قمة بروكسل: قادة أوروبا يجددون مواقفهم الموحدة بشأن خروج بريطانيا

«الأوروبي» يعزز ضغوطه على روسيا لتليين موقفها حول أوكرانيا

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لدى حضورها أعمال قمة بروكسل أول من أمس (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لدى حضورها أعمال قمة بروكسل أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

قمة بروكسل: قادة أوروبا يجددون مواقفهم الموحدة بشأن خروج بريطانيا

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لدى حضورها أعمال قمة بروكسل أول من أمس (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لدى حضورها أعمال قمة بروكسل أول من أمس (أ.ف.ب)

تعمد قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 الإشارة إلى أن الذين شاركوا في الاجتماع غير الرسمي على عشاء عمل عقد في بروكسل مساء أول من أمس، سواء من قادة الدول الأعضاء أو قادة المؤسسات الاتحادية، هم من قرروا جعل المشروع الأوروبي الوحدوي ناجحا، في وقت غابت فيه بريطانيا عن الاجتماع المسائي، لكنها شاركت في أعمال القمة التي انعقدت نهار أول من أمس في العاصمة البلجيكية.
وأكد القادة في البيان الختامي للاجتماع غير الرسمي، استعدادهم للدخول في مفاوضات مع لندن، وفقا للمادة 50 من المعاهدة الدستورية الأوروبية، كما رحب القادة بعزم لندن الإعلان في مارس (آذار) المقبل عن نيتها ترك الاتحاد الأوروبي «وبالتالي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يزيل الغموض الذي يرافق عملية خروج بريطانيا»، حسب البيان نفسه.
وشدد القادة على التشبث بما ورد في بيانهم الذي صدر في 29 من يونيو (حزيران) الماضي، أي بعد أيام من إعلان نتائج الاستفتاء في بريطانيا؛ إذ قال القادة «سنستمر في التمسك بالمبادئ المنصوص عليها في البيان»، مؤكدين من جديد أن أي اتفاق سيتم بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا سيتم على أساس التوازن بين الحقوق والواجبات، وأن الوصول إلى سوق واحدة يعتمد على شرط واحد هو الحفاظ على «الحريات الأربع»، حسب ما جاء في البيان، الذي أشار أيضا إلى أن إعلان بريطانيا رسميا الانسحاب من الاتحاد ستعقبه الخطوة الأولى المتمثلة في وضع المبادئ التوجيهية، التي من شأنها أن تشكل إطارا للمفاوضات، على أن يواصل مجلس الاتحاد الأوروبي مراقبة العملية التفاوضية بشكل مستمر، ويمكن له أن يقوم بتحديث هذه التوجهات حسب ما يقتضيه سير التفاوض، وسيتم تفويض المفوضية الأوروبية البدء في تشكيل الهيئات التحضيرية للتفاوض.
كما شدد القادة على أن شارل ميشال، كبير المفاوضين، سيقود فريقا من الاتحاد يشمل ممثلين عن الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي وعن رئيس مجلس الاتحاد، والمفوضية الأوروبية يعمل في إطار من الشفافية والثقة.
ومن وجهة نظر الكثير من المراقبين، فإن وضع قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 القواعد الأساسية للمحادثات المقبلة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد، لم تبدأ بعد الاستفتاء الذي أجري في يونيو . وقد عقد قادة الاتحاد محادثات غير رسمية في بروكسل بعد قمة دورية مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، التي حددت نهاية مارس المقبل موعدًا نهائيًا لتفعيل المادة 50 من معاهدة الاتحاد الأوروبي بشأن إجراءات الانسحاب من التكتل.
ووفقا لتقارير إعلامية أوروبية، فقد قال قادة الاتحاد في بيان «إننا نرحب بنية بريطانيا حتى نتمكن من البدء في معالجة حالات عدم اليقين الناجمة عن انسحاب (بريطانيا)»، مؤكدين أنه لن يكون هناك أي تحرك قبل أن تطلب بريطانيا رسميًا الخروج من الاتحاد، وفور حدوث ذلك ستعقد الدول الأوروبية الـ27 قمة أخرى لتوجيه المفوضية الأوروبية بشأن كيفية التفاوض مع لندن.
من جانبها، قالت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية في تقرير لها إن «زعماء الاتحاد الأوروبي أزاحوا ظهورهم عن ماي بطريقة باردة»، مضيفة أنه «خلال وصول 27 من قادة الاتحاد قاموا بتحية بعضهم بعضا، فيما تركت رئيسة الوزراء البريطانية وحدها دون الحديث مع أي أحد». وحسب فيديو نشرته وسائل إعلام أوروبية، فإنه بعد مرور 11 ثانية ظلت رئيسة الوزراء البريطانية واقفة تنظر حولها للحديث مع أي شخص دون جدوى. وكان البريطانيون صوتوا لصالح الخروج من دول الاتحاد الأوروبي في يونيو الماضي بواقع 52 في المائة، مقابل 48 في المائة أيدوا البقاء.
وانسحبت تيريزا ماي لتتيح لنظرائها الـ27 إعداد ما سيكون منهجهم للتفاوض مع المملكة المتحدة عندما تبدأ لندن إجراء الخروج من الاتحاد. وقالت رئيسة الوزراء البريطانية للصحافيين «نريد أن يكون ذلك عملية هادئة ومنظمة قدر الإمكان». فيما أكدت الدول الـ27 أن المفوضية الأوروبية ستكون الجهة المفاوضة للندن بقيادة الفرنسي ميشال بارنييه. كما أكدوا أن الدول الأعضاء ستشارك في العملية وكذلك البرلمان الأوروبي عن طريق «لقاءات تحضيرية».
لكن لب المفاوضات المقبلة لم يطرح في المناقشات.
وخلال هذه القمة عزز قادة الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ضغوطهم على روسيا؛ في محاولة لدفعها إلى تليين موقفها في النزاعين السوري والأوكراني.
واعترف رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في نهاية القمة المخصصة لخروج بريطانيا من التكتل الأوروبي، بأن الأوروبيين «لم يكونوا فاعلين بدرجة كافية»، لكنه أكد أن الاتحاد الأوروبي «لا يستخف بمعاناة الشعب السوري». فيما تعهدت الدول الـ28 الأعضاء «بممارسة الضغط على الفاعلين في النزاع في سوريا بكل الوسائل الدبلوماسية المتاحة».
ووافقت الـ28 بلا صعوبة على تمديد العقوبات التي فرضتها في 2014 على موسكو لدورها في أوكرانيا، بعد تدمير طائرة ركاب تابعة لشركة الطيران الماليزية في الجو فوق الشرق الانفصالي؛ ما أدى إلى سقوط 298 قتيلا. وتستهدف هذه الإجراءات قطاعات النفط والدفاع والمصارف، ويتم تمديدها بانتظام كل سنتين.



حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
TT

حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)

تخاطر الحكومة في مقاطعة كيبيك الكندية التي يقودها «حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك» بوضع آلاف المهاجرين الوافدين أمام مصير مجهول عبر إصلاح نظام الهجرة؛ ما يقلل فرصهم في البقاء والحصول على الإقامة الدائمة، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويجد كثير من الطلبة الأجانب والعمال الوافدين مع عائلاتهم من شمال أفريقيا ومن أنحاء العالم، أنفسهم اليوم عالقين في المفترق بعد أن خسروا ما يملكون في دولهم بحثاً عن فرص أفضل للعمل والحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وعلّقت حكومة المقاطعة رسمياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 «برنامج الخبرة الكيبيكية» الذي يتيح للطلبة المتخرجين الجدد والعمال الوقتيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، مساراً واضحاً للتقدم بطلب الإقامة الدائمة بعد استيفاء معايير محددة.

وبدلاً من ذلك طرحت الحكومة البرنامج الجديد، «برنامج اختيار العمال الكيبيكيين المهرة» الذي يعتمد على نظام النقاط من بين معايير أخرى، كسبيل وحيد للتقدم بطلب الإقامة الدائمة.

ويعني هذا التحول في سياسات الهجرة أن مصير الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك قبل سنوات قد بات على المحك مع حالة عدم اليقين بشأن إمكانية البقاء.

ولا يطرح البرنامج الجديد ضمانات فعلية للإقامة الدائمة لاحقاً، على الرغم من حاجة قطاعات حيوية في كيبيك إلى اليد العاملة، والزيادة المطردة في نسب التهرم السكاني.

ووفق موقع «كندا نيوز»، أُجبرت عائلة مكسيكية على مغادرة كيبيك بعد رفض منح الأم تصريح عمل لها بعد التخرج، إثر فشلها في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية بفارق نقطة عن الحد الأدنى المطلوب.

مسافرون في أحد مطارات كندا (رويترز - أرشيفية)

وعززت تصريحات وزير الهجرة الكيبيكي جان فرانسوا روبرج مشاعر القلق مع وضعه سقفاً لعدد المهاجرين الذين سيتم قبولهم سنوياً، وفق الشروط الجديدة عند 45 ألف على أقصى تقدير.

وأوضح مكتب الوزير لراديو كندا أنه يتفهم «مخاوف البعض بشأن انتهاء برنامج الخبرة الكيبيكية، لكننا لا ندرس إضافة بند إضافي، وسنواصل معالجة الطلبات الواردة قبل تعليق البرنامج».

ويقابل هذا التصريح بشكوك واسعة، حيث نقلت تقارير إعلامية في كيبيك عن مصادر حكومية، أنه لن تتم معالجة جميع الطلبات.

وينظر معارضو الخطة على أنها تخلٍّ غير إنساني عن المهاجرين بعد سنوات من الانتظار والاستنزاف المالي لمدخراتهم.

ويشارك الآلاف من المتظاهرين من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في مظاهرات يومية في مونتريال وكيبيك سيتي وشيربروك، للمطالبة بالإبقاء على «برنامج الخبرة الكيبييكية» وتطبيق المعايير الجديدة على من قدموا حديثاً إلى المقاطعة.

وقال المحامي والنائب في برلمان المقاطعة عن حزب «كيبيك سوليدار» جيوم كليش ريفار: «أمر سيئ أن يتم تغيير قواعد اللعبة في الوقت الذي بات فيه المهاجرون مؤهلون. هم هنا في كيبيك ومندمجون».

وتابع ريفار الذي أطلق عريضة لإسقاط برنامج الهجرة الجديد في مقطع فيديو نشره على حسابه: «تفتقد هذه الخطوة رؤية واضحة والاحترام، وتُخِلُّ بالتزامات كيبيك».

وفي حين تستقطب المظاهرات زخماً متزايداً في الشوارع، تتمسك الحكومة الإقليمية بالقطع نهائياً مع سياسات الهجرة السابقة.

وترى حكومة التحالف أن «برنامج الخبرة الكيبيكية» يهدد قدرة المقاطعة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين وانتشار اللغة الفرنسية، كما يضاعف الضغوط على الخدمات العامة بما في ذلك سوق السكن.

وفي المقابل، تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن الأسباب المباشرة للأزمة الحالية تعود إلى تقاعس الحكومة في زيادة الاستثمار في مجالات الإسكان والتعليم والصحة.

ويقول فلوريان بيجيار الذي يعمل مستشاراً للمهاجرين الفرنكوفونيين في مونتريال في وقفة احتجاجية أمام مكتب الهجرة في الكيبيك «يمكن تفهم سياسات الهجرة التي تريد وضعها الحكومة في المقاطعة، لكن من غير المقبول عدم إخطار المهاجرين مسبقاً بهذه الخطوة، ووضع الآلاف من المهاجرين أمام الأمر المقضي».

وهدد فلوريان بتحريك دعوى قضائية ضد الحكومة في حال فشلت المحادثات مع وزير الهجرة في الكيبيك.

وتابع المستشار: «من المهم التعامل مع المهاجرين باحترام وحماية صورة كندا في العالم».


فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.