آرسنال يخوض أول اختبار جدي لقدراته أمام ليفربول.. وتشيلسي ضيف ثقيل على نيوكاسل

فينغر قبل مواجهة ليفربول: سواريز وستوريدج أفضل ثنائي في إنجلترا
فينغر قبل مواجهة ليفربول: سواريز وستوريدج أفضل ثنائي في إنجلترا
TT

آرسنال يخوض أول اختبار جدي لقدراته أمام ليفربول.. وتشيلسي ضيف ثقيل على نيوكاسل

فينغر قبل مواجهة ليفربول: سواريز وستوريدج أفضل ثنائي في إنجلترا
فينغر قبل مواجهة ليفربول: سواريز وستوريدج أفضل ثنائي في إنجلترا

تتجه الأنظار اليوم إلى «استاد الإمارات» في شمال العاصمة الإنجليزية لندن حيث يستضيف آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي ليفربول صاحب المركز الثالث في المرحلة العاشرة من المسابقة. ويشهد «استاد كارديف سيتي» في جنوب ويلز مباراة شبه نادرة في الدوري الإنجليزي، حيث يهبط الويلزي سوانزي ضيفا على مواطنه كارديف سيتي في منافسة شرسة بين قطبي المقاطعة البريطانية. وتبدو مهمة يوفنتوس ونابولي سهلة للاستمرار في ملاحقة فريق روما متصدر الدوري الإيطالي حينما يخوض الفريقان مباراتين سهلتين نسبيا في افتتاح المرحلة الحادية عشرة للمسابقة اليوم.
* الدوري الإنجليزي يخوض آرسنال المتصدر أول اختبار جدي لقدراته عندما يستضيف على استاد الإمارات ليفربول الثالث بفارق نقطتين والمتجدد هذا الموسم بقيادة ثنائي خط الهجوم المكون من الأوروغوياني لويس سواريز ودانيال ستاريدج في الجولة العاشرة من بطولة إنجلترا لكرة اليوم. وكانت ثقة لاعبي فريق «المدفعجية» اهتزت بعض الشيء بعد تعرض الفريق لخسارتين على ملعبه، الأولى أمام بوروسيا دورتموند الألماني في دوري أبطال أوروبا، والثانية أمام تشيلسي في كأس رابطة الأندية المحترفة.
ويخوض آرسنال سلسلة من المواجهات الهامة في الأيام العشرة المقبلة، فبعد مواجهته لليفربول، يحل ضيفا على دورتموند منتصف الأسبوع المقبل، ثم يتوجه إلى ملعب أولدترافورد لمواجهة مانشستر يونايتد. ويسعى «المدفعجية» بقيادة المدرب الفرنسي أرسين فينغر إلى وضع حد لصيام دام ثماني سنوات عن الألقاب وتحديدا منذ أن توج بطلا لكأس إنجلترا عام 2005 على حساب مانشستر يونايتد بركلات الترجيح. ويدرك فينغر بأنه يتعين على فريقه أن يستعيد توازنه بأسرع وقت ممكن ويعول بذلك على مهاجمه الفرنسي أوليفييه جيرو الذي سجل خمسة أهداف في تسع مباريات حتى الآن. وكان جيرو عانى بداية صعبة في صفوف فريقه الموسم الماضي بعد انتقاله من مونبلييه واحتاج إلى أشهر عدة للتأقلم مع أجواء الكرة الإنجليزية ويقول في هذا الصدد «لطالما كنت أملك فنيات عالية، لكن هذا الموسم ارتفعت ثقتي بنفسي جراء خوض الاستعدادات قبل انطلاق الموسم في صفوف الفريق كما أن نجاحي في التسجيل ساعدني أيضا في تقديم عروض جيدة».
ولا يكتفي جيرو بتسجيل الأهداف بل يقوم بتمريرات حاسمة هامة لعل أبرزها تلك التمريرة بالكعب باتجاه جاك ويلشير الذي سجل هدفا رائعا في مرمى نوريتش الأسبوع قبل الماضي. وقال المهاجم الفرنسي الدولي «كان هدفا رائعا وقد بثته شاشات العالم بأسرها وأنا سعيد بمساهمتي».
في المقابل، يعتقد لاعب وسط ليفربول جوردان هنردسون بأن فريقه يستطيع توجيه رسالة شديدة اللهجة من خلال العودة من آرسنال بنتيجة إيجابية. وحقق ليفربول فوزا لافتا على وست بروميتش البيون 4 - 1 الأسبوع الماضي على ملعب انفيلد ليواصل فريق المدرب الآيرلندي الشمالي براندن روجرز انطلاقته القوية هذا الموسم. وأبدى فينغر إعجابه بقدرات ثنائي ليفربول سواريز ستوريدج، مشيرا إلى أنهما يقدمان مستويات. وقال فينغر: «اللاعبان خارقان، ويقدمان مستوى مذهلا ويمكنهما هزيمة أقوى دفاع في العالم، هذه هي الحقيقة، أعتقد أنهما من أفضل اللاعبين في إنجلترا حاليا».
ولم يحرز ليفربول لقب الدوري المحلي منذ عام 1990. وإذا كان المدرب يقلل من حظوظه في تغيير هذه المعادلة هذا الموسم فإن طموحه يكمن في احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا. وقال هندرسون «حققنا انطلاقة قوية في الموسم الحالي، لكن نستطيع تطوير الكثير من الأمور لكي نصبح فريقا أقوى. نأمل في المواصلة على هذا النسق والعودة من استاد الإمارات بنقاط المباراة الثلاث». وأضاف: «يحقق آرسنال نتائج لافتة في الآونة الأخيرة وأنا واثق من أن المباراة ستكون مليئة بالإثارة والتشويق». وختم «إذا نجحنا في العودة بثلاث نقاط فإننا سنوجه رسالة شديدة اللهجة إلى باقي الفرق في الدوري».
ويسعى تشيلسي الثاني بفارق نقطتين إلى مواصلة صحوته والضغط على آرسنال عندما يحل ضيفا على نيوكاسل. ويدخل الفريق اللندني المباراة منتشيا من فوزين لافتين على مانشستر سيتي 2 - 1 على ملعبه، ثم على آرسنال 2 - صفر في عقر داره في الأيام السبعة الأخيرة. كما استعاد توازنه في دوري أبطال أوروبا بعد سقوطه المفاجئ في الجولة الأولى أمام بازل السويسري حيث يتصدر مجموعته. ويبدو أن مهاجمه الإسباني فرناندو توريس استعاد شهيته التهديفية في الآونة الأخيرة ومن المتوقع أن يلعب أساسيا.
ويأمل مانشستر يونايتد في مواصلة سلسلة انتصاراته في مختلف المسابقات عندما يحل ضيفا على فولهام الجريح. وفاز الشياطين الحمر على ستوك سيتي 3 - 2 في الدوري المحلي وعلى نوريتش سيتي 4 - صفر في كأس الرابطة، بالإضافة إلى انتصاره على ريال سوسييداد 2 - صفر في دوري أبطال أوروبا. ويعود تألق مانشستر إلى العروض الرائعة التي يقدمها لاعبه الشاب عدنان يانوزاي (18 عاما) الذي بدأ يفرض نفسه تدريجيا على التشكيلة الأساسية. وفي المباريات الأخرى، يلعب هال سيتي مع سندرلاند، ومانشستر سيتي مع نوريتش سيتي، وستوك مع ساوثهامبتون، ووست بروميش البيون مع كريستال بالاس، وايفرتون مع توتنهام، وكارديف سيتي مع سوانزي سيتي. وإذا كانت هناك مواجهات قوية هذا الأسبوع، إلا أن مباريات قليلة ستشهد الحماس الذي سيظهر في قمة جنوب ويلز في استاد كارديف سيتي. ولم يلعب كارديف ضد سوانزي كثيرا لأنهما قضيا الكثير من المواسم يلعبان في مسابقات دوري مختلفة.
* الدوري الإيطالي الأنظار كلها إلى روما. عبارة لم يعتد جمهور الدوري الإيطالي سماعها منذ سنوات، لكن فريق العاصمة يخطف الأنظار بعدما حقق بداية كاملة بفوزه في عشر مباريات متتالية. يحزم أولاد المدرب الفرنسي رودي غارسيا حقائبهم لمواجهة تورينو غدا في المرحلة الحادية عشرة. آخر إنجازات روما كان الفوز على كييفو الخميس في ختام المرحلة العاشرة بهدف أول هذا الموسم لماركو بورييلو. روما حقق رقما قياسيا جديدا بفوزه العاشر على التوالي منذ انطلاق الدوري الإيطالي هذا الموسم وانفراده بالتالي بالرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية في مطلع أي موسم.
وعلق بورييلو على الإنجاز الجديد: «لقد دخلنا التاريخ، لكن علينا التطلع الآن لرحلتنا إلى تورينو». وأضاف بورييلو الذي يبحث مع فريقه عن لقب الدوري الإيطالي الأول منذ 2001: «نلعب جيدا بعيدا عن ملعبنا، لكن هدفنا هو التأهل إلى المسابقات الأوروبية». واللافت أن روما تابع تحقيق انطلاقته الصاروخية في ظل غياب ملهمه فرانشيسكو توتي والمهاجم العاجي جرفينيو والمدافع البرازيلي الموقوف مايكون.
ويبحث الوصيفان نابولي ويوفنتوس بفارق 5 نقاط عن روما عن زلة قدم من الأخير لتقليص الفارق عندما يستقبل الفريق الجنوبي كاتانيا اليوم فيما يحل حامل اللقب في آخر موسمين على بارما اليوم أيضا. يوفنتوس الذي يستعد لاستقبال ريال مدريد الإسباني الثلاثاء المقبل في دوري الأبطال أملا نسيان خسارته الأولى في «سانتياغو برنابيو»، استعاد توازنه في الدوري بعد خسارته الموجعة أمام فيورنتينا 4 - 2، فحقق انتصارين متتاليين على جنوا وكاتانيا. وقبل مواجهة مدريد حيث يبدو الفوز ضروريا للاعبي المدرب أنطونيو كونتي بحال أرادوا إكمال المشوار في المسابقة القارية، قال صانع الألعاب أندريا بيرلو: «كان مهما أن نعود إلى السكة الصحيحة بفوزين على أرضنا (بعد خسارة فيورنتينا) والبقاء على مقربة من الصدارة». وتابع: «بدأنا جيدا الأربعاء وحاولنا ضمان النقاط بأسرع وقت ممكن».
من جهته، نجح بارما الحادي عشر بالفوز على ميلان 3 - 2 قبل أن يسقط في المرحلة الأخيرة أمام مضيفه جنوا بهدف لمهاجمه السابق ألبرتو جيلادرينو. وستكون المباراة الأخيرة ليوفنتوس في الدوري قبل مواجهة نابولي الأسبوع المقبل في قمة منتظرة توقع كثيرون قبل الموسم أنها قد تكون منعطفا في الصراع على اللقب قبل دخول روما على الخط. من جهته، خسر نابولي مرة واحدة أمام روما المتصدر، لكن لاعبي الإسباني رافايل بينيتز حققوا 25 نقطة من 30 ممكنة في ظل تألق الأرجنتيني غونزالو هيغواين والإسباني خوسيه كايخون والسلوفاكي ماريك هامسيك.
ويتوقع أن تكون مواجهة كاتانيا صاحب المركز الثامن عشر سهلة لنابولي، إذ لم يفز فريق جزيرة صقلية سوى مرة واحدة هذا الموسم، ويغيب عنه مهاجمه الأرجنتين غونازلو بيرغيسيو بسبب الإصابة.
وتشهد المرحلة مباراة قوية بين ميلان العاشر المتعثر وضيفه فيورنتينا الخامس المتألم من سقوطه الأخير أمام نابولي بعد 4 مباريات من دون خسارة. ويسعى لاعبو المدرب فينتشنزو مونتيلا الاستفادة من هفوات ميلان المتلاحقة والانتقادات العنيفة بحق مدربه ماسيميليانو اليغري الذي قال: «إنها فترة سيئة لنا. نحن بعيدون جدا عن المركز الثالث وعلينا تحقيق الانتصارات من جديد لتسلق الترتيب».
وتابع: «لكن لا يمكننا الاستسلام. أنا واثق من أن النتائج ستأتي إذا تابعنا اللعب بهذه الطريقة». ويلعب غدا ليفورنو مع اتالانتا، ولاتسيو مع جنوا، واودينيزي مع إنتر ميلان، وسمبدوريا مع ساسوولو، وفيرونا مع كالياري، والاثنين بولونيا مع كييفو.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.