«زين السعودية» تطوي ملف «موبايلي»... والبورصة تتمسك بحاجز 7 آلاف نقطة

أكدت أنها {جنبت} مخصصات مالية تغطي كامل المبلغ المحكوم به

«الأسهم السعودية» حققت أمس أدنى إغلاق منذ نحو 45 يومًا («الشرق الأوسط»)
«الأسهم السعودية» حققت أمس أدنى إغلاق منذ نحو 45 يومًا («الشرق الأوسط»)
TT

«زين السعودية» تطوي ملف «موبايلي»... والبورصة تتمسك بحاجز 7 آلاف نقطة

«الأسهم السعودية» حققت أمس أدنى إغلاق منذ نحو 45 يومًا («الشرق الأوسط»)
«الأسهم السعودية» حققت أمس أدنى إغلاق منذ نحو 45 يومًا («الشرق الأوسط»)

أنهت سوق الأسهم السعودية تداولاتها أمس الثلاثاء، فوق مستويات 7 آلاف نقطة، على الرغم من دخول تعاملات السوق في عمليات جني أرباح ملحوظة، عقب الخسائر الحادة التي منيت بها أسعار النفط مساء أول من أمس، وهي الخسائر التي بلغ حجمها نحو 4 في المائة.
ومن المنتظر أن تعقد السوق المالية السعودية (تداول) اليوم الأربعاء، مؤتمرًا صحافيا للإعلان عن تفاصيل الآلية المقترحة لتعديل المدة الزمنية لتسوية صفقات الأوراق المالية، وهي التسوية التي من المنتظر أن تتحول من لحظية، إلى تسوية تتم عقب يومين من إبرام الصفقات في سوق الأسهم المحلية، دون أن تتأثر القوة الشرائية للمحفظة الاستثمارية.
وفي إطار ذي صلة، طوى قطاع الاتصالات السعودي أمس، ملف دعوى شركة «موبايلي»، ضد شركة «زين»، حينما أعلنت الأخيرة أنها لن تتقدم بدعوى بطلان حكم التحكيم، مؤكدة أنها ستلتزم بسداد المبلغ المستحق في الحكم الصادر، دون أن يكون له أثر مالي سلبي على الشركة.
وأعلنت شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين) عن أنها لن تتقدم بدعوى بطلان حكم التحكيم الصادر في قضيتها مع شركة «موبايلي»، وهو الحكم الذي نص على أن تدفع شركة «زين» مبلغًا قدره 219 مليون ريال (58.4 مليون دولار).
وقالت شركة زين السعودية في بيان نشر على موقع السوق المالية السعودية (تداول) أمس: «بخصوص آخر التطورات المتعلقة بعملية التحكيم في النزاع بين الشركة وبين شركة (اتحاد اتصالات - موبايلي)، الذي سبق أن أعلنت شركة (زين) عنه، والذي أصدرت فيه هيئة التحكيم حكمها، وحيث إن مدة 60 يومًا التي يحق لشركة (زين) خلالها رفع دعوى بطلان الحكم إلى المحكمة المختصة، قد انتهت (أول من) أمس الاثنين، وهي المدة التي لا يقبل طلب تنفيذ حكم التحكيم إلا بانقضائها، فإن الشركة قررت عدم التقدم بدعوى بطلان حكم التحكيم».
وأكدت شركة «زين السعودية» في الوقت ذاته، أن تنفيذ حكم التحكيم لن يكون له أثر مالي سلبي على الشركة؛ إذ إنها سبق أن جنبت مخصصات مالية تغطي كامل المبلغ المحكوم به.
وبهذا الإعلان الصادر عن شركة «زين السعودية» أمس، يكون ملف دعوى «موبايلي» ضد «زين»، قد انتهى تمامًا، مما يعطي قطاع الاتصالات السعودي مزيدًا من الحيوية في ظل «رؤية المملكة 2030»، وهي الرؤية التي ستنقل اقتصاد البلاد إلى مرحلة ما بعد النفط.
وأنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات أمس الثلاثاء على تراجع بنسبة واحد في المائة، ليغلق ذلك بذلك عند مستويات 7008 نقاط، أي بانخفاض يبلغ حجمه نحو 73 نقطة، مواصلاً تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي، ليسجل بذلك أدنى إغلاق منذ نحو 45 يومًا، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 4.1 مليار ريال (1.09 مليار دولار).
وتأتي هذه التطورات، في الوقت الذي أعادت فيه السعودية هيكلة قطاعات سوق الأسهم المحلية، من خلال 20 قطاعًا؛ معظمها قطاعات جديدة لم يسبق التعامل معها في السوق المحلية، وسط توجه ملحوظ نحو مواكبة الهيكلة المعمول بها لكبرى أسواق الأسهم العالمية.
وفي هذا الشأن، طرحت السعودية الأحد الماضي، قطاعًا متخصصًا للطاقة، وآخر للمواد الأساسية، وقطاعًا للسلع الرأسمالية، وقطاعًا للخدمات التجارية والمهنية، وقطاعًا للنقل، وقطاعًا للسلع طويلة الأجل، وقطاعًا للخدمات الاستهلاكية، وقطاعًا للإعلام، وقطاعًا لتجزئة السلع الكمالية، وقطاعًا لتجزئة الأغذية، وقطاعًا لإنتاج الأغذية، وقطاعًا للرعاية الصحية، وقطاعًا للأدوية، وآخر للبنوك، بالإضافة إلى قطاعات: التأمين، والاستثمار والتمويل، والاتصالات، والمرافق العامة، والصناديق العقارية المتداولة، بالإضافة إلى قطاع لإدارة وتطوير العقارات.
ومن الملاحظ في الهيكلة الجديدة لقطاعات سوق الأسهم السعودية أنها جاءت متوافقة مع إعادة الهيكلة التي تمت لعدد من الوزارات الحكومية، حيث خصصت السعودية قطاعًا للطاقة، ليواكب بذلك قرار المملكة بإعادة هيكلة «وزارة البترول والثروة المعدنية»، ليكون اسمها الجديد «وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية».
وتكشف هيكلة قطاعات سوق الأسهم السعودية أن المملكة باتت تتجه نحو تعزيز دور الاستثمار والتمويل، مما دفع إلى إنشاء قطاع متخصص في هذا الجانب، وتم إدراج 4 شركات تحت مظلته، فيما يأتي قطاع الأدوية عنصرًا مفاجئًا في السوق السعودية، الأمر الذي يعني مزيدًا من الطرح المرتقب لشركات صناعة الأدوية في سوق الأسهم المحلية.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.