجموعة كبيرة من الدمى المحشوّة، والطابات، والألعاب البلاستيكية. لكنَّ واحدة من بينها فقط استرعت انتباهها. اختارت ليزي دمية «غرينش» الخضراء الصغيرة وصارت تحملها إلى كل مكان، ولا تفارقها حتى خلال النوم.

لفرط تنقّلها، تتّسخ الدمية وتتشلّع أطرافها. وعندما يعجز العمّال عن تنظيفها وخياطتها، يطلبون مجموعة من دمى «غرينش» كي لا تفتقد ليزي لمحبوبتها الخضراء التي تعتني بها كما لو كانت طفلتها.

لا تفارق الشمبانزي ليزي دميتها الخضراء الصغيرة (موقع Project Chimps)

الشمبانزي فوكسي أمٌ لدمية زهريّة

«فوكسي» كذلك من فصيلة قرَدة الشمبانزي وهي أيضاَ متقدّمة في السن وتبلغ 49 عاماً. غير أنَّ أسباب تعلُّقها بدمية الـ«ترول» التي لا تفارقها، تختلف عن أسباب ليزي.

قبل وصولها إلى ملجأ الشمبانزي في واشنطن عام 2008، استُخدمت فوكسي كحقل اختبار في تجارب طبية. كان لديها 4 أولاد لكنهم أُخذوا منها في سنٍ صغير. تعرَّضت الأنثى لصدماتٍ كثيرة فكان من الطبيعي أن تفجَّر غريزة الأمومة من خلال التعلُّق والاهتمام بالدمية الزهرية الصغيرة ذات الملامح القريبة من القرود.

وفق إحدى موظَّفات الملجأ، والتي تحدَّثت إلى صحيفة «واشنطن بوست»، فإنَّ فوكسي التقطت اللعبة وقبَّلتها ما إن أعطيت لها. ثم صارت تحملها على ظهرها وتتنقَّل بها في كل مكان.

الشمبانزي فوكسي محتضنةً دمية الترول الزهرية (ملجأ نورث وست للشمبانزي - واشنطن)

نيا وغطاؤها الأزرق

من بين الحيوانات من يتعلّق بأغراضٍ محدّدة وليس بدمىً. «نيا» (20 سنة) شمبانزي لا تستطيع العيش من دون غطائها الأزرق. وترفض نيا أي لونٍ آخر فتتنقّل آخذةً غطاءها معها أينما ذهبت في مأوى «بروجكت تشمبس» (Project Chimps) في جورجيا، أي المكان ذاته حيث تقيم ليزي ودميتها الزهرية.

تلتحف نيا الغطاء حيناً، وتحمله على ظهرها أحياناً، ثم يحلو لها أن تلفّ به رأسها. ولا يستطيع عمَّال المأوى أخذه منها لغسله إلَّا عندما يحيد طرفها عنه.

الشمبانزي نيا وغطاؤها الأزرق المفضّل (موقع Project Chimps)

الفيل وإطار المطّاط

بين الفيل الصغير «كاي كاي» وإطار المطّاط الأسود قصة حب ستبلغ قريباً السنة. ولكاي كاي قصة مؤثّرة، إذ عُثر عليه في محميّة طبيعية في كينيا، مولوداً حديثاً ووحيداً بالقرب من جثّة أنثى فيل مُرضعة. سرعان ما جرى نقل الفيل اليتيم إلى منظمة متخصصة في إنقاذ الفيَلة.

قُدّمت لكاي كاي ألعابٌ كثيرة، غير أنه فضّل من بينها إطاراً كبيراً يتَّسع لجسمه الذي ما زال صغيراً نسبياً في عمر التسعة أشهر. ومن المعروف عن الفيَلة أنها تحب اللهو بالإطارات، لكنّ تعلُّقَ كاي كاي بإطاره خارج عن المألوف. لعلَّه يجد فيه العلاج لصدمة وفاة والدته، التي تعرَّض لها خلال أيامه الأولى. ويحلو لكاي كاي القيام بحركات بهلوانية بالإطار واستخدامه كوسادة ينام عليها.

الفيل كاي كاي لا يفارق إطاره المطَّاطي (منظمة شلدريك الكينيّة)

تشير دراسة أجراها عالم النفس هاري هارلو في منتصف القرن الـ20، إلى أنّ صغار الحيوانات، لا سيّما القرود منها، غالباً ما تفضّل الراحة على الطعام. من هنا يمكن فهم ظاهرة تعلُّق الحيوانات الصغيرة بالدمى التي تمنحها الأمان العاطفي.


لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
TT

لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)

سرق لصوص ثلاث لوحات للفنانين الكبار رينوار وسيزان وماتيس من متحف في إيطاليا قبل أسبوع، حسبما أعلنت الشرطة، الأحد.

ودخل أربعة رجال ملثمين دارة مؤسسة «مانياني روكا»، قرب بارما بشمال إيطاليا، وسرقوا الأعمال الفنية، ليلة الأحد - الاثنين، حسبما قال متحدث باسم الشرطة الإيطالية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مؤكداً بذلك تقريراً بثته قناة «راي» التلفزيونية.

وسرق اللصوص لوحة «السمكة» لأوغست رينوار، ولوحة «طبيعة صامتة مع الكرز» لبول سيزان، ولوحة «الجارية على الشرفة» لهنري ماتيس. واقتحم اللصوص باباً للدخول إلى غرفة في الطابق الأول من المبنى قبل أن يلوذوا بالفرار عبر حديقة المتحف.

وأضاف المتحدث أن الشرطة تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة في المتحف والمتاجر المجاورة. وتضم مؤسسة «مانياني روكا» مجموعة مؤرخ الفن لويجي مانياني، التي تشمل أيضاً أعمالاً لفنانين مثل دورر وروبنز وفان دايك وغويا ومونيه.


شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
TT

شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)

كسبت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب قضية جديدة ضد شقيقها، إذ أصدرت محكمة حلوان (جنوب القاهرة) حكماً بتغريمه لصالحها، وفق بيان أصدره، الأحد، المحامي ياسر قنطوش المستشار القانوني للفنانة المصرية.

وأصدرت «الدائرة الثالثة» بمحكمة تجاري كلي حلوان، حكمها في الدعوى رقم 159 لسنة 2025، المقامة من شيرين عبد الوهاب، ضد شقيقها محمد عبد الوهاب، والذي قضى بإلزام المدعى عليه بسداد مبلغ 120 ألف دولار، بالإضافة إلى الفوائد القانونية من تاريخ المطالبة وحتى السداد.

وحسب بيان قنطوش، فإن «شيرين عبد الوهاب نجحت في الحصول على حكم قضائي جديد يضاف إلى سلسلة انتصاراتها القانونية الأخيرة، بما يعكس قوة موقفها، وثبوت أحقيتها أمام القضاء».

وأكد قنطوش، في بيانه أن «هذا الحكم هو الثاني لصالح شيرين خلال أيام، حيث أصدرت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية حكمها في واقعة الاستيلاء على الحسابات (السوشيالية)، الرسمية الخاصة بها، وقضت فيه بتغريم المتهم مبلغ 50 ألف جنيه، وإلزامه بسداد تعويض مدني قدره 20 ألف جنيه، بعد ثبوت تحقيقه أرباحاً غير مشروعة من تلك الحسابات.

شيرين عبد الوهاب تعرضت لأزمات متكررة في السنوات الأخيرة (حسابها على فيسبوك)

وسبق ذلك صدور حكم في القضية رقم 1548 لسنة 2026 جنح قسم المقطم، بحبس شقيقها محمد لمدة 6 أشهر، وإلزامه بدفع كفالة مالية قدرها 2000 جنيه على خلفية اتهامه بـ«التعدي عليها».

وتعليقاً على الأزمة الحالية بين شيرين عبد الوهاب وشقيقها، قال الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين، إن «مشكلة شيرين تكمن في ظهور كل تفاصيلها العائلية أمام الرأي العام»، موضحاً أن «حصولها على حقها القانوني يؤكد وجود مشكلة بالفعل تم إثباتها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا أصبحت علاقة شيرين بشقيقها هكذا، بعدما كان بجانبها طوال مسيرتها، ومن الذي جعل الخلاف بينهما يصل إلى هذه الدرجة؟».

وأضاف أحمد سعد الدين لـ«الشرق الأوسط»: «جمهور شيرين لم يعد يعي ما الذي يحدث في حياتها تحديداً، وهل هي على علم بكل ما يدور»، لافتاً إلى أن «المشكلات التي تحيط بشيرين أثرت بشكل كبير على حياتها ومشوارها المهني، ووجودها الفني على الساحة، إذ نطمح أن تعود لجمهورها، وتستعيد نشاطها بشكل مختلف وثقافة واسعة وأن يكون بجانبها من يهتم بشؤونها، فالموهبة وحدها لا تكفي».

وخلال السنوات الماضية انشغل الناس بحياة شيرين عبد الوهاب، وبتفاصيل علاقتها بالفنان حسام حبيب والتي شهدت فصولاً بين الزواج والطلاق، إلى جانب حرب التصريحات الإعلامية، والقضايا والخلافات العائلية والمهنية، التي جعلتها تتصدر «الترند»، مؤخراً.

وكان أحدث ظهور للفنانة شيرين عبد الوهاب برفقة ابنتها «هنا»، أول أيام «عيد الفطر»، بعد فترة كبيرة من الغياب، وشائعات تدور حول حالتها الصحية، ولفت ظهورها المفاجئ وهي تغني لابنتها أغنية «أكتر وأكتر»، الأنظار حينها، وفي الجانب الفني كانت الأغنية الوطنية «غالية علينا يا بلدنا»، من ألحان عمرو مصطفى، هي أحدث أعمال شيرين والتي طرحتها عبر «يوتيوب».