إردوغان: تجب مراعاة حساسية تركيا بخصوص مزاعم أحداث 1915

قال بحضور رئيس مجلس النواب الأميركي إنها تؤثر سلبا على العلاقات مع أرمينيا

صورة وزعتها «وكالة أنباء الأناضول» لرئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوغان خلال استقباله جون بونير رئيس مجلس النواب الأميركي
صورة وزعتها «وكالة أنباء الأناضول» لرئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوغان خلال استقباله جون بونير رئيس مجلس النواب الأميركي
TT

إردوغان: تجب مراعاة حساسية تركيا بخصوص مزاعم أحداث 1915

صورة وزعتها «وكالة أنباء الأناضول» لرئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوغان خلال استقباله جون بونير رئيس مجلس النواب الأميركي
صورة وزعتها «وكالة أنباء الأناضول» لرئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوغان خلال استقباله جون بونير رئيس مجلس النواب الأميركي

لفت رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان إلى أهمية الانتباه لحساسية تركيا بشأن مسألة مزاعم أحداث عام 1915، مشددا على ضرورة عدم التمادي في استثمار تلك المزاعم من قبل البعض بشكل يؤدي إلى التأثير السلبي على العلاقات التركية - الأرمينية.
جاء ذلك في حديث لرئيس الحكومة التركية مع جون بونير رئيس مجلس النواب الأميركي، أثناء استقباله والوفد المرافق له في مقر رئاسة الوزراء التركية، بالعاصمة أنقرة أمس، بحسب مصادر في رئاسة الوزراء، ونقلته وكالة أنباء الأناضول التركية.
وأوضحت تلك المصادر أيضا أن إردوغان والوفد الأميركي؛ تطرقوا كذلك إلى العلاقات الثنائية التي تربط بين تركيا والولايات المتحدة، فضلا عن عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية المختلفة.
من جانبه، شدد رئيس مجلس النواب الأميركي على ضرورة دراسة مجموعة من المؤرخين حقيقة تلك المزاعم، للوصول إلى حقيقتها بشكل يزيل عنها اللبس لتتضح الحقيقة للجميع، بحسب قوله.
هذا، وتناول الطرفان كذلك آخر التطورات على الساحتين الأوكرانية والسورية، وذكر إردوغان في الشأن السوري أن «التنظيم (القاعدة) الذي بدأ يزيد من أنشطته في المنطقة بدعم من النظام السوري»، بدأ يعرض أمن المنطقة بالكامل للخطر. ومضى إردوغان قائلا: «يجب النظر إلى العناصر الموالية لتنظيم القاعدة على أنها خطر يقتضي تعاونا دوليا ضده»، لافتا إلى أن النظام السوري نجح في إفشال مفاوضات جنيف الأخيرة للسلام «مما أدى إلى تعميق حالة الفوضى في الداخل السوري».
وأوضح رئيس الحكومة التركية أن تركيا هي أكثر المتضررين مما يحدث في سوريا، مشيرا إلى أن بلده يستضيف حاليا ما يقدر بـ800 ألف سوري على أراضيه، وذكر أن تنفيذ القرار الذي أقره مجلس الأمن الدولي في 22 فبراير (شباط) الماضي، سيكون له بالغ الأثر في تخفيف آلام الشعب السوري.
من جانبه، أكد الوفد الأميركي أن ما يقوم به الأسد أمر غير مقبول تماما، مشيدين بالدور الكبير الذي تلعبه تركيا حكومة وشعبا من أجل تلبية احتياجات السوريين الموجودين على أراضيها.
وفي الشأن الأوكراني، أكدت الأطراف كافة أن التطورات التي تشهدها أوكرانيا حاليا تبعث على القلق، وأكد إردوغان أن بلاده تتابع بقلق بالغ وضع أتراك تتار القرم، مشددا على ضرورة تحرك الأطراف المعنية كافة بحيطة وحذر شديدين من أجل الحفاظ على وحدة أوكرانيا، وانتهاء الأزمة بشكل سريع.
وبخصوص العلاقات الثنائية، لفت إردوغان وضيوفه إلى أهمية تطوير العلاقات التجارية الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، وتطوير العلاقات بين المجالس النيابية فيهما.
من جهة ثانية، رفض موقع «تويتر» للتدوينات القصيرة الاستجابة لطلب الحكومة التركية بشأن فتح مكاتب للموقع في تركيا.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس عن مسؤول بشركة «تويتر» قوله إن قرار فتح مثل هذه المكاتب يخضع لحسابات اقتصادية للشركة.
ويجري مسؤولون في «تويتر» منذ أول من أمس مفاوضات في أنقرة بشأن إلغاء الحجب الحالي للموقع من قبل حكومة إردوغان التي تطالب «تويتر» أيضا بدفع ضرائب للدولة.
وكانت الحكومة التركية قد أمرت هيئة الاتصالات التركية بحجب الموقع بعد استخدامه من قبل المعارضين في نشر مقاطع فيديو تتهم حكومة إردوغان بالفساد. غير أن الحكومة أجبرت من قبل المحكمة الدستورية العليا على إلغاء هذا الحجب. ولم تصدر «تويتر» حتى الآن بيانا رسميا بشأن مفاوضاتها الحالية مع الحكومة التركية.



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».