كاشيما يصطدم بالمجهول في لقاء صن داونز بمونديال الأندية

تشونبوك يتحدى أميركا المكسيكي في مواجهة ثأرية اليوم

ليوناردو رودريغيز بيريرا  - شوما دوي («الشرق الأوسط»)
ليوناردو رودريغيز بيريرا - شوما دوي («الشرق الأوسط»)
TT

كاشيما يصطدم بالمجهول في لقاء صن داونز بمونديال الأندية

ليوناردو رودريغيز بيريرا  - شوما دوي («الشرق الأوسط»)
ليوناردو رودريغيز بيريرا - شوما دوي («الشرق الأوسط»)

يعول كاشيما أنتلرز بطل اليابان على جمهوره الشغوف في مواجهة ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي بطل أفريقيا، فيما يبحث تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي بطل آسيا، عن الثأر من أميركا المكسيكي بطل كونكاكاف، اليوم الأحد، في أوساكا ضمن ربع نهائي مونديال الأندية لكرة القدم الذي تستضيفه اليابان حتى 18 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
في المباراة الأولى، تصطدم آمال كاشيما أنتلرز الذي حسم لقب بلاده لأول مرة في سبع سنوات قبل خمسة أيام فقط من المباراة الافتتاحية ضد بطل أوقيانيا أوكلاند سيتي النيوزيلندي، بعقبة ماميلودي صن داونز الذي أصبح ثاني فريق من جنوب أفريقيا يتوج بطلا للقارة الأفريقية.
حقق كاشيما بداية بطيئة في البطولة الحالية، فتأخر أمام أوكلاند سيتي مطلع الشوط الثاني، لكن شوهاي أكاساكي أدرك التعادل لكاشيما في الدقيقة 67. وفي الوقت الذي كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة والوقت الإضافي يلوح في الأفق، واصل مهاجم أنتلرز مو كانازاكي، هداف كاشيما في الدوري المحلي، هوايته التهديفية البطولية في الآونة الأخيرة لينتزع هدف الفوز قبل نهاية المباراة بدقيقتين.
وقال ريوتا ناغاكي أفضل لاعب في المباراة الافتتاحية لموقع الاتحاد الدولي: «الجدول المضغوط والشعور الرائع بعد الفوز ببطولة اليابان، ربما لعبا دورا في البداية البطيئة لنا».
وصحيح أن صن داونز ملقب بالفريق «البرازيلي» بسبب ملابسه الصفراء والزرقاء المشابهة لمنتخب البرازيل، إلا أن كاشيما يملك صلات قوية ببطل العالم خمس مرات، إذ أمضى النجم السابق زيكو خمس سنوات في صفوفه، وحاز على عدد كبير من ألقابه المحلية بإشراف مدربين برازيليين.
من جهته، رأى خاما بيليات (26 عاما) من زيمبابوي، وهو أفضل لاعب في دوري جنوب أفريقيا وأحد اللاعبين الرئيسيين في رحلة صن داونز المذهلة: «قوتنا في اتحادنا. نحن بمثابة عائلة، يفهم كل منا الآخر بشكل جيد، وليست لدينا أي مشكلات أو خلافات. نقاتل معا من أجل تحقيق النجاح المشترك، ولنكون أفضل كل يوم».
وتابع ابن هراري: «حلمنا هو بلوغ المباراة النهائية. ولكن قبل كل شيء مقارعة أفضل الفرق والظهور بأفضل وجه ممكن، وبعد ذلك سنرى إلى أي مدى يمكننا أن نصل».
واعتمد صن داونز بإشراف مدربه بيتسو موسيماني في الآونة الأخيرة على القلب النابض للثلاثي، المؤلف من بيليات والكولومبي ليوناردو كاسترو وكيغان دولي.
ويحمل صن داونز على عاتقه آمال القارة الأفريقية في تكرار إنجازات مازيمبي الكونغولي والرجاء البيضاوي المغربي اللذين بلغا المباراة النهائية للبطولة، أو الأهلي المصري الذي أحرز المركز الثالث للبطولة من قبل.
وهذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها فريق من جنوب أفريقيا في مونديال الأندية، ولكن الفريق يشعر بالتفاؤل تجاه هذه المشاركة، ويطمح إلى اجتياز مباراة اليوم لمواجهة أتلتيكو ناسيونال الكولومبي، بطموح بلوغ المباراة النهائية للبطولة والتي قد يلتقي فيها ريال مدريد الإسباني.
ويلتقي الفائز من هذه المباراة مع أتلتيكو ناسيونال الكولومبي بطل أميركا الجنوبية الأربعاء المقبل في يوكوهاما.
في المباراة الثانية، يبحث تشونبوك الكوري الجنوبي عن الثأر من أميركا المكسيكي الذي هزمه 1 - صفر قبل 10 سنوات على التمام والكمال، في الدور عينه في طوكيو.
وقال مدافع تشونبوك تشوي تشولسون الذي شارك في نسخة 2006: «نركز على الجانب الهجومي، وحتى المدافعون مثلي يهاجمون ويحاولون إحراز أكبر عدد ممكن من الأهداف. إذا اهتزت شباكنا ثلاث مرات، سنسجل أربعة أهداف. تلك هي طريقة لعبنا».
أما أميركا، الفريق الأكثر تتويجا في المكسيك وكونكاكاف والبطل القاري في آخر سنتين، فقد حل رابعا في 2006 وخامسا العام الماضي. وفي النسخة الأخيرة خرج من ربع النهائي أمام غوانغجو إيفر غراندي الصيني 1 – 2، عندما كان متقدما حتى الدقيقة 80. وتلقى هدف الخسارة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع. يقول مهاجم «كتيبة النسور» الأرجنتيني سيلفيو روميرو (28 عاما): «إنه ناد مطالب دائما بالفوز والصراع على الألقاب. بغض النظر عن أنه عام الذكرى المئوية، لا يغير ذلك في الأمر كثيرا، ففي العام المقبل سيكون الوضع نفسه».
وعن إمكانية مواجهة ريال مدريد الإسباني في الدور نصف النهائي، أضاف: «أل تشينو»: «مواجهة ريال مدريد في المباراة الثانية مصدر تحفيز، ولكن علينا أولا التركيز على المباراة الأولى، دون حرق المراحل. ولهذا حاليا نحن نركز بشكل كامل على تشونبوك».
ورغم هذا، فإن أميركا يبدو أكثر اكتمالا في صفوفه من منافسه الكوري الذي يفتقد في مباراة اليوم جهود حارس مرماه كوون سون تاي، ونجمه البرازيلي ريكاردو لوبيز للإصابة.
ويمثل غياب اللاعبين لطمة قوية للفريق الكوري، لا سيما أن لوبيز هو هداف الفريق في الدوري الكوري بالموسم المنقضي حيث أحرز للفريق 13 هدفا، ولعب دورا مؤثرا في تصدر الفريق لجدول المسابقة خلال الموسم المنتظم، قبل أن يتراجع مستوى الفريق في مرحلة البطولة.
ولكن المهاجم البرازيلي الآخر ليوناردو رودريجيز بيريرا قد يعوض الفريق عن غياب لوبيز، وبخاصة أن بيريرا سجل للفريق عشرة أهداف في دوري أبطال آسيا. ويلتقي الفائز من هذه المواجهة مع ريال مدريد بطل أوروبا الخميس المقبل في يوكوهاما.
وكان برشلونة الإسباني قد أحرز لقب النسخة الأخيرة بفوزه على ريفر بلايت الأرجنتيني 3 - صفر على ملعب هيروشيما الدولي. وأقيمت النسخة الأولى لبطولة كأس العالم للأندية في البرازيل عام 2000، وأصبحت حدثا سنويا منذ عام 2005، حيث استضافت اليابان نهائيات 2005، و2006، و2007، و2008، و2011، و2012. وأقيمت نسختا 2009 و2010 في الإمارات، و2013 و2014 في المغرب، قبل أن تعود العام الماضي إلى اليابان.
وكان كورينثيانز البرازيلي أول الفرق المتوجة، علما بأنه تربع على عرش البطولة مرتين (2000 و2012)، وأحرز برشلونة اللقب ثلاث مرات (2009 و2011 و2015)، مقابل لقب واحد لكل من إنتر ميلان الإيطالي (2010)، ومانشستر يونايتد الإنجليزي (2008)، وميلان الإيطالي (2007)، وإنترناسيونال بورتو أليغري البرازيلي (2006)، وساو باولو البرازيلي (2005)، وبايرن ميونيخ الألماني (2013)، وريال مدريد (2014). وفازت الأندية الأوروبية 8 مرات باللقب وأندية أميركا الجنوبية أربع مرات.
وتستضيف الإمارات نسختي 2017 و2018.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.