زيدان: آمل أن يتفادى الريال مواجهة يوفنتوس قبل النهائي

إشبيلية وبورتو آخر فريقين يكملان عقد الدور الـ16 لدوري الأبطال.. وتوتنهام ينتقل للدوري الأوروبي

سيلفا نجم بورتو سجل هدفين من خماسية فريقه في مرمى ليستر - ريوس نجم دورتموند  يسجل في مرمى الريال ليحرم الفريق الإسباني من الصدارة  - زيدان غاضب لتفريط الريال في تقدمه أمام دورتموند (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)
سيلفا نجم بورتو سجل هدفين من خماسية فريقه في مرمى ليستر - ريوس نجم دورتموند يسجل في مرمى الريال ليحرم الفريق الإسباني من الصدارة - زيدان غاضب لتفريط الريال في تقدمه أمام دورتموند (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)
TT

زيدان: آمل أن يتفادى الريال مواجهة يوفنتوس قبل النهائي

سيلفا نجم بورتو سجل هدفين من خماسية فريقه في مرمى ليستر - ريوس نجم دورتموند  يسجل في مرمى الريال ليحرم الفريق الإسباني من الصدارة  - زيدان غاضب لتفريط الريال في تقدمه أمام دورتموند (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)
سيلفا نجم بورتو سجل هدفين من خماسية فريقه في مرمى ليستر - ريوس نجم دورتموند يسجل في مرمى الريال ليحرم الفريق الإسباني من الصدارة - زيدان غاضب لتفريط الريال في تقدمه أمام دورتموند (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)

تنبئ النتائج الختامية لدور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بقرعة نارية لمباريات دور الستة عشر، الذي قد يشهد مواجهات قوية بين عمالقة اللعبة في القارة الأوروبية.
برشلونة أمام بايرن ميونيخ أو أتلتيكو مدريد ضد باريس سان جيرمان أو بروسيا دورتموند مع مانشستر سيتي أو يوفنتوس ضد ريال مدريد، هذه هي بعض المواجهات، التي قد تتمخض عنها القرعة، التي ستقام يوم الاثنين المقبل في مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمدينة نيون السويسرية.
واكتسبت القرعة المنتظرة بعضا من الإثارة والتشويق بعدما حلت فرق آرسنال ونابولي وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وموناكو وبوروسيا دورتموند وليستر سيتي ويوفنتوس في المركز الأول بمجموعتها. فيما جاءت فرق باريس سان جيرمان وبنفيكا ومانشستر سيتي وبايرن ميونيخ وباير ليفركوزن وريال مدريد وبورتو وإشبيلية في المركز الثاني.
وتخوض الفرق، التي جاءت في المركز الأول بدور المجموعات مباريات الذهاب في دور الستة عشر خارج ملعبها أيام 14 و15 و21 و22 فبراير (شباط) المقبل، فيما يلعبون مباريات الإياب أيام السابع والثامن و14 و15 من مارس (آذار) 2017.
ويذكر أنه لن يلتقي فريقان من نفس الدولة في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.
وأعرب الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد وحامل لقب بطل المسابقة عن أمله في تفادي مواجهة فريقه السابق يوفنتوس في الدور ثمن النهائي.
وانتقد زيدان لاعبيه بعد التراخي أمام دورتموند والتفريط في التقدم بهدفين ليخرج متعادلا 2-2 وليفقد بطل أوروبا ضمان صدارة المجموعة السادسة.
وسجل كريم بنزيمة هدفا في كل شوط ليضع ريال مدريد في المقدمة والاقتراب من ضمان صدارة المجموعة لكن بيير ايمريك اوباميانغ قلص الفارق قبل أن يدرك ماركو ريوس التعادل في الدقيقة 88.
وقال زيدان: «عندما أرى كيف سارت الأمور في الشوط الثاني أشعر بالغضب. سمحنا لدورتموند بالعودة في المباراة، المنافس أظهر مدى قوته واستحق الصدارة».
وفشل ريال مدريد في ضمان صدارة مجموعته في دوري الأبطال للمرة الأول منذ موسم 2012 - 2013 عندما احتل المركز الثاني أيضا خلف دورتموند.
ولكن الحصول على المركز الثاني ربما يكون جيدا حيث سيتفادى النادي الملكي مواجهة بايرن ميونيخ الألماني ومانشستر سيتي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي في الدور المقبل بعدما حلت كلها ثانية في مجموعاتها، إضافة إلى مواطنيه برشلونة وأتلتيكو مدريد بحسب نظام القرعة التي تجنب المواجهات بين أندية من بلد واحد في ثمن النهائي.
في المقابل، سيجد ريال مدريد نفسه أمام مواجهة أحد 5 أندية هي يوفنتوس ونابولي الإيطاليين وآرسنال وليستر سيتي الإنجليزيين وموناكو الفرنسي.
وقال المدرب الفرنسي: «لم أفكر في القرعة. أردت الحصول على المركز الأول وفعلنا كل شيء لضمان ذلك لكني لن أواصل التفكير في الأمر. لذا سنرى يوم الاثنين من سنواجهه في دور الستة عشر».
وتابع: «لا أريد مواجهة يوفنتوس لسببين لكن لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك».
وأردف زيدان الذي عادل الرقم القياسي للنادي في عدد المباريات دون خسارة (34 سجله مع الهولندي ليو بينهاكر موسم 1988 - 1989) قائلا: «ليس مهما بالنسبة لي دخول التاريخ، المهم هو مواصلة العمل والنتائج الجيدة التي نحققها منذ فترة والتطلع إلى الأمام».
وأوضح زيدان الذي قاد النادي الملكي للقبين في موسمه الأول كمدير فني (أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبية): «يجب تهنئة اللاعبين على الجهد الذي بذلوه والجماهير أيضا لأنها تساند الفريق دائما».
وأشاد زيدان بالمهاجم بنزيمة الذي أصبح سادس لاعب سجل 50 هدفا في دوري الأبطال، وقال: «من المهم لأي لاعب أن يسجل أهدافا وأنا سعيد ببنزيمة وأهدافه وعمله ولعبه بشكل جماعي مع الفريق. هو سعيد ونحن سعداء به والسلسلة متواصلة».
وأضاف: «يجب أن أوجه التهنئة للاعبي فريقي لأنهم يكافحون على أرض الملعب ويعملون بجد. هدفنا مواصلة ذلك لأن الموسم لا يزال طويلا».
في المقابل حطم نادي دورتموند الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في دور المجموعات بدوري الأبطال عبر تاريخها، بعدما أنهى المراحل الست مسجلا 21 هدفا، وجاء لاعباه أوباميانغ وماركو ريوس على رأس قائمة الهدافين.
وأثبت دورتموند بقيادة المدير الفني الألماني توماس توشيل صحة الرأي القائل بأنه فريق يتمتع بالنزعة الهجومية بعد أن سجل 14 هدفا في مرمى ليجيا وارسو البولندي (6 صفر و8 - 2 ذهابا وإيابا) وبالإضافة إلى ذلك، كما سجل أربعة أهداف في شباك شبورتنغ لشبونة البرتغالي في مباراتين، والتعادل مرتين مع الريال بنتيجة 2-2.
وأرجع توشيل النتيجة الإيجابية، التي حققها الفريق الألماني إلى قدرة اللاعبين على بذل أقصى ما لديهم داخل الملعب، وقال: «لم نفقد هدوءنا أمام الريال عندما كنا متأخرين في النتيجة وفريقي تصرف بشكل جيد للغاية».
واختتم المدرب الألماني قائلا: «طريقنا واحد وهو اللعب بأقصى مجهود وتقديم الأفضل في كل مباراة، لم نتكهن بهوية منافسنا في المستقبل وسنلعب أمام أي فريق بكل طاقتنا».
ويذكر أن إشبيلية الإسباني وبورتو البرتغالي كانا آخر من فريقين يكملان عقد الدور ثمن النهائي بعد تعادل الأول مع مضيفه ليون الفرنسي صفر - صفر، وفوز الثاني على ضيفه ليستر سيتي 5 - صفر في الجولة الأخيرة من الدور الأول.
ورفع إشبيلية، بطل مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في الأعوام الثلاثة الأخيرة، رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثاني، بفارق 3 نقاط خلف يوفنتوس الذي تغلب على ضيفه دينامو زغرب الكرواتي بهدفين نظيفين، وكان يوفنتوس ضامنا تأهله من الجولة الماضية.
وكان ليون بحاجة إلى الفوز بفارق هدفين وذلك بعد خسارته ذهابا صفر - 1 في الأندلس، بيد أنه خرج بنقطة واحدة رفع بها رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثالث ولينقل مغامرته القارية إلى مسابقة يوروبا ليغ. أما بورتو فقد أنهى الدور الأول في المركز الثاني برصيد 11 نقطة بفارق نقطتين خلف ليستر سيتي الذي كان ضامنا تأهله إلى ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه وفي أول مشاركة له في المسابقة، علما بأنه مني بخسارته الأولى في المسابقة.
وفي المجموعة الخامسة حقق باير ليفركوزن الألماني فوزا معنويا على ضيفه موناكو الفرنسي 3 - صفر وحسم توتنهام الإنجليزي تأهله إلى الدوري الأوروبي بفوزه على ضيفه سسكا موسكو الروسي 3 - 1.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.