«الصوت الأولمبي».. مادة «سعودية» محجوبة «عالميًا»!

«الشرق الأوسط» تكشف عن آلية التصويت في أهم 8 اتحادات وطنية

تصويت أعضاء أولمبيين في انتخابات الكرة أثار جدلاً كبيراً في الشارع الرياضي السعودي (تصوير: سعد الدوسري)
تصويت أعضاء أولمبيين في انتخابات الكرة أثار جدلاً كبيراً في الشارع الرياضي السعودي (تصوير: سعد الدوسري)
TT

«الصوت الأولمبي».. مادة «سعودية» محجوبة «عالميًا»!

تصويت أعضاء أولمبيين في انتخابات الكرة أثار جدلاً كبيراً في الشارع الرياضي السعودي (تصوير: سعد الدوسري)
تصويت أعضاء أولمبيين في انتخابات الكرة أثار جدلاً كبيراً في الشارع الرياضي السعودي (تصوير: سعد الدوسري)

بعد إعلان المرشحين لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، بدأ الحديث عن تكتلات المرشحين داخل الجمعية العمومية والتي ستختار الرئيس الجديد، وفي النظام الأساسي الجديد لاتحاد كرة القدم السعودي لا يحق لـ112 ناديًا التصويت، لكن سيتاح التصويت لـ14 ممثلاً لأندية دوري جميل، و10 ممثلين لأندية الدرجة الأولى، و9 ممثلين لدوري الدرجة الثانية، و8 ممثلين لأندية الدرجة الثالثة، بالإضافة لممثل واحد عن رابطة دوري المحترفين، و5 ممثلين عن اللجنة الأولمبية السعودية.
وثار جدل كبير وواسع بين أوساط الرياضيين السعوديين بشأن وجود مادة في النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم تجيز للجنة الأولمبية السعودية الزج بخمسة من ممثليها للتصويت في الانتخابات الكروية، علما بأنّ النظام الأساسي القديم المؤسس في 2012 كان ينص على ترشيح 3 أعضاء من اللجنة الأولمبية للتصويت في انتخابات اتحاد الكرة، وكان حينها يجد معارضة كبيرة من القانونيين، وكذلك الإعلام الرياضي.
وبحسب تصريح الأمير عبد الله بن مساعد رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية السعودية فإن الأصوات الخمسة التي تملكها اللجنة الأولمبية السعودية ستذهب جميعها لمرشح واحد.
والمتعارف عليه حاليًا أن هيئة الرياضة تدعم وبقوة عادل عزت الذي استقال من منصب «الرئيس التنفيذي» لشركة الورق التي يملكها الأمير عبد الله بن مساعد ليتحول إلى المنافسة على انتخابات اتحاد الكرة.
وتسلط «الشرق الأوسط» في هذا التقرير، الضوء على آلية انتخاب الرئيس في اتحادات اليابان وكوريا الجنوبية والصين وأستراليا وفرنسا وإيطاليا وإنجلترا وإسبانيا، ومن يمثل فيها الجمعية العمومية.
ففي اليابان التي أسست اتحاد لعبة كرة القدم فيها عام 1921، وانضمت بعد ذلك بثمانية أعوام للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، يتم انتخاب الرئيس كل أربعة مواسم، حيث تم انتخاب كوزو تاشيما في أواخر يناير (كانون الثاني) من العام الحالي رئيسًا للاتحاد الياباني لكرة القدم، حيث فاز في الانتخابات بعد حصوله على 40 صوتا من 75 صوتا تعطى لكونغرس كرة القدم الياباني، وتتوزع الأصوات في الكونغرس على الشكل التالي: 47 صوتا تذهب لاتحادات كرة القدم في المحافظات، أي المحافظات لديها اتحادات تديرها مثل اتحاد طوكيو لكرة القدم، و18 صوتا لأندية الدوري الممتاز، وصوت لكل من رابطة دوري المحترفين، رابطة دوري الدرجة الثانية (الدوري الياباني لكرة القدم)، الدوري الياباني للنساء، الاتحاد الياباني للكرة الصالات، اتحاد الجامعات لكرة القدم، عضو من الاتحاد الياباني لكرة القدم، رابطة اللاعبين المحترفين، مدرسة نيبون الإعدادية للثقافة البدنية، اتحاد الفئات السنية في اليابان، اتحاد المدارس الثانوية في اليابان.
وفي كوريا الجنوبية، الدولة التي انطلقت كرة القدم فيها رسميا عام 1928 حين تم تأسيس الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم، يترأس الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم تشونغ مونغ - غيو منذ 2013، حيث تم انتخابه المرة الأولى في ذلك العام، وتم انتخابه مرة أخرى بالإجماع في شهر يوليو (تموز) من العام الحالي، حيث حصل على 98 صوتا من 98 صوتا لأعضاء الكونغرس الكوري الجنوبي لكرة القدم، ويمثل في الكونغرس وفقا لموقع الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم كلا من:
16 اتحاد كرة القدم في المحافظات والمدن، ورابطة دوري المحترفين، والدوري الوطني «الدرجة الثانية»، اتحاد الجامعات لكرة القدم، اتحاد المدارس الثانوية لكرة القدم، اتحاد المدارس المتوسطة لكرة القدم، اتحاد اللاعبين الناشئين تحت 12 سنة لكرة القدم، اتحاد كرة القدم النسائية، اتحاد كرة الصالات، بالإضافة لرئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، والمسؤول عن الحسابات في الاتحاد الكوري لكرة القدم، واللجان التنفيذية بالاتحاد الكوري لكرة القدم.
وفي الصين، يوجد اتحاد من أقدم الاتحادات الآسيوية، حيث تم تأسيسه قبل 92 سنة، فقد تأسس الاتحاد الصيني لكرة القدم عام 1924، ويتولى منصب الرئيس فيه كاي زهينهوا، ومنذ عام 1989 أصبح منصب الرئيس في الاتحاد الصيني لكرة القدم فخري، بينما يصبح نائب الرئيس هو الرئيس الفعلي للاتحاد، وكان كاي زهينهوا قد انتخب في عام 2014 رئيسًا للاتحاد الصيني لكرة القدم من قبل الجمعية العمومية التي تضم أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الصيني لكرة القدم، و47 من اتحادات المحافظات والمقاطعات وهيئة دوري المحترفين، بالإضافة لـ16 ممثلاً لأندية الدرجة الممتاز، و16 ممثلاً لأندية المدارس الصينية.
في جنوب الكرة الأرضية توجد أستراليا التي انضم اتحادها للقارة الآسيوية قبل عشر سنوات، وتم تأسيسه قبيل 55 سنة في عام 1961، وانضم لاحقًا بعد عامين للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ويتولى رئاسة الاتحاد الأسترالي لكرة القدم ستيفين لوي منذ نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2015، حيث تم انتخابه من قبل الاتحادات التسعة، بالإضافة لممثلي عن عشرة أندية الدوري الممتاز في أستراليا في الجمعية العمومية في نوفمبر العام الماضي، وأتى ستيفين خلفًا لوالده فرانك لوي، الذي كان رئيسًا للاتحاد الأسترالي لكرة القدم منذ عام 2003 حتى نوفمبر 2015.
وفي مكان آخر بالعالم، وتحديدًا في إسبانيا، جنوب غربي القارة العجوز، تلك الدولة التي انطلقت كرة القدم فيها عام 1909، الجمعية العمومية فيها تضم 180 شخصًا هم من ينتخبون رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، فيها رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بالإضافة لـ19 رئيس اتحادات المحافظات والمناطق، وهناك 30 صوتا للأندية المشاركة في دوري المحترفين و45 صوتا للأندية غير المشاركة في منافسات المحترفين، و17 صوتا لرابطة اللاعبين المحترفين، و26 صوتا لرابطة اللاعبين غير المحترفين، و5 أصوات لرابطة الحكام المحترفين، و8 أصوات لرابطة الحكام غير المحترفين، و5 أصوات للمدربين المحترفين، و8 أصوات للمدربين غير المحترفين، و9 أصوات لأندية كرة القدم بالصالات، و5 أصوات للاعبين كرة القدم بالصالات، وصوت لحكام كرة القدم بالصالات، وصوت لمدربي الصالات، وصوت للأمين العام، وصوت للمدير العام، وصوت لمدير الدائرة القانونية، وستكون الجمعية العمومية في اختبار نهاية هذا العام لانتخاب الرئيس الجديد لاتحاد كرة القدم بعد نهاية فترة الرئيس الحالي أنخيل ماريا فيلار، والذي ينوي الترشح للمرة الثامنة على التوالي.
وفي إيطاليا، أنشأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في عام 1898، وانضم 1905 للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ومنذ أغسطس (آب) من عام 2014 يرأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم كارلو تافكيو، الذي حصل على 63 في المائة من الأصوات البالغة 278 صوتا، والتي أهلته لكسب الكرسي أمام منافسه ديميتريو البرتيني، وتتوزع الأصوات البالغة 278، على أندية الدرجة الأولى «السيريا آي»، وأندية الدرجة الثانية «السيريا بي»، وأندية البرو ليجا «أندية الدرجة الثالثة والرابعة»، وأندية الهواة، ورابطة الحكام ورابطة المدربين، ورابطة اللاعبين.
في إنجلترا يقع الاتحاد الأقدم في تاريخ اللعبة والذي تأسس 1863، وانضم للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عام 1905، يتم اختيار الرئيس عن طريق ترشيحه من قبل لجنة الترشيحات في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لتتم المصادقة على الترشيح من قبل مجلس إدارة الاتحاد، وفي يوليو الماضي تم ترشيح جريج كلارك رئيسًا جديدًا للاتحاد الإنجليزي خلفًا لجريك دايك، من قبل لجنة الترشيحات التي ضمت روجر دفلين رئيسًا ونائب الرئيس التنفيذي ديفيد جيل ممثل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، ونائب الرئيس التنفيذي باري برايت المسؤول عن الدوريات المحلية وممثل اتحاد مقاطعة كنت.
وبعد ترشيح الرئيس تمت المصادقة عليه من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وفي أواخر أغسطس (آب) الماضي تم اتخاذ القرار رسميًا في ملعب ويلمبي الشهير، ورغم تعيين كلارك منذ أواخر يوليو الماضي إلا أن القرار لم يعلن إلا في أغسطس الماضي، وبدء جريج كلارك مهامه كرئيس للاتحاد الإنجليزي في 2 سبتمبر (أيلول) الماضي.
وفي ألمانيا، أنشئ الاتحاد الألماني لكرة القدم قبل 116 عامًا، حيث تأسس في 1900، والتحق بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وفي الرابع من نوفمبر الحالي انتخب راينهارد جريندل رئيسًا للاتحاد الألماني لكرة القدم لولاية مدتها ثلاثة أعوام، وتم انتخابه بالإجماع حيث حصل على 259 صوتا من 259 صوتا في الجمعية العمومية التي عقدت في مدينة إرفورت.
وتتوزع 259 صوتًا في الجمعية العمومية على كل من: رئيس وأعضاء مجلس الاتحاد الألماني لكرة القدم، ومندوبي اتحادات المقاطعات والمحافظات الألمانية، ورابطة الدوريات، بالإضافة لأعضاء اللجان القضائية والأعضاء الفخريين الذين يشاركون في التصويت الاستشاري.
وفي فرنسا، تم تأسيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عام 1919، ويترأس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لوغريت منذ عام 2011 بعد فوزه بالانتخابات بنسبة 54 في المائة في الجمعية العمومية في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وتتوزع أصوات الجمعية العمومية كالتالي: 63 في المائة من الأصوات يمثلها أندية الهواة، 8 في المائة تذهب للأندية المشاركة في دوري الدرجة الوطني (الدرجة الرابعة)، 4 في المائة تذهب للنشاطات المختلفة من كرة القدم مثل الكرة الشاطئية، و25 في المائة يذهب منها 60 في المائة لأندية الدرجة الأولى، و30 في المائة لأندية الدرجة الثانية، و10 في المائة تذهب للمستقلين.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.