«شبح» ملعب مينيراو يطارد البرازيل قبل مواجهة الأرجنتين اليوم

تشيلي تخسر جهود سانشيز أمام كولومبيا المسلحة بعودة فالكاو في تصفيات أميركا الجنوبية لمونديال 2018

فالكاو عاد لتشكيلة كولومبيا بعد أن استعاد خطورته (أ.ف.ب)
فالكاو عاد لتشكيلة كولومبيا بعد أن استعاد خطورته (أ.ف.ب)
TT

«شبح» ملعب مينيراو يطارد البرازيل قبل مواجهة الأرجنتين اليوم

فالكاو عاد لتشكيلة كولومبيا بعد أن استعاد خطورته (أ.ف.ب)
فالكاو عاد لتشكيلة كولومبيا بعد أن استعاد خطورته (أ.ف.ب)

يطارد شبح ملعب مينيراو المنتخب البرازيلي خلال عودته إلى مدينة بيلوهوريزونتي لمواجهة نظيره الأرجنتيني اليوم في الجولة الحادية عشرة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2018 لكرة القدم.
وكان منتخب البرازيل قد مني بأفظع هزيمة في تاريخه على ملعب مينيراو قبل عامين حيث تمزقت شباكه بسباعية مذلة أمام ألمانيا (7 - 1) في نصف نهائي المونديال، مما أدخل البلاد في حالة من اليأس.
لكن المنتخب البرازيلي بطل العالم خمس مرات (رقم قياسي) سيصل اليوم إلى ملعب مينيراو الذي يتسع لنحو 62 ألف متفرج، متعافيًا بعد نجاحه في تصدر مجموعة التصفيات الموحدة التي يتأهل منها أربعة منتخبات مباشرة إلى المونديال.
لكن قبل ذلك، خرجت البرازيل من الدور الأول في كوبا أميركا لأول مرة منذ 1987، مما أطاح بمدربها كارلوس دونغا في يونيو (حزيران) الماضي.
في عهد المدرب الجديد تيتي، صاحب النجاح مع كورنثيانز، عاد اللعب الجميل لمنتخب السامبا ففاز على الإكوادور 3 - صفر في سبتمبر (أيلول) الماضي، ثم كولومبيا 2 - 1 قبل أن يسحق بوليفيا 5 - صفر.
وبعد تخطيها فنزويلا 2 - صفر الشهر الماضي، ارتقت البرازيل إلى المركز الأول في الترتيب بفارق نقطة عن أوروغواي و4 نقاط عن الإكوادور وكولومبيا.
قال تيتي بعد إعلان تشكيلته لمباراة الأرجنتين: «لا يمكنني وصف ما يحصل. أعيش حلم أي مدرب للمنتخب البرازيلي. أحاول عدم التفكير بالتاريخ. أركز فقط على الاستراتيجية».
ومنذ انطلاق نهائيات كأس العالم عام 1930، كانت البرازيل الوحيدة التي تشارك في جميع نسخها من دون أي استثناء.
وتساءل لاعب الوسط السابق توستاو أحد نجوم الفريق البرازيلي الساحر في مونديال 1970، عما إذا كان الفوز على الأرجنتين سيسهم أخيرا في طي صفحة الخسارة الموجعة أمام ألمانيا في مونديال 2014.
كتب ابن التاسعة والستين: «أليس رمزيا إنهاء الاكتئاب والحداد، حتى لو لم تكن المباراة ضد ألمانيا».
كما ألمح دوغلاس كوستا لاعب المنتخب البرازيلي ونجم بايرن ميونيخ الألماني، أن فريق بلاده الحالي يختلف كليا عن ذلك الذي كان موجودا قبل بضعة أشهر. وقال: «بالطبع ما حدث لا يمكن محوه، ولكن اللحظة الحالية مختلفة تماما، الفريق يعيش أشياء جديدة ورائعة، أعتقد أن هذا هو ما يفكر فيه الفريق، في أن يقوم بعمل جيد دون أن يفكر فيما حدث».
وتعتمد البرازيل على نيمار هداف برشلونة الإسباني وفيليبي كوتينيو نجم ليفربول الإنجليزي وزميله روبرتو فيرمينو. كما تألق الواعد غابريال جيزوس (مانشستر سيتي الإنجليزي) صاحب 3 أهداف في 4 مباريات في عهد تيتي.
وأوضح ريناتو أغوستو، لاعب وسط ميدان البرازيل أن جميع زملائه متحمسين للعب وقال: «الجميع يرغبون في لعب هذه المباراة، حيث إنه لقاء ذو طبيعة مختلفة، المنافسة ستكون موجودة دائما، لقاء البرازيل والأرجنتين سيكون دائما مختلفًا».
ولم تفز الأرجنتين على البرازيل في أرضها ضمن تصفيات المونديال. وآخر انتصاراتها في البرازيل تحققت في مباراتين إعداديتين قبل المونديال: 2 - صفر قبل المكسيك 1970 و1 - صفر قبل فرنسا 1998.
وتعيش الأرجنتين تصفيات سيئة تحتل فيها المركز السادس. ومن دون قائدها المصاب ليونيل ميسي، لم تحصد الأرجنتين سوى نقطتين في آخر ثلاث مباريات، فبعد تعادلين مخيبين أمام مضيفتيها فنزويلا وبيرو بنتيجة واحدة 2 - 2، سقطت على أرضها في قرطبة أمام باراغواي صفر - 1.
لكن بعد عودته من الإصابة، سيعود ميسي ليقود بلاده الباحثة عن فوز أول في أربع مباريات.
ووصل ميسي إلى البرازيل أول من أمس على متن طائرة خاصة يملكها زميله البرازيلي نيمار، ورافقهما الأرجنتيني الآخر خافيير ماسكيرانو، زميلهما في برشلونة الإسباني.
وكانت الأرجنتين خامسة في الترتيب، بيد أن عقوبة الاتحاد الدولي لمنتخب بوليفيا وتجريده أربع نقاط من رصيده لإشراكه لاعبا غير مؤهل في مواجهتي بيرو وتشيلي، منح الأخيرة فرصة تخطيها بفارق الأهداف.
وكشف إدغاردو باوزا مدرب الأرجنتين أن غونزالو هيغواين مهاجم يوفنتوس الإيطالي سيلعب أساسيا في المباراة إلى جانب ميسي، على حساب سيرخيو أغويرو نجم مانشستر سيتي. كما يتطلع باوزا إلى إيجاد طريقة توقف خطورة نجم البرازيلي نيمار دا سيلفا.
وقال باوزا: «ما نحتاجه هنا هو أن يحقق المنتخب الأرجنتيني الفوز حتى يشعر الجميع بالثقة».
وبعيدا عن كلاسيكو البرازيل والأرجنتين، تشهد مونتيفيدو مباراة قمة بين أوروغواي الثانية والإكوادور الثالثة التي استعادت توازنها بعد 3 خسارات متتالية. وتسعى الإكوادور إلى الفوز على أوروغواي للمرة الأولى في التصفيات. وسيغيب عن كتيبة أوروغواي مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي إدينسون كافاني لإيقافه وأبيل هيرنانديز المصاب.
وفي مباراة قوية أيضًا، تحل تشيلي الخامسة على كولومبيا الرابعة في بارنكويا. وتعرضت آمال تشيلي خلال الإعداد للمباراة لضربة كبيرة إثر الإعلان عن إصابة هدافه أليكسيس سانشيز نجم آرسنال الإنجليزي.
وأعلن اتحاد الكرة في تشيلي في بيان مقتضب: «الجهاز الطبي للمنتخب أكد معاناة سانشيز من إصابة عضلية خفيفة.. اللاعب سيظل في سانتياغو (عاصمة تشيلي) لتلقي العلاج من أجل الاستعداد للمباراة التالية أمام أوروغواي». وكان لاعب آرسنال يتدرب بشكل طبيعي أول من أمس مع منتخب بلاده قبل أن يشعر بشكل مفاجئ ببعض الآلام ليغادر معسكر الفريق على الفور.
ونقل سانشيز تحت رعاية الجهاز الطبي لمنتخب تشيلي إلى أحد المستشفيات في مدينة سانتياغو، حيث خضع لإجراء بعض الفحوصات لتحديد مدى الإصابة. ويعتبر سانشيز (27 عاما)، أحد أهم العناصر في منتخب تشيلي، الذي يقوده فنيا المدرب الأرجنتيني أنطونيو بيزي.
في المقابل سيشهد منتخب كولومبيا أول عودة لمهاجم موناكو الفرنسي راداميل فالكاو إلى التشكيلة بعد غياب عام.
وتراجع مستوى فالكاو كثيرا في الفترة الماضية التي تعرض فيها أيضًا إلى سلسلة من الإصابات، لكنه بدأ الموسم الحالي بشكل جيد مع فريقه وقاده إلى الفوز على سسكا موسكو الروسي 3 - صفر بتسجيله هدفين في دوري أبطال أوروبا، وتابع نجاحاته مع فريق الإمارة في الدوري المحلي.
وغاب المهاجم الكولومبي عن نهائيات كأس العالم في البرازيل صيف 2014 بسبب الإصابة، وتعود مباراته الدولية الأخيرة إلى 13 أكتوبر (تشرين الأول) 2015 حين خسرت كولومبيا أمام أوروغواي صفر - 3 في مونتيفيديو.
وأشار فالكاو إلى أنه يشعر بأن عودته لصفوف منتخب بلاده كما لو كانت المرة الأولى، التي يلعب فيها لصالح هذا الفريق، وقال: «كأنني أعيش البداية من جديد». واستدعي فالكاو للانضمام للمنتخب الكولومبي بناء على رغبة المدير الفني للفريق، خوسيه بيكرمان، لمواجهتي تشيلي اليوم والأرجنتين الثلاثاء المقبل بمدينة سان خوان. وأوضح فالكاو: «أشعر أنني الآن أكثر نضجا وجاهزية وصلابة بفضل الصعوبات، التي واجهتها».
وأضاف قائلا: «أثمن الفرصة التي سنحت لي لمواجهة التحدي، سعيت دائما لأكون مع الفريق، وهذا ما سوف أستمر في القيام به». وتستقبل باراغواي السابعة بيرو الثامنة من دون مهاجمها داريو ليسكانو، ولوكاس باريوس وحارس المرمى خوستو فيار.
وتستقبل فنزويلا متذيلة الترتيب بوليفيا وصيفة القاع، من دون نجمها سالومون روندون، وأليخاندرو غويرا وخوان بابلو أنيو.
وأعرب الجهاز الفني للمنتخب البوليفي عن قلقه من سوء حالة ملعب «ماتورين»، الذي يستضيف المواجهة مع فنزويلا. وقال فابيان باتشيكو، طبيب منتخب بوليفيا: «لقد تلقينا صورا لملعب ماتورين، إنه سيء، أتمنى أن يقوموا ببعض التحسينات».
ومن المتوقع أن يقوم الاتحاد البوليفي لكرة القدم بتقديم شكوى رسمية ضد الحالة السيئة لملعب «ماتورين».
وكان المنتخب البوليفي قد أنهى استعداداته أول من أمس في العاصمة لا باز وخاض مرانه الأخير على ملعبه قبل أن يتوجه إلى فنزويلا.
وتحتل بوليفيا، بعد عقوبة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بخصم أربع نقاط من رصيدها، بسبب إشراكها اللاعب نيلسون كابريرا، صاحب الأصول الباراغوانية، المركز قبل الأخير برصيد أربع نقاط، فيما تحتل فنزويلا المركز الأخير برصيد نقطتين.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.