أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

سلطان بن سلمان يكرم «موبايلي» لرعايتها «الملتقى الثالث للطيران العام»

* كرم رئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز «شركة اتحاد اتصالات»، (موبايلي)، إثر رعايتها الحصرية «الملتقى الثالث للطيران العام» في المملكة.
وتسلم التكريمَ نيابة عن الشركة المهندس إسماعيل الغامدي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال، كما أن رعاية «موبايلي»، «الملتقى الثالث للطيران العام» بالمملكة رعاية حصرية، تمثل فيها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ويعد الملتقى أحد رواد نشر ثقافة الطيران العام وعلومه بين فئات المجتمع في المملكة، ويضيف التعاليم المخصصة به، ويشجع الشباب على الالتحاق بكليات الطيران، ويتيح فرصة أكبر لاطلاع الجمهور على ما يحتويه المجال.
كما يتيح ملتقى الطيران للهواة الالتقاء بعضهم ببعض، وذلك لتبادل الخبرات من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج. وانطلق الملتقى بحضور ومشاركة أكثر من 50 طائرة من فئة الطائرات الخاصة النفاثة، والطائرات الخاصة المروحية ذات المحرك الواحد، والطائرات الرياضية التي جاءت من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج؛ ويشمل الملتقى كثيرا من الأنشطة والفعاليات المفتوحة للعامة.

* عادلة بنت عبد الله تكرّم {سامبا} لدعمها الموصول لجمعية {سند} الخيرية

* كرّمت الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية «سند» الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان، مجموعة «سامبا» المالية لدعمها وشراكتها الفاعلة لأعمال الجمعية، وما اضطلعت به من دور مساند لتمكين الجمعية من تحقيق أهدافها التنموية.
جاء ذلك خلال الحفل السنوي الذي أقامته الجمعية أخيرًا بمقرها لتكريم الجهات الداعمة، حيث قامت الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز بتسليم الدرع التكريمي لمدير العلاقات العامة والإعلام في مجموعة سامبا المالية حسن بن عبد الله العمران، بحضور جمع غفير ضم نخبة من العاملين والنشطين في مجال المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع في مختلف قطاعات الأعمال.
وأوضح العمران أن هذا التكريم لمجموعة سامبا المالية يأتي تقديرًا للشراكة الحيوية التي تجمع البنك بالجمعية، وبالنظر لما يقدمه من دعم موصول للإسهام في استدامة مشاريعها وبرامجها الموجهة للارتقاء بالبيئة العلاجية المخصصة للأطفال المرضى بالسرطان، والتخفيف من معاناتهم، وتحفيزهم لتجاوز الصعوبات المرضية التي تواجههم في رحلة علاجهم.
وتمثل جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان إحدى الجهات الرئيسة التي تستحوذ على مكانة متقدمة ضمن أجندة برامج خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية التي تتبناها مجموعة سامبا المالية، انطلاقًا من انسجام دورها مع أهداف برامج المجموعة في تحقيق التنمية المجتمعية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لمختلف الشرائح الاجتماعية.

أرباح «المراعي» تتخطى حاجز المليارين

* أنهت شركة «المراعي» عام 2016م بمكاسب قوية، محققة صافي مبيعات يقدر بـ14.7 مليار ريال، وذلك بنمو نسبته 6.6 في المائة عن العام السابق. كما أطلقت خلال 2016م 16 منتجًا جديدًا، كان من ضمنها الحليب المجفف والـ«كب كيك»، ما عزز مكانتها كشركة رائدة تقود صناعة الأطعمة والمشروبات في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن.
وعلى الرغم من الظروف التجارية الصعبة والمنافسة الشديدة، فقد ارتفع هامش صافي الربح إلى 14.2 في المائة من المبيعات. وذلك بفضل التركيز على الكفاءة التشغيلية والضبط الشديد للتكاليف والاستفادة من تكلفة المدخلات. حيث بلغ صافي الربح 2.1 مليار ريال، وذلك بنمو قدره 8.6 في المائة مقارنة بالعام السابق، كنتيجة للتحسن في قطاعات الألبان والعصائر والمخبوزات. في حين أن قطاع الدواجن زادت خسارته بسبب المنافسة الشديدة من المنتجات المجمدة المستوردة خاصة بالربع الأول من العام على وجه التحديد.
وقد استمرت «المراعي» في الاستثمار في قدراتها التشغيلية بمبلغ 4.5 مليار ريال وفقًا لبرامجها الاستثمارية، حيث تضمن ذلك بشكل رئيسي مصنع إنتاج الألبان في الخرج ومصنع إنتاج المخبوزات المجهز بأحدث التقنيات الفنية في حائل، إضافة إلى مزارع الأعلاف في قارتي أميركا الشمالية والجنوبية.

فندق «موفنبيك مكة» يستقبل العام الجديد بحصوله على شهادة «الكوكب الأخضر»

* استقبل فندق «موفنبيك برج هاجر مكة» العام الميلادي الجديد بالذهب، بنيله شهادة «الكوكب الأخضر» (Green Glob) الذهبية بعد 5 أعوام من النجاح، وهي الشهادة المعتمدة دوليًا لمعايير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية لشركات قطاع السياحة والفندقة، التي تُمنح بناءً على مدى تفاعل الشركات مع محيطها الاجتماعي، من خلال برامج التدريب والتطوير من منطلق المسؤولية الاجتماعية، وتعزيز الصورة الإيجابية للشركات صديقة البيئة.
من جهته، قال عادل عرفان، مدير عام فندق «موفنبيك مكة»، إن فنادق «موفنبيك» حول العالم تتبع سياسة بعيدة الأفق، حيث تطمح إلى ريادة الفنادق في برامج الاستدامة نحو غدٍ أفضل، فنحن نسعى إلى تأمين بيئة صحية محفزة من كل النواحي، إضافة إلى سعينا لتطوير أبناء اليوم لمستقبل أفضل، من خلال وعينا تجاه مسؤوليتنا نحو البيئة وخدمة المجتمع في مجال التدريب والتطوير.
ويعد فندق موفنبيك مكة، الأول في فنادق المنطقة، رائدًا في تطبيق برامج الاستدامة والمحافظة على البيئة، كما يحرص الفندق على أن تكون جميع مرافقه صديقة للبيئة، من خلال تطبيق أسس الاستدامة البيئية، ونشر وتفعيل كثير من الاستراتيجيات للحد من استهلاك الماء والكهرباء والمواد الكيماوية، وتخفيضها بنسبة 10 في المائة يوميًا.

فندق {فورسيزونز} الرياض يطلق عروض الأجنحة الفاخرة

* أطلق فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة عروض الأجنحة الفاخرة والتي تتضمن أسعارا منافسة ضمن عروض الأجنحة الفاخرة التي تهدف إلى جعل إقامتك مميزة. وقد تم تصميم هذا العرض خصيصا لتلبية جميع احتياجاتكم للراحة والاسترخاء.
من جهته قال طارق بخيت المدير الإقليمي للتسويق بفندق فورسيزونز الرياض إن الأجنحة الفاخرة تقع في الطوابق العليا من برج المملكة، وتقدم رؤية بانورامية مذهلة لمدينة الرياض. وتتميز بأثاثها العصري والأنيق وألوانها الدافئة والطبيعية التي تحفز الشعور بالاسترخاء. وبالإضافة إلى ذلك، زينة الأجنحة بقطع استثنائية للفن الحديث التي تخلق جوا فريدا من نوعه بالأناقة.
وأكد بخيت أن العرض يتضمن إقامة في جناح ملكي أو رئاسي، مع إفطار لشخصين في الجناح أو بوفيه الإفطار في مطعم أليمنتس، مع عشاء مجاني لشخصين في مطعم «روسو»، وجلسة تدليك صحي مرة واحدة خلال مدة الإقامة للمرأة والرجل، كما يتضمن أيضا خدمة إيقاف السيارات، وخدمة الخادم الشخصي، والإنترنت عالية السرعة، وفرصة مشاهدة أفضل الأفلام عبر «آبل تي في».

مستشفى «الصفوة» توفر تقنية «موتيفا» الأحدث عالميًا لحشوات السيلكون

* أبرمت شركة «موتيفا» (Motiva) العالمية المتخصصة في حشوات السيلكون للجراحات التجميلية ومستشفى «الصفوة»، ممثلة بقسم جراحة التجميل، اتفاقية حصرية ليكون المركز الأول المعتمد في استخدام حشوات السيلكون المتقدمة مركزًا للتدريب في السعودية لاستخدام هذه التقنية الجديدة الفريدة من نوعها.
وقال استشاري جراحة التجميل في مستشفى الصفوة عضو الهيئة الأميركية لجراحات التجميل الدكتور خالد الزهراني، إن هذه التقنية من حشوات السيلكون تعتبر أحدث ما توصل إليه العلماء في مجال جراحة تكبير الثدي، حيث تمتاز هذه الحشوات بأقل درجة تفاعل مع الجسم، بمعنى أن الآثار الجانبية محدودة جدًا، بل ونادرة مقارنة مع الحشوات الأخرى التي تستخدم في الجراحات التجميلية بشكل عام، وتتميز أيضًا بوجود شريحة إلكترونية مصاحبة لها مزروعة داخل الحشوة.
وأضاف الزهراني أن هذا النوع من الحشوات معتمد من قبل هيئة الغذاء والدواء بالسعودية، وأنه متوفر فقط في قسم جراحة التجميل في مستشفى الصفوة، بطريق الملك عبد العزيز، ويتوقع أن يكون عليها إقبال كبير من قبل السيدات، لما تتمتع به من درجة أمان عالية جدًا، مؤكدًا أنها تعتبر الأفضل عالميًا، وأنه تم طرحها مع بداية هذا العام (2017) في السعودية.

«مايلز» لتأجير السيارات تفتتح فرعها الأول بالسعودية

* افتتحت «مايلز» لتأجير السيارات في السعودية الفرع الأول للشركة، وهي شركة سعودية مملوكة من قبل شركة عبد الله وأسامة أبو الحسن المحدودة. ويُعد الفرع الذي تم افتتاحه بمركز «بنزينا» المتخصص في تأجير السيارات، بموقعه الاستراتيجي على طريق المدينة الحيوي بجدة، باكورة فروع «مايلز» التي من المقرر لها افتتاح فروع أخرى في جميع أنحاء المملكة.
من جهته، قال عبد الله أمين أبو الحسن، رئيس الشركة، إن تأجير السيارات هو تدرج طبيعي لشركته التي لها باع طويل في نشاط السيارات وخدمتها، وإن مايلز شركة محلية تتحلى برؤية وخدمات عالمية تطمح إلى تقديم خدمات وعروض تهتم بأدق التفاصيل، لتفوق توقعات جميع شرائح المستأجرين، وتلبي احتياجاتهم الخاصة، وإنها شركة سعودية تطمح لتوظيف وتدريب الكوادر الوطنية لتلمع وتتألق في هذه المهنة.
وأضاف رضا شعيرة، المدير العام لشركة مايلز، أن الشركة ستضع خدمات جديدة بيد المستأجر، إذ إنها ستوفر خدمات السيارة بسائقها مع السيارات الأعلى فئة، كما أنها ستقدم خدمات التوصيل من وإلى الوجهة المرغوبة لكبار الشخصيات، مع خيار التوصيل فقط أو خدمات اليوم الكامل التي تشمل الانتظار، ومن ثم العودة.

«أوروبا نتوركس» تحدد مستقبل التقنيات الجوالة

* مع بداية 2017 وما بعده ستدرك الشركات ضرورة الانتقال من الطريقة التقليدية في إدارة الشبكات إلى نموذج جديد يُعزز من قدراتها، وعلى توقع ما يمكن أن يحدث داخل شبكاتها. وقدرة المتابعة ستكون إحدى أهم القضايا المتعلقة بإدارة الشبكات في المستقبل، مع إدراك المتخصصين بتقنية المعلومات أنهم غير قادرين على إدارة ما لا يمكنهم رؤيته ومتابعته ضمن الشبكة.
وفي هذا المجال قال عمار عناية المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا في شركة «أوروبا نتوركس» إحدى شركات هيوليت باكارد إنتربرايز، يحتاج جيل الموظفين المتنقلين، أو ما يُطلق عليه بـ(GenMobile)، إلى تقنيات جديدة ومختلفة عن التقنيات المستخدمة في الماضي. فلم يعد يقتصر الأمر على الطريقة الكلاسيكية في العمل التي شهدناها في التسعينات التي تمثلت في اتصال ثابت بين مجموعة من أجهزة الكومبيوتر المكتبية وخادم وبعض الطابعات، بل باتت التقنيات التي اعتادنا على استخدامها في حياتنا اليومية تُستخدم على نطاق واسع في قطاع العمل. والوقت مناسب جدًا اليوم بالنسبة لمتخصصي الشبكات للتفكير بشكل مختلف. فالموجات الكبيرة من التحولات التقنية التي تشهدها الأسواق، والاعتماد الكبير على أجهزة الحوسبة بمختلف أنواعها والتطبيقات التي تدعمها باتت تشكل تحديًا بالنسبة لمتخصصي قطاع التقنية:

«جبل عمر» تدشن أول محطة من نوعها للتدخل الذاتي السريع في الإطفاء والإنقاذ

* دشنت شركة «جبل عمر» للتطوير محطة التدخل الذاتي السريع في الإطفاء والإنقاذ، بمشروع جبل عمر المطل على الحرم المكي الشريف، بحضور مدير إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العقيد علي المنتشري، نيابة عن مدير عام إدارة الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة اللواء سالم المطرفي، وعدد من المسؤولين والمختصين بمكة المكرمة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة جبل عمر للتطوير، ياسر بن فيصل الشريف، أن المحطة تعتبر خطوة جديدة ومهمة تتماشى مع سياسة الشركة في الالتزام بالحفاظ على أعلى معدلات السلامة للزوار والعاملين بمشروع تطوير جبل عمر، وأن المحطة مجهزه بأحدث التقنيات والمعدات المختصة بالإنقاذ وإطفاء الحرائق، كما أنها مزودة بطاقم فني مؤهل عالي الكفاءة يعمل على مدار الساعة. وتحتوي المحطة على جميع الاحتياجات اللازمة للقائمين عليها، مثل غرفة قيادة، وسكن، ومطبخ وصالة طعام، وقاعة تدريب، ونادي رياضي.
وأكد مدير عام إدارة الصحة والسلامة المهنية والبيئة بشركة جبل عمر، إسحاق عسيري، أن المحطة يديرها فريق متخصص من الكفاءات والخبرات السعودية والعالمية، وأشار إلى أنها تعتبر الأولى من نوعها في المملكة، على مستوى مشاريع القطاع الخاص، وبين أنها تهدف إلى توفير أعلى معدلات السلامة والأمان لنزلاء كل الفنادق ومرتادي الأسواق التجارية، وكل العاملين في قطاعي الإنشاءات والتشغيل بالمشروع.



الفشل يحاصر خطط أوروبا لتأمين «المعادن الحيوية»... والتبعية للصين مستمرة

أعلام «الاتحاد الأوروبي» ترفرف أمام مبنى «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (د.ب.أ)
أعلام «الاتحاد الأوروبي» ترفرف أمام مبنى «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (د.ب.أ)
TT

الفشل يحاصر خطط أوروبا لتأمين «المعادن الحيوية»... والتبعية للصين مستمرة

أعلام «الاتحاد الأوروبي» ترفرف أمام مبنى «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (د.ب.أ)
أعلام «الاتحاد الأوروبي» ترفرف أمام مبنى «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (د.ب.أ)

أفادت «محكمة المدققين الأوروبية (إي سي إيه - ECA)»، الاثنين، بأن جهود «الاتحاد الأوروبي» لتنويع وارداته من المعادن والفلزات الحيوية لقطاعات التكنولوجيا والدفاع وتحول الطاقة «لم تحقق نتائج ملموسة بعد»؛ مما يضع طموحات القارة العجوز في مهب الريح.

وضع قانون «المواد الخام الحرجة» في «الاتحاد الأوروبي» لعام 2024 خطة لتعزيز الإنتاج المحلي لـ34 مادة استراتيجية؛ لتقليل الاعتماد المفرط على حفنة من الدول، على رأسها الصين وتركيا وتشيلي. وتشمل القائمة عناصر حيوية مثل الليثيوم، والأنتيمون، والتنغستن، والنحاس، والعناصر الأرضية النادرة اللازمة لتصنيع أشباه الموصلات، وتوربينات الرياح، وقذائف المدفعية.

«آفاق غير واعدة»

أكد تقرير «محكمة المدققين» أن الآفاق «ليست واعدة»؛ فمن بين 26 مادة ضرورية لتحول الطاقة، تتراوح معدلات إعادة تدوير 7 منها بين واحد و5 في المائة فقط، بينما لا تدوَّر 10 مواد أخرى على الإطلاق، عازية ذلك إلى غياب الحوافز. كما أشار التقرير إلى إغلاق بعض قدرات المعالجة - التي يطمح «الاتحاد» إلى الوصول بها حتى 40 في المائة من استهلاكه بحلول 2030 - بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة الذي يعوق التنافسية.

فشل الشراكات الخارجية

لم تُظهر شراكات «الاتحاد الأوروبي» الاستراتيجية مع «الدول الثالثة» أي مكاسب حتى الآن. وأوضح التقرير: «وقّع (الاتحاد) 14 شراكة استراتيجية خلال السنوات الخمس الماضية، نصفها مع دول ذات مستويات حوكمة منخفضة. والمفارقة أن الواردات من هذه الدول الشريكة انخفضت بين عامي 2020 و2024 لنحو نصف المواد الخام التي فحصها التقرير».

الرد الأميركي والتحرك الأوروبي

في محاولة لإنقاذ الموقف، اقترحت «المفوضية الأوروبية» خطة جديدة تسمى «ريسورس إي يو (RESourceEU)» لتسريع وتيرة العمل، تشمل قيوداً على تصدير نفايات الأتربة النادرة لمواجهة الاحتكار الصيني، واستثمار 3 مليارات يورو لتسريع المشروعات الاستراتيجية.

وفي غضون ذلك، وبينما يستعد وزراء «الاتحاد الأوروبي» للاجتماع في قبرص هذا الأسبوع لمناقشة تراجع التنافسية أمام الخصوم، يتحرك الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بخطى أسرع؛ حيث يستعد لإطلاق مخزون استراتيجي للمعادن الحرجة بتمويل أولي قدره 12 مليار دولار من «بنك التصدير والاستيراد» الأميركي، في خطوة لتعزيز السيادة المعدنية لواشنطن.


الصناعة الأميركية تستعيد عافيتها في يناير... وأعلى نمو للطلبات منذ عامين

مصنع «تسلا» في فريمنت بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
مصنع «تسلا» في فريمنت بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

الصناعة الأميركية تستعيد عافيتها في يناير... وأعلى نمو للطلبات منذ عامين

مصنع «تسلا» في فريمنت بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
مصنع «تسلا» في فريمنت بكاليفورنيا (أ.ف.ب)

سجل نشاط المصانع في الولايات المتحدة نمواً هو الأول من نوعه منذ عام كامل خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، مدفوعاً بانتعاش حاد في الطلبات الجديدة. ومع ذلك، لا يزال قطاع التصنيع يواجه تحديات صعبة مع استمرار الرسوم الجمركية على الواردات في رفع أسعار المواد الخام والضغط على سلاسل الإمداد.

أرقام قياسية

أعلن معهد إدارة التوريدات (ISM) ، يوم الاثنين، أن مؤشر مديري المشتريات الصناعي ارتفع إلى 52.6 نقطة الشهر الماضي. وتعد هذه المرة الأولى التي يتجاوز فيها المؤشر حاجز الـ50 نقطة (الذي يفصل بين النمو والانكماش) منذ 12 شهراً، وهو أعلى قراءة يسجلها منذ أغسطس (آب) 2022.

وكان الاقتصاديون الذين استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا ارتفاع المؤشر إلى 48.5 نقطة فقط، بعد أن سجل 47.9 في ديسمبر (كانون الأول).

محركات النمو وعقبات الرسوم

قد يعود هذا التحسن جزئياً إلى التشريعات الضريبية الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ، والتي جعلت استهلاك المكافآت دائماً ضمن مزايا أخرى. ورغم هذا الانتعاش، لا يزال القطاع بعيداً عن «النهضة» التي يطمح إليها الرئيس دونالد ترمب عبر الرسوم الجمركية الشاملة؛ حيث فقد قطاع التصنيع 68 ألف وظيفة في عام 2025، كما أظهرت بيانات الاحتياطي الفيدرالي انكماش الإنتاج المصنعي بنسبة 0.7 في المائة في الربع الرابع.

طفرة الذكاء الاصطناعي وتكاليف الإنتاج

برز قطاع التكنولوجيا بوصفه أحد أهم محركات النمو بفضل طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وقفز مؤشر الطلبات الجديدة الفرعي إلى 57.1 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ فبراير (شباط) 2022.

في المقابل، أدى هذا الزخم إلى ضغوط على سلاسل الإمداد؛ حيث ارتفع مؤشر أسعار المدخلات إلى 59.0 نقطة، مما يشير إلى أن أسعار السلع لا يزال لديها متسع للارتفاع، وهو ما قد يبقي التضخم فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2 في المائة.

موقف «الفيدرالي» والتوظيف

أبقى البنك المركزي الأميركي الأسبوع الماضي على أسعار الفائدة في نطاق 3.50 في المائة - 3.75 في المائة. وعزا رئيس البنك جيروم باول تجاوز مستهدفات التضخم إلى الرسوم الجمركية، متوقعاً أن يصل تضخم الرسوم إلى ذروته في منتصف العام.

وعلى صعيد التوظيف، استمر انكماش العمالة في المصانع ولكن بوتيرة أبطأ؛ حيث أشار معهد «ISM» إلى أن الشركات تلجأ لتسريح العمال وعدم ملء الوظائف الشاغرة بسبب «عدم اليقين بشأن الطلب على المديين القريب والمتوسط».

وفور صدور بيانات معهد إدارة التوريدات، أظهرت الأسواق المالية ردود فعل فورية؛ حيث حافظت الأسهم الأميركية على مكاسبها، بينما سجل مؤشر الدولار ارتفاعاً بنسبة 0.29 في المائة ليصل إلى 97.49 نقطة. كما حققت العملة الأميركية مكاسب ملحوظة أمام الين الياباني؛ فارتفع سعر صرف الدولار أمام الين بنسبة 0.47 في المائة ليتداول عند مستوى 155.49.


اندماج «ديفون» و«كوتيرا» لتكوين عملاق أميركي للنفط الصخري

تعمل شركتا ديفون وكوتيرا في العديد من التكوينات الصخرية الرئيسية في الولايات المتحدة (رويترز)
تعمل شركتا ديفون وكوتيرا في العديد من التكوينات الصخرية الرئيسية في الولايات المتحدة (رويترز)
TT

اندماج «ديفون» و«كوتيرا» لتكوين عملاق أميركي للنفط الصخري

تعمل شركتا ديفون وكوتيرا في العديد من التكوينات الصخرية الرئيسية في الولايات المتحدة (رويترز)
تعمل شركتا ديفون وكوتيرا في العديد من التكوينات الصخرية الرئيسية في الولايات المتحدة (رويترز)

قررت شركتا «ديفون إنرجي» و«كوتيرا إنرجي»، يوم الاثنين، الاندماج في صفقة تبادل أسهم بالكامل بقيمة 58 مليار دولار، لتكوين شركة إنتاج ضخمة في حوض بيرميان للنفط الصخري الأميركي، في ظل توجه قطاع النفط الصخري نحو التكتل لخفض التكاليف وزيادة الإنتاج.

تأتي هذه الصفقة الأكبر في القطاع منذ صفقة «دايموندباك» للاستحواذ على «إنديفور إنرجي ريسورسز» بقيمة 26 مليار دولار في عام 2024، في وقت يشكل فيه فائض النفط العالمي وتزايد احتمالات عودة المزيد من النفط الفنزويلي إلى السوق ضغطاً على أسعار النفط الخام الأميركي، مما يؤثر سلباً على هوامش أرباح منتجي النفط الصخري.

وعلى الرغم من تباطؤ عمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع النفط الصخري عام 2025، فإن المنتجين في هذا القطاع يواصلون السعي وراء المزايا من الاندماجات، بدءاً من خفض تكاليف البرميل وصولاً إلى توسيع نطاق عمليات الحفر في الأحواض الناضجة مثل حوضي بيرميان وأناداركو.

وارتفعت أسهم شركة «كوتيرا» بنحو 14 في المائة منذ الإعلان عن مفاوضات الصفقة لأول مرة في 15 يناير (كانون الثاني)، بينما ارتفعت أسهم شركة «ديفون» بنحو 6 في المائة. لكن قبل افتتاح السوق، يوم الاثنين، انخفض سهما الشركتين، إذ تراجع سهم «ديفون» بنحو 3 في المائة، وسهم «كوتيرا» بنحو 2.7 في المائة، متأثرين بانخفاض أسعار النفط بنحو 5 في المائة.

وبموجب الصفقة، سيحصل المساهمون في «كوتيرا» على 0.70 سهم من أسهم «ديفون» مقابل كل سهم يملكونه. وستمتلك «ديفون» نحو 54 في المائة من الشركة المندمجة.

وقال غابرييل سوربارا، المحلل في شركة «سيبرت ويليامز شانك وشركاه»: «يمثل هذا الاندماج إضافةً إيجابيةً لكلا المساهمين، إذ يجمع شركتين عاليتي الجودة لتكوين كيان أكبر من شأنه أن يجذب اهتماماً أكبر من المستثمرين في سوق الطاقة المتقلبة اليوم».

العمليات في الأحواض الرئيسية

تعمل شركتا «ديفون» و«كوتيرا» في العديد من التكوينات الصخرية الرئيسية في الولايات المتحدة، مع مواقع متداخلة في الجزء التابع لولاية ديلاوير من حوض بيرميان في ولايتي تكساس ونيو مكسيكو، بالإضافة إلى حوض أناداركو في أوكلاهوما.

ومن المتوقع أن يتجاوز الإنتاج الإجمالي المجمّع لعام 2025، وفقاً للبيانات الأولية، نحو 1.6 مليون برميل من المكافئ النفطي يومياً، بما في ذلك أكثر من 550 ألف برميل من النفط و4.3 مليار قدم مكعبة من الغاز.

وسيأتي أكثر من نصف الإنتاج والتدفقات النقدية من حوض ديلاوير، حيث ستمتلك الشركة المندمجة ما يقارب 750 ألف فدان صافية في قلب المنطقة.

القيادة والمقر الرئيسي

من المتوقع إتمام عملية الاندماج في الربع الثاني من عام 2026، وبعدها ستحتفظ الشركة المندمجة باسم «ديفون»، وسيكون مقرها في هيوستن، مع الحفاظ على وجود قوي في مدينة أوكلاهوما.

وسيتولى كلاي غاسبار، الرئيس التنفيذي لشركة «ديفون»، قيادة الشركة، بينما سيصبح توم جوردن، الرئيس التنفيذي لشركة «كوتيرا»، رئيساً غير تنفيذي لمجلس الإدارة.