تشيلسي مرشح لتحقيق انتصاره الـ11 على التوالي وقمة بين سيتي وآرسنال

ديربي ساخن بين ليفربول وإيفرتون... ومورينيو يرى أن يونايتد لا يستطيع اللعب دون إبراهيموفيتش

مانشستر سيتي يأمل اجتياز عقبة آرسنال للعودة لسباق القمة (رويترز) - كونتي يأمل في بقاء تشيلسي منفردا بالقمة (رويترز)
مانشستر سيتي يأمل اجتياز عقبة آرسنال للعودة لسباق القمة (رويترز) - كونتي يأمل في بقاء تشيلسي منفردا بالقمة (رويترز)
TT

تشيلسي مرشح لتحقيق انتصاره الـ11 على التوالي وقمة بين سيتي وآرسنال

مانشستر سيتي يأمل اجتياز عقبة آرسنال للعودة لسباق القمة (رويترز) - كونتي يأمل في بقاء تشيلسي منفردا بالقمة (رويترز)
مانشستر سيتي يأمل اجتياز عقبة آرسنال للعودة لسباق القمة (رويترز) - كونتي يأمل في بقاء تشيلسي منفردا بالقمة (رويترز)

يتطلع تشيلسي الذي يغرد منفردا في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إلى تحقيق انتصاره الحادي عشر على التوالي، عندما يحل ضيفا على كريستال بالاس اليوم في افتتاح منافسات المرحلة السابعة عشرة من المسابقة، فيما ستجذب قمة آرسنال ومانشستر سيتي الأنظار غدا.
بينما تتزايد الضغوط على ملاحقيه ليفربول وآرسنال ومانشستر سيتي.
فأي كبوة يتعرض لها أحد الملاحقين لتشيلسي، المتصدر بفارق ست نقاط أمام ليفربول وآرسنال وسبع نقاط أمام السيتي، ستعني ابتعاده بشكل كبير عن إطار المنافسة في القمة.
وفي حال فوز تشيلسي في مباراة اليوم وهو المتوقع، يمكن لليفربول الحفاظ على فارق النقاط الست إذا فاز عندما يحل ضيفا على إيفرتون مساء الاثنين في ختام الرحلة، بينما تبدو المهمة أكثر صعوبة أمام آرسنال الذي سيواجه مانشستر سيتي غدا. وتصب الترشيحات لصالح تشيلسي بشكل كبير في مباراة اليوم خاصة بعدما حقق انتصاره العاشر على التوالي عندما تغلب على سندرلاند في عقر داره 1 - صفر الأربعاء.
ولجأ أنطونيو كونتي، المدير الفني لتشيلسي، إلى إراحة نيمانيا فيديتش في مواجهة سندرلاند ودفع بسيسك فابريغاس مكانه، ليسجل هدف الفوز في شباك المنافس صاحب المركز العشرين الأخير. وواصل تشيلسي انطلاقته بشكل جيد بعد تحول كونتي للعب بطريقة 3 - 4 - 3 ويتطلع المدرب الإيطالي إلى تثبيت أقدام الفريق بشكل أكبر على طريق الصراع على اللقب.
وقال كونتي عقب مباراة سندرلاند: «الفوز بعشر مباريات متتالية ليس سهلا وأنا سعيد بلاعبي فريقي.. ولكنني أفضل عدم النظر لمركزنا بجدول الدوري، من جانبي ومن جانب اللاعبين. نحقق نتائج مهمة حتى الآن ولكن الدوري لم ينته بعد». وأضاف: «نحن في صدارة جدول الدوري، ولكن النصف الأول من الموسم تتبقى عليه ثلاث مباريات. هذه المسابقة صعبة للغاية وسيظل الصراع شرسا بين ستة فرق حتى النهاية».
ويتفاءل مشجعو تشيلسي بتصدر فريقهم للدوري بحلول 25 ديسمبر (كانون الأول) مثلما فعل في 2004 و2005 و2009 و2014 عندما انتهى الأمر بالفوز باللقب.
في المقابل يعاني كريستال بالاس ومدربه الآن باردو بعد أن دخل الفريق في الصراع مع الأندية المهددة بالهبوط. وأشار باردو الذي خسر فريقه على ملعبه أمام مانشستر يونايتد 1- 2 الأربعاء الماضي إلى أن مواجهة تشيلسي ستكون صعبة للغاية لكننا سنحرص على الاستمرار في القتال حتى آخر دقيقة من كل مباراة، وقال: «يبدو تشيلسي حاليا فريقا لا يقهر».
ويخطط مشجعون يطلقون على أنفسهم «المطالبون برحيل باردو» للخروج من الاستاد في الدقيقة 21 من مواجهة اليوم تعبيرا عن استيائهم من خسارة فريقهم 21 مباراة في الدوري على مدار عام 2016.
أما ليفربول، فقد عاد إلى طريق الانتصارات من جديد بالفوز على ميدلسبره 3 - صفر الأربعاء، قبل مواجهة جاره إيفرتون مساء الاثنين.
ويأمل يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول، أن يستعيد مهاجمه دانييل ستوريدغ لياقته في الوقت المناسب والعودة في مباراة ديربي المدينة بعد أن غاب عن الفريق في مبارياته الأخيرة بسبب الإصابة، بينما لا تزال حالة فيليبي كوتينيو لا تسمح له للمشاركة. وتراجع آرسنال إلى المركز الثالث بخسارته أمام إيفرتون بينما تعافى سيتي من خسارته 4 - 2 أمام ليستر سيتي مطلع الأسبوع بالفوز 2 - صفر على واتفورد يوم الأربعاء الماضي.
وقال بيتر تشيك حارس مرمى آرسنال: «أحيانا أعتقد أنه من الجيد أن تخوض مباراة كبيرة بعد مباراة كبيرة أخرى.. حينئذ يفترض عليك الارتقاء بالمستوى. نحن مقبلون على فترة مهمة تشهد عددا كبيرا من المباريات، ولا مجال للندم على الخسارة. يجب المضي قدما والاستعداد للمواجهة التالية».
وطالب أرسين فينغر مدرب آرسنال من لاعبيه إثبات قدرتهم على المنافسة على لقب الدوري بالتغلب على مانشستر سيتي.
وقال فينغر بعد أن تعرض فريقه للخسارة الثانية في الدوري هذا الموسم إن اللاعبين في حاجة لإبداء شجاعة أكبر واستغلال فرصهم إذا أرادوا تجنب هزيمة جديدة.
وأشار المدرب الفرنسي إلى أن المهم هو رد الفعل السريع، والمباريات الكبرى أمام مانشستر سيتي تتطلب دفاعا جيدا من الجميع والتحلي بالجرأة عندما تحصل على الكرة.
وشبه البعض أداء آرسنال السلس المعتمد على الاستحواذ على الكرة بفريق برشلونة بقيادة جوزيب غوارديولا 2008 - 2012 الذي حصد ألقابا كثيرة. وقال فينغر: «غوارديولا يأتي بفلسفته. تتوقع أن يظهر تأثيره على الفريق، هذا ما تريده من مباراة كبيرة هو أن يصل مستواها لقدر التوقعات النسبة لنوعية الأداء. أعتقد أن هذا سيحدث لأنني أتحلى بالروح الإيجابية».
وسيفتقد سيتي لهدافه سيرغيو اغويرو ولاعب خط الوسط فيرناندينيو بسبب الإيقاف، وكذلك لاعب الوسط ايلكاي غندوغان الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة واتفورد. وقال غوارديولا: «الوضع صعب للغاية بالنسبة له.. إنه أمر مؤسف، سنفتقده كثيرا.. إنه غير محظوظ.. ولكنها طبيعة كرة القدم».
وتابع: «الآن نحن نحتاج لأن يشعر بأننا في انتظار عودته سالما. سيخضع لجراحة وسيعود في أقرب وقت ممكن». في المقابل سيفتقد آرسنال جهود المدافع شكودران مصطفي وارون رامزي وداني ويلبيك للإصابة.
ويحل مانشستر يونايتد المنتشي بفوز مهم على كريستال بالاس الأربعاء ضيفا على وست برومويتش ألبيون اليوم أيضا.
ويطمح البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد إلى استمرار الأداء الجيد الذي يلعب به فريقه حاليا والبناء عليه في النصف الثاني من الموسم.
وتحسن يونايتد مؤخرا ليبتعد عن الهزائم في آخر تسع مباريات بجميع المسابقات وتفصله ثلاث نقاط عن توتنهام صاحب المركز الخامس.
ورغم التعثر في البداية والتعرض لسلسلة من التعادلات نجح يونايتد في الفوز على توتنهام وكريستال بالاس وقد يتخذ خطوة أخرى للأمام إذا تفوق على وست بروميتش.
وقال مورينيو: «لن نبلغ نصف المشوار بالمسابقة سوى يوم 31 ديسمبر (كانون الأول)، سنحاول في المباريات الثلاث (في ديسمبر) تأكيد الوجود ضمن المنافسين على القمة لأن ذلك يمنحنا الفرصة في النصف الثاني من الموسم».
وأضاف: «نلعب بشكل جيد حقا وإذا ترجمنا الأداء إلى نتائج ستكون لدينا فرصة». وكال مورينيو المديح للمهاجم زلاتان إبراهيموفيتش الذي سجل ثمانية أهداف في آخر تسع مباريات آخرها هدف الفوز على كريستال بالاس،
وأكد على أن استبعاد اللاعب من التشكيلة الأساسية «مستحيل» حاليا نظرا للأداء الذي يقدمه. وسجل إبراهيموفيتش، 35 عاما، 14 هدفا في مختلف المسابقات، في موسمه الأول مع «الشياطين الحمر» قادما من باريس سان جيرمان. كما خاض العدد الأكبر من المباريات مقارنة مع زملائه في الفريق (24 مباراة من أصل 26)، وسيلعب أساسيا مجددا في مواجهة وست بروميتش اليوم.
وقال مورينيو: «من شبه المستحيل عدم إشراك زلاتان. إنه لاعب خارق وسيلعب أمام بروميتش قبل أن يخلد للراحة لمدة أسبوع نظرا لعدم خوض الفريق أي مباراة». وختم قائلا: «إنه رأس الحربة الوحيد في الفريق ونحن في حاجة إليه خصوصا بالطريقة التي نلعب بها».
ويسعى توتنهام الخامس برصيد 30 نقطة إلى الفوز على ضيفه بيرنلي الثالث عشر وله 17 نقطة للبقاء في المركز الخامس.
ويلعب اليوم أيضا ستوك سيتي مع ليستر سيتي، وميدلزبره مع سوانزي، وسندرلاند مع واتفورد، ووستهام مع هال سيتي، وغدا بورنموث مع ساوثهامبتون.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.