ساوثغيت يعزز فرصه في تدريب إنجلترا بعد تجاوز موقعة اسكوتلندا

انتصارات رائعة لألمانيا وفرنسا وبولندا على طريق التأهل للمونديال الروسي

روني يهنئ كاهيل باختتام الثلاثية (أ.ف.ب) - كاهيل (يسار) يختتم ثلاثية المنتخب الإنجليزي - مدرب اسكوتلندا غوردون ستراخان ومصير مجهول (رويترز)
روني يهنئ كاهيل باختتام الثلاثية (أ.ف.ب) - كاهيل (يسار) يختتم ثلاثية المنتخب الإنجليزي - مدرب اسكوتلندا غوردون ستراخان ومصير مجهول (رويترز)
TT

ساوثغيت يعزز فرصه في تدريب إنجلترا بعد تجاوز موقعة اسكوتلندا

روني يهنئ كاهيل باختتام الثلاثية (أ.ف.ب) - كاهيل (يسار) يختتم ثلاثية المنتخب الإنجليزي - مدرب اسكوتلندا غوردون ستراخان ومصير مجهول (رويترز)
روني يهنئ كاهيل باختتام الثلاثية (أ.ف.ب) - كاهيل (يسار) يختتم ثلاثية المنتخب الإنجليزي - مدرب اسكوتلندا غوردون ستراخان ومصير مجهول (رويترز)

واصلت منتخبات ألمانيا وإنجلترا وفرنسا وبولندا لكرة القدم تقدمها بثبات على طريق التأهل لبطولة كأس العالم 2018 إثر انتصارات رائعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال الروسي.
مع اقتراب نهاية فترة اختباره التي تبلغ أربع مباريات وبعد التفوق على «الغريم القديم» باستاد ويمبلي يبدو أن غاريث ساوثغيت سيترك وراء ظهره التساؤلات حول صلاحيته لتدريب منتخب إنجلترا وينتزع الوظيفة بصورة دائمة. وضمنت ثلاثة أهداف بالرأس من دانييل ستوريدج وآدم لالانا وغاري كاهيل الفوز لإنجلترا 3 - صفر على اسكوتلندا والبقاء في صدارة مجموعتها بتصفيات كأس العالم، وأضافت أجواء من الحتمية على ترقية ساوثغيت من وظيفته المؤقتة. وكانت الفترة التي سبقت مباراة الجمعة في المجموعة السادسة مليئة بتقارير أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم حسم أمره بالفعل بشأن منح المنصب إلى ساوثغيت إلا في حالة التعرض لهزيمة مثيرة للحرج في أقدم مواجهات كرة القدم الدولية. لكن مع تجاوز هذه العقبة بسلام وابتعاد منافسيه على المنصب عن الصورة فيما يبدو فإن الطريق مفتوح الآن أمام مدرب ميدلسبره ومنتخب إنجلترا تحت 21 عاما السابق لتولي المهمة.
وقال ساوثغيت، الذي عين في البداية لمدة أربع مباريات، للصحافيين بعد انتصار الجمعة «أحببت الأمر واستمتعت بالوظيفة وبالمسؤولية». وتقدم ساوثغيت إلى قمة الترشيحات للمنصب مثير للإعجاب؛ بالنظر إلى أنه لم يكن ضمن المرشحين حين عين سام ألاردايس في يوليو (تموز). وبينما من المستبعد أن يقابل تعيينه بحماس من الجماهير؛ إذ لا تضم سيرته الذاتية إلا ناديا واحدا هو ميدلسبره الذي أقاله بعد ثلاث سنوات عقب هبوطه، فإن أسهمه عالية لدى الاتحاد الإنجليزي. وأصبح ساوثغيت جزءا من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعدما قاد بنجاح منتخبات تحت 21 عاما وقاد الآن المنتخب الأول خلال فترة مضطربة في أعقاب رحيل ألاردايس بعد 67 يوما من تعيينه إثر خدعة صحافية. وفي ظل عدم وجود الكثير من المنافسين على المنصب فإن ساوثغيت سيشعر بأنه فعل ما يكفي للتفوق على إيدي هاو، مدرب بورنموث، وروبرتو مانشيني، مدرب مانشستر سيتي السابق، وستيف بروس، مدرب أستون فيلا، الذين كانوا جميعا مرشحين محتملين. وسيقول منتقدون إنه لم يواجه أي اختبار حقيقي في ثلاث مباريات حتى الآن، لكن ساوثغيت قاد السفينة وسط أمواج متلاطمة ويستعد الآن للمهمة. وقال: «أعرف أن الأمر لن يكون ممتعا بهذا القدر إذا لم تفز، لكنها كانت تجربة مذهلة واستفدت كثيرا منها.. صنعنا بيئة جيدة».
وقال ساوثغيت «الفريق على المستوى الهجومي أدى بشكل جيد، اعتمدنا في طريقة لعبنا على تغيير المراكز، وقدمنا أداء فرديا رائعا ونجحنا في السيطرة على المباراة حتى النهاية». ولدى سؤاله عن أحقيته في الحصول على منصب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي بشكل دائم بعد هذا الانتصار، قال ساوثغيت «لقد تم الاستعانة بي في أربع مباريات، وأن أحافظ على تصدر الفريق لمجموعته. مباراة اسكوتلندا كانت مهمة للجماهير وللفريق، من المهم أنهم تجاوزا ضغط المباراة وخاصة أنها تقام في استاد ويمبلي». وأشار «أحتاج إلى وقت لكي أطبق فلسفتي. الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم له مطلق الحرية في اتخاذ القرار».
وتغلب المنتخب التشيكي على نظيره النرويجي بهدفين سجلهما مايكل كريمينيك ويارومير ظميرال في الدقيقتين الـ11 والـ47 مقابل هدف سجله جوشوا كينغ في الدقيقة الـ87. وفي المباراة الثالثة بالمجموعة، سحق منتخب آيرلندا الشمالية ضيفه منتخب أذربيجان برباعية نظيفة سجلها كيلي لافيرتي وغاريث ماكاولي وكونور ماكلالولين وكريس برانت في الدقائق الـ27 والـ40 والـ66 والـ83 لتكون الهزيمة الأولى لمنتخب أذربيجان في التصفيات الحالية، ويتراجع الفريق للمركز الثالث بفارق الأهداف فقط خلف آيرلندا الشمالية.
وسحق المنتخب السلوفاكي ضيفه الليتواني برباعية نظيفة أحرزها آدم نيمك وغوراي كوشكا ومارتن سكيرتل وماريك هامشيك في الدقائق الـ12 والـ15 والـ36 والـ86. وفي المباراة الثالثة بالمجموعة، تغلب المنتخب السلوفيني على مضيفه المالطي بهدف نظيف سجله بنيامين فيربيتش في الدقيقة الـ47 بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وعوضت فرنسا تأخرها لتهزم السويد 2 - باستاد فرنسا، لكنها تدرك أنها في حاجة إلى العمل على أخذ زمام المبادرة في المباريات. ووضع إميل فورزبيرغ المنتخب السويدي في المقدمة بعد تسع دقائق من بداية الشوط الثاني قبل أن يدرك بول بوغبا التعادل بعد أربع دقائق لاحقة ثم سجل ديميتري باييه هدف الفوز في الدقيقة الـ65. وقال لاعب الوسط بوغبا للصحافيين «عدنا للمباراة بعد أن افتتحوا التسجيل، لكنه مجرد رد فعل.. وهذا مخجل. نقوم برد الفعل بينما في الواقع علينا أن نأخذ المبادرة». وشعر أنطوان غريزمان، مهاجم فرنسا، والمدرب ديدييه ديشامب بأن الأسلوب الدفاعي للسويد لم يساعد الفريق صاحب الأرض الذي وجد أن عليه بذل جهد شاق من أجل العثور على حلول. وقال غريزمان، الذي كاد أن يسجل هدفا ثالثا قرب النهاية بتسديدة حادت قليلا عن المرمى «إنه فريق جيد.. لعب بطريقة 4 - 4 - 2 بصلابة. اكتفى بالدفاع وكان يتطلع لاستغلال الهجمات المرتدة». وأضاف ديشامب «كل الفرق التي نواجهها تفكر في الدفاع أمامنا. لم أكن أتوقع مباراة سهلة على أي حال.. إنه فريق كان يتقاسم معنا الصدارة قبل المباراة. ومع ذلك حصلنا على ثلاث نقاط، وهذا ما يهم الليلة». وتعني النتيجة أن فرنسا تتقدم الآن بثلاث نقاط في صدارة المجموعة الأولى؛ إذ تملك عشر نقاط من أربع مباريات بعدما أنزلت أول هزيمة في التصفيات بالسويد صاحبة المركز الثاني. ويحل منتخب فرنسا، الذي يواجه ساحل العاج وديا في لانس يوم الثلاثاء المقبل، ضيفا على لوكسمبورغ في مباراته التالية بالتصفيات يوم 25 مارس (آذار) عندما تلعب السويد على أرضها ضد روسيا البيضاء. وتحتل هولندا المركز الثالث بأربع نقاط، وتتبقى لها مباراة ستخوضها اليوم خارج ملعبها ضد لوكسمبورغ.
وسجل كاميل غروشيتشكي هدفا رائعا وهز روبرت ليفاندوفسكي الشباك مرتين ليقودا بولندا للفوز 3 - صفر على رومانيا. وتقدمت بولندا إلى صدارة المجموعة بعد أن اضطر الحكم السلوفيني دامير سكومينا إلى إيقاف المباراة مرتين بسبب شغب الجماهير بالاستاد الوطني في بوخارست. وتتصدر بولندا التي يخلو سجلها من الهزائم المجموعة الخامسة بعشر نقاط من أربع مباريات تليها الجبل الأسود بسبع نقاط. ومني منتخب الجبل الأسود بأول هزيمة له في المجموعة حين فرط في تقدمه بهدفين ليخسر 3 - 2 في أرمينيا. ووصلت الكرة إلى غروشيتشكي في دائرة منتصف الملعب وشق طريقه متجاوزا خمسة مدافعين رومانيين ولم يعط للحارس تشيبريان تاتاروشانو أي فرصة بعدما سدد بقوة محرزا هدفه الدولي التاسع في الدقيقة الـ11.
وكانت أقرب فرص رومانيا للتسجيل عن طريق فلاد كيريكيش عندما أبعد الحارس أوكاش فابيانسكي محاولته من مدى قريب بعد 32 دقيقة. وكاد ليفاندوفسكي أن يضاعف تقدم بولندا بتسديدة من ركلة حرة حادت قليلا عن المرمى مع بداية الشوط الثاني. لكن مهاجم بايرن ميونيخ عوض هذه الفرصة قبل سبع دقائق على النهاية عندما عزز تفوق بولندا بالهدف الثاني. وأكمل ليفاندوفسكي الثلاثية من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع، محرزا هدفه السابع في التصفيات. وتوقفت المباراة لمدة دقيقة واحدة في نهاية الشوط الأول بعد أن ألقت الجماهير ألعابا نارية على الملعب.
واستمرت المشاهد القبيحة في بداية الشوط الثاني حين سقط ليفاندوفسكي أرضا، لكنه لم يتعرض لأذى بعد إلقاء ألعاب نارية من مدرجات الجماهير الرومانية بالقرب منه، واحتجزت الشرطة الرومانية ستة مشجعين بولنديين بسبب العنف قبل المباراة.
وقلب المنتخب الأرميني تأخره بهدفين نظيفين في الشوط الأول إلى فوز ثمين 3 - 2 على ضيفه منتخب الجبل الأسود. وحصد المنتخب الأرميني أول ثلاث نقاط له في التصفيات الحالية، حيث سبق للفريق أن خسر المباريات الثلاث السابقة له في هذه المجموعة بالتصفيات. وترك المنتخب الأرميني قاع المجموعة إلى المركز قبل الأخير برصيد ثلاث نقاط فيما تجمد رصيد منتخب الجبل الأسود عند سبع نقاط. وأنهى منتخب الجبل الأسود الشوط الأول لصالحه بهدفين سجلهما دامير كوياسيفيتش وستيفان يوفيتيتش في الدقيقتين الـ36 والـ38. وفي الشوط الثاني، رد المنتخب الأرميني بثلاثة أهداف أحرزها أرتاك جريجوريان وفارازدات هارويان وجيفورج غازاريان في الدقائق الـ50 والـ74 والرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة. وفي المباراة الثالثة بالمجموعة، تغلب المنتخب الدنماركي على ضيفه منتخب كازاخستان بأربعة أهداف سجلها أندرياس كورنيلوس في الدقيقة الـ15 وكريستيان إيركسن في الدقيقتين الـ36 من ضربة جزاء والـ90 وبيتر إنكيرسن في الدقيقة الـ78 مقابل هدف سجله جافورجان سويومباييف في الدقيقة الـ17.
وتحتل رومانيا، التي خسرت لأول مرة تحت قيادة المدرب الألماني كريستوف داوم، المركز الرابع في المجموعة ولديها خمس نقاط. وانفرد المنتخب البولندي بصدارة المجموعة رافعا رصيده إلى عشر نقاط مقابل سبع نقاط للجبل الأسود وست نقاط للدنمارك، التي استعادت اتزانها في التصفيات بعد هزيمتين متتاليتين. وتجمد رصيد رومانيا عند خمس نقاط في المركز الرابع بفارق نقطتين أمام أرمينيا وثلاث نقاط أمام كازاخستان.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.