توتنهام يتطلع لتضميد جراحه الأوروبية على حساب تشيلسي في الدوري الإنجليزي

«البروفة» الأخيرة لريال مدريد وبرشلونة أمام سبورتينغ خيخون وريال سوسييداد قبل «الكلاسيكو»

أحزان بوكيتينو بعد وداع توتنهام الأوروبي (رويترز) - سعادة كونتي بعد فوز تشيلسي بست مباريات متتالية في الدوري الانجليزي (رويترز)
أحزان بوكيتينو بعد وداع توتنهام الأوروبي (رويترز) - سعادة كونتي بعد فوز تشيلسي بست مباريات متتالية في الدوري الانجليزي (رويترز)
TT

توتنهام يتطلع لتضميد جراحه الأوروبية على حساب تشيلسي في الدوري الإنجليزي

أحزان بوكيتينو بعد وداع توتنهام الأوروبي (رويترز) - سعادة كونتي بعد فوز تشيلسي بست مباريات متتالية في الدوري الانجليزي (رويترز)
أحزان بوكيتينو بعد وداع توتنهام الأوروبي (رويترز) - سعادة كونتي بعد فوز تشيلسي بست مباريات متتالية في الدوري الانجليزي (رويترز)

عندما تنطلق منافسات المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يواجه تشيلسي المتصدر اختبارا صعبا في طريقه نحو تحقيق هدف التتويج، حيث يلتقي توتنهام الذي يتطلع إلى استعادة توازنه بعد الهزيمة أمام مضيفه موناكو 1 - 2 مساء الثلاثاء الماضي بدوري أبطال أوروبا والتي أنهت مشواره في البطولة من دور المجموعات.
ويتطلع توتنهام إلى مواصلة انطلاقته في الدوري الممتاز حيث لم يتلق حتى الآن أي هزيمة طوال 12 مباراة ويتأخر في المركز الخامس بفارق أربع نقاط فقط عن المتصدر تشيلسي الذي يعتلي القمة، بعد أن أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر بالدوري ليغيب عن المنافسات الأوروبية. ورغم تفوق تشيلسي، يدرك الفريق أنه سيواجه منافسة شرسة من جاره اللندني في مباراة اليوم المقررة على ملعب «ستامفورد بريدج». وقال جاري كاهيل مدافع تشيلسي: «نحن سعداء بالعمل الذي نقدمه، ولكن الدوري لم يحسم بعد.. لا تزال أمامنا منافسات كبيرة، نحن لم نصل حتى إلى فترة الكريسماس (منتصف الموسم)، لذلك علينا المضي قدما بخطى ثابتة، ويجب أن نحاول الاستمرار بنفس المستويات التي ظهرنا عليها في الأسابيع الأخيرة. نتمتع بوضع جيد وعلينا أن نحافظ عليه». وأضاف: «نلعب بشكل جيد، نعمل بجدية ونحقق النتائج الإيجابية التي تشكل الشيء الأكثر أهمية». وحصد تشيلسي الذي يدربه المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي 18 نقطة بستة انتصارات متتالية حققها بعد تلقي هزيمتين متتاليتين أمام ليفربول وآرسنال، ليحتل الصدارة برصيد 28 نقطة وبفارق نقطة واحدة أمام ليفربول ومانشستر سيتي وثلاث نقاط أمام آرسنال. أما توتنهام، فقد تغلب على وستهام مطلع هذا الأسبوع بعد سلسلة من أربعة تعادلات متتالية، وقال المدير الفني ماوريسيو بوكيتينو إن فريقه بحاجة إلى استعراض قدراته التنافسية خلال 90 دقيقة أمام تشيلسي. وقال بوكيتينو: «نحن بحاجة إلى أن نكون مستعدين، وأن نكون أقوياء، كما نحتاج إلى إظهار شخصيتنا وقدراتنا التنافسية».
ويترقب ليفربول ومانشستر سيتي على أمل تعرض تشيلسي لأي كبوة من أجل انتزاع الصدارة، ويستضيف ليفربول فريق سندرلاند صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير، بينما يحل مانشستر سيتي ضيفا على بيرنلي في افتتاح منافسات المرحلة اليوم. ويتطلع ليفربول، الذي سجل أعلى عدد من الأهداف بين فرق الدوري هذا الموسم حيث أحرز لاعبوه 30 هدفا حتى الآن، إلى مصالحة جماهيره بعد تعادله السلبي مع مضيفه ساوثهامبتون يوم السبت الماضي. وقال جوردان هندرسون، قائد فريق ليفربول، في تصريحات لمجلة النادي: «أعتقد أنه بعد الطريقة التي بدأنا بها الموسم، ستواجهنا الفرق بالأسلوب الدفاعي، كما سيحاول أي منافس أن يؤثر على إيقاعنا قدر المستطاع». وأضاف: «لكن هذا جزء لا يتجزأ من كرة القدم، الفرق سترى أن هذه هي الطريقة المثالية للخروج من المباراة أمامنا بنقطة وربما بالنقاط الثلاث. يجب أن نكون مستعدين لمواجهة مثل هذا السيناريو، ويكون لدينا الحلول للتغلب عليه من أجل تحقيق الفوز».
أما مانشستر سيتي، فسيخوض مباراته أمام بيرنلي بثقة عالية بعد أن حسم تأهله إلى دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا بالتعادل مع بوروسيا مونشغلادباخ الألماني 1 - 1. وسيسعى جاهدا لحصد النقاط الثلاث بعد أن مني بثلاثة تعادلات خلال آخر خمس مباريات. وقال جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي «التأهل في دوري الأبطال قد حسم وسوف ننتظر حتى فبراير (شباط) المقبل، لذلك سيمكننا الآن التركيز على بطولة واحدة وهي الدوري الإنجليزي الممتاز». ويتوقع أن يشارك يايا توريه، الذي سجل عودة قوية بعد فترة استبعاد من قبل النادي وسجل ثنائية للفريق مطلع هذا الأسبوع، ضمن التشكيل الأساسي، بينما يغيب القائد فينسنت كومباني بسبب الإصابة. وتشهد مباريات السبت أيضا، لقاء ليستر سيتي حامل اللقب مع ميدلسبروه، وهال سيتي مع ويست برومويتش ألبيون، وسوانزي سيتي مع كريستال بالاس، بينما تشهد مباريات الأحد لقاء واتفورد مع ستوك سيتي، وآرسنال مع بورنموث، ومانشستر يونايتد مع وستهام، وساوثهامبتون مع إيفرتون.
الدوري الإسباني
يخوض كل من ريال مدريد المتصدر وغريمه برشلونة حامل اللقب «البروفة» الأخيرة قبل موقعة «الكلاسيكو» المقررة بينهما السبت المقبل، وذلك عندما يتواجه الأول مع ضيفه سبورتينغ خيخون السبت فيما يلعب الثاني مع مضيفه ريال سوسييداد في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني. ويدخل ريال إلى مباراته خيخون، القابع في المركز الثامن عشر برصيد 9 نقاط، بمعنويات مرتفعة بعد أن ضمن تأهله إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا التي يحمل لقبها بفوزه الثلاثاء على مضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي 2 - 1، وهو سيبحث عن انتصاره السادس على التوالي في الدوري. ويتربع فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذي يخوض الأربعاء اختبارا سهلا على أرضه ضد كولتورال ليونيسا من الدرجة الثالثة في مسابقة كأس إسبانيا، على الصدارة بفارق 4 نقاط عن غريمه الأزلي برشلونة بعد فوزه الكبير السبت الماضي في معقل جاره أتلتيكو مدريد بثلاثية نظيفة سجلها البرتغالي كريستيانو رونالدو، مستفيدا في الوقت ذاته من اكتفاء ملاحقه الكاتالوني بالتعادل على أرضه أمام ملقة (صفر - صفر) بغياب نجميه الأرجنتيني ليونيل ميسي للمرض والأوروغواياني لويس سواريز للإيقاف.
ومن المتوقع أن لا يواجه ريال الذي يتحضر للسفر إلى اليابان من أجل خوض كأس العالم للأندية (يبدأ مشواره في 15 ديسمبر (كانون الأول)، صعوبة في تخطي خيخون الذي لم يحقق أي انتصار منذ المرحلة الثالثة ضد ليغانيس (2 - 1) في 11 سبتمبر (أيلول) الماضي لكن النادي الملكي يخوض اللقاء دون نجمه الويلزي غاريث بيل المهدد بالغياب أيضا عن «الكلاسيكو» الأول لهذا الموسم بسبب الإصابة.
وأصيب بيل الثلاثاء ضد سبورتينغ لشبونة وذكر بيان لريال أنه «تعرض لتمزق في أحد أوتار الكاحل» من دون أن يحدد فترة غياب الجناح الويلزي عن صفوفه. بيد أن صحيفتي «اس» و«ماركا» أكدتا أن بيل سيغيب عن المواجهة بين قطبي الكرة الإسبانية، وحددت الأولى مدة غيابه بفترة تتراوح بين 3 و4 أسابيع. وإذا صحت معلومات «ماركا»، سيغيب بيل بالتالي عن مباراة ريال مدريد ضد بوروسيا دورتموند الألماني في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ضمن دوري أبطال أوروبا في 7 ديسمبر (كانون الأول)، ويواجه أيضا خطر عدم المشاركة في كأس العالم للأندية من 8 إلى 18 الشهر المقبل في اليابان.
وفي المقابل، ستكون «البروفة» الأخيرة لبرشلونة في الدوري قبل لقاء غريمه الأزلي أكثر صعوبة من فريق زيدان وذلك لأنه يحل الأحد ضيفا على ريال سوسييداد الخامس على ملعب «انويتا» الذي لطالما عانى فيه النادي الكاتالوني، إذ سقط فيه خلال زياراته الأربع الأخيرة في الدوري ولم يخرج فائزا منه منذ الخامس من مايو (أيار) 2007 حين فاز بهدفي أندريس انييستا والكاميروني صامويل إيتو قبل أن يتلقى بعدها 5 هزائم مقابل تعادل في 6 زيارات. ويدرك المدرب لويس إنريكي أن الخطأ ممنوع أمام سوسييداد، خصوصا بعد النقطتين اللتين أهدرهما فريقه في المرحلة الماضية بغياب ميسي وسواريز اللذين عادا إلى الفريق الأربعاء وقاداه لبلوغ الدور الثاني من مسابقة دوري الأبطال بالفوز على سلتيك الاسكوتلندي 2 - صفر بفضل ثنائية للأول. وسيكون برشلونة أمام تجربة أخرى قبل لقاء ريال عندما يحل الأربعاء ضيفا على هيركوليس من الدرجة الثالثة في ذهاب دور الـ32 من مسابقة الكأس في مباراة من المتوقع أن يخوضها إنريكي بتشكيلة رديفة إلى حد ما من أجل إراحة نجومه وتجنب أي إصابات.
وسيكون إشبيلية، القادم من خسارة على أرضه أمام يوفنتوس الإيطالي (1 - 3) في دوري أبطال أوروبا ما أجل تأهله إلى الدور الثاني حتى الجولة الأخيرة، متربصا لأي تعثر من برشلونة من أجل إزاحته عن الوصافة كونه لا يتخلف عن النادي الكاتالوني سوى بفارق نقطتين قبل أن يستضيف السبت الجريح فالنسيا السادس عشر. لكن النادي الأندلسي نفسه يواجه تهديدا من ثلاثة فرق، إذ يتقدم بفارق نقطتين عن فياريال وريال سوسييداد وثلاث عن أتلتيكو مدريد. ويتواجه فياريال اليوم مع ضيفه ديبورتيفو لا كورونيا، فيما يسعى أتلتيكو مدريد إلى تناسي الهزيمة القاسية التي مني بها في المرحلة الماضية أمام جاره اللدود ريال عندما يحل الأحد ضيفا على أوساسونا. وقد استعاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني توازنه وارتفعت معنوياته مجددا بفوزه الأربعاء على آيندهوفن الهولندي 2 - صفر في دوري أبطال أوروبا، ما سمح له بحسم صدارة المجموعة الرابعة أمام بايرن ميونيخ الألماني.
وفي المباريات الأخرى، يلعب السبت ملقة مع ديبورتيفو لا كورونيا، وإسبانيول مع ليغانيس، على أن يلتقي الأحد سلتا فيغو مع غرناطة، والاثنين لاس بالماس مع أتلتيك بلباو.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.