تشيلسي يسعى لتأكيد صدارته... ومويز يعود إلى «أولد ترافورد» لمواجهة يونايتد

الدوري الإنجليزي يواصل منافساته اليوم بمباريات سهلة للكبار في المرحلة الثامنة عشرة

كونتي مدرب تشيلسي يأمل مواصلة الاحتفال مع لاعبيه بتحقيق انتصار جديد اليوم  (أ.ف.ب)
كونتي مدرب تشيلسي يأمل مواصلة الاحتفال مع لاعبيه بتحقيق انتصار جديد اليوم (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يسعى لتأكيد صدارته... ومويز يعود إلى «أولد ترافورد» لمواجهة يونايتد

كونتي مدرب تشيلسي يأمل مواصلة الاحتفال مع لاعبيه بتحقيق انتصار جديد اليوم  (أ.ف.ب)
كونتي مدرب تشيلسي يأمل مواصلة الاحتفال مع لاعبيه بتحقيق انتصار جديد اليوم (أ.ف.ب)

منح فريق تشيلسي مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي هدية غير متوقعة في أعياد الميلاد (الكريسماس) وهي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وسيعمل على تحقيق فوزه الثاني عشر على التوالي عندما يستضيف بورنموث اليوم في المرحلة الثامنة عشرة للمسابقة.
وتخوض معظم الفرق الكبيرة مباريات سهلة في المرحلة التي تمتد ثلاثة أيام، فتقام ثماني مباريات اليوم، ومباراة الثلاثاء ومثلها الأربعاء.
ويتصدر تشيلسي جدول الترتيب بفارق ست نقاط أمام أقرب ملاحقيه ليفربول، وهو الفارق الذي يعد مفاجأة بالنسبة لكونتي.
وقال كونتي على هامش المباراة «الوصول إلى فترة الأعياد وقراءة الصحيفة ومشاهدة أنك في الصدارة أمر رائع».
وأضاف: «إذا سألتني قبل ذلك، سأتحدث بصراحة، فإنه كان من الصعب نوعا ما أن تثق في قدرتك على اعتلاء الصدارة مع حلول أعياد الكريسماس، ولكن اللاعبين يستحقون ذلك».
ومنذ الهزيمة صفر- 3 على ملعب آرسنال في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي بات تشيلسي بمثابة كتلة خرسانية لا يمكن اختراقها.
وأوضح كونتي، إن سيستفيد من خبرته للصمود في وجه الضغوط، وقال «أعتقد أننا توصلنا للتوازن المناسب، والآن نحن على بعد مباراتين فقط من منتصف الموسم، وعلينا التعامل مع الضغوط بالطريقة الصحيحة. هؤلاء اللاعبون اعتادوا في الماضي البقاء في صدارة الترتيب».
وأردف كونتي «لا أصدق من يقول إن التواجد في الصدارة ملازم للضغوط. لكني أفضل ضغوط التواجد في القمة. لقد حصلنا على الصدارة بشق الأنفس وعلينا الحفاظ عليها. وهذا ليس جديدا بالنسبة لي أو بالنسبة للاعبي فريقي».
وحافظ تشيلسي على نظافة شباكه في تسع مباريات قبل أن تهتز شباكه مرتين فقط خلال تلك المرحلة، وهي إشارة على تكيف اللاعبين مع طريقة لعب كونتي.3-4-3
وقال ثيبو كورتوا حارس تشيلسي «الهزيمة أمام آرسنال كانت مؤلمة بالنسبة لنا، لكننا عدنا أكثر قوة بطريقة لعب ونظام جديدين». وأضاف: «الأمور سارت معنا بشكل جيد، الجميع يقوم بدوره ونحن نواصل الفوز».
وسيفتقد كونتي في مباراة اليوم جهود هداف الدوري دييغو كوستا ولاعب الوسط نغولو كانتي بسبب الإيقاف، فيما يتوقع أن يشغل مكانهما كل من سيسك فابريغاس وميشي باتشواي.
وفي المقابل قال إيدي هوي، مدرب بورنموث «نعم، لديهم بعض اللاعبين المستبعدين، ولكن تشيلسي يمتلك قائمة جيدة جدا ولاعبين يمتلكون قدرات متماثلة».
وأضاف «شاهدت سيسك فابريغاس أمام كريستال بالاس وكان رائعا؛ لذا فإن المباراة ستكون صعبة بصرف النظر عمن سيشارك».
ويسعى ليفربول لمواصلة صحوته عندما يستضيف ستوك سيتي غدا الثلاثاء. وخسر ليفربول مرة واحدة في 15 مباراة بالدوري، وحث القائد جوردان هندرسون زملائه على مواصلة هذه الصحوة.
وقال هندرسون «قلت في بداية الموسم أن لدي الكثير من الثقة والإيمان بقدرتنا على الوصول إلى أعلى الدرجات في جدول الترتيب».
وأشار: «علينا أن نتطلع دائما للتحديات المقبلة، إذا أبعدت عينيك عن هدفك الأسمى ستتعرض لمشكلات جمة». وأوضح «لهذا؛ فإننا نركز فقط على المباراة التالية لنرى إلى أين ستأخذنا».
ويعاني ليفربول غياب الكثير من اللاعبين المهمين الذين يسعون لاستعادة لياقتهم، وحول ذلك، قال المدرب يورغن كلوب «المهاجم دانييل ستوريدغ لم يتعاف بالكامل من إصابة في ربلة الساق بينما يعاني المدافع جويل ماتيب إصابة في الكاحل، وكذلك فيليبي كوتينيو ونأمل أن يكون بعضهم جاهزا للمشاركة أمام مانشستر سيتي في الجولة التالية في 31 ديسمبر (كانون الأول)».
وأشار كلوب إلى أن ليفربول لن يعاني بسبب غياب هدافه ساديو ماني الذي سيلعب مع السنغال في كأس الأمم الأفريقية في الغابون الشهر المقبل، وقال «كنا نعرف في السابق بأمر مشاركة ساديو في كأس الأمم.. كان جزءا من الاتفاق. ما زال بإمكاننا اللعب بطرق مختلفة.. يمكن للاعبينا اللعب في أكثر من مركز. ونحتاج إلى استخدام ذلك».
ويخرج مانشستر سيتي، صاحب المركز الثالث، لملاقاة مضيفه هال سيتي اليوم. ولم يمنح جوزيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لاعبيه راحة للاحتفال بعيد الميلاد أمس وأول من أمس رغبة منه في التأكد من كامل جاهزيتهم لمواجهة هال.
وأوضح غوارديولا، الذي يحتل فريقه المركز الثالث ويتأخر عن تشيلسي المتصدر بسبع نقاط، أنه استشار لاعبيه قبل أن يتخذ هذا القرار، وقال «كان رد فعلهم إيجابيا، وبخاصة أننا سنلعب في ضيافة هال سيتي.. تربنا كالمعتاد وكأننا لسنا في أيام الاحتفال بعيد الميلاد».
ولا يزال القائد فينسن كومباني، الذي لم يلعب منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) غائبا بسبب إصابة في الركبة، بينما سيخضع المدافع بابلو زاباليتا لفحوص في اللحظة الأخيرة لتقييم حالته بعد إصابته بكدمة في الفوز 2 - 1 على آرسنال.
وسيقضي المهاجم سيرغيو أغويرو آخر مباراة في فترة إيقافه لأربع مباريات، لكن لاعب الوسط فرناندينيو أكمل عقوبة إيقاف لثلاث مباريات.
وقال غوارديولا «ما تعلمته خلال الفترة القصيرة التي قضيتها هنا أن الفارق بين أول عشرة فرق وآخر عشرة فرق ليس كبيرا».
وتابع «أبلغني الناس قبل أن أحضر إلى هنا أن كل المباريات صعبة؛ ولذلك لا أتوقع مواجهات سهلة ويتعين علينا أن نكون في كامل الجاهزية. إنه أول عام لي في إنجلترا، بدأ هال الموسم بشكل جيد. لكنه بالطبع ليس في أفضل حالاته،، لكني شاهدتهم في مباريات كثيرة وهو فريق متميز».
ويلتقي آرسنال، صاحب المركز الرابع، مع وست بروميتش البيون؛ سعيا لتصحيح مساره بعد تعرضه لهزيمتين متتاليتين.
ويتطلع أرسين فينغر، مدرب آرسنال، إلى رد فعل فوري لتعثره ويحتاج إلى الفوز على وست بروميتش ليتجاوز الشكوك التقليدية حول افتقار فريقه إلى القوة اللازمة للمنافسة بجدية على اللقب.
في المقابل، يتطلع وست بروميتش إلى تحقيق نتيجة إيجابية ليظل في المنطقة الدافئة بمنتصف الجدول على أقله حتى نهاية هذا العام.
ويدرك جوزيه مورينيو، أن فرصة مانشستر يونايتد في إحراز اللقب ربما تبددت بالفعل هذا الموسم، لكن فريقه يبلي بلاء حسنا في المعتاد في فترة أعياد الميلاد، وسيستهدف الحصول على تسع نقاط بدءا من انتصار على أرضه على سندرلاند اليوم. وسندرلاند الذي يدربه ديفيد مويز واحد من ستة فرق تفصل خمس نقاط فقط بينهم في قاع الترتيب، فيما تبدو واحدة من أعنف معارك الهرب من الهبوط في السنوات الأخيرة.
ويحتل مانشستر المركز السادس في الترتيب، لكن مورينيو ما زال يأمل في المنافسة وعلى الأقل على مركز بين الأربعة الأوائل والمؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.
ولم تكن بداية مورينيو في أولد ترافورد مثالية؛ إذ إنه واجه صعوبات للوصول إلى التشكيلة المناسبة، وبدا أنه متأثر بالإقامة في فندق بمانشستر.
وبعدما قدم الفريق مؤخرا عروضا جيدة ومع ابتعاد الإصابات عن معظم اللاعبين حاليا يتطلع مورينيو لخوض فترة أعياد الميلاد بثقة كبيرة.
وقال مورينيو «تريد الجماهير أن تشعر بالسعادة مجددا. بعد خمسة أو ستة أشهر هنا.. أشعر حقيقة بأنني في بيتي؛ لذا كان الأمر سهلا للغاية». وأضاف «بالطبع، سقف التوقعات مرتفع.. والنتائج متذبذبة ونحن في وضع لم نكن نود أن نكون فيه.. ولكن على مستوى حماسي وعملي وشعوري تجاه فريقي الجديد.. أشعر بالسعادة الغامرة هنا».
ورغم أن بداية مورينيو مع يونايتد كانت متعثرة فإنه قاد الفريق للابتعاد بفارق أربع نقاط عن أول أربعة مراكز في جدول ترتيب الدوري وبلوغ دور الـ32 بالدوري الأوروبي، ولم يهزم في آخر عشر مباريات.
في المقابل، يعود ديفيد مويز، الذي واجه صعوبة مثل خلفه لويس فان غال في اقتفاء أثر أليكس فيرغسون في قيادة يونايتد، إلى ملعب أولد ترافورد منافسا وقائدا لسندرلاند المتعثر، وذلك للمرة الأولى منذ إقالته عام 2014.
وبعد يونايتد، عين مويز مدربا لريال سوسييداد الإسباني، وأقيل مجددا في نوفمبر 2015، لينتهي به المطاف مع سندرلاند الذي يحتل المركز الـ18 (أول مراكز الهبوط للدرجة الأولى) مع 14 نقطة.
ويلتقي كريستال بالاس مع مضيفه واتفورد في أول اختبار للمدرب الجديد سام ألاردايس الذي خلف آلان باردو على رأس الجهاز الفني للفريق.
ويلتقي أيضا بيرنلي مع ميدلسبرة وايفرتون مع مضيفه ليستر سيتي حامل اللقب وسوانزي سيتي مع وستهام يونايتد اليوم. وتختتم الجولة الأربعاء بمباراة ستوك سيتي مع توتنهام.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.