أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

سلطان بن سلمان يكرم «موبايلي» لرعايتها «الملتقى الثالث للطيران العام»

* كرم رئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز «شركة اتحاد اتصالات»، (موبايلي)، إثر رعايتها الحصرية «الملتقى الثالث للطيران العام» في المملكة.
وتسلم التكريمَ نيابة عن الشركة المهندس إسماعيل الغامدي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال، كما أن رعاية «موبايلي»، «الملتقى الثالث للطيران العام» بالمملكة رعاية حصرية، تمثل فيها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ويعد الملتقى أحد رواد نشر ثقافة الطيران العام وعلومه بين فئات المجتمع في المملكة، ويضيف التعاليم المخصصة به، ويشجع الشباب على الالتحاق بكليات الطيران، ويتيح فرصة أكبر لاطلاع الجمهور على ما يحتويه المجال.
كما يتيح ملتقى الطيران للهواة الالتقاء بعضهم ببعض، وذلك لتبادل الخبرات من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج. وانطلق الملتقى بحضور ومشاركة أكثر من 50 طائرة من فئة الطائرات الخاصة النفاثة، والطائرات الخاصة المروحية ذات المحرك الواحد، والطائرات الرياضية التي جاءت من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج؛ ويشمل الملتقى كثيرا من الأنشطة والفعاليات المفتوحة للعامة.

* عادلة بنت عبد الله تكرّم {سامبا} لدعمها الموصول لجمعية {سند} الخيرية

* كرّمت الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية «سند» الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان، مجموعة «سامبا» المالية لدعمها وشراكتها الفاعلة لأعمال الجمعية، وما اضطلعت به من دور مساند لتمكين الجمعية من تحقيق أهدافها التنموية.
جاء ذلك خلال الحفل السنوي الذي أقامته الجمعية أخيرًا بمقرها لتكريم الجهات الداعمة، حيث قامت الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز بتسليم الدرع التكريمي لمدير العلاقات العامة والإعلام في مجموعة سامبا المالية حسن بن عبد الله العمران، بحضور جمع غفير ضم نخبة من العاملين والنشطين في مجال المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع في مختلف قطاعات الأعمال.
وأوضح العمران أن هذا التكريم لمجموعة سامبا المالية يأتي تقديرًا للشراكة الحيوية التي تجمع البنك بالجمعية، وبالنظر لما يقدمه من دعم موصول للإسهام في استدامة مشاريعها وبرامجها الموجهة للارتقاء بالبيئة العلاجية المخصصة للأطفال المرضى بالسرطان، والتخفيف من معاناتهم، وتحفيزهم لتجاوز الصعوبات المرضية التي تواجههم في رحلة علاجهم.
وتمثل جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان إحدى الجهات الرئيسة التي تستحوذ على مكانة متقدمة ضمن أجندة برامج خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية التي تتبناها مجموعة سامبا المالية، انطلاقًا من انسجام دورها مع أهداف برامج المجموعة في تحقيق التنمية المجتمعية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لمختلف الشرائح الاجتماعية.

أرباح «المراعي» تتخطى حاجز المليارين

* أنهت شركة «المراعي» عام 2016م بمكاسب قوية، محققة صافي مبيعات يقدر بـ14.7 مليار ريال، وذلك بنمو نسبته 6.6 في المائة عن العام السابق. كما أطلقت خلال 2016م 16 منتجًا جديدًا، كان من ضمنها الحليب المجفف والـ«كب كيك»، ما عزز مكانتها كشركة رائدة تقود صناعة الأطعمة والمشروبات في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن.
وعلى الرغم من الظروف التجارية الصعبة والمنافسة الشديدة، فقد ارتفع هامش صافي الربح إلى 14.2 في المائة من المبيعات. وذلك بفضل التركيز على الكفاءة التشغيلية والضبط الشديد للتكاليف والاستفادة من تكلفة المدخلات. حيث بلغ صافي الربح 2.1 مليار ريال، وذلك بنمو قدره 8.6 في المائة مقارنة بالعام السابق، كنتيجة للتحسن في قطاعات الألبان والعصائر والمخبوزات. في حين أن قطاع الدواجن زادت خسارته بسبب المنافسة الشديدة من المنتجات المجمدة المستوردة خاصة بالربع الأول من العام على وجه التحديد.
وقد استمرت «المراعي» في الاستثمار في قدراتها التشغيلية بمبلغ 4.5 مليار ريال وفقًا لبرامجها الاستثمارية، حيث تضمن ذلك بشكل رئيسي مصنع إنتاج الألبان في الخرج ومصنع إنتاج المخبوزات المجهز بأحدث التقنيات الفنية في حائل، إضافة إلى مزارع الأعلاف في قارتي أميركا الشمالية والجنوبية.

فندق «موفنبيك مكة» يستقبل العام الجديد بحصوله على شهادة «الكوكب الأخضر»

* استقبل فندق «موفنبيك برج هاجر مكة» العام الميلادي الجديد بالذهب، بنيله شهادة «الكوكب الأخضر» (Green Glob) الذهبية بعد 5 أعوام من النجاح، وهي الشهادة المعتمدة دوليًا لمعايير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية لشركات قطاع السياحة والفندقة، التي تُمنح بناءً على مدى تفاعل الشركات مع محيطها الاجتماعي، من خلال برامج التدريب والتطوير من منطلق المسؤولية الاجتماعية، وتعزيز الصورة الإيجابية للشركات صديقة البيئة.
من جهته، قال عادل عرفان، مدير عام فندق «موفنبيك مكة»، إن فنادق «موفنبيك» حول العالم تتبع سياسة بعيدة الأفق، حيث تطمح إلى ريادة الفنادق في برامج الاستدامة نحو غدٍ أفضل، فنحن نسعى إلى تأمين بيئة صحية محفزة من كل النواحي، إضافة إلى سعينا لتطوير أبناء اليوم لمستقبل أفضل، من خلال وعينا تجاه مسؤوليتنا نحو البيئة وخدمة المجتمع في مجال التدريب والتطوير.
ويعد فندق موفنبيك مكة، الأول في فنادق المنطقة، رائدًا في تطبيق برامج الاستدامة والمحافظة على البيئة، كما يحرص الفندق على أن تكون جميع مرافقه صديقة للبيئة، من خلال تطبيق أسس الاستدامة البيئية، ونشر وتفعيل كثير من الاستراتيجيات للحد من استهلاك الماء والكهرباء والمواد الكيماوية، وتخفيضها بنسبة 10 في المائة يوميًا.

فندق {فورسيزونز} الرياض يطلق عروض الأجنحة الفاخرة

* أطلق فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة عروض الأجنحة الفاخرة والتي تتضمن أسعارا منافسة ضمن عروض الأجنحة الفاخرة التي تهدف إلى جعل إقامتك مميزة. وقد تم تصميم هذا العرض خصيصا لتلبية جميع احتياجاتكم للراحة والاسترخاء.
من جهته قال طارق بخيت المدير الإقليمي للتسويق بفندق فورسيزونز الرياض إن الأجنحة الفاخرة تقع في الطوابق العليا من برج المملكة، وتقدم رؤية بانورامية مذهلة لمدينة الرياض. وتتميز بأثاثها العصري والأنيق وألوانها الدافئة والطبيعية التي تحفز الشعور بالاسترخاء. وبالإضافة إلى ذلك، زينة الأجنحة بقطع استثنائية للفن الحديث التي تخلق جوا فريدا من نوعه بالأناقة.
وأكد بخيت أن العرض يتضمن إقامة في جناح ملكي أو رئاسي، مع إفطار لشخصين في الجناح أو بوفيه الإفطار في مطعم أليمنتس، مع عشاء مجاني لشخصين في مطعم «روسو»، وجلسة تدليك صحي مرة واحدة خلال مدة الإقامة للمرأة والرجل، كما يتضمن أيضا خدمة إيقاف السيارات، وخدمة الخادم الشخصي، والإنترنت عالية السرعة، وفرصة مشاهدة أفضل الأفلام عبر «آبل تي في».

مستشفى «الصفوة» توفر تقنية «موتيفا» الأحدث عالميًا لحشوات السيلكون

* أبرمت شركة «موتيفا» (Motiva) العالمية المتخصصة في حشوات السيلكون للجراحات التجميلية ومستشفى «الصفوة»، ممثلة بقسم جراحة التجميل، اتفاقية حصرية ليكون المركز الأول المعتمد في استخدام حشوات السيلكون المتقدمة مركزًا للتدريب في السعودية لاستخدام هذه التقنية الجديدة الفريدة من نوعها.
وقال استشاري جراحة التجميل في مستشفى الصفوة عضو الهيئة الأميركية لجراحات التجميل الدكتور خالد الزهراني، إن هذه التقنية من حشوات السيلكون تعتبر أحدث ما توصل إليه العلماء في مجال جراحة تكبير الثدي، حيث تمتاز هذه الحشوات بأقل درجة تفاعل مع الجسم، بمعنى أن الآثار الجانبية محدودة جدًا، بل ونادرة مقارنة مع الحشوات الأخرى التي تستخدم في الجراحات التجميلية بشكل عام، وتتميز أيضًا بوجود شريحة إلكترونية مصاحبة لها مزروعة داخل الحشوة.
وأضاف الزهراني أن هذا النوع من الحشوات معتمد من قبل هيئة الغذاء والدواء بالسعودية، وأنه متوفر فقط في قسم جراحة التجميل في مستشفى الصفوة، بطريق الملك عبد العزيز، ويتوقع أن يكون عليها إقبال كبير من قبل السيدات، لما تتمتع به من درجة أمان عالية جدًا، مؤكدًا أنها تعتبر الأفضل عالميًا، وأنه تم طرحها مع بداية هذا العام (2017) في السعودية.

«مايلز» لتأجير السيارات تفتتح فرعها الأول بالسعودية

* افتتحت «مايلز» لتأجير السيارات في السعودية الفرع الأول للشركة، وهي شركة سعودية مملوكة من قبل شركة عبد الله وأسامة أبو الحسن المحدودة. ويُعد الفرع الذي تم افتتاحه بمركز «بنزينا» المتخصص في تأجير السيارات، بموقعه الاستراتيجي على طريق المدينة الحيوي بجدة، باكورة فروع «مايلز» التي من المقرر لها افتتاح فروع أخرى في جميع أنحاء المملكة.
من جهته، قال عبد الله أمين أبو الحسن، رئيس الشركة، إن تأجير السيارات هو تدرج طبيعي لشركته التي لها باع طويل في نشاط السيارات وخدمتها، وإن مايلز شركة محلية تتحلى برؤية وخدمات عالمية تطمح إلى تقديم خدمات وعروض تهتم بأدق التفاصيل، لتفوق توقعات جميع شرائح المستأجرين، وتلبي احتياجاتهم الخاصة، وإنها شركة سعودية تطمح لتوظيف وتدريب الكوادر الوطنية لتلمع وتتألق في هذه المهنة.
وأضاف رضا شعيرة، المدير العام لشركة مايلز، أن الشركة ستضع خدمات جديدة بيد المستأجر، إذ إنها ستوفر خدمات السيارة بسائقها مع السيارات الأعلى فئة، كما أنها ستقدم خدمات التوصيل من وإلى الوجهة المرغوبة لكبار الشخصيات، مع خيار التوصيل فقط أو خدمات اليوم الكامل التي تشمل الانتظار، ومن ثم العودة.

«أوروبا نتوركس» تحدد مستقبل التقنيات الجوالة

* مع بداية 2017 وما بعده ستدرك الشركات ضرورة الانتقال من الطريقة التقليدية في إدارة الشبكات إلى نموذج جديد يُعزز من قدراتها، وعلى توقع ما يمكن أن يحدث داخل شبكاتها. وقدرة المتابعة ستكون إحدى أهم القضايا المتعلقة بإدارة الشبكات في المستقبل، مع إدراك المتخصصين بتقنية المعلومات أنهم غير قادرين على إدارة ما لا يمكنهم رؤيته ومتابعته ضمن الشبكة.
وفي هذا المجال قال عمار عناية المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا في شركة «أوروبا نتوركس» إحدى شركات هيوليت باكارد إنتربرايز، يحتاج جيل الموظفين المتنقلين، أو ما يُطلق عليه بـ(GenMobile)، إلى تقنيات جديدة ومختلفة عن التقنيات المستخدمة في الماضي. فلم يعد يقتصر الأمر على الطريقة الكلاسيكية في العمل التي شهدناها في التسعينات التي تمثلت في اتصال ثابت بين مجموعة من أجهزة الكومبيوتر المكتبية وخادم وبعض الطابعات، بل باتت التقنيات التي اعتادنا على استخدامها في حياتنا اليومية تُستخدم على نطاق واسع في قطاع العمل. والوقت مناسب جدًا اليوم بالنسبة لمتخصصي الشبكات للتفكير بشكل مختلف. فالموجات الكبيرة من التحولات التقنية التي تشهدها الأسواق، والاعتماد الكبير على أجهزة الحوسبة بمختلف أنواعها والتطبيقات التي تدعمها باتت تشكل تحديًا بالنسبة لمتخصصي قطاع التقنية:

«جبل عمر» تدشن أول محطة من نوعها للتدخل الذاتي السريع في الإطفاء والإنقاذ

* دشنت شركة «جبل عمر» للتطوير محطة التدخل الذاتي السريع في الإطفاء والإنقاذ، بمشروع جبل عمر المطل على الحرم المكي الشريف، بحضور مدير إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العقيد علي المنتشري، نيابة عن مدير عام إدارة الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة اللواء سالم المطرفي، وعدد من المسؤولين والمختصين بمكة المكرمة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة جبل عمر للتطوير، ياسر بن فيصل الشريف، أن المحطة تعتبر خطوة جديدة ومهمة تتماشى مع سياسة الشركة في الالتزام بالحفاظ على أعلى معدلات السلامة للزوار والعاملين بمشروع تطوير جبل عمر، وأن المحطة مجهزه بأحدث التقنيات والمعدات المختصة بالإنقاذ وإطفاء الحرائق، كما أنها مزودة بطاقم فني مؤهل عالي الكفاءة يعمل على مدار الساعة. وتحتوي المحطة على جميع الاحتياجات اللازمة للقائمين عليها، مثل غرفة قيادة، وسكن، ومطبخ وصالة طعام، وقاعة تدريب، ونادي رياضي.
وأكد مدير عام إدارة الصحة والسلامة المهنية والبيئة بشركة جبل عمر، إسحاق عسيري، أن المحطة يديرها فريق متخصص من الكفاءات والخبرات السعودية والعالمية، وأشار إلى أنها تعتبر الأولى من نوعها في المملكة، على مستوى مشاريع القطاع الخاص، وبين أنها تهدف إلى توفير أعلى معدلات السلامة والأمان لنزلاء كل الفنادق ومرتادي الأسواق التجارية، وكل العاملين في قطاعي الإنشاءات والتشغيل بالمشروع.



رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».


ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مطلع فبراير (شباط) الحالي، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية على الواردات.

ويُعزى التحسن الشهري الثالث على التوالي في ثقة المستهلك، الذي أعلنته جامعة ميشيغان في استطلاعاتها يوم الجمعة، في الغالب، إلى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر مَحافظ استثمارية في الأسهم، مما يعكس ما يُعرَف بـ«اقتصاد على شكل حرف كيه»، حيث تستفيد الأُسر ذات الدخل المرتفع، بينما يواجه المستهلكون ذوو الدخل المنخفض صعوبات أكبر.

قال أورين كلاشكين، خبير اقتصادات الأسواق المالية بشركة «نيشن وايد»: «ربما شهدنا أدنى مستوى لثقة المستهلك، ومن المتوقع أن تدعم العوامل الأساسية الإيجابية التوجهات خلال عام 2026، ما دام الانخفاض الأخير في سوق الأسهم لا يستمر. ومع ذلك لا نتوقع انتعاشاً حاداً في ثقة المستهلكين».

وأعلنت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 57.3، في هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) الماضي، مقارنةً بـ56.4 في يناير (كانون الثاني)، في حين كان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، يتوقعون انخفاض المؤشر إلى 55. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنحو 20 في المائة من مستواه في يناير 2025. وقد أُجري الاستطلاع قبل موجة بيع الأسهم، هذا الأسبوع، التي جاءت مدفوعة بحذر المستثمرين تجاه الإنفاق الكبير لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وارتدّت الأسهم في «وول ستريت»، يوم الجمعة، واستقر الدولار مقابل سلة من العملات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين: «ارتفعت ثقة المستهلكين الذين يمتلكون أكبر محافظ أسهم، بينما ظلّت ثابتة عند مستويات منخفضة بالنسبة للمستهلكين الذين لا يملكون أسهماً». ولا تزال المخاوف من تدهور الوضع المالي الشخصي نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة خطر فقدان الوظائف منتشرة على نطاق واسع.

وتحسنت معنويات المستهلكين المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينما تراجعت بين المستقلين. يأتي هذا التحسن في المعنويات على النقيض من مؤشر ثقة المستهلك، الصادر عن مجلس المؤتمرات، الذي انخفض في يناير إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2014. ومع ذلك، أكّد كلا الاستطلاعين ازدياد حالة اللامبالاة تجاه سوق العمل.

وأفادت الحكومة، يوم الخميس، بأن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمس سنوات في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلة 0.87 وظيفة متاحة لكل عاطل عن العمل، مقارنة بـ0.89 في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من استمرار قلق المستهلكين بشأن ارتفاع الأسعار، لكنهم توقعوا اعتدال التضخم، خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات التضخم السنوي إلى 3.5 في المائة، من 4 في المائة خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ 13 شهراً، مما يشير إلى اعتقاد بعض المستهلكين بأن أسوأ آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد ولّت. وفي المقابل، ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.4 في المائة، من 3.3 في المائة الشهر الماضي.

وقال جون ريدينغ، كبير المستشارين الاقتصاديين في «بريان كابيتال»: «يركز ؛(الاحتياطي الفيدرالي) على التوقعات متوسطة الأجل، وقد ارتفعت هذه التوقعات، للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لن يغير ذلك أي قرار بشأن سعر الفائدة في مارس (آذار) المقبل، إذ سيتوقف مصير هذا الاجتماع على بيانات التوظيف لشهريْ يناير وفبراير».


كبير اقتصاديي بنك إنجلترا يحذر من التفاؤل المفرط بشأن تراجع التضخم

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

كبير اقتصاديي بنك إنجلترا يحذر من التفاؤل المفرط بشأن تراجع التضخم

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قال كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، يوم الجمعة، إن هناك خطراً من أن يبالغ البنك المركزي في التفاؤل بشأن الانخفاض المتوقع في التضخم في أبريل (نيسان)، وإنه من المهم التأكد من أن نمو الأسعار لن يقل عن المستوى المستهدف.

وأضاف بيل أنه كما سعى بنك إنجلترا إلى تجاوز الارتفاع المؤقت في التضخم عام 2025، والذي يعكس جزئياً إجراءات تنظيمية استثنائية، فإنه لا ينبغي له أن يولي أهمية مفرطة لانخفاض التضخم إلى 2 في المائة المتوقع في أبريل، عندما تدخل أسعار الطاقة المنظمة المنخفضة حيز التنفيذ، وفق «رويترز».

وأضاف: «هناك خطر يتمثل في الإفراط في الاطمئنان إلى التراجع الحاد في ديناميكيات التضخم على المدى القصير، الناتج عن الإجراءات المالية الانكماشية التي أُعلن عنها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ما قد يؤدي إلى إغفال المسار الأساسي للتضخم الذي يعكس الضغوط السعرية المستدامة، والتي قد تستمر حتى بعد زوال التأثيرات المؤقتة».

وخلال حديثه إلى ممثلي الشركات عقب قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة في فبراير (شباط)، شدد بيل على ضرورة استمرار السياسة النقدية في التعامل مع أي ضغوط تضخمية مستمرة.

وكان بيل ضمن أغلبية ضئيلة بلغت خمسة أصوات مقابل أربعة داخل لجنة السياسة النقدية، التي صوتت لصالح الإبقاء على سعر الفائدة عند 3.75 في المائة هذا الأسبوع، وذلك عقب خفضه بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وأشار بيل، وفق محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية الصادر يوم الخميس، إلى أن وتيرة خفض أسعار الفائدة قد تكون سريعة أكثر من اللازم، محذراً من أن الضغوط التضخمية المستقبلية قد تعيق استقرار التضخم عند المستوى المستهدف بصورة مستدامة بعد تراجعه المتوقع في وقت لاحق من العام الحالي.

توقعات بخفض الفائدة تدريجياً إلى 3 في المائة

في سياق متصل، كشف استطلاع نُشر يوم الجمعة أن المستثمرين المشاركين في مسح بنك إنجلترا يتوقعون أن يقوم البنك المركزي بخفض سعر الفائدة الرئيسي تدريجياً ليصل إلى أدنى مستوى عند 3 في المائة بحلول اجتماع مارس (آذار) 2027، مقارنةً بمستواه الحالي البالغ 3.75 في المائة.

ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، تتوقع الأسواق المالية بدرجة كبيرة تنفيذ خفضين إضافيين لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال عام 2026، لكنها لا ترجح حالياً هبوط الفائدة إلى مستوى 3 في المائة.

وأجرى بنك إنجلترا استطلاعه الفصلي للمشاركين في السوق خلال الفترة بين 21 و23 يناير (كانون الثاني)، وتلقى 92 استجابة.

وأظهر الاستطلاع أن توقعات تشديد السياسة النقدية الكمية لدى البنك خلال الاثني عشر شهراً التي تبدأ في أكتوبر (تشرين الأول) لم تشهد أي تغيير، إذ استقرت عند متوسط 50 مليار جنيه إسترليني (نحو 68 مليار دولار)، وهو المستوى نفسه المسجل في الاستطلاع السابق الصادر في نوفمبر (تشرين الثاني).

كما أشار الاستطلاع إلى أن متوسط توقعات عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات قد يرتفع إلى 4.25 في المائة بحلول نهاية عام 2026، مقارنةً بتوقعات سابقة بلغت 4 في المائة.