الدكتور عبد الحسين بن علي ميرزا

الدكتور عبد الحسين بن علي ميرزا
TT

الدكتور عبد الحسين بن علي ميرزا

الدكتور عبد الحسين بن علي ميرزا

وزير شؤون الكهرباء والماء في البحرين شهد حفل افتتاح مصنع «سولار ون» الذي أقيم تحت رعايته، وهو أول مصنع في البحرين لإنتاج ألواح توليد الطاقة الشمسية. وأشاد الوزير في كلمته الافتتاحية بما يمثله هذا المصنع من تحول في مجالات الاستثمار في الطاقة المتجددة بالبحرين، حيث يعد المصنع من المبادرات المميزة للاستثمار في الطاقة المتجددة.



بيريرا: مواجهة ميتييلاند لم تُحسم بعد

فيتور بيريرا المدير الفني لفريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (إ.ب.أ)
فيتور بيريرا المدير الفني لفريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

بيريرا: مواجهة ميتييلاند لم تُحسم بعد

فيتور بيريرا المدير الفني لفريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (إ.ب.أ)
فيتور بيريرا المدير الفني لفريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (إ.ب.أ)

صرح فيتور بيريرا، المدير الفني لفريق نوتنغهام فورست الإنجليزي، بأن فريق ميتييلاند الدنماركي احتفل وكأنه صعد رسمياً لدور الثمانية، بعدما تغلب 1/ صفر على ناديه، الخميس، في ذهاب دور الـ16 لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، على ملعب «سيتي غراوند».

وسيطر فورست على مجريات المباراة في معظم فتراتها، لكنه عجز عن حسمها لصالحه؛ إذ تصدى إلياس رافن أولافسون، حارس الفريق الدنماركي، ببراعة لتسديدتَي أوماري هاتشينسون وإليوت أندرسون.

وافتقر فورست للفاعلية الهجومية، لكن ميتييلاند استغل إحدى فرصه القليلة عندما مرر عثمان دياو كرة عرضية إلى تشو جو سونغ، الذي سدد الكرة برأسه في شباك ماتز سيلز، حارس مرمى الفريق الإنجليزي، محققاً فوزاً ثانياً على نوتنغهام، بعدما سبق أن انتصر عليه 3/ 2 في مرحلة المجموعات من البطولة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وعقب انتهاء المباراة، توجه لاعبو ميتييلاند للاحتفال مع جماهيرهم لعدة دقائق قبل أن تستمر الاحتفالات في غرفة الملابس على أنغام الموسيقى الصاخبة.

ولم يتعرض فريق ميتييلاند للخسارة على ملعبه في جميع المسابقات، لكن بيريرا حذر من أن المواجهة لم تُحسم بعد، ويعتقد أن الفريق الدنماركي احتفل مبكراً جداً.

وقال المدرب البرتغالي: «في النهاية، صنعوا فرصتين طوال اللقاء وسجلوا هدفاً واحداً. نحن الآن أنهينا الشوط الأول من المواجهة؛ لأنهم (ميتييلاند) يحتفلون كثيراً. يبدو الأمر وكأنهم حسموا المواجهة رسمياً اليوم، لكنها لم تنتهِ بعد».

وشدد بيريرا في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، على أنه «حان الآن وقت التعافي البدني والذهني؛ لأنه سيكون تحدياً آخر لنا، وبعدها سنرى ما سنقوم به في مباراة الإياب».

وتابع: «لا يمكنني أن أقول للاعبي فريقي إنهم لم يبذلوا قصارى جهدهم للفوز بالمباراة؛ لأنهم فعلوا ذلك. لقد حاولوا بكل الطرق التسجيل. سددنا 22 تصويبة على المرمى».

وأشار مدرب نوتنغهام إلى أن «التعادل نتيجة سيئة بالنظر إلى ما قدمناه. الهزيمة قاسية. إنه يوم قاسٍ وصعب، لكن من المهم الحفاظ على الروح المعنوية العالية، والتركيز الذهني، والتعافي».

واختتم بيريرا حديثه قائلاً: «بالطبع أشعر بالإحباط، لكنني فخور بهم (اللاعبين)؛ لأنهم بذلوا قصارى جهدهم بالروح التي نتطلع إليها».


انتخابات رئاسة برشلونة تلقي بظلالها على مواجهة إشبيلية

خوان لابورتا المرشح الأبرز لرئاسة برشلونة (أ.ب)
خوان لابورتا المرشح الأبرز لرئاسة برشلونة (أ.ب)
TT

انتخابات رئاسة برشلونة تلقي بظلالها على مواجهة إشبيلية

خوان لابورتا المرشح الأبرز لرئاسة برشلونة (أ.ب)
خوان لابورتا المرشح الأبرز لرئاسة برشلونة (أ.ب)

يستقبل برشلونة ضيفه إشبيلية، الأحد، في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، لكن الرهانات ستكون أكبر خارج الملعب مع الإعلان عن اسم رئيس النادي الجديد في الليلة نفسها.

وسيصوّت أعضاء النادي لاختيار أحد المرشّحيْن، خوان لابورتا أو فيكتور فونت، لتحديد الاتجاه الذي سيسلكه النادي الكاتالوني في السنوات المقبلة.

ويُعدّ لابورتا الذي استقال من منصبه قبل أسابيع لبدء حملته لإعادة انتخابه، المرشّح الأوفر حظاً للبقاء في منصبه.

وبعد تأخر دام عاماً، عاد برشلونة قبل أشهر قليلة إلى ملعب «كامب نو»، وسيفتح المدرج الشمالي للمرة الأولى الأحد.

وارتفعت القدرة الاستيعابية المؤقتة إلى نحو 63 ألف متفرّج، على أن تصل في النهاية إلى 105 آلاف بعد اكتمال الطابق العلوي.

وتأتي زيارة إشبيلية بين مباراتي ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام نيوكاسل الإنجليزي؛ حيث يتطلع برشلونة للبناء على نتيجة التعادل 1 - 1 الثلاثاء ذهاباً خارج الديار عندما يستضيفه الأربعاء إياباً.

وبعد تحقيق ثلاثية محلية الموسم الماضي والوصول إلى نصف نهائي دوري الأبطال، يبقى النجاح الأوروبي الهدف الأبرز هذا الموسم، إذ لم يحرز النادي الكاتالوني اللقب منذ عام 2015.

ومن المرجح أن يُقدم المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، كما فعل ضد أتلتيك بلباو في الدوري نهاية الأسبوع الماضي، على إجراء مداورة لإراحة بعض لاعبيه قبل مواجهة نيوكاسل، رغم أن الإصابات قد تحدّ من خياراته.

ومن اللاعبين العائدين المحتملين الشاب غافي، البالغ 21 عاماً الذي لم يشارك منذ أغسطس (آب) بسبب إصابة في الركبة. ويأمل لاعب ريال بيتيس السابق أن يكون على دكة البدلاء أمام الغريم التقليدي لفريقه السابق.

كما سيبحث برشلونة عن الثأر بعد الخسارة الثقيلة أمام إشبيلية 1 - 4 في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وكانت الهزيمة الأولى له في الدوري هذا الموسم.

ويحتلّ فريق المدرب الأرجنتيني ماتِياس ألميدا المركز الرابع عشر، ولا يزال غير آمن تماماً من خطر الهبوط، وأي نقطة يحرزها في «كامب نو» ستكون مكسباً، علماً بأنه لم يخسر في آخر 5 مباريات، انتهت 4 منها بالتعادل.

ويملك برشلونة فارق 4 نقاط أمام غريمه التقليدي ومطارده المباشر ريال مدريد الذي سيسعى بقيادة مدربه ألفارو أربيلوا إلى تقليصه السبت سعياً لتشديد المنافسة على اللقب.

ويستضيف ريال مدريد، المنتشي بفوزه العريض على مانشستر سيتي الإنجليزي 3 - 0 الأربعاء في ذهاب ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة، فريق إلتشي السابع عشر بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط.

ومن أسباب تفضيل لابورتا للاحتفاظ بمنصبه، أداء الفريق تحت قيادة فليك منذ وصول المدرب الألماني في صيف 2024. وقد تؤثر نتيجة مباراة الأحد على بعض المتردّدين قبل إغلاق صناديق الاقتراع بعد ساعات من صافرة النهاية.

وتفتتح المرحلة الجمعة بمباراة ديبورتيفو ألافيس مع فياريال الذي يملك فرصة فض شراكة المركز الثالث مع أتلتيكو مدريد الذي يستضيف جاره خيتافي السبت.


تراجع غير متوقع للإنتاج الصناعي خلال يناير قبل صدمة أسعار الطاقة

مشهد عام لخطوط الإنتاج في مصنع شركة السيارات الألمانية «مرسيدس بنز» في رستات (رويترز)
مشهد عام لخطوط الإنتاج في مصنع شركة السيارات الألمانية «مرسيدس بنز» في رستات (رويترز)
TT

تراجع غير متوقع للإنتاج الصناعي خلال يناير قبل صدمة أسعار الطاقة

مشهد عام لخطوط الإنتاج في مصنع شركة السيارات الألمانية «مرسيدس بنز» في رستات (رويترز)
مشهد عام لخطوط الإنتاج في مصنع شركة السيارات الألمانية «مرسيدس بنز» في رستات (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن «يوروستات» انخفاضاً غير متوقع في الإنتاج الصناعي بمنطقة اليورو خلال يناير (كانون الثاني)، حيث سجَّلت غالبية الدول الكبرى في المنطقة تراجعاً، ما يثير المخاوف حول تعافي القطاع الذي طال انتظاره، في ظلِّ استمرار زيادة تكاليف الطاقة التي تضيف أعباء جديدة على قطاع يعاني منذ سنوات.

وأفادت البيانات بأنَّ الإنتاج في الدول الـ21 التي تشترك في عملة اليورو انخفض بنسبة 1.5 في المائة خلال الشهر، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 0.6 في المائة، مع تسجيل ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا انخفاضات كبيرة.

وعلى أساس سنوي، انخفض الإنتاج بنسبة 1.2 في المائة مقارنة بالعام السابق، مقابل توقعات بنمو 1.4 في المائة وفق استطلاع أجرته «رويترز» لآراء الاقتصاديين، وهو تراجع تفاقم بعد قيام «يوروستات» بمراجعة أرقام ديسمبر (كانون الأول). ويشهد قطاع الصناعة في منطقة اليورو ركوداً ممتداً، حيث يقل الإنتاج حالياً بنسبة 3 في المائة عن مستويات عام 2021، متأثراً بعوامل عدة، منها ارتفاع تكاليف الطاقة، والمنافسة الشديدة من الصين، والتعريفات الأميركية، وضعف نمو الإنتاجية، وانخفاض الطلب العالمي على السيارات الأوروبية.

وكان صناع السياسات يأملون أن يشهد عام 2026 بداية انتعاش اقتصادي جزئي، بفضل الجهود المستمرة لدعم الإنتاجية، إلا أنَّ أرقام يناير والارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية يشيران إلى احتمال استمرار الاضطرابات.

وقال بيرت كولين، الخبير الاقتصادي في بنك «آي إن جي»: «يتلاشى التفاؤل في قطاع التصنيع بمنطقة اليورو مع انخفاض الإنتاج الصناعي إلى أدنى مستوى له منذ عام 2024 في يناير، وقد أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تجدُّد مخاطر الإنتاج، خصوصاً في القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة».

ويُلقي الانكماش في آيرلندا بظلاله على المنطقة، حيث سجَّل إنتاج الطاقة ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالشهر السابق، بينما تراجع إنتاج السلع المعمرة وغير المعمرة والسلع الوسيطة بشكل حاد؛ بسبب وجود عدد كبير من الشركات متعددة الجنسيات التي تؤثر على تقلبات الأرقام بشكل كبير.

وكانت ألمانيا، أكبر دولة في منطقة اليورو وصانعة السيارات المهيمنة، من بين الأكثر تضرراً، حيث انخفض إنتاجها بنسبة 9 في المائة عن مستويات عام 2021، وتشير أرقام الطلبات الضعيفة إلى استمرار الوضع دون تحسن قريب. ويشهد الإنتاج الألماني تراجعاً مستمراً منذ سنوات، ما أسهم في ركود الاقتصاد الألماني خلال السنوات الثلاث الماضية، رغم توقع حدوث انتعاش جزئي هذا العام بفضل الإنفاق الحكومي الكبير على الدفاع والبنية التحتية.

ومع ذلك، يُهدِّد الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة أي انتعاش محتمل، حيث ارتفعت أسعار النفط بنحو الثلثين منذ بداية العام، وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 80 في المائة؛ نتيجة الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في إيران، ما يُشكِّل ضربةً مزدوجةً للصناعة من خلال رفع التكاليف وتقليل القدرة الشرائية.

وقال دييغو إسكارو من شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»: «يعتمد القطاع الصناعي الأوروبي بشكل كبير على النفط والغاز المستورَدين، وهو معرض أيضاً لاضطرابات سلاسل التوريد الناجمة عن الصراع».

وتُعدُّ أوروبا مستورداً صافياً للطاقة، ما يجعل صناعتها حساسة بشكل خاص لصدمات أسعار السلع الأساسية نظراً لمحدودية مواردها الطبيعية نسبياً.