المرصد: 14 قتيلا جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة جبلة السورية

TT

المرصد: 14 قتيلا جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة جبلة السورية



ليبيون يتوقعون زيادة الملاحقات الأميركية لمشتبهين بتفجير «مجمع بنغازي»

واجهة مبنى القنصلية الأميركية خلال تعرضها للهجوم في 14 سبتمبر 2012 في بنغازي (أ.ب)
واجهة مبنى القنصلية الأميركية خلال تعرضها للهجوم في 14 سبتمبر 2012 في بنغازي (أ.ب)
TT

ليبيون يتوقعون زيادة الملاحقات الأميركية لمشتبهين بتفجير «مجمع بنغازي»

واجهة مبنى القنصلية الأميركية خلال تعرضها للهجوم في 14 سبتمبر 2012 في بنغازي (أ.ب)
واجهة مبنى القنصلية الأميركية خلال تعرضها للهجوم في 14 سبتمبر 2012 في بنغازي (أ.ب)

تتصاعد التوقعات والتكهنات في ليبيا بشأن احتمال قيام الولايات المتحدة بملاحقة مزيد من المشتبهين الليبيين في الهجوم الذي استهدف المجمع الأميركي في بنغازي عام 2012، بعد اعتقال الليبي الزبير البكوش، الذي تتهمه أميركا بالضلوع في الهجوم، الذي أسفر عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز و3 أميركيين آخرين.

وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من حكومة «الوحدة الوطنية» في غرب ليبيا بشأن تسليم البكوش، لكن وسائل إعلام محلية أشارت إلى أن الحكومة سلّمته للولايات المتحدة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وزيرة العدل الأميركية بام بوندي خلال إعلانها عن اعتقال البكوش (رويترز)

وتوقع عضو مجلس النواب الليبي، فهمي التواتي، «ملاحقات أميركية لمشتبهين آخرين»، مشيراً إلى أن قائمة المشتبه بهم تشمل العديد من الأسماء، وذهب إلى الاعتقاد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «حكومة (الوحدة) ربما أسهمت في توقيف البكوش، نتيجة تسلسل الأحداث من الاستدعاء، والتحقيق أمام جهاز الأمن الداخلي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ثم الإعلان المفاجئ عن وصوله إلى أميركا في سيناريو مشابه لما حدث مع أبو عجيلة مسعود المريمي».

والمريمي، هو ضابط استخبارات ليبي سابق، لا يزال موقوفاً في الولايات المتحدة بعد أن سلمته حكومة «الوحدة الوطنية» في ديسمبر (كانون الأول) 2022، للاشتباه بتورطه في تفجير طائرة «بان أميركان 103» فوق لوكربي في 1988.

أبو عجيلة مسعود المريمي (متداولة)

ويرى خبراء أمنيون ليبيون، من بينهم محمد السنوسي، أن تسليم مطلوبين آخرين للولايات المتحدة «ليس مستبعداً»، مبرزاً أن هذا المسار بدأ منذ عام 2014 مع اعتقال كل من أبو أنس الليبي، وأحمد أبو ختالة، وأبو عجيلة المريمي، وأنه من المتوقع أن يستمر في المرحلة المقبلة.

واعتُقل أحمد أبو ختالة على يد القوات الخاصة الأميركية عام 2014، ونقل إلى واشنطن لمحاكمته وإدانته في تفجير «مجمع بنغازي»، وهو يقضي حالياً عقوبة السجن. كما سبق أن اعتُقل أبو أنس الليبي، القيادي في تنظيم «القاعدة»، في طرابلس عام 2013 بتهمة التورط في تفجيرات سفارتي واشنطن في كينيا وتنزانيا عام 1998، وتوفي في السجن عام 2015.

ويشير السنوسي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الوضع السيادي الليبي لا يسمح بالاعتراض على تسليم مطلوبين للولايات المتحدة»، مذكراً بدخول حكومة «الوحدة» في «تفاهمات وصفقات اقتصادية ضخمة مع واشنطن، فيما تلعب الأخيرة دوراً محورياً في المسار السياسي الليبي، ضمن ترتيبات تهدف إلى توحيد الحكومتين».

رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» في غرب ليبيا عبد الحميد الدبيبة (مكتب الدبيبة)

ووجهت المدعية العامة الأميركية، جانين بيرو، الجمعة، 8 تهم ضد البكوش، منها قتل السفير ستيفنز، وموظف وزارة الخارجية شون سميث، في حين لم تتضح على الفور تفاصيل الدفاع القانوني للبكوش، وما إذا كان قد وكل محامياً.

ويعتقد الإعلامي الليبي، خليل الحاسي، أن نقل البكوش إلى الولايات المتحدة يعكس سعي إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب إلى تحقيق اختراق في قضية الهجوم على بنغازي، التي ظلت معقدة ومعلقة لسنوات.

وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «مكتب التحقيقات الفيدرالي صنّف البكوش ضمن نحو 20 شخصاً نفذوا الهجوم، لكن بيانه لم يتطرق إلى بقية الشبكات الداعمة للعملية»، ما يؤشر حسبه، إلى أن «القضية لم تُغلق بعد، بل هي في بدايتها الفعلية».

وفي 11 سبتمبر (أيلول) 2012 شهد «المجمع الدبلوماسي» الأميركي في بنغازي اقتحام نحو 20 مسلحاً مزودين ببنادق «كلاشينكوف»، وقاذفات قنابل يدوية لبوابته، وإضرام النار في المباني، ما أدى إلى مقتل السفير ستيفنز وموظف وزارة الخارجية شون سميث، في حين فرّ موظفون آخرون إلى منشأة أميركية مجاورة تعرف باسم الملحق؛ حيث تعرّضوا لهجوم آخر من قبل مجموعة مسلحة كبيرة.

ويبدو أن الملاحقات الأميركية للمشتبهين في تفجير 2012 ستكون عملية طويلة ومعقدة، وفق مراقبين محليين.

وحسب الحاسي، قد تشمل توجيه اتهامات جديدة، واستدعاء أسماء أخرى داخل ليبيا وخارجها، في إطار ما وصفه بـ«تصفية حسابات أميركية مؤجلة»، لافتاً إلى «انتشار قيادات (مجلس شورى بنغازي) و(مجلس شورى مجاهدي درنة) في مناطق مختلفة من ليبيا بعد هروبهم، مع تحولات في خطابهم السياسي، بما في ذلك الدعوة إلى الدولة المدنية، بدلاً من إمارة إسلامية».

سيارة تعرّضت للاحتراق أمام مبنى القنصلية الأميركية أثناء الهجوم (أ.ب)

أما الدبلوماسي الليبي، محمد المرداس فيعتقد أن الأميركيين يمتلكون قائمة طويلة من الأسماء، التي قد تطولها التحقيقات، خصوصاً من تيارات الإسلام السياسي، لافتاً إلى أن «البكوش يمتلك شركة لتوظيف الأموال في طرابلس، تعمل في الإقراض بفوائد وتحويلات مالية كبيرة، وهو ما قد يشير إلى شبكة مالية معقدة متورطة بأطراف متعددة».


«الأولمبياد الشتوي»: كلوج تقود هوكي ألمانيا لفوز كبير على اليابان

ألمانيا اكتسحت اليابان بخماسية في هوكي السيدات (أ.ب)
ألمانيا اكتسحت اليابان بخماسية في هوكي السيدات (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: كلوج تقود هوكي ألمانيا لفوز كبير على اليابان

ألمانيا اكتسحت اليابان بخماسية في هوكي السيدات (أ.ب)
ألمانيا اكتسحت اليابان بخماسية في هوكي السيدات (أ.ب)

سجّلت لورا كلوج هدفاً وصنعت 3 أخرى، بينما أحرزت نيكولا هادراشيك هدفين وصنعت هدفاً، في فوز ألمانيا (5/ 2) على اليابان، بالدور الأول لمنافسات هوكي السيدات بدورة الألعاب الشتوية ميلانو - كورتيينا، السبت.

كما سجّل كل من إيميلي نيكس وداريا جليسنر هدفاً وصنعت مثله، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثانية، حيث كانت ألمانيا قد تقدمت (5/ صفر)، بحلول الدقيقة 30:10، من الشوط الثاني، وتصدت ساندرا أبستريتر لـ20 تسديدة.

وسجلت يوميكا واجيما ومي ميورا هدفين متتاليين بفارق 22 ثانية، في أواخر الشوط الثاني، لليابان، التي كانت قد فازت على فرنسا (3/ 1)، واستقبلت حارسة المرمى الأساسية، ميو ماسوهارا، ثلاثة أهداف من أصل 12 تسديدة، وتم استبدالها بعد الشوط الأول، وحلت محلها ريكو كاواجوتشي، التي تصدَّت لـ15 من أصل 17 تسديدة.


لماذا يصر الاتحاد الآسيوي على تسمية ملعب «الأول بارك» بـ«ملعب جامعة الملك سعود»؟

ملعب «الأول بارك» يتغير اسمه في المنافسات الآسيوية (نادي النصر)
ملعب «الأول بارك» يتغير اسمه في المنافسات الآسيوية (نادي النصر)
TT

لماذا يصر الاتحاد الآسيوي على تسمية ملعب «الأول بارك» بـ«ملعب جامعة الملك سعود»؟

ملعب «الأول بارك» يتغير اسمه في المنافسات الآسيوية (نادي النصر)
ملعب «الأول بارك» يتغير اسمه في المنافسات الآسيوية (نادي النصر)

يصرّ الاتحاد الآسيوي على مسمى «ملعب جامعة الملك سعود»، ويرفض «الأول بارك»، حيث يخوض نادي النصر السعودي مبارياته القارية على أرضه ووسط جماهيره في الملعب المخصص له رسمياً، المعروف محلياً باسمه التجاري «الأول بارك»، إلا أن المشهد يتغير فور دخول المنافسة الآسيوية، إذ يفرض الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتماد مسمى واحد فقط هو «ملعب جامعة الملك سعود»، مع نزع أو تغطية أي تسمية أو إشارة تجارية أخرى.

هذا الإجراء، الذي يتكرر في كل مباراة آسيوية، يثير تساؤلات جماهيرية وإعلامية، خصوصاً أن الملعب يعد ملعباً مخصصاً لنادي النصر، ويُدار تشغيلياً لصالحه. غير أن التحقيق في اللوائح الآسيوية يكشف أن المسألة نظامية بحتة ولا ترتبط بملكية الملعب أو أحقية النادي في استخدامه.

الإطار النظامي: مبدأ «الملعب النظيف»

تنص المادة 62 والمادة 63 من الدليل التشغيلي لمنافسات الاتحاد الآسيوي على تطبيق مبدأ «Clean Stadium»، الذي يلزم الجهة المستضيفة بتسليم ملعب خالٍ من أي إعلانات أو شعارات تجارية غير معتمدة. كما أن بند حقوق تسمية الملاعب يمنع أي إشارات تمنح أفضلية تسويقية لطرف ثالث، وتؤكد اللوائح أن هذا الالتزام يشمل اسم الملعب ذاته إذا كان يحمل طابعاً تجارياً، بغض النظر عن كونه ملعباً مخصصاً لنادٍ بعينه مثل النصر حالياً.

لماذا لا يعد ملعب نادي النصر؟

بحسب المادة 10 من الدليل التشغيلي، فإن اعتماد الملاعب في البطولات الآسيوية يخضع لمعايير تنظيمية وتشغيلية وتجارية موحدة، ولا يُبنى على الملكية أو التخصيص المحلي، كما تميّز اللوائح بوضوح بين حقوق النادي المحلية، وحقوق الرعاة المحليين، والحقوق التجارية القارية للمسابقة. وخلال المنافسات الآسيوية للأندية، تسود الفئة الثالثة، ما يعني تعليق أي حقوق تسمية أو ترويج تجاري غير مصادق عليه قارياً، حتى لو كان الملعب مخصصاً بالكامل لنادٍ واحدٍ هو النصر السعودي.

واستناداً إلى المواد 50 - 67 من الدليل التشغيلي للمسابقات الآسيوية، يلتزم النادي والجهة المستضيفة بإزالة أو تغطية أي مسمى تجاري للملعب، وكذلك منع ذكر الاسم التجاري في البث التلفزيوني أو البيانات الرسمية، والالتزام بالنصوص الصوتية المعتمدة وفق الملحق 11، ويُعد أي إخلال بذلك مخالفة قد تستوجب إنذارات أو غرامات وفق المادة 91 الخاصة بالإجراءات الانضباطية.

هل هناك استثناء؟

لا الإجراء عام ومُلزم، ويُطبق على جميع الأندية الآسيوية، وعلى كل الملاعب ذات المسميات التجارية بغض النظر عن الملكية أو التخصيص، وهو نهج متبع كذلك في البطولات الأوروبية والعالمية، حيث تُستخدم الأسماء غير التجارية طوال فترة المنافسات القارية.

رغم أن «ملعب جامعة الملك سعود» هو الملعب المخصص لنادي النصر، ويسمى محلياً بـ«الأول بارك» عطفاً على توقيع عقد الرعاية مع البنك السعودي الأول (ساب)، فإن البطولات الآسيوية تُدار بمنطق مختلف، تُقدّم فيه الحقوق التجارية القارية على أي اعتبارات محلية. واستخدام هذا المسمى ليس تقليلاً من هوية النادي أو ملعبه، بل تطبيق مباشر لمواد تنظيمية تهدف إلى حماية حقوق الرعاة القاريين، وضمان عدالة تسويقية، وتوحيد المعايير التشغيلية، وهو ما يعكس في المحصلة قدرة نادي النصر والمنظومة الرياضية السعودية على الامتثال لأعلى متطلبات الحوكمة القارية باحترافية كاملة.

يلعب النصر بدوري أبطال آسيا الثاني، حيث سيخوض مباراة ذهاب دور الـ16 أمام آركاداغ التركماني على «ستاد عشق آباد»، الأربعاء المقبل، تمام 6:45 بالتوقيت المحلي. على أن يلعب الإياب الأربعاء 18 فبراير (شباط) المقبل على «ملعب جامعة الملك سعود» تمام 9:15 بتوقيت السعودية.