زعيما بريطانيا والمكسيك يدشنان لقاءات قادة العالم مع ترمب

ماي قالت إنها ستناقش العلاقات التجارية والناتو خلال لقائهما الجمعة

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي (إ.ب.أ)  -  الرئيس المكسيكي إنريك بينا نييتو (رويترز)
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي (إ.ب.أ) - الرئيس المكسيكي إنريك بينا نييتو (رويترز)
TT

زعيما بريطانيا والمكسيك يدشنان لقاءات قادة العالم مع ترمب

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي (إ.ب.أ)  -  الرئيس المكسيكي إنريك بينا نييتو (رويترز)
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي (إ.ب.أ) - الرئيس المكسيكي إنريك بينا نييتو (رويترز)

يرتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاجتماع قريبًا مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والرئيس المكسيكي إنريك بينا نييتو، وهما حليفان منذ فترة طويلة للولايات المتحدة يشعران بقلق من المنحى الذي ستتخذه علاقات بلديهما مع واشنطن في عهد الإدارة الجديدة.
وقال شون سبايسر، المتحدث باسم البيت الأبيض، السبت، إن ترمب سيلتقي يوم الجمعة مع ماي في واشنطن. وسيكون هذا الاجتماع فرصة لماي التي واجهت صعوبة في بادئ الأمر في بناء علاقات مع فريق ترمب الانتقالي، لبحث ما يُوصف منذ فترة طويلة بـ«العلاقة الخاصة» بين البلدين، وهو محور أساسي في سياسة بريطانيا الخارجية، وفق ما نقلته «رويترز».
وقال ترمب إنه يريد ترتيب اتفاقية تجارية ثنائية سريعة مع بريطانيا، فيما قالت ماي في برنامج «أندرو مار» على قناة «بي بي سي»، أمس، إنها لن تخشى أن تخبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب «عندما تجد أنه قال شيئًا غير مقبول». وذكرت ماي أنها سوف تنتهز الفرصة لمناقشة مستقبل العلاقات التجارية بين بريطانيا والولايات المتحدة، فضلاً عن حلف شمال الأطلسي وهزيمة الإرهاب.
أما بالنسبة للمكسيك، فأوضح سبايسر أن التجارة ستكون جزءًا من أجندة اجتماع ترمب مع بينا نييتو، إلى جانب الهجرة والأمن، وأضاف أن الزعيمين تحدثا هاتفيًا يوم السبت، وناقشا الاجتماع في 31 يناير (كانون الثاني).
وقال ترمب إنه يريد إعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا) التي وقعت في 1994 مع كندا والمكسيك، من أجل تحسين الشروط للعمال الأميركيين. وقال سبايسر إن ترمب ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو تحدثا هاتفيًا أيضًا يوم السبت، وناقشا ترتيب «اجتماعات إضافية خلال الأيام المقبلة».
وتطرق رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، خلال الاتصال الهاتفي، إلى أهمية التبادلات التجارية بين بلديهما، وقال في بيان إنه جدد مع ترمب «التأكيد على أهمية العلاقات الثنائية بين كندا والولايات المتحدة»، وإنهما ناقشا مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأوضح البيان أن الرجلين اتفقا على أن «يلتقيا قريبًا»، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الكندي تحدث عن «الطبيعة التكاملية للعلاقة الاقتصادية بين كندا والولايات المتحدة».
وترسل كندا ثلاثة أرباع صادراتها إلى الولايات المتحدة، وقد بلغت قيمتها 358 مليار دولار كندي على مدى الأشهر الـ11 الأولى من عام 2016. وبالنسبة إلى كندا، فإن النزعة الحمائية التي أعلن عنها ترمب تهدد نموها الاقتصادي.
وعلى صعيد متصل، رأى وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أمس، أن تولي دونالد ترمب الرئاسة في الولايات المتحدة يشكل قطيعة عن النظام الذي عرفه العالم حتى الآن، متوقعًا حقبة مضطربة في عهده. وكتب شتاينماير، الاشتراكي الديمقراطي، في مقالة نشرتها صحيفة «بيلد أم زونتاغ» الأحد، بعد يومين على تنصيب الرئيس الأميركي الخامس والأربعين: «مع انتخاب دونالد ترمب، طويت نهائيًا صفحة عالم القرن العشرين».
وتابع شتاينماير الذي انتقد ترمب بشدة خلال الحملة الانتخابية: «ما مفاهيم النظام (العالمي) التي ستفرض نفسها في القرن الواحد والعشرين، وماذا ستكون معالم عالم الغد، ليس هناك ما هو محسوم، كل شيء مشرع على شتى الاحتمالات».
وأشار شتاينماير إلى أنه على العالم أن يستعد «لحقبة مضطربة»، موضحًا أنه كما في كل مرحلة انتقالية «هناك نقاط غموض (...) لكن في هذه الحقبة من الفوضى الشاملة الجديدة، فإن الأمر يمضي أبعد من ذلك»، ومشددًا على أن «هناك مسائل كثيرة على المحك».
غير أن وزير الخارجية الألماني الذي تم اختياره ليكون الرئيس المقبل للبلاد، في منتصف فبراير (شباط)، مد يده للإدارة الأميركية الجديدة، وقال إن بلاده ستسعى إلى الحوار مع فريق ترمب، وإلى «عرض قيمنا ومصالحنا على الإدارة الجديدة»، وأبدى ثقته بأنه «سيجد في واشنطن محاورين يصغون، ويدركون أن الدول الكبرى أيضًا بحاجة إلى شركاء».



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.