نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة السابعة عشرة للدوري الإنجليزي

أداء مسعود أوزيل الهزيل يثير قلق آرسنال > ساني يستعرض مهاراته مع سيتي > باتشوايي يظهر في تشيلسي

أوزيل وعلامة استفهام حول تذبذب مستواه  (أ.ف.ب)  - بويل مدرب ساوثهامبتون  -   ساني أثبت براعته وسجل هدفا لسيتي في مرمى ارسنال - باتشوايي وجد الفرصة في تشيلسي - هال سيتي يبدو في طريقه للهبوط من الدوري الممتاز (رويترز)
أوزيل وعلامة استفهام حول تذبذب مستواه (أ.ف.ب) - بويل مدرب ساوثهامبتون - ساني أثبت براعته وسجل هدفا لسيتي في مرمى ارسنال - باتشوايي وجد الفرصة في تشيلسي - هال سيتي يبدو في طريقه للهبوط من الدوري الممتاز (رويترز)
TT

نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة السابعة عشرة للدوري الإنجليزي

أوزيل وعلامة استفهام حول تذبذب مستواه  (أ.ف.ب)  - بويل مدرب ساوثهامبتون  -   ساني أثبت براعته وسجل هدفا لسيتي في مرمى ارسنال - باتشوايي وجد الفرصة في تشيلسي - هال سيتي يبدو في طريقه للهبوط من الدوري الممتاز (رويترز)
أوزيل وعلامة استفهام حول تذبذب مستواه (أ.ف.ب) - بويل مدرب ساوثهامبتون - ساني أثبت براعته وسجل هدفا لسيتي في مرمى ارسنال - باتشوايي وجد الفرصة في تشيلسي - هال سيتي يبدو في طريقه للهبوط من الدوري الممتاز (رويترز)

سقط آرسنال أمام مانشستر سيتي في مباراة كان فيها أداء مسعود أوزيل الهزيل مصدر قلق للمدرب آرسين فينغر، فيما أثبتت سياسة التدوير التي ينتهجها كلود بويل مدرب ساوثهامبتون نجاحها، في الوقت الذي طرقت الفرصة أخيرًا باب ميتشي باتشوايي في تشيلسي كأبرز لقطات من أهم 10 نقاط تستحق الدراسة من المرحلة السابعة عشرة للدوري الإنجليزي.

على فينغر القلق حيال أداء أوزيل الباهت
بحلول يوم غد، يكون قد مر عام على مباراة آرسنال ومانشستر سيتي التي انتهت بفوز الأول بهدفين مقابل هدف واحد، واضطلع مسعود أوزيل بدور مساعد في الهدفين اللذين سجلهما فريقه. وبصورة إجمالية، شكل الهدفان الـ14 والـ15 من بين الأهداف التي صنعها أوزيل خلال موسم الدوري الممتاز لعام 2015.
وعن اللاعب الألماني، قال ثيو والكوت في أعقاب المباراة: «إنه يرى أمورًا لا يراها غيره، وينبغي علينا العمل على استمرار هذه الموهبة. عندما يتوافر لديك لاعبون متميزون داخل أرض الملعب، ييسر هذا الأمور وبدرجة كبيرة أمام باقي أفراد الفريق، ليس على الصعيد الهجومي فحسب، وإنما أيضًا على الصعيد الدفاعي. إن وجوده يحدث تغييرًا».
خلال عام 2016، تمكن أوزيل من المعاونة في تسجيل ستة أهداف خلال مواجهات الدوري الممتاز. ورغم أن الكثير من الآراء تناولت أداء أوزيل خلال مباراة ناديه أمام مانشستر سيتي أول من أمس، فإن أيًا منها لم يشر إلى أنه قادر على «إحداث تغيير».
ويثير أداء أوزيل الهزيل خلال المباراة الأخيرة قلقًا بالغًا بالنظر إلى أنه يأتي في غضون أيام قلائل من أدائه الأخير الأسوأ الذي تسبب في تحول تقدم آرسنال أمام إيفرتون إلى هزيمة بنتيجة 2 - 1 بعيدًا عن أرضه. في الواقع، لقد مرت لحظات خلال الشوط الثاني من المباراة بدا أوزيل وكأنه ليس بعيدًا عن الحالة الجيدة المعتادة لديه فحسب، وإنما أشبه بشخص غير مؤهل ذهنيًا أو بدنيًا للعب كرة القدم من الأساس. ربما يتعين تجميد المفاوضات حول تمديد عقده مع النادي مقابل أجر أسبوعي يبلغ 200 ألف جنيه إسترليني.

ساني يستعرض مهاراته ويرسم ملامح مستقبله
استغرق ليروي ساني بعض الوقت حتى يتمكن من ترك بصمة واضحة داخل صفوف مانشستر سيتي، لكنه نجح أخيرًا مع مشاركته الرابعة في التشكيل الأساسي للفريق خلال هذا الموسم من الدوري الممتاز من تقديم أداء متألق ترك تأثيرًا واضحًا على ترتيب النادي على مستوى جدول أندية البطولة. والمؤكد أن قرار المدرب جوزيب غوارديولا بالاستعانة باللاعب الذي لا يتجاوز عمره الـ20 عامًا، بدلاً عن نوليتو وكيليتشي إيهيناتشو في ظل الغياب المستمر من جانب سيرغيو أغويرو للإيقاف، بدا جريئًا للغاية. وفي أعقاب شوط أول عصيب، نجح اللاعب خلال الشوط الثاني في أن يظهر أمام الجميع السر وراء سعي مانشستر سيتي الدؤوب لضمه إلى صفوفه مقابل 37 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف، قادمًا من نادي شالكه الألماني. لقد بدا اللاعب في موقف تسلل بعض الشيء عندما أحرز هدف التعادل للسيتي في مرمى آرسنال، لكن اللمسة الأخيرة على هدف التعادل جاءت قوية وعكس ركضه إلى داخل منطقة المرمى من جهة اليسار ليثبت مهارة واضحة للاعب مهاجم يمكن الاعتماد عليه للاضطلاع بمجموعة متنوعة من الأدوار. وبعدها صوب كرة صاروخية نجح حارس مرمى آرسنال بيتر تشيك من التصدي لها بأعجوبة. وخلال المباراة، أبدى ساني قدرته على الجري بسرعة صاروخية، لكن من الواضح أنه كان بحاجة لبعض الوقت حتى يتكيف مع فريقه الجديد. والمؤكد أن اللاعب الألماني بحاجة لبذل مزيد من الجهد، إلا أن الواضح أنه لاعب قادر على حسم نتائج المباريات الكبرى لسنوات قادمة ـ وربما يكون أداؤه في هذه المباراة نقطة فاصلة في مسيرته الكروية.

سياسة التدوير لبويل تعطي ثمارها مع ساوثهامبتون

بقدر ما بدأ ساوثهامبتون مباراته التنافسية الـ24 أمام بورنموث بأداء هزيل، إلا أنه نجح في إنهاء المباراة بأداء أقوى من خصمه، والذي بدا تمامًا كفريق خاض ثلاثة مباريات في غضون ثمانية أيام. واللافت أن في اللحظة التي بدأ منحنى أداء ساوثهامبتون في الصعود، كان منحنى أداء بورنموث قد شرع في الهبوط. لقد تراجع أداء بورنموث بقيادة المدرب إدي هوي في الوقت الذي بدأت سياسة التدوير بين اللاعبين المثيرة للجدل التي ينتهجها المدرب كلود بويل تؤتي ثمارها في أداء ساوثهامبتون.
وجاء إبعاد جوزيه فونتي، قائد الفريق، من قائمة التشكيل الأساسي من بين التغييرات الستة التي أدخلها المدرب على التشكيل. وبعد الإعلان عن التشكيل النهائي قبل انطلاق المباراة بساعة واحدة، ظهر بويل وفونتي يتناقشان داخل أرض الملعب. ولاحقًا، اضطر بويل للرد أكثر من مرة على أسئلة بخصوص فونتي، المدافع البرتغالي الذي تبدو ظلال الشك محيطة بمستقبله على المدى الطويل داخل ساوثهامبتون على نحو متزايد.
وقال بويل: «من غير الممكن أن يلعب 11 لاعبًا في كل مباراة نخوضها. منذ بداية الموسم، شاركنا في 26 مباراة رسمية ويشارك اللاعبون الدوليون أمثال جوزيه في عدد أكبر من المباريات. إنه في الـ33. لذا من المهم أن يحافظ على مهاراته وحيويته في كل مباراة يخوضها. ومن غير الممكن أن يحقق ذلك مع خوضه مباراة كل ثلاثة أيام».

أخيرًا الفرصة تدق باب باتشوايي

انتظر ميتشي باتشوايي الموسم بأكمله للحصول على هذه الفرصة مع تشيلسي، فقد ظل في حالة ترقب مستمر منذ 24 سبتمبر (أيلول) عندما حصل زميله المهاجم دييغو كوستا على إنذار رابع، أمام آرسنال، ما يعني أن أمامه بطاقة أخرى صفراء واحدة قبل أن يتعرض من المنع من المشاركة. كان باتشوايي قد انضم إلى تشيلسي خلال الصيف مقابل 33.2 مليون جنيه إسترليني ولم يشارك حتى الآن في التشكيل الأساسي خلال أي مباراة بالدوري الممتاز. ويعتبر المهاجم البلجيكي أحد أصحاب التجربة بين لاعبي فريق المدرب أنطونيو كونتي. وبعد حصول كوستا على إنذار بسبب مخالفة ارتكبها بحق لاعب كريستال بالاس جو ليدلي، سينال اللاعب البالغ 23 عامًا أخيرًا فرصة المشاركة أمام بورنموث، حيث يعلق تشيلسي آمالاً كبرى في المستقبل على باتشوايي.
من جهته، قال كونتي: «ليس من السهل التكيف مع هذا الدوري، انظروا إلى الإيطالي سميوني زازا في وستهام يونايتد، فهو لاعب جيد وتعاونت معه في بطولة يورو 2016. لكنه يواجه مصاعب كبيرة في إنجلترا بسبب اعتماد كرة القدم هنا على القوة البدنية والالتحام. في الواقع، ربما يود وستهام يونايتد لو أنه يتمكن من الاستعانة باتشوايي بدلاً عن زازا في يناير (كانون الثاني)، لكن تشيلسي يفضل بقاء اللاعب البلجيكي معنا حتى يتمكن من التأقلم تمامًا مع الدوري الإنجليزي وإثبات مهاراته قبل أعياد الميلاد».

برادلي يستحق مزيداً من الوقت في سوانزي

في أعقاب تعيين الأميركي بوب برادلي مدربًا ليحل محل فرانشيسكو غيدولين في أكتوبر (تشرين الأول)، برر مالكو نادي سوانزي سيتي قرارهم بالقول إنه لم يكن بمقدورهم «السماح بجنوح النادي لما هو أبعد من ذلك». وكان يبدو هذا المبرر وجيهًا بالفعل، لكن المشكلة أن هذا الجنوح ما يزال مستمرًا وبأقصى سرعة ويبدو برادلي مرشحًا وبقوة لأن يتعرض للفصل قبل حلول الموسم القادم من الدوري الممتاز. إذن، كيف سيمضي ستيف كابلان وجيسون ليفين قدمًا؟
بالنظر إلى سجل خبراته المتنوعة يبدو من المنطقي أن برادلي هو المرشح المثالي لهذا المنصب في هذا التوقيت، لكن على ذات القدر من المنطقية لا بد أن يجري السماح له بتشكيل الفريق على الصورة التي تروق له بعد أن ورث فريقًا متداعيًا بشدة عن سلفه. ومثلما اتضح أمام ميدلزبره يوم السبت، حيث ظهرت معاناة الفريق من ضعف كارثي في قلب الدفاع. من المنتظر أن يخوض سوانزي مباريات على أرضه يسهل الفوز فيها أمام وستهام يونايتد وبورنموث قبل انطلاق موسم الانتقالات في يناير. وحال إخفاقه في الفوز بأي منهما، فإن برادلي ربما يتعرض لرد فعل قاس من إدارة النادي. إلا أن ما ينبغي التأكيد عليه هنا أن كابلان وليفين مالكي النادي مدينان لبرادلي وعليهما منحه فرصة لتصحيح المسار.

ضيوف شاهد لا يعول عليه بخصوص حادثة فاردي
حتى السبت، كان الأمر الأكثر إبهارًا بخصوص الموسم الذي قدمه مامي بيرام ضيوف، هو الأسلوب الذي نجح من خلاله المهاجم إعادة رسم صورته كجناح أيمن ماهر في أعقاب التغيير التكتيكي الذي أجراه في الأسابيع الأخيرة المدرب مارك هيوز. إلا أن ضيوف يستحق بعض الإشادة عن إنجاز آخر: اختلاقه العذر الأقل إقناعًا في تاريخ بطولة دوري على الإطلاق، فلدى سؤاله عن التحام جيمي فاردي معه للاستحواذ على الكرة والذي أدى لطرد مهاجم ليستر سيتي وسقوط ضيوف على الأرض ممسكًا بساقه، أجاب اللاعب السنغالي، 29 عامًا،: «لم أر شيئا. لم أر سوى شخص ما قادم نحوي. ولمسني، لكنني لا أدري ما حدث. لم أر ما حدث».

تفوق بيكفورد مع سندرلاند يجذب عيون مانشستر سيتي

هل من الممكن أن يشكل مركز المهاجم المتأخر السبيل الأمثل لاستغلال قدرات عدنان يانوزاي مهاجم سندرلاند الذي يشارك مع الفريق بناءً على عقد إعارة من مانشستر يونايتد؟ بدا الأمر كذلك بالفعل عندما انتقل المدرب ديفيد مويز إلى خطة 4 - 2 - 3 - 1 مع الاستعانة بيانوزاي، الذي جاء أداؤه فاترًا حتى تلك اللحظة، خلف جيرمين ديفو وإلى جواره فابيو بوريني والمتألق فيكتور أنيتشيبي. لقد تمتع يانوزاي بأفضل مباراة له في صفوف سندرلاند في مواجهة واتفورد التي فاز بها الفريق 1-صفر لينجح في تفادي منطقة الخطر والحفاظ على آماله في البقاء داخل بطولة الدوري الممتاز ـ
ومن جديد، تألق جوردون بيكفورد في حراسة المرمى، وأبدى مهارة كبيرة في استخدام يديه وساقيه، الأمر الذي أثار التساؤل: هل من الممكن أن ينتهي الحال ببيكفورد لأن يتحول إلى عنصر محوري في الثورة التي يضطلع بها جوزيب غوارديولا داخل صفوف مانشستر سيتي؟ في الوقت الذي يرزح سندرلاند تحت وطأة ديون تبلغ 140 مليون جنيه إسترليني، ويحمل عبء أجور بقيمة 37 مليون جنيه إسترليني. إن مويز الذي يعاني من غياب تسعة لاعبين من الفريق الأول للإصابة، بحاجة لبيع إما بيكفورد أو لامين كونتي (الذي يتضمن تعاقده بند إعفاء بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني) الشهر المقبل كي يتمكن من ضخ دماء جديدة في الفريق. والمؤكد أن الاختيار ينطوي على صعوبة بالغة.

مدرب بيرنلي يلوم الحكام

بعد ساعة من انطلاق صافرة نهاية المباراة، كان مدرب بيرنلي شان دايش ما يزال يحك رأسه في حيرة، متسائلاً: كيف لم يتعرض لاعب توتنهام هوتسبير البديل، موسى سيسوكو، للطرد بسبب التحامه مع ستيفين وارد؟... وزاد سيسوكو الجراح بإسهامه في هدف الفوز الذي سجله داني روز. ورأى دايش أن الأمر وقع بسبب افتقار وارد إلى رد الفعل المناسب، فهو لم يسقط على الأرض ويبالغ في إظهار إصابته، تمامًا مثلما لم يفعل حارس المرمى توم هيتون أمام وستهام يونايتد، الأربعاء الماضي، ومثلما لم يفعل مايكل كين خلال اليوم الافتتاحي للموسم بعدما تعرض للجذب من قميصه أمام سوانزي سيتي. وأوضح دايش أنه لا يود من لاعبيه الاستغراق في التمثيل، لكنه يرغب في أن يظهروا قدرا أكبر من المهارة في التعامل مع المباريات من خلال اجتذاب أنظار الحكام إلى المخالفة التي تقع في حقهم. بالتأكيد الفارق بين الاثنين دقيق للغاية، ويخالج دايش شعور بأن بيرنلي كان على الجانب الخطأ من الحكام خلال الكثير من مباريات هذا الموسم.

خطة بوليس الدفاعية تظهر حدوده في التصرف

لم يكن هناك الكثير من اللاعبين في صفوف وست بروميتش نستطيع أن نقول إنهم قد لفتوا الأنظار في مباراة السبت الماضي أمام مانشستر يونايتد باستثناء كريغ داوسون، ولسوء الحظ لم يكن لفته للأنظار لسبب حميد. فقد كان داوسون بمثابة خارج الخدمة لفريقه في الشوط الأول عندما سعى بروميتش لاستغلال الجبهة اليسرى لفريق مانشستر يونايتد، تحديدا جهة اللاعب غير الجدير بالثقة ماتيو دارميان. فكثيرا ما وجد كاتن داوسون نفسه وسط مساحة كبيرة لكنه كان يفشل وبشكل متكرر إما في السيطرة على الكرة أو في استخدامها لأي غرض كان. لقد بدا داوسون بلا مركز محدد في الملعب، ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي يستخدم فيها توني بوليس لاعب الأوسط كمدافع صريح، وهو ما منح وست بروميتش صلابة دفاعية، إلا أن ذلك أدى إلى تراجع فاعلية الهجوم. ربما يقول البعض إن بوليس كان كلاسيكيا، وهذا ما أوحى به تصرفه بعد انتهاء المباراة عندما امتدح جهد لاعبيه، لكن من دون ذكر أو إشارة من أحد أن لعجز الفريق عن خلق الفرص إلا فيما ندر. لنتذكر أن الفريق كان يلعب على أرضه ووسط جمهوره أمام خصم كان حتى بداية اللقاء يتقدم عنهم في الترتيب بمركز واحد وبفارق أربع نقاط فقط. لكن غياب الروح والطموح كان واضحا بشكل صارخ، ورغم أنه يحسب لبوليس أنه استطاع أن يبتعد بفريقه عن منطقة المشاكل الساخنة وأن يأخذ بيد الفريق للنصف العلوي من الجدول، لكن من المنطقي أن نسـأل ما إذا كان بوليس قد أدى المطلوب في ضوء إمكانيات النادي. قد يكون هذا هو السؤال الذي يدور في رأس مالك النادي غوتشان لاي.

هل يصاب هال سيتي بلعنة الكريسماس

سيحل فريق سيتي في المركز العشرين، أو في قاع جدول مسابقة الدوري الممتاز بهزيمته أمام وستهام. كان مايك فيلان فيلسوفا في إبطاله للعنة التي ستدفع بالفريق للمركز الأخير في 26 ديسمبر (كانون الأول) ليهبط بعدها للقسم الأدنى الدوري. «حدث هذا في السابق، فاللعنة لا تتكرر كل مرة»، وفق تعبير المدرب عقب انتهاء المباراة. هذا حقيقي فقد حدث أن نجا هال سيتي من الهبوط مرتين مع ثلاثة فرق كانت تحتل نفس موقعه، لكن هذا لم يحدث سوى ثلاث مرات خلال 24 عاما في الدوري الممتاز، وعمليات الهروب الناجحة التي نفذتها فرق سندرلاند وليستر سيتي كانت عظيمة من دون شك. من الملاحظ أن الأهداف كان لها الفضل فيما حدث، وفريق هال سيتي يعاني من عجز في الناحية الهجومية. فكرة القدم التي قدموها السبت الماضي كانت من تلك النوعية التي ترقى بالفعل لمستوى الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن إنهاء الهجمة لم يكن كذلك. اللاعب ديميرسي مبوكاني كان الأكثر تقدما تجاه المرمى في مباراة وستهام وأضاع أفضل فرص المباراة. وبحسب فيلان في تعليقه على اللاعب الكونغولي: «أعتقد أنه جاهز لتسجيل هدف، وعندما يفعل ذلك سيكون قد أدى المطلوب منه طوال المباراة». لكن إن لم يحدث ذلك، على فيلان أن يتمنى حظا أوفر للاعبه في سوق الانتقالات في يناير المقبل.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.