هل ستفتقر إنجلترا ويلفريد زاها لو لعب لحساب ساحل العاج؟

جناح كريستال بالاس المتألق غير ولاءه الدولي بعد أن خرج من حسابات ساوثغيت

زاها المتألق مع كريستال بالاس فقد الأمل في اللعب لمنتخب إنجلترا (رويترز) - باردو مدرب كريستال بالاس (أ.ف.ب)
زاها المتألق مع كريستال بالاس فقد الأمل في اللعب لمنتخب إنجلترا (رويترز) - باردو مدرب كريستال بالاس (أ.ف.ب)
TT

هل ستفتقر إنجلترا ويلفريد زاها لو لعب لحساب ساحل العاج؟

زاها المتألق مع كريستال بالاس فقد الأمل في اللعب لمنتخب إنجلترا (رويترز) - باردو مدرب كريستال بالاس (أ.ف.ب)
زاها المتألق مع كريستال بالاس فقد الأمل في اللعب لمنتخب إنجلترا (رويترز) - باردو مدرب كريستال بالاس (أ.ف.ب)

قدم ويلفريد زاها أداء متميزًا من جديد في صفوف كريستال بالاس أمام هال سيتي ومانشستر يونايتد الأسبوع الماضي، فهل يتعين على غاريث ساوثغيت بذل محاولة لضم اللاعب إلى صفوف المنتخب الإنجليزي؟.
في خضم أسبوع مليء بالأهداف والإثارة، نجح أول «هاتريك» أو ثلاثية أهداف يحققه جيمي فاردي في الاستحواذ على العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام، ومع هذا لم يكن ذلك الأداء المبهر الوحيد، وإنما تمكن ويلفريد زاها من ترك بصمته المميزة على مباراة مثيرة أخرى بين كريستال بالاس وهال سيتي شهدت قدرًا بالغًا من الإثارة وستة أهداف.
خلال المباراة، نجح لاعب الجناح في التفوق بذكاء على روبرت سنودغراس ليفوز بركلة جزاء، بجانب دوره في هدف التعادل المتأخر الذي سجله فرايزر كامبل وإحرازه هو بنفسه هدفًا خلال الفترة بين الحدثين. والمؤكد أن أحدًا لن ينسى ركلاته التي تشبه الصاعقة في قوتها، وكان المدرب آلان باردو محقًا تمامًا في إغداقه الثناء على اللاعب البالع 24 عامًا في أعقاب المباراة. وعن هذا، قال: «حتى لو استبعدت الهدف الذي سجله من مجمل أدائه، ستجد أن أداءه يبقى متميزًا. كم عدد اللاعبين الإنجليز على الأجنحة القادرين على تحقيق ما أنجزه؟».
وبالنظر إلى أن زاها أكد مؤخرًا على أنه بدل دفة ولائه على الصعيد الدولي نحو منتخب ساحل العاج، فإن إصرار مدربه آلان باردو على أن إنجلترا قد تكون قد خسرته قد يبدو للكثيرين تصريحًا لا ضرورة له. ومع ذلك، فإن باردو يبدو معذورًا تمامًا في شعوره بالإحباط إزاء قرار المنتخب الإنجليزي تجاهل زاها. ومع هذا، يبدو أن مدرب كريستال بالاس لا يزال يحمل بداخله بصيص أمل في أن يبدل زاها والمنتخب الإنجليزي موقفهما، خاصة وأن باردو سيفتقر إلى لاعبه المميز خلال فترة حرجة من الموسم حال عدم حدوث ذلك.
حال استدعاء زاها للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، فإن ذلك سيعني غيابه لأكثر من شهر من الموسم. من ناحية أخرى، من المقرر أن يواجه كريستال بالاس مانشستر يونايتد وتشيلسي وآرسنال خلال مبارياته الأربع القادمة، مما يعني أن ثمة احتمالاً ليس بالهين أن يصبح الفريق في المنطقة المهددة بالهبوط بحلول وقت سفر زاها إلى الغابون.
وفي الوقت الذي يبدو باردو غاضبًا حيال تجاهل المنتخب الإنجليزي للاعب، فإن زاها ربما شعر أنه ليس أمامه خيار آخر. ولا بد وأنه تساءل فيما نفسه حول ما ينبغي له فعله أكثر لينال شرف استدعائه للمشاركة بالمنتخب الإنجليزي. عندما وقع الاختيار على زميله أندروس تاونسند بدلاً منه للمشاركة في التشكيل السابق للمنتخب الإنجليزي، رغم أنه لم يكن مرضيًا عنه على مستوى النادي - كان ذلك بمثابة القشة الأخيرة التي قصمت ظهره. وانحصر الاختيار أمام زاها فيما بين الانتظار والمخاطرة بأن يبقى بعيدًا عن صفوف المنتخب أو اختيار المشاركة في بطولة دولية كبرى قبل أن ينال ساوثغيت فرصة اختيار أسماء فريقه.
بالنظر إلى مستواه الراهن، فإن زاها جدير بمكان في المنتخب الإنجليزي. ويبدو باردو محقًا تمامًا في قوله إن هناك عددًا قليلاً من اللاعبين على مستوى الدوري الممتاز يملكون القدرة ذاتها على إرهاب المدافعين، وأن عددًا أقل مؤهل للانضمام إلى المنتخب. في الواقع، لقد بدا خط دفاع هال سيتي مذعورًا، أمام السرعة التي تحرك بها زاها وقوة أدائه وذكائه. وقد أظهر هذه السمات الثلاث على امتداد فترة من الوقت حتى الآن، ويبدو أنه نجح أخيرا في دمج هذه السمات وجعلها جزءًا أصيلاً من أدائه داخل الملعب.
بالنظر إلى الأرقام، نجد أن زاها سجل ثلاثة أهداف فحسب خلال هذا الموسم، مما يعتبر أمرًا غريبًا. ومع هذا، نجد أنه ثاني أكثر لاعب، بعد كيفين دي بروين، ساهم بتمريراته في تحقيق أهداف (إجمالي ستة أهداف) وجاءت خمسة من هذه الأهداف، بجانب هدفين آخرين له خلال المباريات السبعة الأخيرة التي شارك بها. واللافت أن الفضل وراء هذا الأداء المتميز لزاها لا يعود إلى زملائه فقد اضطلع اللاعب بدور مهم في الأهداف الثلاثة التي تحققت خلال عطلة نهاية الأسبوع لصالح كريستال بالاس. ومع ذلك، نجد أن حصوله على لقب أفضل لاعب بالمباراة ومساعدته في هدف لفريقه لم يفلحا للحيلولة دون تعرض كريستال بالاس للهزيمة أمام ليستر سيتي - وكذلك الحال مع الأهداف التي عاون في إحرازها أمام ليفربول وبيرنلي ومانشستر سيتي أو الهدف الذي سجله في شباك سوانزي سيتي خلال المباريات الأربع التالية. وعلى امتداد سلسلة من سبع مباريات، كانت الأندية الثلاثة المتصدرة بطولة الدوري الممتاز الوحيدة التي سجلت عدد أهداف يفوق الأهداف الـ17 التي حققها كريستال بالاس. في المقابل، نجد أن شباك الفريق استقبلت عددًا كبيرًا من الأهداف وصل إلى 22 هدفًا، مما يعني أن جهود زاها مضت في الجزء الأكبر منها دون نتيجة مجدية. ومن بين اللاعبين الذين لم يلعبوا خلال الجزء الأكبر من الموسم كمهاجمين، لا يتفوق على زاها في عدد الأهداف التي كان له يد مباشرة فيها (9 أهداف) سوى فيليبي كوتينيو وغيلفي سيغوردسون (كل منهما 10 أهداف).
ومع نجاحه في تسجيل أهدافه الثلاثة ومعاونته في أربعة أهداف بعيدًا عن أرضه خلال هذا الموسم، نجد أن أليكسيس سانشيز مهاجم آرسنال (8.63) كان اللاعب الوحيد الذي نجح في الحصول على تقدير أعلى منه. ويعتبر الرقم الذي حققه زاها من حيث عدد الأهداف بالنسبة للمشاركات والبالغ 8.23 من بين الخمسة الأعلى على مستوى أوروبا، إلى جانب سانشيز وليونيل ميسي ونيمار وكريستيانو رونالدو.
ولا يقتصر إنجاز زاها على إسهامه المباشر في الأهداف، وإنما يمتد أيضًا إلى تحسن مجمل أدائه خلال هذا الموسم. على سبيل المثال، يبلغ مستوى دقة الكرات العرضية 35.6 في المائة - مما يعادل ضعف معدله الموسم السابق في ملعب سلهرست بارك. كما أنه يأتي في المرتبة الثانية من بين 50 لاعبًا حاولوا تسجيل 30 هدفًا على الأقل، لدى استبعاد الضربات الركنية. ومع تغلبه على ثلاثة خصوم خلال عطلة نهاية الأسبوع، أصبح زاها اللاعب الأول على مستوى كبرى بطولات الدوري الممتاز في أوروبا هذا الموسم الذي يحاول خوض 100 مناورة بالكرة. وفي الوقت الذي لطالما شكلت قدرته على المناورة بالكرة نقطة قوته الكبرى، فإنها تمثل صعيدًا آخر حقق زاها تحسنًا كبيرًا فيه، مع وصول معدل نجاحه في المناورة إلى 60.8 في المائة (أعلى مستوى له على امتداد مشاركاته بالدوري الإنجليزي الممتاز).
ورغم كل ما سبق، يبقى هناك بعض التشككين في قدرات زاها، ومن الواضح أن منهم ساوثغيت مدرب إنجلترا. ورغم أن القلق بخصوص قدرته على تقديم منتج نهائي ناجح يحمل بعض الوجاهة فيما يتعلق بمواسم سابقة، فإن هذا الموسم شهد تغييرًا كبيرًا في أدائه. وعليه، يبدو أن قرار لاعب الجناح بتغيير ولائه الدولي باتجاه منتخب ساحل العاج بمثابة خسارة للمنتخب الإنجليزي، وكذلك كريستال بالاس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.