تعديل أسعار الطاقة تدريجيًا ولا ضرائب دخل

وزير المالية: لا حدود لإنفاق السعودية للدفاع عن أراضيها

الوزراء والمسؤولون في مؤتمر صحافي عقد لتوضيح وشرح الموازنة الجديدة وبرامج الإصلاح الاقتصادية الجديدة (تصوير: سعد الدوسري)
الوزراء والمسؤولون في مؤتمر صحافي عقد لتوضيح وشرح الموازنة الجديدة وبرامج الإصلاح الاقتصادية الجديدة (تصوير: سعد الدوسري)
TT

تعديل أسعار الطاقة تدريجيًا ولا ضرائب دخل

الوزراء والمسؤولون في مؤتمر صحافي عقد لتوضيح وشرح الموازنة الجديدة وبرامج الإصلاح الاقتصادية الجديدة (تصوير: سعد الدوسري)
الوزراء والمسؤولون في مؤتمر صحافي عقد لتوضيح وشرح الموازنة الجديدة وبرامج الإصلاح الاقتصادية الجديدة (تصوير: سعد الدوسري)

أكدت السعودية، أنه لا يوجد حد لما ستنفقه في سبيل الدفاع عن أراضيها، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها لا تنوي فرض أي ضرائب دخل على المواطنين، أو المقيمين، أو حتى على الشركات السعودية حتى عام 2020.
وبعثت السعودية رسائل مطمئنة للقطاع الخاص في البلاد، حول مستقبل الاقتصاد، وحجم الإنفاق الحكومي، كما أنها بعثت رسائل مطمئنة للقطاع الصناعي حول أثر تغيير أسعار اللقيم على أعمالها، يأتي ذلك حينما أكد مجموعة من الوزراء في مؤتمر صحافي عقب الإعلان عن الميزانية العامة، أن المصانع المحلية ستعطى فرصة لمراجعة مستويات استهلاكها قبل تغيير أسعار اللقيم.
وشددت السعودية في الوقت ذاته على أن ميزانية عام 2017 هي ميزانية «توسعية»، لا «انكماشية»؛ مما يعطي الاقتصاد السعودي فرصة تحقيق مزيد من النمو، والحيوية.
وأكدت السعودية على لسان وزير المالية محمد الجدعان، أنه لا يوجد حد لما ستنفقه المملكة في سبيل الدفاع عن أراضيها، وقال الجدعان في رده على سؤال حول مخصصات الجوانب العسكرية المتعلقة في الدفاع عن أراضي البلاد «المملكة لن تحدد حجم الإنفاق في سبيل الدفاع عن أراضيها، وأخذنا في الاعتبار جميع احتياجات القطاعين العسكري والأمني».
وشدد محمد الجدعان، وزير المالية السعودي، على أن الحكومة السعودية استطاعت إدارة الميزانية العامة بانضباطية عالية، مكنتها من تخفيض العجز بنسبة أقل من 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2016.
وأوضح الجدعان، أن الحكومة لن تفرض أي ضرائب دخل على المواطن أو المقيم الفرد أو على دخل الشركات السعودية حتى عام 2020. داعيًا القطاع الخاص والشركات إلى وضع خططهم الاستثمارية وبرامجهم للسوق السعودية بكل طمأنينة.
وبشر وزير المالية المواطنين والمقيمين بأن الحكومة لديها جدول حافل من المفاجآت السارة في عام 2017. وأضاف «رغم التحديات الإقليمية والعالمية وانخفاض الإيرادات النقدية إلا أن الحكومة سيطرت بانضباط مالي، ولأول مرة في السنوات العشر السابقة تستطيع الحكومة أن تنفق أقل مما قررته في الميزانية، كما أن العجز أقل بكثير مما كان متوقعا ووصلنا به أقل من 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي».
وكان الجدعان يتحدث خلال مؤتمر صحافي عقده أمس عقب إعلان الميزانية العامة للمملكة بحضور وزراء الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، التجارة والاستثمار، ونائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية، وأمين عام اللجنة المالية بالديوان الملكي.
وشدد وزير المالية على التزام الحكومة بدعم ونمو القطاع الخاص، وتوفير وظائف لأبنائنا وبناتنا السعوديين، وتابع «رغم الوضع المتقلب في العالم وفي أسعار النفط سنركز على تحقيق مبادرات التحول الوطني، والاستمرار في تحقيق الانضباط المالي، وارتفاع مستوى الشفافية وإصدار تقرير دوري من وزارة المالية».
وتوقع محمد الجدعان تحقيق السعودية فائضًا في الميزانية بحلول عام 2020، وربما قبل ذلك في 2019. وأردف «الميزانية توسعية خصص منها 42 مليار ريال لبرامج التحول الوطني في 2017، كما نتوقع العجز سيكون 198 مليار ريال أقل بـ30 في المائة مما تحقق في 2016، وشهدنا زيادة الإيرادات غير النفطية 100 في المائة من 2012 إلى 2016».
وبحسب وزير المالية، فإن الحكومة تعي الأعباء على القطاع الخاص والمواطنين وسيتم مواجهتها عبر برامج عدة، ومنها حساب المواطن الذي يضع فيه مبالغ محددة لدعم المواطنين، وأضاف «أؤكد وبوضوح، لن يكون هناك ضرائب على دخل المواطن، ولا الفرد المقيم، ولا على الشركات السعودية».
ولفت الجدعان إلى أن الوزارة سددت جميع المستحقات للقطاع الخاص التي وصلت لوزارة المالية حتى قبل ثلاثة أسابيع، وتابع «سيتم صرف ما وصلنا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، على أن يتم الصرف خلال الشهرين المقبلين، ونتعهد بدفع مستحقات القطاع الخاص خلال 60 يومًا من تسلم المستخلصات، كما لن نفاجئ المواطن أو القطاع الخاص بأي مبادرات حتى 2020 بخلاف ما أعلن في برنامج التحول الوطني».
وأكد الجدعان، أن الميزانية السعودية في عام 2017 التي يبلغ حجم مصروفاتها نحو 890 مليار ريال، تؤكد على أنها «توسعية»، لا «انكماشية».
من جانبه، أعلن المهندس خالد الفالح، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، البدء في المرحلة الثانية من إصلاح أسعار الطاقة في المملكة، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون تدريجيًا ويأخذ في الاعتبار مصالح المواطنين والمقيمين والقطاع الخاص، وقال «سيتم تعديل أسعار الطاقة بشكل تدريجي وربطها بأسعار مرجعية لكل نوع من أنواع الطاقة وصولاً لربطها بالأسعار العالمية خلال السنوات الأربع المقبلة»، لافتًا إلى أن اللقيم والوقود والكهرباء ستشملها الإصلاحات المقبلة.
وأشار الفالح إلى أن استهلاك الفرد السعودي من الطاقة ثلاثة أضعاف نظيره في العالم، مبينًا أن السعودية تستهلك نحو مليار برميل مكافئ سنويًا.
وأردف الفالح «أسعار البنزين في المملكة أقل بنسبة 85 في المائة من المعدل العالمي، كما أن استهلاك الفرد للبنزين في السعودية مرتفع بنسبة 460 في المائة مقارنة بالمعدل العالمي، وتكلفة دعم أسعار الطاقة في عام 2015 بلغت 270 مليار ريال».
ولفت المهندس خالد الفالح إلى أن هذا المبلغ يمكن أن يوفر للمملكة نحو 500 مستشفى بمعايير عالمية بسعة فوق 100 سرير، إضافة إلى أنه يمكن أن يوفر نحو 5 آلاف مدرسة، وتابع «لأول سنة لم ينمُ استهلاك الكهرباء، وهذا دليل على وجود ترشيد رغم أن الطاقة كانت تنمو بين 4 و5 في المائة سنويًا، خلال الأعوام الماضية».
مع ذلك، أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بأن المملكة لن تكون معدومة الميزة التنافسية في أسعار الطاقة، مشيرًا إلى تأجيل تعديل أسعار اللقيم؛ مراعاة للمصانع لتصحيح كفاءة التشغيل والاستهلاك.
ووفقًا للفالح، ستدخل خلال السنوات الخمس المقبلة 10 غيغاواط من الطاقة أغلبها من الطاقة الشمسية والرياح، مرجعًا سبب التأخر في دخول هذه البدائل إلى رغبة المملكة في توطين هذه الصناعات وليس فقط استيرادها.
بدوره، أوضح محمد التويجري، أمين عام اللجنة المالية بالديوان الملكي، أن برنامج «التحول الوطني 2020» يمثل الثلث الأول من «رؤية 2030»، مشددًا على التزام الحكومة فيما يخص الدين العام بألا يتجاوز سقف الـ30 في المائة من الناتج المحلي.
إلى ذلك، تحدث الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة والاستثمار، عن أهمية تحفيز نمو القطاع الخاص، من خلال تطوير الأنظمة واللوائح لتكون جاذبة ومنافسة عالميًا، وتعزيز التنافسية، وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تنمية الصناعات والخدمات الوطنية، وبرنامج الخصخصة.
وكشف القصبي عن تخصيص 200 مليار ريال على أربع سنوات لتعزيز التواصل مع القطاع الخاص، مبينًا أن وزارته تقوم حاليًا بمراجعة وتطوير أكثر من 30 نظام ولائحة.



خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
TT

خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

زار الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، جناح وزارة الداخلية المشارك في معرض الدفاع العالمي 2026، بحلول تقنية تستشرف مستقبل الأمن المستدام والجاهزية وخدمة المجتمع، وذلك بمدينة الرياض في الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) الحالي، تحت شعار «مقدام».

واطلع وزير الدفاع على قدرات وزارة الداخلية التشغيلية المتكاملة في تعزيز صناعة القرار والقيادة والسيطرة والذكاء التنبؤي وإدارة المشهد الأمني لحماية الإنسان وكل من يعيش في أرض المملكة العربية السعودية، بما يحقق رسالتها نحو أمن ذكي ومتكامل ومستدام.

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

وتجوَّل في أركان الجناح الذي يستعرض قدرات وزارة الداخلية على التحول نحو الأمن الاستباقي وإدارة الأزمات والطوارئ بكفاءة عالية، من خلال الحلول التقنية المتقدمة، وإسهام مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911) في منظومة الاستجابة الوطنية، وجهودها في تبنّي الابتكار، وبناء شراكات دولية في مجالات الأمن والأنظمة الذكية.

وقال الأمير خالد بن سلمان، عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه حفظه الله، سعدتُ بافتتاح معرض الدفاع العالمي، بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سُررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشَدْنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقّعتُ وشهدتُ توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».


وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.


الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.