إيفرتون يسقط آرسنال ويحرمه من مواصلة انطلاقته المميزة

فينغر شكا من قوة لاعبي ضيفه البدنية... وكومان أشاد بشراسة فريقه

أوزيل بعد سقوط آرسنال في  إيفرتون (إ.ب.أ) - رأسية أشلي وليامز (رقم 5) تنهي مسيرة آرسنال بلا هزيمة (أ.ف.ب)
أوزيل بعد سقوط آرسنال في إيفرتون (إ.ب.أ) - رأسية أشلي وليامز (رقم 5) تنهي مسيرة آرسنال بلا هزيمة (أ.ف.ب)
TT

إيفرتون يسقط آرسنال ويحرمه من مواصلة انطلاقته المميزة

أوزيل بعد سقوط آرسنال في  إيفرتون (إ.ب.أ) - رأسية أشلي وليامز (رقم 5) تنهي مسيرة آرسنال بلا هزيمة (أ.ف.ب)
أوزيل بعد سقوط آرسنال في إيفرتون (إ.ب.أ) - رأسية أشلي وليامز (رقم 5) تنهي مسيرة آرسنال بلا هزيمة (أ.ف.ب)

حول إيفرتون تأخره بهدف أمام ضيفه آرسنال إلى فوز 2 - 1 خلال المباراة التي جمعتهما في افتتاح منافسات المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم والتي شهدت أيضا فوز بورنموث على ليستر سيتي 1 - صفر.
وربما يكون آرسين فينغر مدرب آرسنال شعر بمدى قدرة لاعبيه على المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد البقاء 14 مباراة بلا هزيمة في المسابقة لكن الفريق لم يقدم لمحات تثبت ذلك خلال خسارته 2 - 1 أمام إيفرتون. وقال فينغر إن فريقه عانى في التعامل مع القوة البدنية لإيفرتون الذي حول تأخره بهدف إلى فوز 2 - 1 بفضل هدف بضربة رأس من أشلي ويليامز قرب النهاية في ملعب جوديسون بارك. وبدا أن الأمور تسير في مصلحة آرسنال عندما تقدم المتألق أليكسيس سانشيز بهدف من ركلة حرة غيرت اتجاهها بعد مرور 20 دقيقة ليرفع رصيده إلى 12 هدفا بالدوري هذا الموسم.
لكن إيفرتون كافح بقوة وتعادل بضربة رأس من شيموس كولمان قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، ثم سجل المدافع ويليامز هدف الانتصار بضربة رأس أخرى في الدقيقة 86. وقال فينغر لمحطة «بي تي» التلفزيونية: «واجهنا تحديات بدنية كثيرة وهذا أثر علينا لكن رغم ذلك كنا غير محظوظين بعض الشيء في التعرض للخسارة». وأضاف: «كان المنافس يشعر ببعض الخوف في البداية لكنه استعاد الثقة. نحن قاتلنا... لكن ربما نكون جعلنا الأمور سهلة على المنافس عندما تحولت المباراة إلى صراع بدني».
وهذه أول هزيمة لآرسنال في الدوري منذ تعثره في الجولة الافتتاحية على أرضه أمام ليفربول. وعندما يذهب آرسنال للعب في ضيافة مانشستر سيتي يوم الأحد المقبل قد يجد نفسه متأخرا بفارق تسع نقاط عن فريق أنطونيو كونتي الذي سيلعب قبلها بيوم واحد مع كريستال بالاس. وبعد وقوع آرسنال في صدام متكرر مع بايرن ميونيخ في دور 16 بدوري أبطال أوروبا فإن الفريق الفائز بالدوري الإنجليزي لآخر مرة في 2004 سيكون مطالبا بالتحلي بالحذر حتى لا ينتهي موسم آخر بدأ بقوة بنفس مصير المواسم الأخيرة. وهذا الأمر سيعتمد بدرجة كبيرة على مدة قدرة اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية على مواصلة التألق كما حدث في بداية الموسم. وقبل مواجهة إيفرتون سجل آرسنال 12 هدفا في آخر ثلاث مباريات في كل المسابقات، ويتقاسم الفريق أقوى خط هجوم برصيد 37 هدفا لكنه عانى أمام صمود إيفرتون. ولم يقدم مسعود أوزيل وسانشيز وثيو والكوت لمحات هجومية مؤثرة معظم فترات اللقاء أمام إيفرتون. وأشاد فينغر بالقوة الدفاعية لإيفرتون وقال: «دافع المنافس بشكل رائع حتى في أوقات سيطرتنا على اللقاء». وأضاف: «صنعنا الفرص لكن لم تكن الكثير منها خطيرة. بذلنا قصارى جهدنا ويشعر اللاعبون بإحباط كبير جدا».
في المقابل يعتقد رونالد كومان أن التحول لأسلوب لعب أكثر شراسة بعد بداية باهتة للمباراة التي انتهت بفوزه 2 - 1 على آرسنال كان مفتاح النجاح في وضع حد لمسيرة الفريق اللندني الخالية من الهزائم في 14 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. وأبلغ مدرب إيفرتون وسائل إعلام بريطانية: «المفتاح كان الطريقة التي لعبنا بها بعد 20 دقيقة. هذا هو الفريق الذي نحب أن نراه. المواجهة والشراسة والضغط ولعب كرة القدم. كان الأمر سيئا حقا في البداية». وأضاف: «كنا نلعب كل كرة للوراء بدلا من الأمام وجعلنا الأمور صعبة. لا يوجد فرصة (في المعتاد) أمام آرسنال، فهو فريق جيد جدا. نقطة الضعف هي إذا واجهته بشراسة وفزت بالمعركة».
وواجه إيفرتون صعوبات في مواصلة بدايته الواعدة للموسم، وكان انتصاره على آرسنال الثاني فقط في آخر 12 مباراة. وتابع كومان: «إذا أظهرنا هذا الالتزام سيكون من الصعب الفوز على إيفرتون في جوديسون بارك. أتمنى أن يتعلم اللاعبون مما حدث، وما فعلناه بعد 20 دقيقة هو ما نحتاج إلى إظهاره. أتمنى أن ندرك من الآن فصاعدا حجم القوة التي يمكن أن نكون عليها إذا لعبنا بهذه الطريقة».
وسخر كومان من نظيره الفرنسي فينغر، لتكراره انتقاد الحكام، لا سيما بعد خسارة فريقه أمام مضيفه ايفرتون. ولم يكن فينغر راضيا عن قرارات الحكم مارك كلاتنبرغ لأنه منح إيفرتون ركلة ركنية في الدقائق الأخيرة، نتج عنها هدف الفوز لصاحب الأرض (في الدقيقة 86) من رأسية ويليامز. وانتقد كومان المدرب الفرنسي بعد المباراة قائلا: «لست متفاجئا بما صدر عن فينغر، لأنها المرة الثالثة تواليا التي أفوز بها كمدرب على أرضي ضد آرسنال»، مضيفا بتهكم: «في المرات الثلاث كان الحكم السبب. حسنا، عذرا آرسنال. فزنا (...) بسبب الحكم، نعتذر منكم!».
وكان فينغر شكا بعد المباراة من أن الركلة الركنية لم تكن صحيحة، لأن الكرة ارتدت من البديل دومينيك كالفيرت - ليوين قبل أن تخرج. وقال: «لم تكن ركلة ركنية. كان قرارا خاطئا (...) أنا مستاء جدا لأن كلاتنبرغ كان في وضع جيد جدا لرؤية اللاعب الذي حول الكرة لخارج الملعب. ليست المرة الأولى هذا الموسم التي نعاني من قراراته»، إلا أنه استدرك قائلا: «لا أريد التحدث عن الحكم كثيرا». ويستضيف إيفرتون - الذي يحتل المركز السابع في الترتيب - جاره ليفربول صاحب المركز الثالث في قمة منطقة مرسيسايد يوم الاثنين المقبل.
وسجل أشلي ويليامز هدفا من ضربة رأس قوية في الدقيقة 86 ليقضي على فرصه في استعادة صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز في هذه الجولة.
وبدا أن المهمة ستكون سهلة لآرسنال المتألق في الأسابيع الأخيرة عندما افتتح سانشيز التسجيل محرزا هدفه رقم 12 في المسابقة من ركلة حرة غيرت اتجاهها إلى الشباك في الدقيقة 20، لكن إيفرتون صعب الأمور عندما تعادل شيموس كولمان من ضربة رأس قبل دقيقة واحدة على انتهاء الشوط الأول وضغط من أجل الفوز بعدما عجز آرسنال عن التحكم في إيقاع اللعب. وفي الأنفاس الأخيرة ارتقى ويليامز عاليا ليستقبل الكرة بعد ركلة ركنية نفذها روس باركلي ليحرز هدفه الأول بقميص إيفرتون.
وفي المباراة الثانية، سقط ليستر سيتي، حامل اللقب، في فخ الهزيمة أمام مضيفه بورنموث صفر – 1، ويدين بورنموث بالفضل في هذا الفوز للاعبه مارك بوج الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 34، ورفع بورنموث رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثامن وتوقف رصيد ليستر سيتي عند 16 نقطة في المركز الرابع عشر.
وقال إيدي هاو مدرب بورنموث إنه لن يسمح للاعبين بأن يركنوا إلى ما حققوه، إذ إن تركيزه منصب على تحقيق الفوز على ساوثهامبتون مطلع الأسبوع المقبل بعدما تغلب فريقه على ليستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي. ويستضيف بورنموث غريمه في الساحل الجنوبي ساوثهامبتون يوم الأحد المقبل بعدما ارتقى إلى المركز الثامن برصيد 21 نقطة بعدما تغلب 1 - صفر على ضيفه ليستر سيتي.
وأبلغ هاو وسائل إعلام محلية بعد المباراة «الفريق يتطور ويتحسن مستواه وهناك الكثير في انتظارنا». وأضاف: «بالنسبة لي أتطلع دائما للمزيد وتحقيق الهدف التالي، وهو محاولة التغلب على ساوثهامبتون». واقترب بورنموث من المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية وسيعزز الفوز على ساوثهامبتون صاحب المركز 11 آماله في المشاركة في الدوري الأوروبي لكن هاو لم ينجرف مع الاحتفالات. وقال: «النادي تقدم سريعا حتى الآن.. أحيانا ربما يكون من الجيد للبعض الاسترخاء والاستمتاع بالمركز الذي نحتله. لن أقول أوروبا.. سأقول أريد رفع مستوى الفريق. أود أن أجعل الفريق أقوى». ويبتعد ساوثهامبتون بفارق نقطة واحدة عن بورنموث.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.