10 ملفات أمام المباحثات السعودية ـ اللبنانية منها التنسيق الأمني

تشمل الازدواج الضريبي وحركة التحويلات وتنشيط الاستثمارات

10 ملفات أمام المباحثات السعودية ـ اللبنانية منها التنسيق الأمني
TT

10 ملفات أمام المباحثات السعودية ـ اللبنانية منها التنسيق الأمني

10 ملفات أمام المباحثات السعودية ـ اللبنانية منها التنسيق الأمني

10 ملفات أمام المباحثات السعودية – اللبنانية، منها تعزيز العمل المشترك والتنسيق الأمني، حيث تشير معلومات «الشرق الأوسط»، إلى أن أبرز الملفات التي ستبحثها زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون التي بدأت أمس للسعودية، ودائع المملكة وقوانين الازدواج الضريبي وسهولة حركة التحويلات بين البلدين.
ويتوقع كذلك، بحث آليات دعم التعاون المشترك في قطاع الصحة، وتوجه الحكومة اللبنانية للانفتاح على دول الخليج، والمملكة تحديدًا، والمساعدات المجمدة، وسبل تنشيط الاستثمارات بين البلدين، وبحث قضايا الإعلام العربي مع الاستفادة من التجربة التي مرت بها خلال الفترة الماضية.
وتفاءل مجلس العمل والاستثمار اللبناني بالسعودية بزيارة الرئيس ميشال عون، في فتح صفحة جديدة في خارطة التعاون الاقتصادي بين الرياض وبيروت، مع توقعات بأن يشهد العام الحالي استقبال بلاده لـ200 ألف سائح سعودي، مع زيادة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، بعد تراجعهما في الفترة الأخيرة بسبب الأزمات السياسية الأخيرة بالمنطقة.
وتطلع مجلس العمل والاستثمار اللبناني بالسعودية لاستثمار زيارة الرئيس ميشال عون، بإطلاق رؤية اقتصادية جديدة تحاكي العلاقات التاريخية بين البلدين، وترميم ما أصابها من وهن بسبب أزمة المنطقة، حيث ترتب عليها تراجع على مستوى الصادرات من نحو 300 مليون ريال عام 2011 إلى نحو 150 مليونًا عام 2015.
وقال ربيع الأمين، أمين سرّ مجلس العمل والاستثمار اللبناني بالسعودية، لـ«الشرق الأوسط»: «العلاقات السعودية - اللبنانية مرت بأزمة ناشئة عن أزمة المنطقة من جهة، وتعطل المؤسسات الدستورية من جهة أخرى»، مؤكدًا أن «المملكة كانت ولا تزال حريصة على انتظام عمل المؤسسات في لبنان»، مبديًا «تطلع المجلس اليوم مع انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل الحكومة الجديدة، إلى فتح صفحة جديدة في هذه العلاقات التاريخية».
وقال: «من التأثيرات المباشرة ما ظهر في قطاع السياحة؛ إذ خسرت السياحة اللبنانية شريحة كبيرة من السائحين الخليجيين بشكل عام، والسعوديين على وجه الخصوص»، مضيفًا: «تشكل السياحة رافدًا أساسيًا من الدخل الوطني اللبناني يصل إلى 25 في المائة؛ أي نحو 9 مليارات دولار سنويًا».
ووفق الأمين، تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن خسائر قطاع السياحة، بلغت 5 مليارات دولار سنويا منذ عام 2011 لتصل إلى 30 مليارًا دولار خلال السنوات الست الماضية. و«إذا نظرنا إلى أعداد السياح السعوديين عام 2010 فقد وصلت إلى 200 ألف سائح، وظلت تتدنى خلال السنوات اللاحقة لتصل إلى 40 ألفًا في العام، ولا يخفي تأثير ذلك في مؤسسات السياحة ووظائف هذا القطاع».
ولفت إلى أن التأثيرات المباشرة للأزمة السابقة، برزت في تجميد المساعدات المخصصة للجيش اللبناني، و«الذي هو في أمس الحاجة إليها. وكذلك انسحاب كثير من الاستثمارات الخليجية من السوق اللبنانية. كما قلص المستثمرون السعوديون، والخليجيون بشكل عام، استثماراتهم في لبنان بسبب ذلك الوضع».
وبيَّن أن «من التأثيرات غير المباشرة تداخل الظروف السياسية مع انخفاض أسعار البترول والأزمة الاقتصادية العالمية، وما رافق ذلك من أصوات في لبنان شوشت على العلاقة بين الشعبين. كما بدا ذلك في انخفاض تحويلات المغتربين اللبنانيين من كل أنحاء العالم من 10 مليارات دولار سنويًا إلى 2.5 مليار دولار، ولا شك أن عماد هذه التحويلات هم اللبنانيون المقيمون في منطقة الخليج العربي أولاً، وأفريقيا ثانيًا».
وتطرق أمين، إلى أن زيارة الرئيس اللبناني إلى المملكة، عرفان بأن الرياض وقيادتها تقف دائمًا إلى جانب الشعب اللبناني وحكومته. وبوادر توجه العهد الجديد في لبنان تقدر هذا الأمر، وتؤكد الجدية في التعاطي مع ملف العلاقات مع المملكة العربية السعودية، والمؤشر الأول لذلك هو اختيار السعودية أول بلد يزوره رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وكذلك حجم الوفد المرافق، ومدة الزيارة».
وأضاف: «آمل أن تتوّج هذه الزيارة بمقاربة جديدة من شأنها ترسيخ العلاقات بين البلدين وتوطيدها، وأن تكون هناك رؤية اقتصادية لبنانية تحاكي (رؤية السعودية 2030)، كما نأمل تفعيل آليات التواصل بين مجتمع الأعمال السعودي ونظيره اللبناني».
وبسؤاله عن أهمية هذه الزيارة وانعكاساتها على مجمل العلاقات بين البلدين، قال: «كما ذكرت سابقًا فإن هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة، ودلالة ذلك اختيار الرئيس أن تكون زيارته الأولى للمملكة في الوقت الذي كان العرف قائمًا على زيارة فرنسا. وهذا يبعث برسالة مفادها أن الرئيس يؤكد أن مصلحة لبنان هي الموجه لتحركاته، وكذلك نبض الشارع، سواء من المقيمين أو المغتربين، وأيضًا مطالبات القطاع الاقتصادي».



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.