إسبانيا وإيطاليا مرشحتان للاستمرار في الصدارة على حساب مقدونيا وليشتنشتاين

ويلز تتطلع لاستعادة نغمة الانتصارات.. وقمة ساخنة بين كرواتيا وآيسلندا في تصفيات مونديال 2018

المنتخب الإيطالي يتطلع لصدارة المجموعة التاسعة (إ.ب.أ)  -  الإسباني الفارو موراتا بديل لكوستا المصاب («الشرق الأوسط»)
المنتخب الإيطالي يتطلع لصدارة المجموعة التاسعة (إ.ب.أ) - الإسباني الفارو موراتا بديل لكوستا المصاب («الشرق الأوسط»)
TT

إسبانيا وإيطاليا مرشحتان للاستمرار في الصدارة على حساب مقدونيا وليشتنشتاين

المنتخب الإيطالي يتطلع لصدارة المجموعة التاسعة (إ.ب.أ)  -  الإسباني الفارو موراتا بديل لكوستا المصاب («الشرق الأوسط»)
المنتخب الإيطالي يتطلع لصدارة المجموعة التاسعة (إ.ب.أ) - الإسباني الفارو موراتا بديل لكوستا المصاب («الشرق الأوسط»)

يبدو المنتخبان الإسباني والإيطالي لكرة القدم مرشحين للاستمرار في صدارة المجموعة السابعة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2018 في روسيا، عندما يخوضان اختبارين سهلين اليوم في الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة التاسعة.
ويتقاسم المنتخبان الإسباني والإيطالي صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، وسيواجهان منتخبين يتقاسمان المركز الأخير من دون رصيد مقدونيا وليشتنشتاين على التوالي. وتلعب إسبانيا على أرضها وتحديدا في غرناطة في غياب هداف تشيلسي الإنجليزي دييغو كوستا وقائدها مدافع ريال مدريد سيرجيو راموس وصانع ألعابها وبرشلونة أندريس إنييستا وزميله في النادي الكاتالوني المدافع جوردي ألبا بسبب الإصابة. لكن المدرب خولن لوبيتيغي يملك من الأسلحة ما يكفي لإكرام وفادة مقدونيا في مقدمتها مهاجم ريال مدريد الفارو موراتا وهداف اتلتيك بلباو المخضرم اريتث ادوريث (35 عاما) الذي يعود إلى التشكيلة منذ خروج إسبانيا من الدور ثمن النهائي لكأس أوروبا الأخيرة في فرنسا.
ويتفوق المنتخب الإسباني على نظيره الإيطالي بفارق الأهداف، ويسعى الفريق لتسجيل عدد وفير من الأهداف في شباك مقدونيا للاحتفاظ بموقعه في الصدارة نظرا لأن صاحب المركز الأول فقط في كل مجموعة هو الذي يتأهل مباشرة إلى كأس العالم. تعرض كوستا مهاجم تشيلسي لإصابة في الفخذ خلال التدريبات وعلى الأرجح لن يشارك في المباراة التي تقام في غرناطة، وكذلك في المباراة الودية أمام إنجلترا يوم الثلاثاء المقبل.
وجاءت إصابة كوستا لتمنح موراتا فرصة المشاركة. وقال موراتا «إنه أمر مؤسف لدييغو، مسيرته مع المنتخب الوطني تراجعت بسبب الإصابة حقا». وسجل كوستا (28 عاما) أربعة أهداف فقط خلال 14 مباراة مع منتخب إسبانيا، منذ أن قرر في 2013 تمثيل منتخب الماتادور بدلا من بلده الأصلي البرازيل. ويمتلك موراتا إحصائيات أفضل مع المنتخب الإسباني حيث سجل ثمانية أهداف خلال 16 مباراة، علما بأنه شارك على حساب كوستا في يورو 2016 وسجل هدفين في شباك تركيا. ويظل موراتا (24 عاما) واحدا من الأصدقاء المحدودين لكوستا في المنتخب الإسباني رغم تنافسهما على تمثيل خط هجوم الفريق. وقال موراتا «نحن أصدقاء مقربون ونفهم بعضنا البعض بشكل جيد جدا، أحيانا نلتقي لتناول الطعام والمشروبات».
ويعاني منتخب إسبانيا على مستوى خط الهجوم منذ انتهاء عهد ديفيد فيا وفرناندو توريس مع الفريق في 2014. وفي الوقت الراهن فإن فرصة موراتا في تمثيل خط هجوم منتخب إسبانيا تبدو أفضل من كوستا. وأشار موراتا «أشعر بالراحة عندما أمثل بلادي، أعتقد أنني أتكيف بشكل جيد مع طريقة لعب الفريق». ويشارك موراتا مع منتخب إسبانيا بشكل أكبر مما يفعله مع ناديه ريال مدريد، بعد عودته للفريق قبل أربعة أشهر بعد موسمين قضاهما في يوفنتوس الإيطالي. ويفضل الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الاعتماد على مواطنه كريم بنزيمة في خط هجوم النادي الملكي، في الوقت الذي يلعب فيه موراتا دور المنقذ حيث شارك من على مقاعد البدلاء ثلاث مرات ليمنح فريقه هدف الفوز القاتل.
وقال موراتا «بالتأكيد أفضل الحصول على وقت أطول للمشاركة، لكننا نمتلك مهاجمين رائعين في الفريق، من بينهم كريم، كنت أعرف تماما عندما عدت إلى هنا أنني سأحتاج إلى القتال بمنتهى القوة لحجز مقعد في التشكيل الأساسي للفريق». وأشار موراتا فيما يخص مباراة مقدونيا «الجميع يتوقع منا الفوز بسهولة وتسجيل عدد كبير من الأهداف، ولكن ليس من السهل أبدا القيام بذلك في كرة القدم، حقيقي أن مقدونيا خسرت في أول ثلاث مباريات لها لكن هذا لا يدل على أنها فريق ضعيف، لن يكون من السهل التلاعب بخط دفاعهم».
من جهته تألق ادوريث بشكل لافت في الآونة الأخيرة ورفع رصيده التهديفي إلى 10 أهداف بينها خماسية في مرمى غنك البلجيكي الخميس الماضي في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ». وعلق لوبيتيغي على أداء ادوريث قائلا: «لقد حقق إنجازا صعبا بالنسبة إلى مهاجم، وهو تسجيل 5 أهداف في مباراة واحدة. ولكنه كان ضمن مخططاتنا قبل مباراة الخميس لأننا كنا نتابعه وقدم مباريات جيدة في الأشهر الماضية.. إنه في قمة مستواه ويمكنه أن يساعدنا ويقدم لنا أشياء كثيرة». وطالب لوبيتيغي لاعبيه بعدم الإفراط في الثقة خلال مواجهة مقدونيا كون الأخيرة أحرجت الطليان في الجولة الثالثة وخسرت بصعوبة وفي الوقت القاتل 2 - 3 بعدما كانت متقدمة 2 - 1. وتخوض إسبانيا مباراة دولية ودية قوية ضد الإنجليز الثلاثاء المقبل على ملعب ويمبلي في العاصمة لندن.
وبدورها تخوض إيطاليا مواجهتها السهلة نسبيا أمام ليشتنشتاين وهي منقوصة الصفوف بسبب بالإصابة خصوصا مدافع يوفنتوس أندريا بارزالي وزميله في الفريق لاعب الوسط كلاوديو ماركيزيو ومهاجم نابولي مانولو غابياديني. ولن تجد إيطاليا أي صعوبة لكسب النقاط الثلاث والاستعداد لمباراتها الدولية الودية ضد ألمانيا الثلاثاء المقبل في ميلانو. وفي المجموعة ذاتها، تلتقي ألبانيا مع إسرائيل في مواجهة ساخنة لفض شراكة المركز الثالث (6 نقاط لكل منهما).
تملك ويلز فرصة سانحة لاستعادة نغمة الانتصارات بعد تعادلين متتاليين عندما تستقبل صربيا المتصدرة في قمة منافسات المجموعة الرابعة.
وافتتحت ويلز الذي فجرت المفاجأة في كأس أوروبا الأخيرة في فرنسا عندما بلغت دور الأربعة، التصفيات بفوز ساحق على مولدافيا برباعية نظيفة، لكنها سقطت في فخ التعادل أمام مضيفتها النمسا 2 - 2 وضيفتها جورجيا 1 - 1. وتعول ويلز على نجمها وريال مدريد الإسباني غاريث بيل للإطاحة بصربيا وانتزاع الصدارة مستغلة القمة الساخنة بين النمسا الرابعة وجمهورية آيرلندا شريكة صربيا في الصدارة. وتملك كل من صربيا وجمهورية آيرلندا 7 نقاط بفارق نقطتين أمام ويلز و3 نقاط أمام النمسا. وفي المجموعة ذاتها، تلعب جورجيا الخامسة (نقطة واحدة) مع مولدافيا الأخيرة (من دون رصيد).
وفي المجموعة التاسعة، تلتقي كرواتيا مع أيسلندا في قمة نارية لفض شراكة الصدارة (7 نقاط لكل منهما). ويدرك برازيليو أوروبا صعوبة المهمة أمام أيسلندا التي تركت صدى طيبا في الكأس القارية في فرنسا الصيف الماضي، وهم يعولون على سجلهم الرائع أمام ضيوفهم في 4 مباريات جمعت بينهم حتى الآن حيث فازوا 3 مرات مقابل تعادل واحد وسجلوا 9 أهداف مقابل هدف واحد دخل مرماهم. وفي المجموعة ذاتها، تأمل أوكرانيا الثالثة (5 نقاط) في استغلال القمة بين كرواتيا وأيسلندا للانقضاض على الصدارة في حال تعادلهما، وذلك عندما تستضيف فنلندا الخامسة برصيد نقطة واحدة. وترصد تركيا فوزها الأول في التصفيات بعد تعادلين مخيبين، عندما تستضيف كوسوفو شريكة فنلندا في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.