أوباما يحاول إصلاح {أخطائه} في مواجهة «داعش»

قبل مغادرته البيت الأبيض

أوباما (أ.ف.ب)
أوباما (أ.ف.ب)
TT

أوباما يحاول إصلاح {أخطائه} في مواجهة «داعش»

أوباما (أ.ف.ب)
أوباما (أ.ف.ب)

تزامنا مع تصريحات أدلى بها آشتون كارتر، وزير الدفاع الأميركي، في البحرين، أعلن تلفزيون «سي إن إن» أمس، أن أوباما «الذي كان قد اعترف أنه فوجئ بتوسعات تنظيم داعش في سوريا والعراق (قبل عامين)، يريد أن يحسن سجله نحو (داعش) قبل أن يترك البيت الأبيض (في الشهر المقبل)».
وكان أوباما قد اعترف، في الأسبوع الماضي في مقابلة مع تلفزيون «سي إن إن»، بأن «التقارير الاستخباراتية التي وصلتني لم تكشف قدرة (داعش)، ليس فقط على حشد قواته داخل سوريا، بل، أيضا، الزحف نحو العراق، وإسقاط الموصل». وأضاف: «عندما وضعت أمامي الأجهزة العسكرية والاستخباراتية خيارات مواجهة تنظيم داعش، بدأت بتحاشي خيار الحرب. كان ذلك أسوأ خيار وسط خيارات سيئة».
في الأسبوع الماضي، في خطاب في قاعدة ماكديل العسكرية (ولاية فلوريدا)، حيث رئاسة قوات القيادة الوسطى، دافع أوباما عن سياسته في المنطقة، وقال: «إذا تركنا قواتنا في العراق في ذلك الوقت، ما كانت ستقدر على مواجهة الظروف التي ساعدت على ظهور (داعش).. حكومة في العراق تنتهج نهجا طائفيا، وديكتاتور شرس في سوريا فقد السيطرة على جزء كبير من بلده، ومواقع التواصل الاجتماعي التي ساعدت (داعش) على الدعاية والتجنيد».
وقال كارتر أمس (السبت)، إن مهمة الجنود الإضافيين هي تدريب القوات المحلية، وتقديم الاستشارة لها، والمساعدة على إزالة الألغام. وقال إن الالتزام بإرسال قوات إضافية إلى سوريا «سيدعم رغبة الحلفاء في القضاء على تنظيم داعش. وإن قوات التحالف تستهدف استهدافا منهجيا موارد (داعش)، خصوصا النفط».
وجدد كارتر تأكيده على النتائج الإيجابية التي حققها التحالف ضد «داعش»، خصوصا القضاء على كثير من قادته، والضغط على ما تبقى، والحد من تحركاتهم بسبب الغارات الكثيفة. وعن معركة الموصل، قال كارتر، إن أيام «داعش» هناك «صارت معدودة بسبب الحملة التي تشنها القوات العراقية، بدعم من التحالف الدولي».
وأشاد بما وصفه أن «دورا كبيرا» تقوم به دول المنطقة الحليفة، خصوصا تركيا. ودعا العراقيين إلى «تحقيق الاستقرار السياسي المبني على نبذ الطائفية»، وذلك للمساعدة في هزيمة «داعش».
من جهتها، قالت صحيفة «واشنطن تايمز» أول من أمس: «لم يقض أوباما، في الوقت الذي يستعد فيه لمغادرة البيت الأبيض، على تنظيم داعش. يتحمل هو المسؤولية الرئيسية فيما يحدث الآن».
ويوم الخميس الماضي، دافع عن أوباما المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، وقال إن تقريرا كان قد قدمه مدير الاستخبارات الوطنية، جيمس كلابر، في عام 2014 يؤكد أن الأجهزة الاستخباراتية الأميركية «لم تقدر تقديرا كاملا» قوة «داعش».



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.