فرانك لامبارد.. دموع وأحزان تصاحب رحيله عن «نيويورك سيتي»

الفريق الأميركي يؤكد أنه يودع واحدًا من أساطيره التي ساهمت في تطويره

ساهم لامبارد في الارتقاء بمستوى أداء نيويورك سيتي («الشرق الأوسط}) - استحوذ لامبارد على حب الجميع في نيويورك سيتي وفي طليعتهم الناشئون  («الشرق الأوسط») - من المنتظر أن يعود لامبارد إلى تشيلسي ضمن طاقم التدريب («الشرق الأوسط»)
ساهم لامبارد في الارتقاء بمستوى أداء نيويورك سيتي («الشرق الأوسط}) - استحوذ لامبارد على حب الجميع في نيويورك سيتي وفي طليعتهم الناشئون («الشرق الأوسط») - من المنتظر أن يعود لامبارد إلى تشيلسي ضمن طاقم التدريب («الشرق الأوسط»)
TT

فرانك لامبارد.. دموع وأحزان تصاحب رحيله عن «نيويورك سيتي»

ساهم لامبارد في الارتقاء بمستوى أداء نيويورك سيتي («الشرق الأوسط}) - استحوذ لامبارد على حب الجميع في نيويورك سيتي وفي طليعتهم الناشئون  («الشرق الأوسط») - من المنتظر أن يعود لامبارد إلى تشيلسي ضمن طاقم التدريب («الشرق الأوسط»)
ساهم لامبارد في الارتقاء بمستوى أداء نيويورك سيتي («الشرق الأوسط}) - استحوذ لامبارد على حب الجميع في نيويورك سيتي وفي طليعتهم الناشئون («الشرق الأوسط») - من المنتظر أن يعود لامبارد إلى تشيلسي ضمن طاقم التدريب («الشرق الأوسط»)

انتهت علاقة فرانك لامبارد، التي استمرت عامين، بنادي نيويورك سيتي، حيث حمل صباح الاثنين معه نبأ عدم عودة لاعب خط الوسط الإنجليزي، البالغ من العمر 38 عاما، إلى النادي بعد انتهاء مدة عقده، الذي تبلغ قيمته 6 ملايين دولار، الشهر المقبل. ومع إعلان فريق نيويورك سيتي النبأ بنشره على الموقع الإلكتروني الخاص به، نشر لامبارد رسالة على حسابه على موقع «إنستغرام» يشكر فيها مشجعيه، وفي المقابل انتشر الهاشتاغ «شكرًا فرانك» على صفحات النادي على مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار تكريمه عن الفترة التي قضاها في الدوري الأميركي لكرة القدم، التي كانت قصيرة، لكنها لا تنسى. وتحدث المدرب الرئيسي، باتريك فييرا، والمدير الرياضي كلاوديو رينا، وأفراد الفريق، عن قيمة إرث لامبارد، وعما كان يعنيه للنادي، بينما عبّرت مجموعة «ثيرد ريل» المشجعة للنادي، عن تقديرها خدماته على موقع «تويتر». وأبلغ فييرا موقع النادي على الإنترنت «الجميع يتحدث عن سجل فرانك التهديفي، لكني أستطيع القول بعد عام من العمل معه إنه يقدم للفريق أكثر بكثير من مجرد الأهداف». وقال فييرا، لاعب وسط فرنسا السابق «التأثير الذي تركه في المجموعة لا يقل أهمية.. خبرته وعقليته الفريدة وقيادته للاعبين الشبان بالفريق ساعدتنا بصورة كبيرة هذا العام». ومن الأمور التي أضافها فرانك إلى غرفة تغيير الملابس خبرته، وعقليته المميزة، وإشرافه على اللاعبين الأصغر سنًا في الفريق؛ وقد ساعدنا كل هذا كثيرًا خلال العام الحالي».
بكل صدق وصراحة، تسببت مغادرة لامبارد لنا في ارتباك؛ لأنه من الصعب التعامل مع الإرث الذي خلفه وراءه في النادي. ورغم اسمه اللامع، وسيرته الذاتية الرائعة، هل ستخلف «مسيرة» لامبارد مع فريق نيويورك سيتي وراءها سلسلة من الجراح بعد انتهاء العقد الذي يعد خامس أعلى عقد في الدوري الأميركي من حيث القيمة، أم أننا نودع واحدا من أساطير نادي نيويورك سيتي الذي ساعد النادي كثيرًا في التحسن بشكل كبير في ثاني موسم له؟
بصفتي عضوا مؤسسا، وصاحب تذكرة موسمية يقيم على مسافة 20 دقيقة من إستاد آليانكي، تمكنت من متابعة أدائه في كل مباراة شارك بها على أرض الفريق. لقد كنت في الإستاد خلال شهر مايو (أيار) حين وقعت الهزيمة المدوية 7 مقابل لا شيء على أيدي فريق نيويورك ريد بولز، عندما صبّ عليه الجمهور اللعنات والسباب حين شارك في الدقيقة الخامسة والسبعين بدلا من أندريا بيرلو. وكنت أيضًا موجودًا عندما سجل لامبارد، هداف تشيلسي عبر العصور برصيد 211 هدفا، أول ثلاثية مع نيويورك سيتي أمام كولورادو رابيدز في يوليو (تموز) الماضي عندما وصل الفريق للأدوار الإقصائية للمرة الأولى.، وكانت الثلاثية أيضا الأولى في تاريخ نادي نيويورك سيتي، وهو ما يعد إنجازًا لا يرقى إليه ما قدمه لاعب الوسط الإسباني ديفيد فيا.
كان عدد الأهداف، التي أحرزها لامبارد مثيرًا للإعجاب نسبيًا، حيث سجل 15 هدفا، 12 منهم خلال الموسم الحالي، وساعد في إحراز أهداف ثلاث مرات خلال 31 مباراة. أما أثناء التدريب، فلم يكن هناك من يبذل جهدًا أكبر منه، ومن الإنصاف القول إن بزوغ نجم الناشئ الإنجليزي جاك هاريسون خلال الموسم الحالي كان بفضل إرشاداته وتوجيهاته له. وذكر مقال لجاك ويليامز نشر في صحيفة الـ«غارديان» خلال أغسطس (آب) كيف كان لامبارد يقضي وقته مع مهاجمي خط الوسط الشباب بعيدًا عن الملعب، بينما كان يتعافى من إصابة في الحوض خلال الفترة السابقة للموسم. استنادًا إلى المحادثات على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن القول إن أكثر المعجبين يشعرون بالامتنان له لما قدمه من خدمات، ويرون أنهم محظوظون لأنهم رأوه يلعب للنادي. مع ذلك، ربما تثير رحلة لامبارد مع نادي نيويورك سيتي سؤالا أكبر، هو: هل يعد اللاعبون المتقدمون في العمر، الذين يتقاضون أجورًا مرتفعة، استثمارًا جيدًا، أم أنه من الأفضل استثمار هذه الأموال في رعاية المواهب الشابة الناشئة؟
من الناحية المالية، لا يحتاج نادي نيويورك سيتي المملوك لمانشستر سيتي إلى القلق بشأن الانغماس الزائد عن الحد، لكن عندما يكون لديك ناد يتبنى فلسفة فييرا القائمة على الاستحواذ السريع للكرة، والضغط الشديد، هل ينبغي أن تتجه الاستراتيجية نحو استقطاب لاعبين شباب يتمتعون بصحة جيدة؟ من المؤكد أن بروس أرينا يطرح على نفسه هذا السؤال مع استعداد فريق لوس أنجلوس غالاكسي للعب من دون ستيفن غيرارد.
مع ذلك، تكمن المشكلة في مسيرة لامبارد المهنية المعقدة مع نادي نيويورك سيتي في أننا لا نعرف ما هو الأمر الأهم ما يحققه من نتائج أم قدراته البدنية المحدودة؟ لا يشكك أحد فيما قدمه لامبارد من إسهامات واضحة حين كان يلعب، لكن هل كان تواجده لنصف الوقت فقط سيشكل فرقًا حقيقيًا؟
فرانك لامبارد لاعب من المفترض أن يتقاعد بسمعة لا غبار عليها، وسيذكره التاريخ بوصفه واحدا من أعظم اللاعبين في جيله، لكن نادي «نيويورك سيتي» يتطلع نحو المستقبل، ومن مصلحته إعادة التفكير في استراتيجيته من خلال بناء فريق لا يحقق نجاحًا من خلال المواهب الفذة فحسب، بل بمثابرة وعزم الشباب القادر على القتال طوال موسم الدوري الأميركي لكرة القدم. وكما قال وودي آلان ذات مرة، «استعراض القوى يمثل 80 في المائة من النجاح».
على الجانب الآخر، من المقرر أن يعرض فريق تشيلسي على لامبارد الفرصة للعودة إلى النادي اللندني في حال اتخاذ لاعب خط الوسط الإنجليزي قرارًا بالتوقف عن اللعب بعد إعلانه مغادرته فريق نيويورك سيتي بعد انتهاء مدة عقده في ديسمبر (كانون الأول). وكان لامبارد قد أكد على مواقع التواصل الاجتماعي أنه سيتخذ الخطوة التالية في مسيرته «قريبًا جدًا».
من المنتظر أن يقرر اللاعب، الذي يبلغ من العمر 38 عامًا، والذي شارك في 106 مباريات لاعبا أساسيا مع المنتخب الإنجليزي، ما إذا كان سينتقل إلى التعليق الرياضي أم التدريب، وهو ما كان قد عبّر عن تحمسه تجاههما، لكن ترى هل سيؤثر اهتمام نادي تشيلسي به في الملعب على اختياره للمسار؟
وسيعرض نادي الدوري الممتاز على لامبارد إما تولي منصب سفير للفريق، أو المشاركة ضمن فريق التدريب، وذلك بحسب طموحاته؛ في إطار سعي الفريق للحفاظ على علاقات قوية مع الجيل الأكثر نجاحًا من لاعبيه.
كذلك هناك رغبة داخل النادي في عدم رؤية نجومه مثل لامبارد، أو ديديه دروغبا، أو جون تيري، أو أشلي كول، أو حتى بيتر تشيك، الذي ترك النادي من أجل الانضمام إلى فريق آرسينال عام 2015 مرتبطين بعمل مع فريق منافس في المستقبل. وقد أعاد النادي بالفعل دمج كارول كوديتشيني، وجودي موريس، وإيدي نيوتن، وباولو فيريرا، وجون هارلي، وتوره أندريه فلو، في صفوف العاملين مع الفريق الأول والشباب.
وقد قطع لامبارد علاقته بنادي تشيلسي عام 2014 بعد 13 عاما أحرز خلالها 211 هدفا في 648 مشاركة، وثلاث مرات فوز بالدوري الممتاز، وأربع كؤوس للاتحاد الإنجليزي، وكأسين لرابطة الأندية المحترفة ولقب دوري أبطال أوروبا، وآخر في بطولة الدوري الأوروبي. بعد الموافقة على الانضمام إلى فريق نيويورك سيتي المؤسس حديثًا، قضى لامبارد ستة أشهر إعارة إلى النادي الأم مانشستر سيتي، وتم تمديد الفترة بعد ذلك لتغطي الموسم كله، وكانت النتيجة في مواجهة معسكره السابق تعادل 1 – 1 خلال فصل الخريف. مع ذلك يتمتع بمكانة بارزة في جنوب غربي لندن، حيث لا يزال مشجعو نادي تشيلسي يهتفون باسمه في المباريات.
وقال لامبارد على الموقع الإلكتروني للدوري الأميركي لكرة القدم: «مع قرب انتهاء فترة لعبي مع نادي نيويورك سيتي، أود أن أشكر الكثيرين لما قدموه لي من معاملة طيبة ودعم على مدى العامين الماضيين. لقد استمتعت كثيرًا باللعب مع زملائي في الفريق. كذلك قدم لي المشجعون الرائعون دعمًا كبيرًا. لقد أمضيت وقتًا ممتعًا جدًا، وأشعر بالامتنان لمنحي تلك الفرصة للعب لدى ناد كبير مثل هذا النادي، وفي مدينة رائعة كهذه المدينة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.