موجز أخبار

مانويل فالس (أ.ف.ب) - ماتيو رينتزي (أ.ف.ب)
مانويل فالس (أ.ف.ب) - ماتيو رينتزي (أ.ف.ب)
TT

موجز أخبار

مانويل فالس (أ.ف.ب) - ماتيو رينتزي (أ.ف.ب)
مانويل فالس (أ.ف.ب) - ماتيو رينتزي (أ.ف.ب)

* توقع خسارة فالس في الجولة الأولى
باريس - «الشرق الأوسط»: قال استطلاع للرأي، نُشر أمس الأربعاء، إن مانويل فالس رئيس وزراء فرنسا السابق الذي أعلن يوم الاثنين ترشحه في انتخابات الرئاسة الفرنسية لن يحصل على دعم يكفي لوصوله إلى الجولة الثانية من الانتخابات. ورأس فالس الحكومة في ظل الرئيس فرنسوا هولاند منذ ربيع 2014 وقدم استقالته هذا الأسبوع للترشح لمنصب الرئيس بعد أن قرر هولاند نفسه عدم خوض الانتخابات. وأظهر استطلاع لـ«بي في إيه - سيلزفورس» أنه إذا فاز فالس بترشيح الحزب الاشتراكي خلال انتخابات تمهيدية يعقدها الحزب في يناير (كانون الثاني) فإنه لن يحصل إلا على 13 في المائة فقط من الأصوات في الجولة الأولى المقرر أن تُجرى في 23 أبريل (نيسان).
* المعارضة الفنزويلية ترفض الاجتماع مع الحكومة
كراكاس - «الشرق الأوسط»: قالت المعارضة في فنزويلا إن محادثاتها مع حكومة الرئيس نيكولاس مادورو توقفت إلى أن تفي الحكومة اليسارية بتعهداتها بشأن الانتخابات مما يلقي بمزيد من ظلال الشك على محاولات يرعاها الفاتيكان لاحتواء الأزمة السياسية في البلاد. وأسفرت المحادثات الرسمية - التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) بدعم من وسطاء في الفاتيكان - فيما يبدو عن إطلاق سراح مجموعة من النشطاء المعتقلين، لكن آمال التقارب الحقيقي كانت دوما ضعيفة. وتسعى المعارضة للإطاحة بالرئيس الاشتراكي مادورو في حين تقول السلطات إنه لن يتنحى قبل انتهاء فترة ولايته في عام 2019.
رينتزي يسلم استقالته يوم الجمعة
روما - «الشرق الأوسط»: قال مصدر برلماني أمس الأربعاء إن رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتزي سيسلم استقالته يوم الجمعة بعد الخسارة التي مني بها في استفتاء بشأن إصلاحات رئيسية أجريت قبل أيام. وأعلن رينتزي استقالته في الساعات الأولى من صباح الاثنين بعدما صارت نتيجة الاستفتاء واضحة لكن الرئيس سيرجيو ماتاريلا طلب منه البقاء إلى أن يصدق البرلمان على موازنة عام 2017 في تصويت مقرر في وقت لاحق من يوم الأربعاء. وقال المصدر، في تصريحات لوكالة «رويترز»، إنه لا يعلم ما إذا كان رئيس الوزراء سيرجئ استقالته إلى يوم الجمعة للسماح بالتصديق على إجراءات إنقاذ بانكا مونتي دي باسكي دي سيينا أكبر ثالث بنك في إيطاليا.
* جنوب السودان ترحل صحافيًا من «أسوشييتد برس»
نيروبي - «الشرق الأوسط»: قام جنوب السودان بترحيل صحافي من وكالة «أسوشييتد برس» بسبب تغطيته «الناقدة للحكومة»، كما جاء على لسانه. لكن قال المتحدث الرئاسي، أتني ويك أتني، إنه ليس على علم بعملية الترحيل هذه ولا يمكنه التعليق عليها. وكثيرا ما شكا الصحافيون في جنوب السودان من مضايقات السلطات لهم خلال الحرب الأهلية في البلاد. وقتل خمسة صحافيين في عام 2015 في جنوب السودان، وفقا لبيانات لجنة حماية الصحافيين، كما ذكرت وكالة «رويترز» في تقريرها.
وقال الصحافي جوستن لينش على حسابه على «تويتر»: «اعتقلني أمس أفراد من الأمن الوطني في جنوب السودان ورحلوني. لم يورد الضباط رسميا سببا لاعتقالي وترحيلي لكنهم قالوا مرارا إن تغطيتي تنتقد الحكومة بشدة. هذا انتهاك لحرية الصحافة».



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».