التل وخان الشيح تخضعان لشروط النظام السوري بإخراج مقاتلي المعارضة من محيط دمشق

المسلحون آثروا المغادرة لـ«وقف القتل والحد من معاناة المدنيين»

التل وخان الشيح تخضعان لشروط النظام السوري بإخراج مقاتلي المعارضة من محيط دمشق
TT

التل وخان الشيح تخضعان لشروط النظام السوري بإخراج مقاتلي المعارضة من محيط دمشق

التل وخان الشيح تخضعان لشروط النظام السوري بإخراج مقاتلي المعارضة من محيط دمشق

حذت مدينة التل، وكذلك بلدة ومخيم خان الشيح الواقعان في محافظة ريف دمشق، المحيطة بالعاصمة السورية، حذو مدينتي داريا ومعضمية الشام وبلدات أخرى؛ إذ خضعا لشروط النظام القاضية بإخراج مسلحي المعارضة منهما. فلقد وافق مسلحو المعارضة السورية على مغادرة التل، الواقعة إلى الغرب من دمشق إثر ضغوط كبيرة مارستها قوات نظام بشار الأسد، التي هددت باقتحام المدنية بالقوة. وانسحب هذا الاتفاق على بلدة ومخيم خان الشيح المحاصرين، أيضًا قرب العاصمة، وبوشر بإخراج المقاتلين منهما.
«شبكة شام» الإخبارية المعارضة، أفادت أمس بأنه «بنتيجة الاجتماع الذي عقد بين الثوار والمدنيين بعد صلاة الجمعة داخل مدينة التل، تم التوصل إلى اتفاق أبدى الثوار فيه استعدادهم للتصدي لقوات الأسد وحلفائه.
لكن هذا الاتفاق أتبعه اتفاق آخر عقد مع النظام، وتضمّنت بنوده عشر نقاط، أهمها: خروج الثوار رافضي الاتفاق بسلاحهم الفردي إلى أي منطقة يختارونها. وتسليم السلاح الباقي بالكامل. وتسوية أوضاع المطلوبين رجالاً ونساءً. وإعطاء المتخلفين عن الخدمة في قوات الأسد مدة ستة أشهر لتسوية أوضاعهم، فإما يلتحقون بالخدمة أو لهم أحقية السفر إلى خارج البلد. أما بالنسبة للمنشقّين الذين أعلنوا انشقاقهم عبر الإعلام فهؤلاء أوضاعهم غير قابلة للتسوية».
وقالت الشبكة أيضًا، إن البنود الخمسة الأخرى، من الممكن أن يجري تعديل بعضها، وهي: فتح طريق التل بالكامل وإلغاء المنفوش (مصطلح يستعمله الشبيحة لإدخال إدخال المواد الغذائية مقابل إتاوات لهم).
وفتح الطريق إلى بلدة منين المجاورة للتل أمام المدنين. والتعهد بعدم دخول قوات الأسد أو الأمن أو الشبيحة إلى داخل المدينة، إلا إذا كان هناك بلاغ بوجود سلاح بمكان محدد، ولا يدخلون إلا بمرافقة اللجنة المشكلة من 200 شخص لحماية البلد، تحصل على سلاحها من النظام». وتابعت مشيرة إلى «إمكانية التعديل في طريقة اختيار اللجنة إما بالتواصل أو بالانتخاب». وذكرت أنه جرى تحديد البدء بتنفيذ بنود الاتفاق خلال ستة أيام اعتبارًا من يوم أمس (السبت).
إسماعيل الداراني، عضو مجلس الثورة في ريف دمشق، برر «رضوخ الثوار إلى اتفاق الخروج من خان الشيح ومدينة التل، جاء بعد انعدام الخيارات الأخرى أمامهم». وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن المسلحين «قبلوا بشرط الخروج لسبب واحد، هو تجنيب المدنيين المحاصرين هول البراميل المتفجرة». وتابع أن «النظام نجح في استفراد المدن والبلدات الكبرى، فبعد نجاحه في تجربة داريا، انتقل إلى معضمية الشام وبعدها الهامة وقدسيّا، والآن جاء دور خان الشيح والتل». وكشف الداراني عن أن الأمر «انتهى في خان الشيح، والاتفاق وضع موضع التنفيذ، وبدأت الحافلات تدخل لإخراج المسلحين، أما في مدينة التل فحسم الاتفاق، لكن التنفيذ يفترض أن يبدأ خلال أسبوع».
من جهة ثانية، وصف الناشط في الغوطة الغربية ضياء الحسيني لـ«الشرق الأوسط» ما حصل في مدينة التل وبلدة ومخيم خان الشيح بـ«اتفاق الضرورة». وقال: إن «قبول الثوار بهكذا اتفاق لا يعني الاستسلام، إنما هدفه وقف القتل والحد من معاناة المدنيين». وأوضح الحسيني أن المقاتلين «سيتوجهون إلى إدلب التي باتت مكتظة، وبدأت مساحتها تضيق بالنازحين من كل مكان»، مذكرًا بأن إدلب «لم تعد ملاذا آمنًا للمُبعدين من مناطق أخرى؛ إذ إنها تتعرّض للقصف الشديد يوميًا».
وكشف الحسيني عن أن مدينة التل «تحوي ما يقارب الـ600 ألف مدني، جلّهم من النازحين، وفيها عدد كبير من المتخلفين عن الخدمة الإلزامية في جيش النظام والمنشقين عنه، والمطلوبين للالتحاق بجيش النظام».
إلى ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «عمليات التحضير بدأت تجري في خان الشيح للشروع بخروج مئات المقاتلين من البلدة المحاصرة من قبل قوات النظام، التي يشهد محيطها اشتباكات عنيفة منذ أسابيع بين قوات النظام ومسلحي فصائل المعارضة».
وأوضح، أن «الحافلات وصلت إلى مداخل البلدة ومحيطها، لنقل مئات المقاتلين وعائلاتهم إلى محافظة إدلب... بينما يجري تسوية أوضاع من تبقى من المقاتلين والمطلوبين للنظام، والمباشرة بعودة النازحين من بلدات أخرى في خان الشيح إلى بلداتهم، وأن يجري عودة النازحين من بلدة خان الشيح إليه».
ووفق ضياء الحسيني «لم يعد خافيًا أن سقوط داريا بيد النظام، هو السبب الأول لخسارة المعارضة مناطق سيطرتها في الغوطة الغربية». وتابع أنه «بعد سقوط مدينة داريا، يمكن القول: إن الغوطة الغربية باتت في حكم الساقطة عسكريًا؛ لأن داريا كانت حصنًا كبيرًا، وبعد سقوطها، بدأ يقضم النظام وحلفاؤه المناطق الواحدة تلو الأخرى»، مستدركًا أن «هناك بعض الجيوب التي لا تزال خارج سيطرة النظام في الغوطة الغربية، مثل بلدات سعسع وكناكر وبيت جنّ».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.